فاصلة

ملفات فاصلة

مراجعات وحوارات وكواليس… «فاصلة» تُوثق «كانّ 79»

Reading Time: 36 minutes

على مدى 11 يومًا، تابعت «فاصلة» الدورة الـ79 من مهرجان «كانّ» السينمائي من قلب الكروازيت، وسط زخم يومي من العروض والمؤتمرات الصحافية والحوارات والجوائز، في دورة ازدحمت بأفلام حملت رؤى وأساليب وتجارب مختلفة من أنحاء العالم.

في هذا الملف، تجمع «فاصلة» تغطيتها الكاملة للمهرجان، عبر مراجعات نقدية لأفلام المسابقة الرسمية والأقسام الموازية، وحوارات مع مخرجين وممثلين وصنَّاع أفلام، إلى جانب متابعة المؤتمرات الصحافية والكواليس وأبرز اللحظات التي صنعت إيقاع «كانّ» هذه الدورة.

منذ العروض الأولى صباحًا وحتى التصفيق الأخير ليلًا، تابع فريق «فاصلة» الأفلام داخل القاعات، ورصد ردود الفعل، وواكب حركة الجوائز، وقرأ التحوّلات الفنية التي انعكست على اختيارات الدورة الحالية، سواء من خلال الأفلام الوافدة من أوروبا وآسيا وأميركا اللاتينية، أو عبر الأعمال التي انشغلت بالحروب والذاكرة والعنف والعائلة وأسئلة الجسد والهوية والخوف والعزلة.

هذا الملف يضمّ حصيلة أيام طويلة من المتابعة اليومية والكتابة والنقاش، ويُعيد جمع المواد التي نشرتها «فاصلة» خلال المهرجان في مساحة تتيح العودة إلى أبرز الأفلام والحوارات والتغطيات التي شكّلت ملامح «كانّ 79».

هنا محاولة لالتقاط صورة واسعة عن دورة سينمائية امتدَّت بين السجادة الحمراء وقاعات العروض، وبين الاحتفاء بالأفلام والأسئلة التي تركتها خلفها، كما رصدها فريق «فاصلة» من قلب الحدث.

بارك تشان-ووك يرأس تحكيم كانّ 79… عودة مختلفة إلى الكروازيت

بارك تشان-ووك يرأس تحكيم كانّ 79… عودة مختلفة إلى الكروازيت

سيترأس المخرج وكاتب السيناريو والمنتج الكوري الجنوبي بارك تشان-ووك، الذي يحظى بإشادة دولية من النقاد والجمهور على السواء، لجنة تحكيم الأفلام الروائية في المسابقة الرسمية للدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي، في سابقة أولى للسينما الكورية.

يوم السبت 23 مايو، وعلى خشبة مسرح «غراند تياتر لوميير»، سيمنح بارك تشان-ووك ولجنته السعفة الذهبية لعام 2026، خلفًا لسعفة العام الماضي التي سلّمتها جولييت بينوش إلى الإيراني جعفر بناهي عن فيلمه «It Was Just an Accident».

تفاصيل الخبر من هنا

السعفة الذهبية الفخرية لبيتر جاكسون في مهرجان كان 2026

السعفة الذهبية الفخرية لبيتر جاكسون في مهرجان كان 2026

أعلن مهرجان كان السينمائي عن منح المخرج النيوزيلندي بيتر جاكسون السعفة الذهبية الفخرية في الدورة الـ79 من المهرجان، تكريمًا لمسيرته السينمائية التي جمعت بين الإنتاجات الهوليوودية الضخمة والرؤية الفنية الخاصة، إلى جانب ما قدمه من ابتكارات تقنية وبصرية أثرت في صناعة السينما العالمية.

ومن المقرر أن يتسلم جاكسون الجائزة خلال حفل افتتاح الدورة الـ79 يوم الثلاثاء 12 مايو 2026، لينضم إلى قائمة من الأسماء التي حصلت على التكريم نفسه في السنوات الأخيرة، من بينها أنييس فاردا وماركو بيلوكيو وجودي فوستر وميريل ستريب، وفي العام الماضي روبرت دي نيرو.

تفاصيل الخبر من هنا

مهرجان كان يكرّم باربرا سترايسند بالسعفة الذهبية الفخرية

مهرجان كان يكرّم باربرا سترايسند بالسعفة الذهبية الفخرية

أعلن مهرجان كان السينمائي منح النجمة الأميركية باربرا سترايسند السعفة الذهبية الفخرية خلال دورته الـ79، تكريمًا لمسيرتها الطويلة والمتنوعة في مجالات السينما والموسيقى. ومن المقرَّر تسليم الجائزة في حفل الختام يوم 23 مايو بقصر المهرجانات في المدينة الفرنسية.

وتُعد سترايسند من أبرز الأسماء في تاريخ صناعة الترفيه الأميركية، إذ جمعت خلال مسيرتها بين التمثيل والإخراج والإنتاج وكتابة السيناريو والغناء وكتابة الأغنيات. وقد حصدت جائزتَي أوسكار، وكانت أول امرأة تفوز بجائزة أفضل أغنية أصلية عام 1977، كما نالت 11 جائزة «غولدن غلوب»، وأصبحت عام 1984 أول امرأة تفوز بجائزة أفضل مخرج ضمن هذه الجوائز.

تفاصيل الخبر من هنا

ترافولتا مخرجًا للمرّة الأولى في «كانّ»

ترافولتا مخرجًا للمرّة الأولى في «كانّ»

في خطوة لافتة ضمن برنامج مهرجان «كانّ» السينمائي، يستعدّ النجم الأميركي جون ترافولتا لتقديم أولى تجاربه الإخراجية من خلال فيلمه الجديد «Propeller One-Way Night Coach»، الذي يشهد عرضه العالمي الأول ضمن قسم «العروض الأولى في كانّ» خارج المسابقة الرسمية، خلال الدورة التاسعة والسبعين للمهرجان.

الفيلم، المقرَّر إطلاقه عالميًا عبر إحدى منصات البثّ في 29 مايو، يستند إلى كتاب دوّنه ترافولتا عام 1997، في مشروع ظلَّ قيد التطوير لسنوات قبل أن يرى النور أخيرًا، إذ يتولّى النجم المخضرم مهمّة الكتابة والإخراج للمرة الأولى في مسيرته.

تفاصيل الخبر من هنا

نجوم عالميون وأفلام مُرتقبة… القائمة الكاملة لدورة «كانّ» 2026

نجوم عالميون وأفلام مُرتقبة… القائمة الكاملة لدورة «كانّ» 2026

كشف مهرجان «كانّ» السينمائي عن قائمة الأفلام المشاركة في دورته المقبلة، التي تُقام بين 12 و23 مايو، بمشاركة أسماء بارزة في السينما العالمية، من بينها أصغر فرهادي، وبيدرو ألمودوفار، وبافل بافليكوفسكي، وإيرا ساكس، وهيروكازو كوريدا، ولازلو نمش، وريوسوكي هاماجوتشي، الذين يقدّمون أعمالهم الجديدة ضمن المسابقة الرسمية.

وخلال المؤتمر الصحافي، أشار المدير الفنّي تييري فريمو إلى أنّ 2541 فيلمًا روائيًا تقدَّمت للاختيار الرسمي، بزيادة لافتة مقارنة بالسنوات الماضية، مؤكدًا أنّ هذا الرقم يعكس «حيوية كمّية» متنامية، مع مشاركات من 141 دولة، في مؤشّر على اتّساع حضور السينما عالميًا، وسعي المهرجان إلى تقديم أعمال تُشاهد على نطاق واسع.

وشهد قسم «نظرة ما» حضورًا عربيًا عبر فيلمَيْن هما «La más dulce» للمخرجة المغربية ليلى المراكشي، و«البارحة ما نامت عين» للمخرج راكان مياسي.

لقراءة المقال كاملا من هنا

تييري فريمو: الاستوديوهات تتراجع… والسينما المستقلة تقود المشهد في كانّ

تييري فريمو: الاستوديوهات تتراجع… والسينما المستقلة تقود المشهد في كانّ

كشف مهرجان «كانّ» السينمائي عن قائمة الأفلام المشاركة في دورته المرتقبة، التي تُقام بين 12 و23 مايو، وسط ترقُّب واسع للمسابقة الرسمية التي تجمع أسماء بارزة في السينما العالمية، من بينها أصغر فرهادي، وبيدرو ألمودوفار، وبافل بافليكوفسكي، وإيرا ساكس، وهيروكازو كوريدا، ولازلو نمش، وريوسوكي هاماجوتشي، الذين يعرضون أعمالهم الجديدة للمرّة الأولى على سجادة المهرجان.

وخلال المؤتمر الصحافي، أشار المدير الفني للمهرجان تييري فريمو إلى تسجيل 2541 فيلمًا روائيًا ضمن طلبات الاختيار الرسمي، بزيادة نحو ألف فيلم مقارنةً بما كان عليه العدد قبل عشر سنوات. وقال: «عندما أتحدّث عن الحيوية، فأنا أعني أيضًا حيوية رقمية… مع مشاركات من 141 دولة، نقترب من أرقام الألعاب الأولمبية»، مؤكدًا أنّ الهدف يظلّ تقديم الأفلام في منصة يُشاهدها العالم بأسره.

تفاصيل الخبر من هنا

«أسبوع النقاد» في «كانّ»… قائمة متنوّعة وأصوات جديدة من العالم

«أسبوع النقاد» في «كانّ»… قائمة متنوّعة وأصوات جديدة من العالم

كشف مهرجان «كانّ» السينمائي عن قائمة الأفلام المشاركة في الدورة الـ65 من «أسبوع النقاد»، التي تُقام بين 13 و21 مايو، بمشاركة أعمال تمثّل أوروبا والمكسيك وآسيا والشرق الأوسط.

وتضمّ قائمة هذا العام 11 فيلمًا روائيًا، اختيرت من بين 1050 فيلمًا طويلًا و2400 فيلم قصير، بينها سبعة أفلام ضمن المسابقة الرسمية، وأربعة أفلام ضمن العروض الخاصة، في برنامج يركّز على اكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة.

ويُفتتح البرنامج بفيلم الرسوم المتحرّكة «In Waves» للمخرجة فونغ ماي نغوين، ويُختتم بفيلم «Adieu monde cruel» للمخرج فيليكس دي جيفري، من بطولة ميلو ماتشادو-غرانر، الذي برز في فيلم «Anatomy of a Fall» للمخرجة جوستين ترييه، الفائز بالسعفة الذهبية.

تفاصيل الخبر من هنا

«ACID» في «كانّ»… منصة مستقلة تواصل دعم السينما المختلفة

«ACID» في «كانّ»… منصة مستقلة تواصل دعم السينما المختلفة

أعلن مهرجان «كانّ» السينمائي (13–23 مايو 2026) قائمة عروض برنامج «ACID» الموازي، الذي تنظّمه جمعية نشر السينما المستقلة في فرنسا (l’ACID)، في استمرار لكونه إحدى أبرز المنصات الداعمة للسينما المستقلّة خارج الأطر الصناعية التقليدية.

ولأكثر من ثلاثة عقود، حافظ البرنامج على خصوصيته من خلال آلية اختيار مختلفة، تقوم على إشراك صنّاع الأفلام أنفسهم في عملية الانتقاء، بدلًا من المبرمجين أو النقاد. هذا النموذج التعاوني أتاح مساحة أوسع للأعمال الطموحة وغير التقليدية، بعيدًا عن الحسابات التجارية. وفي دورة 2026، قامت لجنة من المخرجين بمراجعة أكثر من 650 فيلمًا روائيًا طويلًا، قبل اختيار تسعة أعمال فقط للعرض.

تفاصيل الخبر من هنا

كشف قسم «نصف شهر المخرجين»، أحد أبرز البرامج الموازية لمهرجان «كانّ» السينمائي، عن قائمة أفلام دورته الثامنة والخمسين، في برنامج يجمع بين أسماء معروفة في السينما المستقلة وأصوات جديدة.

تفتتح الدورة بفيلم «Butterfly Jam» للمخرج الروسي كانتيمير بالاغوف، في أول تجربة له باللغة الإنجليزية، بعد نجاح فيلمه «Beanpole» (2019). تدور أحداث العمل داخل مجتمع مهاجرين شركس في الولايات المتحدة، ويشارك في بطولته باري كيوغان، ورايلي كيو، وهاري ميلينغ، ومونيكا بيلوتشي.

ويعود المخرج الروماني رادو جود بفيلم «The Diary of a Chambermaid»، في معالجة لرواية أوكتاف ميربو، من بطولة آنا دوميتراسكو، وفينسان ماكين، وميلاني تييري.

كما تسجّل المسابقة حضورًا عربيًا في قسم الأفلام القصيرة عبر فيلمين: «لا شيء يحدث بعد غيابك» للمخرج السوداني إبراهيم عمر، و«In Search of the Green-striped Bird» للمخرج المغربي سعيد حميش بن العربي.

تفاصيل الخبر من هنا

ليلى بختي تقود «نظرة ما» في «كانّ»

ليلى بختي تقود «نظرة ما» في «كانّ»

أعلن مهرجان «كانّ» السينمائي اختيار الممثلة الفرنسية من أصل جزائري ليلى بختي لرئاسة لجنة تحكيم مسابقة «نظرة ما» (Un Certain Regard) ضمن دورة 2026، في خطوة تعكس حضورها المستمر في المهرجان ومسيرتها المتصاعدة في السينما الفرنسية والعالمية.

وتُعد بختي من الوجوه المألوفة في «كانّ»، حيث لفتت الأنظار بدورها في فيلم «A Prophet» للمخرج جاك أوديار، قبل أن تحصد جائزة «سيزار» لأفضل ممثلة واعدة عام 2011 عن «All That Glitters». وشاركت لاحقًا في أعمال بارزة، من بينها «Paris, je t’aime» و«The Source» و«Sink or Swim» و«The Restless».

تفاصيل الخبر من هنا

بعد 35 عامًا… «Thelma & Louise» يعود إلى «كانّ»

بعد 35 عامًا… «Thelma & Louise» يعود إلى «كانّ»

بعد خمسة وثلاثين عامًا على عرضه الأول في مهرجان «كانّ» السينمائي في 20 مايو 1991، يعود فيلم «Thelma & Louise» (ثيلما ولويز) للمخرج ريدلي سكوت إلى واجهة الحدث، من خلال اختيارهما لتصدُّر الملصق الرسمي للدورة المقبلة، في استعادة لعمل ترك أثرًا عميقًا في تاريخ السينما.

الفيلم من أبرز الأعمال التي أعادت رسم صورة المرأة على الشاشة، إذ قدَّم شخصيتي «ثيلما» و«لويز» نموذجَيْن للتمرُّد والتحرُّر، في مواجهة منظومة اجتماعية ولغة سينمائية لطالما وضعت المرأة ضمن أطر جاهزة. العمل لم يكتفِ بسرد حكاية هروب، فطرح الحرّية على أنها حاجة ملحّة، والصداقة قوة قادرة على مواجهة العالم.

الملصق الرسمي يستعيد لقطة أيقونية بالأبيض والأسود من كواليس الفيلم: «لويز» بنظرة ثابتة تحمل تحدّيًا صريحًا، و«ثيلما» تراقب الأفق خلف نظارتها الشمسية، ومسدسها في جيبها الخلفي. تجلسان داخل سيارة «Ford Thunderbird» موديل 1966، في صورة تختصر روح الرحلة، هروبًا من القيود، ومن واقع مفروض، وسعيًا نحو طريق خاص بهما.

تفاصيل الخبر من هنا

بايال كاباديا تقود «أسبوع النقاد»… تشكيلة تحكيم تُعلن ملامح دورة 2026

بايال كاباديا تقود «أسبوع النقاد»… تشكيلة تحكيم تُعلن ملامح دورة 2026

أعلن قسم «أسبوع النقاد» ضمن مهرجان «كانّ» السينمائي تشكيل لجنة تحكيم دورته الخامسة والستين لعام 2026، برئاسة المخرجة الهندية بايال كاباديا، الحائزة الجائزة الكبرى في الدورة 77 عن فيلم «All We Imagine As Light» (كلّ ما نتخيّله نورًا).

وتضمّ اللجنة في عضويتها: المسؤولة التنفيذية للإنتاج والتطوير في صندوق صناعة الأفلام التابع للمعهد البريطاني للأفلام (BFI) أما أمبادو، إلى جانب الممثل الكندي ثيودور بيليران، والموسيقية الفرنسية أوكلو «ماريولو فانينا ماينيل»، والصحافي التايلاندي دونسارون كوفيتفانيتشا.

تفاصيل الخبر من هنا

مركز السينما العربية يعود إلى مهرجان كان السينمائي ببرنامج لدعم حوار صناعة الترفيه

مركز السينما العربية يعود إلى مهرجان كان السينمائي ببرنامج لدعم حوار صناعة الترفيه

يعود مركز السينما العربية (ACC) إلى مهرجان «كانّ» السينمائي، بالتعاون مع «سوق الأفلام» (Marché du Film)، من خلال برنامج يمتدّ على مدى أربعة أيام بين 14 و17 مايو، ويضمّ سلسلة من الندوات والفعاليات والجوائز التي تركز على قضايا القيادة والابتكار والتوسع العالمي للسينما العربية.

ويركّز البرنامج هذا العام على محاور رئيسية ترسم ملامح المشهد السمعي البصري إقليميًا ودوليًا، من تطوير المواهب والقيادة إلى المرونة والانتشار العابر للحدود. ومن خلال جمع صنّاع القرار والمواهب والمنتجين والموزّعين من العالم العربي وخارجه، يسعى المركز إلى خلق مساحة للحوار والتعاون ضمن أحد أبرز التجمعات العالمية لصناعة السينما.

تفاصيل الخبر من هنا

إعلان ترشيحات جوائز النقاد للأفلام العربية… و«فلسطين 36» في الصدارة

إعلان ترشيحات جوائز النقاد للأفلام العربية… و«فلسطين 36» في الصدارة

أعلن مركز السينما العربية (ACC) قائمة الترشيحات للدورة العاشرة من «جوائز النقاد للأفلام العربية»، احتفاءً بمرور عشرة أعوام على إطلاق الجائزة التي تُعنى بتكريم أبرز الإنتاجات السينمائية في المنطقة. ومن المقرَّر الكشف عن الفائزين يوم 16 مايو، خلال حفل خاص يُقام ضمن فعاليات مهرجان «كانّ» السينمائي في موقع «Plage des Palmes».

تشهد هذه الدورة رقمًا قياسيًا في عدد أعضاء لجنة التحكيم، التي ضمّت 307 نقاد سينما من 75 دولة، شاركوا في اختيار أفضل الأفلام العربية المعروضة خلال العام الماضي.

وتصدَّر فيلم «فلسطين 36» قائمة الترشيحات بـ6 ترشيحات، تلاه «زنقة مالقة» بـ5 ترشيحات، ثم «اللي باقي منك» بـ4 ترشيحات. كما حصدت أفلام «يونان»، و«كولونيا»، و«كان ياما كان في غزة» 3 ترشيحات لكلّ منها، فيما نالت أعمال «سماء بلا أرض»، و«صوت هند رجب»، و«عالم حزين وجميل»، و«كعكة الرئيس»، و«المستعمرة»، و«هجرة»، و«عائشة لا تستطيع الطيران» ترشيحين لكلّ فيلم.

لقراءة المقال كاملا من هنا

«كانّ 2026» يكشف لجنة تحكيمه… أسماء عالمية لحسم «السعفة الذهبية»

«كانّ 2026» يكشف لجنة تحكيمه… أسماء عالمية لحسم «السعفة الذهبية»

أعلنت إدارة «مهرجان كانّ السينمائي» 2026 التشكيل الكامل للجنة تحكيم دورته 79، مقدّمةً تعريفًا موسّعًا بأعضائها الذين يمثلون طيفًا واسعًا من الخبرات السينمائية عالميًا.

يترأس اللجنة المخرج والكاتب والمنتج الكوري الجنوبي، بارك تشان ووك، ويُعدّ من أبرز رموز السينما الآسيوية المعاصرة، إذ يتميّز بأسلوب بصري جريء ونزعة سردية تمزج بين العنف والشاعرية. لمع اسمه عالميًا بعد فوز فيلمه «Oldboy» بالجائزة الكبرى في كان 2004، وواصل حضوره في المهرجان بأعمال مثل «Thirst» (جائزة لجنة التحكيم) و«Decision to Leave» (أفضل إخراج 2022). وتُعرف أفلامه بانشغالها بثيمات الانتقام والأسئلة الأخلاقية، مع تأثّر واضح بأعمال هيتشكوك.

تفاصيل الخبر من هنا

25 عامًا من ترؤّسه المهرجان… تييري فريمو يروي حكاية «كانّ»

25 عامًا من ترؤّسه المهرجان… تييري فريمو يروي حكاية «كانّ»

قبل خمسة وعشرين عامًا، تولَّى تييري فريمو دفة قيادة «مهرجان كانّ السينمائي»، بعد مسار طويل بدأه في «معهد لوميير»؛ مهد السينما، حيث تنقَّل بين أدوار المتطوّع والمدير الفني، وصولًا إلى إدارة المعهد. منذ ذلك الحين، لم يكن حضوره في كانّ مجرد وظيفة، بل ظلَّ امتدادًا لشغف تشكّل مُبكرًا، وتحوَّل إلى رؤية أعادت صياغة أحد أهم المهرجانات السينمائية في العالم.

على مدار ربع قرن، مرَّ المهرجان، ومعه فريمو، بمحطات متناقضة: لحظات سينمائية استثنائية، وأخرى أكثر قسوة، من أزمات اقتصادية وتحوّلات سياسية، وصولًا إلى جائحة عالمية أعادت تعريف العلاقة بين السينما وجمهورها، ولم يكن «كانّ» بمنأى عن أيٍّ منها.

في حواره مع مجلة «فارايتي»، يستعيد فريمو ملامح تلك الرحلة الطويلة؛ بين الأفلام والنجوم، وبين كواليس الاختيارات وأضواء السجادة الحمراء التي تتجدَّد كلّ عام في مايو. ومع اقتراب دورة جديدة تفصلنا عنها أيام، يعود «كانّ» ليؤكد طبيعته بكونه مساحةً تلتقي فيها السينمات من الشرق والغرب، حيث تتقاطع الرؤى وتذوب الفوارق تحت وهج الشاشة الكبيرة، في احتفال سنوي لا يشبه سواه.

لقراءة المقال كاملا  من هنا

7 أفلام مدعومة من «مؤسّسة الدوحة للأفلام» في «كانّ السينمائي»

7 أفلام مدعومة من «مؤسّسة الدوحة للأفلام» في «كانّ السينمائي»

اختيرت سبعة أفلام مدعومة من «مؤسّسة الدوحة للأفلام» للمشاركة في الدورة المقبلة من «مهرجان كانّ السينمائي» 2026، المقرّر إقامتها بين 12 و23 مايو، ضمن أقسام مختلفة تشمل المسابقة الرسمية، و«نظرة ما»، إلى جانب الأقسام الموازية.

وتتوزّع الأفلام المشاركة بواقع فيلم واحد في المسابقة الرسمية، وثلاثة أفلام في قسم «نظرة ما»، وفيلمين في «أسبوعي المخرجين»، إضافة إلى فيلم واحد في «أسبوع النقاد».

لقراءة المقال كاملا من هنا 

مركز السينما العربية يُكرّم طارق الشناوي وألين تاشجيان في «كانّ»

مركز السينما العربية يُكرّم طارق الشناوي وألين تاشجيان في «كانّ»

أعلن «مركز السينما العربية» منح «جائزة الإنجاز النقدي» لعام 2026 للناقد المصري طارق الشناوي، والناقدة التركية ألين تاشجيان، تقديرًا لمسيرتهما المهنية في مجال النقد السينمائي.

ومن المقرّر أن يتسلّم الاثنان الجائزة خلال حفل يُقام في سوق الأفلام، ضمن فعاليات الدورة الـ79 من «مهرجان كانّ السينمائي».

تفاصيل الخبر من هنا

أصغر فرهادي يعود من باريس… «حكايات متوازية» يوسّع متاهته الأخلاقية في «كانّ»

أصغر فرهادي يعود من باريس… «حكايات متوازية» يوسّع متاهته الأخلاقية في «كانّ»

عندما يعود أصغر فرهادي إلى الساحة العالمية، لا تكون التوقّعات متواضعة أبدًا، وهو ما ينطبق على فيلمه «حكايات متوازية» (2026)، الذي يُعرض ضمن هذه الدورة من «مهرجان كانّ السينمائي». وفيه، يوسّع المخرج الإيراني نطاق لعبته المُعتادة، ناقلًا توتّراته الأخلاقية من الدوائر العائلية الضيّقة إلى فضاء أكثر اتّساعًا وتعقيدًا في قلب باريس، حيث تتكشَّف الحكاية عبر سرد مُتشعِّب لقصص عدد من الشخصيات التي تتقاطع بطرق غير متوقَّعة ومعقَّدة أخلاقيًا.

في قلب «حكايات متوازية»، المدعوم من «مؤسّسة البحر الأحمر» و«مؤسّسة الدوحة للأفلام»، فكرة تبدو بسيطة ظاهريًا: حادثة تتعلّق باختفاء غرض ما وتَضارب في روايات ما جرى، لتتحوَّل إلى سلسلة من التفاعلات التي تربط بين غرباء من خلفيات اجتماعية وثقافية مختلفة، بينما يُقدّم كلّ منهم نسخته الخاصة من الحقيقة. ويتشظَّى السرد إلى وُجهات نظر متداخلة، تكشف التناقضات والدوافع الخفية والتصدّعات العاطفية.

الحوار كاملا من هنا

بارك تشان ووك… مهندس العنف والانتقام

بارك تشان ووك… مهندس العنف والانتقام

تمنحنا بداية جيدة لفيلم، العديد من القرائن حول ما سنراه بعد ذلك، فهي تهيئك كمتفرج، هي ليست وعداً بما سيأتي فقط، بل طريقة لاختبار يقظتك كمشاهد. أحيانًا تكفي حركة صغيرة، نبرة خافتة، أو إيقاع لا يصرخ لكنه يشدّك من ياقة انتباهك. بارك تشان ووك بارع في التمهيدات، يعرف كيف ينسج افتتاحياته كخيط أول في نسيج أكبر، يزرع فكرة ثم يتركها تتمدّد وتتشظّى، حتى تتحوّل من تمهيد بسيط إلى حالة كاملة، أكثر جنونًا وكثافة مما توقعت. وينطبق الأمر نفسه على أدواته التقنية، فالانتقالات التي ينسجها تشان ووك، مهما بدت متقنة وباهرة، لا تعمل بوصفها مونتاجًا على الطريقة الأيزنشتايتيه. انتقالات بارك تعمل بطريقة مختلفة تمامًا، أشبه بدينامو بصري يحرّض الصور على تبادل سريع، يسبق ارتباطاتنا الذهنية ويقدّمها لنا قبل أن تتشكّل بالكامل.

لقراءة المقال كاملا من هنا

كل ما تريد معرفته عن أفلام مسابقة كان 2026

كل ما تريد معرفته عن أفلام مسابقة كان 2026

في مساء 12 مايو الحالي، ستتجه أنظار محبي السينما حول العالم نحو مدينة كان الفرنسية، التي تصير في هذا الوقت من كل عام قبلة يتابع الجميع فيها في كل يوم إطلاق أفلام سيشغل بعضها الرأي العام لشهور تالية. في الأقسام المختلفة: مسابقة نظرة ما، نصف شهر المخرجين، أسبوع النقاد، وغيرها يفتش الجميع عن اكتشافات سارة، لكن يظل العرض الرئيسي هو المسابقة الدولية. المنصة السينمائية الأكبر في العالم، والتي يتنافس فيها هذا العام 22 فيلمًا، يُمنى كل منها نفسه بالتتويج بالسعفة الذهبية، الجائزة الأرفع شأنًا في عالم سينما المؤلف.

كالعادة، نتعرف في هذا المقال التقديمي على الأفلام المتنافسة في المسابقة وصنّاعها، في محاولة لتقديم دليل إرشادي لمن يتابع هذه المسابقة التي نلقى أنفسنا داخلها لمدة عشرة أيام، فنخرج عادة بعدة أفلام تبقى في الذاكرة طويلًا. إليكم كل المعلومات الضرورية عن أفلام المسابقة الدولية لمهرجان كان السينمائي التاسع والسبعين.

لقراءة المقال كاملا من هنا

حضور عربي متنوّع في «كانّ» رغم الغياب عن المسابقة الرسمية

حضور عربي متنوّع في «كانّ» رغم الغياب عن المسابقة الرسمية

رغم استمرار الحضور العربي داخل مهرجان «كانّ» السينمائي الدولي، فإنّ المسابقة الرسمية للدورة الـ79، التي تضمّ 22 فيلمًا من جنسيات مختلفة، تخلو هذا العام من أيّ أسماء عربية، مقابل حضور متزايد في الأقسام الموازية مثل «نظرة ما»، و«أسبوع النقاد»، و«نصف شهر المخرجين».

مع ذلك، تبدو المشاركة العربية هذا العام متنوّعة جغرافيًا وفنيًا، بين أفلام روائية طويلة وأخرى قصيرة ووثائقية، تحمل أصواتًا من فلسطين والمغرب واليمن والسودان.

ويبرز أيضًا الدور المتنامي لمؤسّسات الدعم العربية في صناعة هذا الحضور، إذ تدعم «مؤسّسة الدوحة للأفلام» ثلاثة أفلام عربية مشاركة، فيما تُسهم «مؤسّسة البحر الأحمر السينمائي» في دعم فيلمين، ممّا يؤكد تحوّل هذه المؤسّسات إلى ركيزة أساسية في تمويل المشاريع العربية القادرة على الوصول إلى أبرز المحافل السينمائية العالمية، وإنتاجها.

لقراءة المقال كاملا من هنا

تييري فريمو عشية كان 79 يتحدث عن الأوسكار والذكاء الاصطناعي وتحولات السينما العالمية

تييري فريمو عشية كان 79 يتحدث عن الأوسكار والذكاء الاصطناعي وتحولات السينما العالمية

عشية انطلاق الدورة الـ79 من «كانّ» السينمائي، عقد المدير الفنّي للمهرجان تييري فريمو مؤتمرًا صحافيًا طويلًا ومشحونًا بالتصريحات، تنقّل فيه بين الذكاء الاصطناعي، وأزمة هوليوود، وعلاقة «كانّ» بـ«الأوسكار»، وصعود اليمين الفرنسي، وتحولّات مفهوم الصورة نفسها، كما ردَّ على عدد من الانتقادات الموجّهة إلى المهرجان.

فريمو، الذي أمضى ربع قرن على رأس أحد أهم المهرجانات السينمائية في العالم، توقَّف عند إشكالية الذكاء الاصطناعي، قائلًا: «الخطر الحقيقي هو أننا لم نعد نعرف ما الذي نراه».

جاء ذلك ردًا على سؤال بشأن القواعد الجديدة التي وضعتها أكاديمية «الأوسكار» حول استخدام الذكاء الاصطناعي في الأفلام. وقد وصفها بأنها «بديهية»، مستعيدًا زمن السينما الفيلمية و«السيلولويد»، معتبرًا أنّ فيلم «القيامة الآن» لفرانسيس فورد كوبولا ربما كان «آخر فيلم عضوي» شاهده في حياته.

تفاصيل الخبر من هنا

«كانّ 79»… سينما وسياسة وجدَل لا يتوقف

«كانّ 79»… سينما وسياسة وجدَل لا يتوقف

شهد المؤتمر الصحافي للجنة تحكيم المسابقة الرسمية لمهرجان «كانّ» السينمائي في دورته الـ79 نقاشات موسَّعة اتسمت بالصراحة والعمق، إذ لم يقتصر الحديث على الجوانب الفنية، فامتد إلى القلق المتزايد تجاه الأوضاع العالمية، وتأثيرات الذكاء الاصطناعي على مستقبل الإبداع، وتحوّلات الصناعة السينمائية في ظلّ الحروب والأزمات الراهنة.

ويترأس لجنة التحكيم هذا العام المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك، الذي يقود نخبة من صنّاع السينما العالميين لصياغة ملامح الدورة الحالية. وتضمّ اللجنة في عضويتها الممثلة الأميركية ديمي مور، والممثلة الآرلندية روث نيغا، والمخرجة والكاتبة البلجيكية لورا واندل، والمخرج والكاتب التشيلي دييغو سيسبيس، والممثل الإيفواري إيزاك دي بانكولي، والكاتب الآيرلندي الاسكتلندي بول لافيرتي، والمخرجة الحائزة على «الأوسكار» كلوي تشاو، والممثل السويدي ستيلان سكارسغارد.

تفاصيل الخبر من هنا

بيتر جاكسون في «كانّ»: لا أعرف لماذا حصلت على السعفة الذهبية

بيتر جاكسون في «كانّ»: لا أعرف لماذا حصلت على السعفة الذهبية

تسلّم المخرج بيتر جاكسون السعفة الذهبية الفخرية في افتتاح مهرجان كان السينمائي، وسط استقبال حافل قدّمه إليه الممثل إيلايجا وود، بطل ثلاثية «سيد الخواتم»، الذي استعاد خلال الحفل ذكريات لقائه الأول بجاكسون، مؤكدًا أنّ مشاركته في الثلاثية غيّرت حياته إلى الأبد.

ومازح جاكسون الحضور بعد تسلّمه التكريم قائلًا: «ما زلت أحاول معرفة سبب حصولي على السعفة الذهبية، فأنا لست من نوعية الأشخاص الذين ينالونها».

تفاصيل الخبر من هنا

غييرمو ديل تورو من «كانّ»: لا تمنحوا أنفسكم للخوف

غييرمو ديل تورو من «كانّ»: لا تمنحوا أنفسكم للخوف

عاد فيلم «متاهة بان» للمخرج غييرمو ديل تورو ليُبهر مهرجان «كانّ» السينمائي بعد عقدين من عرضه الأول، إذ استُقبل ترميمه الجديد بدقة «4K» بحفاوة كبيرة وتصفيق استمر لدقائق خلال عرضه ضمن قسم «كلاسيكيات كانّ».

وكان الفيلم قد عُرض للمرة الأولى ضمن المسابقة الرسمية عام 2006، محققًا إشادة فورية، إلى جانب تصفيق تاريخي امتد لـ22 دقيقة، لا يزال من بين الأطول في تاريخ المهرجان.

وقال ديل تورو بعد توقف التصفيق: «قبل 20 عامًا، كان صنع هذا الفيلم أشبه بالوقوف ضدّ كلّ شيء طوال الوقت. كانت ثاني أسوأ تجربة إخراجية في حياتي، الأولى كانت فيلم (ميميك) مع عائلة واينستين، وكانت تجربة مروّعة».

تفاصيل الخبر من هنا

من الخنادق إلى الذكاء الاصطناعي فهيمنة المال: كانّ يروي هواجس أوروبا!

من الخنادق إلى الذكاء الاصطناعي فهيمنة المال: كانّ يروي هواجس أوروبا!

قالتها إيريس نوبلوك، رئيسة كانّ، قبل أسابيع من انطلاق المهرجان: «أخبار العالم لا تدعو إلى الطمأنينة. نحن نعيش في المجهول». لكن كيف تنعكس مخاوف أكبر مهرجان سينمائي في العالم على اختياراته؟ أتُنتقى الأفلام وفق مواقف سياسية؟ أو إعجابًا بالممثّلات؟ أم أن الحساسية الجمالية الخالصة لها يد في المسألة؟ هل المطلوب من الأفلام أن تستفز، تغضب، تقلق، تربك، تدين، تفضح، تكشف، وإلى آخر «الوظائف» الموكلة الى الفنّ في أيامنا هذه، أم أن تفعل ذلك كله معًا أو لا شيء منه؟ ألا يكفي أن تبقى أفلامًا؟

في كلّ الأحوال، وسط الصراع المفتوح في العالم والانسجام مع قضاياه الملحّة، يبرز في برنامج هذا العام ما هو أكثر إثارةً: العودة إلى الماضي. ليس الماضي البعيد، بل ذاك القريب الذي ظنّ الأوروبيون أنهم تجاوزوه وأصبحوا في منأى منه، فيما هو ظلّ كامنًا في ذاكرتهم الجماعية، يتوارثونه جيلًا بعد جيل من دون أن يبرأوا منه تمامًا. ومع احتدام الأزمات السياسية، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وتصاعد النزعات القومية، تبدو العودة إلى الماضي أشبه بمحاولة لفهم الحاضر واستباق ما قد يحمله المستقبل. فعدد لا بأس من أفلام هذه الدورة — لا يقل عن سبعة — يستعيد الحربين العالميتين الأولى والثانية وما خلّفتاه من ندوب في الوجدان الأوروبي، ولا سيما الفرنسي والألماني.

لقراءة المقال كاملا من هنا

«القبلة الكهربية»: هل تستطيع القبلات إعادة الأموات؟

ما القوة التي يملكها الأموات على مَن تركوهم؟ إنه لأمر غريب وجميل ومخيف، هذا الحبّ الأبدي الذي يستمرّ البشر في الشعور به تجاه مَن فقدوهم.

كلمات الكاتبة البريطانية الهندية سانجو ماندانا، في روايتها «الفتاة الضائعة»، هي أكثر ما يحضر في ذهني خلال مشاهدة «القبلة الكهربية»؛ فيلم الافتتاح الفرنسي لمهرجان «كانّ» عام 2026، من إخراج بيار سلفادوري.

لقرراءة المراجعة كاملة من هنا

افتتاح «كانّ»… أوروبا تتقدّم وهوليوود تتراجع

افتتاح «كانّ»… أوروبا تتقدّم وهوليوود تتراجع

رغم غياب استوديوهات هوليوود الكبرى عن الدورة الـ79 من مهرجان «كانّ» السينمائي، وهو ما أثار علامات استفهام عدّة، إذ بقيت عدسات المصوّرين مطفأة لوقت طويل بسبب غياب النجوم عن السجادة الحمراء، فإنّ «الكروازيت» شهد إقبالًا كثيفًا بفضل حضور أسماء لامعة، مثل ديمي مور، وكلوي تشاو، وجين فوندا، ودييغو لونا، وهايدي كلوم، خلال حفل وُصف بـ«البهيج».

خلال هذا التجمع السينمائي على شواطئ الريفييرا الفرنسية، الذي تصدّر مشهده الحديث عن السياسة والذكاء الاصطناعي وتغيّر أولويات هوليوود، تسلّم المخرج المخضرم بيتر جاكسون السعفة الذهبية الفخرية داخل قاعة «غراند لوميير» في قصر المهرجانات، من إيلايجا وود، الذي اشتهر بتجسيد شخصية فرودو باجينز في سلسلة أفلام «سيد الخواتم».

لقراءة المقال كاملا من هنا

بيتر جاكسون: الذكاء الاصطناعي قد يدمّر العالم… لكنني لا أرفضه سينمائيًا

بيتر جاكسون: الذكاء الاصطناعي قد يدمّر العالم… لكنني لا أرفضه سينمائيًا

قال المخرج بيتر جاكسون، صاحب ثلاثية «سيد الخواتم»، إنه لا يكره استخدام الذكاء الاصطناعي في السينما، رغم اعتقاده بأنه «سيدمّر العالم» في النهاية، معتبرًا أن توظيفه داخل الأفلام لا يختلف كثيرًا عن المؤثرات البصرية التقليدية.

وخلال جلسة حوارية ضمن فعاليات مهرجان «كانّ» السينمائي، أوضح أنّ الذكاء الاصطناعي بالنسبة إليه «مجرّد مؤثر بصري»، مضيفًا: «لا أمانع استخدامه إطلاقًا».

تفاصيل الخبر من هنا

بيار سلفادوري: «القبلة الكهربية» بحث عن الحبّ لاستعادة الحياة

بيار سلفادوري: «القبلة الكهربية» بحث عن الحبّ لاستعادة الحياة

احتضن مهرجان «كانّ» السينمائي في دورته الـ79 المؤتمر الصحافي لفيلم الافتتاح «القبلة الكهربية»، بحضور المخرج بيار سلفادوري وأبطال العمل، الذين تحدّثوا عن سحر الكوميديا وقدرة الخيال على ترميم انكسارات الواقع، وسط احتفاء نقدي بقدرة الفيلم على إعادة الروح إلى «الكروازيت» عبر «ضحكات ألفي شخص» ملأت قاعة «غراند لوميير».

وأوضح سلفادوري، في بداية المؤتمر، أنّ فيلمه ليس قصة عن «الحبّ الجنوني» فحسب، وإنما بحث في الحبّ الذي يعيدنا إلى الحياة، قائلًا: «إنه أيضًا فيلم عن قوة الحبّ».

وأشار إلى أنّ الفكرة تقوم على عيش الحياة بكلّ الجوارح، موضحًا أنّ الفيلم يتناول العلاقة بين الفنّ والمال، والحداد، وما ندين به للموتى.

تفاصيل الخبر من هنا

كوجي فوكادا: «ملاحظات ناجي» يعيد الأقليات إلى قلب المجتمع الياباني

كوجي فوكادا: «ملاحظات ناجي» يعيد الأقليات إلى قلب المجتمع الياباني

شهد مهرجان «كانّ» السينمائي الدولي مؤتمرًا صحافيًا لصنّاع الفيلم الياباني «ملاحظات ناجي»، المُشارك ضمن المسابقة الرسمية للدورة الـ79، حيث استقبل المخرج كوجي فوكادا والممثلتان تاكاكو ماتسو وشيزوكا إيشيباشي أسئلةَ الصحافة حول العمل الذي يتناول تعقيدات العلاقات الإنسانية في المجتمع الياباني المُعاصر.

واستهلَّ فوكادا حديثه بتوضيح الأسباب التي دفعته إلى تناول فكرة اللقاءات المتكرّرة بين الأشخاص، مشيرًا إلى أنّ العلاقات التي يُصوّرها الفيلم، مثل لقاء امرأة مُطلّقة بعائلة زوجها السابق، تُعدّ غير مألوفة في الثقافة اليابانية التي يحكمها نظام أبوي صارم. وأكد أنّ الكاميرا تلتقط بشكل طبيعي الصراعات والاحتكاكات التي تنشأ عندما تخرج الشخصيات عن المسارات التقليدية للمجتمع.

تفاصيل الخبر من هنا

شارلين بورجوا تاكيه: «حياة امرأة» محاولة لسدّ غياب النساء الأكبر سنًا في السينما

شارلين بورجوا تاكيه: «حياة امرأة» محاولة لسدّ غياب النساء الأكبر سنًا في السينما

افتُتح المؤتمر الصحافي لفيلم «حياة امرأة»، المشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان «كانّ» السينمائي في دورته الـ79، بحضور منتج الفيلم ديفيد بيشون، والممثلة ماري كريستين بارو، والكاتبة هيريد لوكا، وبطلة العمل ليا دوكير، والممثلة ميلاني تيري، والفنان شارل بيرلينغ، إلى جانب المخرجة شارلين بورجوا تاكيه.

واستُهل الحوار بتساؤلات حول فلسفة اختيار عنوان الفيلم «حياة امرأة»، فأوضحت المخرجة شارلين أنّ العنوان بدا لها بديهيًا، لأنه يمثّل صورة متكاملة لامرأة نتابع حياتها على مدار عام كامل بمختلف جوانبها، بعيدًا عن الرغبة في إصدار بيانات سياسية أو محاكاة أساليب أدبية معينة. وأكدت أنها أرادت تصوير امرأة في منتصف الخمسينات من عمرها، تضع عملها في قلب شغفها وحياتها، من دون أن تتخلّى عن جاذبيتها أو حياتها العاطفية.

تفاصيل الخبر من هنا

«المباراة»… فيلم يُشرّح أسطورة مارادونا وموقعة القرن

«المباراة»… فيلم يُشرّح أسطورة مارادونا وموقعة القرن

فكرتان أساسيتان تقعان في قلب «المباراة»، وثائقي الأرجنتينيَّين خوان كابرال وسانتياغو فرانكو، المُشارك في قسم «عروض أولى» ضمن الدورة الـ79 من مهرجان «كانّ» السينمائي. الأولى تُجسّدها مقولة جان لوك غودار: «من خلال السينما نستطيع الحديث عن كلّ شيء». يتّخذ الفيلم من السينما وسيلة لتشريح مباراة كرة قدم، ويضعها داخل المسار التاريخي المعقَّد للعلاقة بين الأرجنتين والمملكة المتحدة، وبالأخص نزاعهما الممتدّ حول جزر فوكلاند. أما الثانية، فهي أنّ كرة القدم أكثر من رياضة، لعكسها تركيب المشاعر البشرية وإظهارها أجمل ما في الإنسان وأسوأه في الوقت نفسه.

ينبغي القول منذ البداية إنّ هذا الوثائقي لا يُنصح به لمَن لا يحملون حبّ اللعبة الأكثر شعبية في العالم في قلوبهم، بينما يُوصى به بشدّة لعشاق الأسطورة مارادونا. أسطورة تجاوزت شخصَ مهاجمٍ ارتدى القميص رقم 10 في المنتخب الأرجنتيني، ودافع عن ألوان أندية عدّة، رغم أن تجربته مع «نابولي» تبقى الأكثر رسوخًا في الذاكرة. راكم «الصبي الذهبي» صيتًا استثنائيًا على مدار سنوات بفضل موهبته الفريدة وشخصيته المتفرّدة، لكنه يدين بذلك، بالدرجة الأولى، إلى مباراة واحدة فعل فيها كلّ شيء. مباراة أُقيمت في 22 يونيو 1986 على ملعب «أستيكا» في مكسيكو سيتي، ضمن ربع نهائي كأس العالم، أمام 114 ألف متفرج. يومها سجَّل بيده «الإلهية» أحد أكثر أهداف المونديال إثارة للجدل، قبل أن يوقّع، بعد أربع دقائق فقط، على ما يعتبره كثيرون أجمل هدف في تاريخ كأس العالم وربما في تاريخ اللعبة كلّها.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

«كانّ 79»: الإيراني أصغر فرهادي يتحدَّث عن الحرب والسينما

«كانّ 79»: الإيراني أصغر فرهادي يتحدَّث عن الحرب والسينما

في أحد أكثر المؤتمرات الصحافية ثراءً خلال الدورة الـ79 من مهرجان «كانّ» السينمائي، قدَّم المخرج الإيراني أصغر فرهادي تفاصيل واسعة عن فيلمه الجديد «Parallel Tales ـ حكايات متوازية»، متحدّثًا عن الذاكرة والعنف والسلطة والحدود الفاصلة بين الحقيقة والخيال.

وشهد المؤتمر حضور المنتج الفرنسي ألكسندر ماليه غي، والممثل الفرنسي التونسي آدم بيسا، والنجمة إيزابيل أوبير، والممثلة فيرجيني إيفيرا، والممثلين الفرنسيين فنسنت كاسيل وبيير نيني.

تفاصيل الخبر من هنا

بافل بافليكوفسكي: لا أفهم العالم الحالي لذلك أعود إلى الماضي

بافل بافليكوفسكي: لا أفهم العالم الحالي لذلك أعود إلى الماضي

احتضن مهرجان «كانّ» السينمائي المؤتمر الصحافي لفيلم «Fatherland ـ أرض الآباء» للمخرج البولندي بافل بافليكوفسكي، الذي يعود إلى المسابقة الرسمية في الدورة الـ79 بعد غياب دام ثمانية أعوام منذ فيلمه «Cold War ـ الحرب الباردة»، الذي منحه جائزة أفضل إخراج آنذاك.

وخلال المؤتمر، تحدَّث بافليكوفسكي عن المنفى والعائلة والذاكرة الأوروبية وتحوّلات العالم المعاصر، إلى جانب كواليس صناعة الفيلم، الذي يستعيد لحظة عودة الكاتب الألماني توماس مان إلى ألمانيا عام 1949 بعد سنوات طويلة من الهجرة والمنفى.

تفاصيل الخبر من هنا

«أهم من الأوسكار»… جون ترافولتا يبكي في «كانّ» بعد حصوله على السعفة الفخرية

«أهم من الأوسكار»… جون ترافولتا يبكي في «كانّ» بعد حصوله على السعفة الفخرية

بكى جون ترافولتا متأثرًا بعدما فاجأه مهرجان «كانّ» السينمائي بمنحه السعفة الذهبية الفخرية، قبل العرض العالمي الأول لفيلمه الإخراجي الأول «Propeller One-Way Night Coach ـ بروبيلر: رحلة ليلية باتجاه واحد»، في تكريم يعادل جائزة الإنجاز مدى الحياة داخل المهرجان.

وبدا ترافولتا مصدومًا وغارقًا في التأثر خلال تسلّمه الجائزة، محاولًا حبس دموعه وهو يقول: «هذا يتجاوز الأوسكار».

تفاصيل الخبر من هنا

«حكايات متوازية»… فرهادي وكيشلوفسكي بين التلصص والخيال

«حكايات متوازية»… فرهادي وكيشلوفسكي بين التلصص والخيال

في عام 1989، عرض المخرج البولندي كشيشتوف كيشلوفسكي عمله الأشهر «ديكالوج» ليعيد تعريف مفهوم المسلسل التلفزيوني، بعدما قام مع شريكه في الكتابة، السيناريست والمحامي السياسي كشيشتوف بيشيفيتش، بتقديم عشرة حكايات منفصلة، زمن كل منها ساعة، مأخوذة عن الوصايا العشر للعهد القديم، حاولا خلالها تحليل علاقة الإنسان المعاصر بالقواعد المؤسسة للعقيدة، وكيف يمكن لتعقد الواقع أن يقترح على البشر معضلات أخلاقية أعقد بكثير مما كانت عليه الحياة وقت نشأة التشريعات. العمل حقق نجاحًا مدهشًا، لا سيما مع تحويل حلقتين منه لفيلمين طويلين عُرضا في المهرجانات الكبرى بعنوان «فيلم قصير عن القتل» و«فيلم قصير عن الحب»، ليُطلق «ديكالوج» شهرة كيشلوفسكي العالمية، بعد سنوات من صناعة أفلام رائعة لم تحقق نجاحات استثنائية.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

«أرض الأجداد»… توماس مان يعود إلى الركام

بعد «إيدا» (2013، «Ida»)، الذي منحه أوسكار أفضل فيلم أجنبي، وبعد «حرب باردة» (2018، «Cold War»)، قصة الحبّ المتأرجحة بين الأزمنة والأماكن، يعود المخرج البولندي بافيل بافليكوفسكي إلى «كانّ» بفيلم «أرض الأجداد» (2026، «Fatherland»)، الموجز والدقيق والبسيط والأنيق، مثل عادة صاحبه. الفيلم، المشارك في المسابقة الرسمية، هو رحلة عبر ألمانيا ما بعد الحرب، برفقة توماس مان وابنته إريكا، يجوبان مدنًا مقسّمة، ليلقي الأب محاضرات بمناسبة الذكرى المئوية الثانية لميلاد غوته. لكن ما يرصده الفيلم ليس المحاضرات، بل ما يحدث بينها. الصراعات الشخصية والعائلية والسياسية لرجل يمشي في بلد لا يزال يحمل ركام ما فعله بنفسه وبالعالم. ألمانيا مدمّرة ماديًا وسياسيًا، لكن قبل كلّ شيء أخلاقيًا، وهذا الدمار الأخلاقي هو ما يهم بافليكوفسكي.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

ريوسوكي هاماغوتشي: بالسينما أفهم كيف نمنح الوقت والاهتمام للآخرين

ريوسوكي هاماغوتشي: بالسينما أفهم كيف نمنح الوقت والاهتمام للآخرين

شهد مهرجان «كانّ» السينمائي المشاركة الثالثة للمخرج الياباني ريوسوكي هاماغوتشي في المسابقة الرسمية، من خلال فيلمه الجديد «All of a Sudden ـ فجأة». وهي تأتي بعد حضوره الأول عام 2018 بفيلم «Asako ـ أساكو»، ثم فيلم «Drive My Car ـ قُد سيارتي» عام 2021، الذي حصد عنه جائزة أفضل سيناريو.

وشاركت في المؤتمر الصحافي الخاص بالفيلم الممثلة البلجيكية فيرجيني إيفيرا والممثلة اليابانية تاو أوكاموتو.

وافتتح مدير الجلسة الحوار بالإشارة إلى وجود عالمة الأنثروبولوجيا والكاتبة ماهو إيسونو في الصف الأمامي، قبل أن يوجّه سؤاله الأول إلى هاماغوتشي حول أصل المشروع والكتاب الذي ألهمه لإخراج الفيلم، موضحًا أنّ العمل يستند أساسًا إلى كتاب يضمّ مراسلات إنسانية، ومتسائلًا عن كيفية تحويل هذه المادة المكتوبة إلى فيلم روائي.

تفاصيل الخبر من هنا

مركز السينما العربية يمنح حسين فهمي وفينشينزو بونيو جوائز النقاد للأفلام العربية 2026

مركز السينما العربية يمنح حسين فهمي وفينشينزو بونيو جوائز النقاد للأفلام العربية 2026

أعلن مركز السينما العربية (ACC) عن الفائزين بجوائز النقاد للأفلام العربية في نسختها العاشرة، خلال احتفالية خاصة أُقيمت مساء السبت في Plage des Palmes بمدينة كان الفرنسية، ضمن الفعاليات الموازية للمهرجان السينمائي العريف في دورته التاسعة والسبعين.

وشهد الحفل الاحتفاء بعدد من أبرز الإنتاجات السينمائية العربية المستقلة التي عُرضت خلال العام الماضي، بحضور صناع أفلام ونقاد ومهنيين من مختلف أنحاء العالم.

تفاصيل الخبر من هنا

هيروكازو كوريدا: الأطفال أذكى من أيّ ذكاء اصطناعي

هيروكازو كوريدا: الأطفال أذكى من أيّ ذكاء اصطناعي

نظم مهرجان كان السينمائي مؤتمرًا صحفيًا للفيلم الياباني «Sheep in the Box» للمخرج هيروكازو كوريدا، المشارك في المسابقة الرسمية للنسخة الـ 79، بحضور أبطال العمل الممثل دايجو ياماموتو، والممثلة هاروكا أياسي. جاء المؤتمر عقب العرض العالمي الأول للفيلم على مسرح قصر المهرجانات مساء السبت، والذي حظي بتصفيق حار استمر لمدة ثلاث دقائق ونصف.

تتناول قصة الفيلم سيناريو تخيليًا يدور في المستقبل القريب حول زوجين يعيشان في حالة من الفجيعة والفقر بعد خسارة ابنهما، وفي محاولة لملء هذا الفراغ الوجودي، يقرران إدخال كائن بشري اصطناعي (روبوت) إلى حياتهما، يتمتع بنفس المظهر الخارجي وبصمة الصوت الفريـدة التي كان يمتلكها طفلهما الراحل.

تفاصيل الخبر من هنا

خافيير بارديم: السينما تساعدني على قول ما عجزت عنه في حياتي

خافيير بارديم: السينما تساعدني على قول ما عجزت عنه في حياتي

عقد مهرجان كانّ السينمائي مؤتمرًا صحفيًا لصناع وأبطال فيلم «المحبوب – The Beloved»»، الذي استقبل بحفاوة بالغة عقب عرضه الأول مساء السبت، واستمر التصفيق في مسرح لوميير الكبير لمدة سبع دقائق. يجمع المشروع نخبة من أبرز صناع السينما الإسبانية والعالمية؛ وفي مقدمتهم المخرج رودريغو سوروجوين، والكاتبة المشاركة إيزابيل بينيا، إلى جانب النجم العالمي خافيير بارديم والنجمة الصاعدة فيكتوريا لونجو. امتد الحوار ليشمل كواليس تحضير الشخصيات المعقدة، والحديث بجرأة عن واقع صناعة السينما، والمخاوف، والالتزام الإنساني والقانوني تجاه القضايا العالمية.

تدور أحداث الفيلم حول المخرج السينمائي الشهير «إستيبان مارتينيز»، وهو شخصية تُعد أسطورة في عالم السينما ومعروفة بماضٍ اتسم بالعنف والإفراط. وفي مشروعه الجديد، يعرض على ابنته «إميليا» دورًا تمثيليًا بحجة مساعدتها في مسيرتها المتعثرة. وتنتقل الابنة للعيش معه في موقع التصوير، مما يُعزز بينهما علاقة وثيقة لكنها لا تدوم طويلًا، حيث تساهم هذه التجربة في إعادة فتح جراح قديمة لم تندمل بعد.

تفاصيل الخبر من هنا

جيمس غراي: النضج الفني لا يرتبط بالتقدم في العمر

جيمس غراي: النضج الفني لا يرتبط بالتقدم في العمر

شهدت المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي مؤتمرًا صحفيًا لفيلم «Paper Tiger»، بحضور مخرجه جيمس غراي وبطليه آدم درايفر ومايلز تايلر. وتناول المؤتمر نقاشات حول كواليس العمل وديناميكية العلاقات الأخوية بين الأبطال، بالإضافة إلى قراءة رسالة خاصة ومؤثرة بعثتها النجمة الغائبة سكارليت جوهانسون. كما شهد المؤتمر أبعادًا فكرية بارزة؛ حيث فتح «غراي» النار على الرأسمالية وهيمنة السوق منذ حقبة الثمانينيات وتأثيرها المدمر على نفوس جيل الشباب.

افتتح المؤتمر الصحفي بإشارة المخرج جيمس غراي إلى محاولته الفاشلة للاتصال بالنجمة سكارليت جوهانسون عبر تطبيق «فيس تايم» في اليوم السابق، موضحًا أنه لم يبلغها مسبقًا بهذه المحاولة ومشيرًا إلى أنها متواجدة حاليًا في نيويورك بسبب ارتباطات عمل، لكنه أحضر منها رسالة مكتوبة قرأها نيابة عنها أمام الصحافة.

تفاصيل الخبر من هنا

كيت بلانشيت: صناعة السينما ما زالت رهينة «التمييز الجندري»

كيت بلانشيت: صناعة السينما ما زالت رهينة «التمييز الجندري»

انضمت النجمة كيت بلانشيت إلى ديدييه ألوش، مدير جلسات مهرجان كان السينمائي، في حوارٍ ضمن فعاليات «Rendez-vous with»، وهي لقاءات بين الفنانين وجمهور المهرجان، تُتيح فرصةً للاطلاع على رؤى وأفكار كبار فناني عصرنا من جميع أنحاء العالم. كما تُقدّم هذه الفعاليات لحظاتٍ نادرةً من المشاركة، والتفاعل مع السينما، ونقل المشاعر.

وخلال الجلسة، أعربت بلانشيت عن أسفها لكيفية قمع حركة #MeToo بسرعة كبيرة. وشغلت الممثلة الحائزة على جائزتي أوسكار منصب رئيسة لجنة تحكيم مهرجان كان عام 2018، في ذروة حركة #MeToo، وقادت مسيرة نسائية تشابكت فيها الأيدي مع كريستين ستيوارت، وليا سيدو، وآفا دوفيرناي، وأغنيس فاردا، وغيرهن، أثناء صعودهن درجات قصر المهرجانات.

تفاصيل الخبر من هنا

مستعمرة ليون سانغ ـ هو: الزومبي كاستعارة عن مخاطر الذكاء الاصطناعي

مستعمرة ليون سانغ ـ هو: الزومبي كاستعارة عن مخاطر الذكاء الاصطناعي

دأب مهرجان كان السينمائي، وفق تقليد سينفيلي جميلي، على برمجة أفلام غالبا ما تنتمي لسينما النوع، في إطار «عروض منتصف الليل» فأضحت من أكثر المواعيد المنتظرة من قبل المهرجانيين. بفضل أفلام أحدثت ضجة كبيرة وغدت من كلاسيكيات السينما مثل «ترينسبوتينغ – Trainspotting» أو «مرثية حلم –Requiem for a Dream» رسخ هذا القسم مكانة خاصة له، كموعد لعرض تجارب قوية وصادمة، من أفلام الزومبي إلى أعمال مغرقة في اللااعتيادية.

في دورة هذا العام بُرمج «مستعمرة – Colony» للمخرج الكوري يون سانغ ـ هو الذي اتخذ من فيلم الزومبي تخصصًا منذ النجاح النقدي والجماهيري الكبير لرائعته «قطار بوسان» التي عرضت بدورها في قسم «عروض منتصف الليل» في 2016 ولعب دورًا حاسمًا في خلق نوع فرعي جديد يسمى K-zombie أو الزومبي الكوري.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

كوريدا يعود إلى كان بأطفال تُعاد شحنها

كوريدا يعود إلى كان بأطفال تُعاد شحنها

في هذه المرحلة من مهرجان كانّ، يفرض موضوع واحد نفسه بإلحاح، الأبوة والأمومة. ليس كموضوع عرضي يظهر هنا وهناك، بل كخيط سردي يجمع أفلامًا متباعدة في الأسلوب واللغة والجغرافيا. والمخرج الياباني هيروكازو كوريدا ليس بعيدًا عن هذه المواضيع. إنه ضيف شبه دائم على كان. يعرف موقعه في الخريطة السينمائية، ويعرف أن المهرجان يعرفه، السعفة الذهبية عام 2018 عن «لصوص المتاجر» (Shoplifters) ليست تفصيلاً في سيرته بل علامة فارقة. لكن حضوره هنا ليس عادة أو تقليدًا، بل امتداد لمسار فني يواصل فيه منذ سنوات تفكيك مفهوم العائلة وإعادة تركيبه بطرق لا تتوقعها.

يستعيد كوريدا في فيلمه الجديد شيئاً من الحساسية العاطفية التي ميّزت «الذكاء الاصطناعي» (A.I Artificial intelligent) لسبيلبرغ عام 2001، لكنه يعيد توجيهها نحو حكاية رمزية عن طفل آلي لا يبحث عن والديه، بل يبحث عن رؤيته الخاصة للمستقبل. ومن يتابع كوريدا يعرف أن هذا امتداد طبيعي لعالمه، أطفال يعيشون مع آباء ليسوا آباءهم، عائلات تُبنى من الصدفة أو الضرورة أكثر مما تُبنى من الدم، روابط تشكّلها الظروف لا الأنساب. «خروف في الصندوق» (Sheep in The Box) المشارك في المسابقة الرسمية يضيف طبقة جديدة، يربط بين الذاكرة والتكنولوجيا، بين ما نحتفظ به وما نسمح للأجهزة بأن تتذكره نيابةً عنا.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

«نمر من ورق»… ماذا لو لم يأتِ الروس؟

«نمر من ورق»… ماذا لو لم يأتِ الروس؟

عام 1966، صنع الأميركي نورمان جويسون فيلمًا كوميديًا حمل اسم «الروس قادمون… الروس قادمون». تدور القصة الساخرة حول غواصة روسية أراد قائدها أن يدور حول الساحل الأميركي، فتعطَّلت الغواصة بجانب جزيرة أميركية صغيرة يسكنها مائتا شخص. وبدلًا من أن يحرج نفسه بطلب المساعدة من الأميركيين عبر الراديو، قرَّر أن يقوم بفعل غبي، فأرسل 7 رجال مسلّحين ليبحثوا عن محرّك كهربائي داخل الجزيرة. يُكشف أمر الرجال بالطبع، وتنتشر الأنباء عن مسلحين روس في أميركا، ثم تزداد الإشاعات خيالًا عن أنّ الروس قادمون من الجوّ والبحر والبرّ.

ما يحدث عقب ذلك يليق بنهاية فيلم كوميدي في الستينيات، لكن المهم: ماذا لو لم يأتِ الروس؟

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

لازلو نيمس يعيد «جان مولان» إلى الحياة… من داخل الجحيم الفرنسي

لازلو نيمس يعيد «جان مولان» إلى الحياة… من داخل الجحيم الفرنسي

عقد صناع فيلم «Moulin ـ مولان» مؤتمرًا صحافيًا ضمن مهرجان «كانّ» السينمائي الدولي كشفوا خلاله عن كواليس العمل الذي يغوص في الأيام الأخيرة من حياة قائد المقاومة الفرنسية جان مولان. واستعرض المخرج لازلو نيمس، برفقة الكاتب أوليفييه ديمانجيل والنجوم جيل لولوتش، ولويز بورغوان، وفيليكس لوفيفر، التحدّيات الفنّية والإنسانية التي واجهتهم لإعادة تجسيد هذه الحقبة التاريخية المعقَّدة، والمسؤولية الجسيمة المرتبطة بتقديم شخصية وطنية مُلهمة على الشاشة.

تدور أحداث الفيلم في يونيو عام 1943، مسلطًا الضوء على لحظة فارقة في تاريخ فرنسا الحرّة، بعد القبض على قائد المقاومة الفرنسية جان مولان، خلال محاولته توحيد صفوف الجيش السرّي. وينتقل العمل إلى مواجهة شرسة داخل أروقة التحقيق، حيث يخوض مولان معركته الأخيرة ضدّ التلاعُب والوحشية خلال استجواب رئيس جهاز «غستابو» في ليون، كلاوس باربي، له، ليصبح مصير فرنسا بأكملها معلقًا بين يديه.

تفاصيل الخبر من هنا

جين هيري وأديل إكزاركوبولوس: الإدمان والخوف يفتحان جرح السينما الفرنسية

جين هيري وأديل إكزاركوبولوس: الإدمان والخوف يفتحان جرح السينما الفرنسية

شهدت المسابقة الرسمية لمهرجان «كانّ» السينمائي الدولي عقد المؤتمر الصحافي لفيلم «Garance ـ غارانس»، بحضور مخرجته جين هيري، والنجمة أديل إكزاركوبولوس، والمنتجَيْن ألان آتال وهوغو سيليناك. وتخلّلت المؤتمر نقاشات حول قصة الفيلم التي تمزج بين مأساة الإدمان والكوميديا الحياتية، وكواليس اختيار الأبطال، كما تحوَّل إلى سجال محتدم بشأن التهديدات التمويلية الأخيرة المرتبطة بقناة «Canal+» الفرنسية ومستقبل السينما الأوروبية، مع التمييز بين مخاوف «القوائم السوداء» والنظام السينمائي الفرنسي الذي وصفه صنَّاع الفيلم بأنه من أكثر الأنظمة دعمًا وتنوّعًا عالميًا.

واستعرض المؤتمر الخطوط الدرامية لفيلم «غارانس»، الذي يروي قصة «غارانس»؛ ممثلة شابة موهوبة ونابضة بالحياة، تمتلك جاذبية فطرية لكنها لم تحقّق بعد الشهرة التي تطمح إليها. تعيش غارانس على راتبها الشهري داخل شقة صغيرة في باريس، وتواجه شعورًا متزايدًا بالاختناق بسبب العلاقات العابرة والقلق المُتصاعد، وإدمان الكحول الذي يفرض سيطرته على حياتها بهدوء.

تفاصيل الخبر من هنا

مايكل فاسبندر: فضائيو «Hope» يشبهون البشر أكثر مما نظنّ

مايكل فاسبندر: فضائيو «Hope» يشبهون البشر أكثر مما نظنّ

شهدت المسابقة الرسمية لمهرجان «كانّ» السينمائي الدولي مؤتمرًا صحافيًا لفيلم «Hope ـ الأمل»، بحضور مخرجه الكوري الجنوبي نا هونغ-جين، ونخبة من نجومه العالميين والمحليين، وفي مقدّمتهم مايكل فاسبندر، وأليسيا فيكاندر، وتايلور راسل، وجونغ هو-يون.

وكشف صنّاع العمل كواليس هذا المشروع الطَموح الذي يمزج بين الخيال العلمي والدراما الإنسانية، مستعرضين التحدّيات البدنية والنفسية لتجسيد الكائنات الفضائية، وابتكار لغة كاملة خاصة بها، إلى جانب الرؤية الفلسفية للمخرج حول العنف البشري وغريزة البقاء، مع التلميح إلى إمكان تقديم جزء ثانٍ للفيلم.

تفاصيل الخبر من هنا

«توت الأرض» لليلى المراكشي: هل تكفي قضية عادلة لصنع فيلم جيّد؟

«توت الأرض» لليلى المراكشي: هل تكفي قضية عادلة لصنع فيلم جيّد؟

قدَّمت ليلى المراكشي فيلمها الطويل الأول «ماروك» في قسم «نظرة ما» بمهرجان «كانّ» عام 2005، قبل أن تعرضه لاحقًا في المسابقة الرسمية للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة في نهاية السنة نفسها. وهناك، اندلعت ضجة كبيرة حين انتقد المخرج محمد العسلي، في خطوة غريبة ومفاجئة، فيلم زميلته، معتبرًا أنه «ليس مغربيًا!».

والطريف أنّ ظروف وسياقات انتقاء النساء المترشّحات للعمل في حقول التوت بإسبانيا كانت من المواضيع التي تناولها العسلي في فيلمه الثاني «أيادٍ خشنة» (2011). وها هي ليلى المراكشي تعود إلى قسم «نظرة ما»، بعد عقدين من «ماروك»، بفيلمها الثالث «توت الأرض»، المتمحور حول الموضوع عينه.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

«فجأة»… فيلم عن أن تجد مَن يسير معك في العتمة

«فجأة»… فيلم عن أن تجد مَن يسير معك في العتمة

يُشكِّل فيلم «فجأة» لريوسكي هاماغوتشي، المعروض ضمن فعاليات مهرجان «كانّ» السينمائي، امتدادًا لمسار سينمائي ظلَّ المخرج الياباني يبنيه ويصوغه خلال الأعوام الأخيرة، واضعًا الزمن على هيئة مادة شعورية يمكن للإنسان أن يعيش داخلها ويتغيَّر عبرها.

فمنذ «ساعة سعيدة» (2015، Happy Hour)، المحطة التي شكَّلت اكتشاف هاماغوتشي على خريطة السينما العالمية، وصولًا إلى «قودي سيارتي» (2021، Drive My Car)، الانفجار الأكبر في مسيرته، كان هاماغوتشي من القلائل الذين أدركوا قيمة الامتداد الزمني في السينما على أنه ضرورة لفهم الإنسان الحديث الذي لا يكشف نفسه إلا عبر الالتفاف الطويل حول جراحه الداخلية.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

ليا سيدو: السينما الأوروبية تمنحني حرّية لا أجدها في أميركا

ليا سيدو: السينما الأوروبية تمنحني حرّية لا أجدها في أميركا

شهد مهرجان «كانّ» السينمائي الدولي المؤتمر الصحافي الحافل لفيلم الإثارة «The Unknown ـ المجهول»، المُشارك في المسابقة الرسمية، بحضور مخرجه آرثر هاراري، وبطلة العمل النجمة ليا سيدو، والنجم نيلز شنايدر. وتناول المؤتمر نقاشات حول الهوية، والجسد، والزمن، وصولًا إلى مواجهات سياسية أثارها الصحافيون بشأن مستقبل تمويل السينما الفرنسية وحرّية التعبير.

يدور الفيلم حول «ديفيد زيمرمان»، وهو مصوّر فوتوغرافي في أواخر الثلاثينات من عمره، يعيش في الظلّ ويمارس شغفه بالتقاط الصور من دون أن يدرك أحد موهبته أو يلاحظ وجوده الفنّي.

تفاصيل الخبر من هنا

سيباستيان ستان وريناتي رينسف يكشفان كواليس فيلمهما عن العالم المنقسم ضدّ نفسه

سيباستيان ستان وريناتي رينسف يكشفان كواليس فيلمهما عن العالم المنقسم ضدّ نفسه

شهد مهرجان «كانّ» السينمائي الدولي المؤتمر الصحافي الخاص بفيلم «Fjord ـ الفيورد» للمخرج الروماني الحائز على السعفة الذهبية كريستيان مونغيو، بحضور طاقم العمل الذي ضمَّ النجم سيباستيان ستان، والنجمة ريناتي رينسف، والوجه الجديد ليزا كالهيد.

وتناول المؤتمر كيفية تحويل العناوين الإخبارية الحقيقية إلى دراما سينمائية تلامس صراع القيم المعاصرة، إلى جانب مناقشة الانقسام المجتمعي والروابط العائلية في ظلّ القوانين الحديثة.

وفي بدايته، أوضح المخرج كريستيان مونغيو، ردًا على سؤال حول تأثره بخلفيته الصحافية السابقة في اختيار موضوعات أفلامه من عناوين الأخبار، أنّ هذا الأمر ينطبق بالفعل على هذا الفيلم، لكنه يتبع دائمًا منهجية تقوم على ترك سنوات تمرّ بين قراءته للخبر والبدء في صناعة الفيلم.

تفاصيل الخبر من هنا

«فيورد»… مجرّد صفعة بسيطة

«فيورد»… مجرّد صفعة بسيطة

هل يُمكن القوانين الموضوعة لحماية البشر أن تُسفر عن تعاستهم؟ وما قد يحدث عندما تكون قواعد قبول الاختلاف هي نفسها ما يكرّس العنصرية وضيق الأفق وكراهية الآخر؟

يُشير عنوان الفيلم الطويل السادس للمخرج الروماني الأشهر كريستيان مونغيو، «فيورد»، إلى ظاهرة طبيعية يُطلق عليها «الخلل» أو «الصدع البحري»، وتشير إلى مسطَّح مائي ساحلي طويل وضيق داخل الأرض، ذي جوانب عالية وشديدة الانحدار، ينتج عن جرف الجليد للوادي. ذلك الجرف الذي يحدُث ثلاث مرات خلال أحداث الفيلم التي تدور في قرية نرويجية لا يفوق جمالها سوى هدوئها، ولا يفوق تهذيب أهلها إلا ما قد يُخفيه هذا التأدُّب من قدرة على إصدار الأحكام. مرتان حرفيًا عندما ينهار الجليد من الجبل المجاور للقرية، ومرة عندما تأتي أسرة لتُحدث خللًا في سيرورة الحياة الهادئة.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

أندريه زفياغينتسيف: المنزل هو المكان الذي يسقط فيه الإنسان بلا أقنعة

أندريه زفياغينتسيف: المنزل هو المكان الذي يسقط فيه الإنسان بلا أقنعة

عاد المخرج الروسي أندريه زفياغينتسيف إلى المسابقة الرسمية في مهرجان «كانّ» السينمائي بعد غياب دام تسع سنوات، عبر فيلمه الجديد «Minotaur ـ مينوتور»، الذي يغوص في عالم مضطرب من الفساد والانهيار الداخلي والعلاقات المتصدِّعة داخل روسيا عام 2022.

وخلال المؤتمر الصحافي للفيلم، قدَّم زفياغينتسيف فريق عمله الذي ضمّ المنتج شارل غيليبر، والمؤلِّف الشريك سايمون لياشينكو، إلى جانب بطلَي العمل إيريس ليبيديفا ودميتري مازوروف، والمنتج ناتانيل كارميتز.

تفاصيل الخبر من هنا

ألمودوفار: أوروبا مطالبة بالتصدّي لجنون ترمب ونتنياهو

ألمودوفار: أوروبا مطالبة بالتصدّي لجنون ترمب ونتنياهو

وسط حضور صحافي كثيف، استضاف مهرجان «كانّ» السينمائي المؤتمر الصحافي لفيلم «Bitter Christmas ـ عيد ميلاد مرّ» للمخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار، المشارك في المسابقة الرسمية للدورة الـ79.

وتناول المؤتمر كواليس تحويل آلاف الخصوصيات المسرَّبة من حياة المخرج الإسباني والمحيطين به إلى مادة سينمائية، إلى جانب انتقاده الرقابة والتهديدات التي تواجه الهوية الإبداعية المعاصرة.

وتدور أحداث الفيلم حول «راؤول»، وهو مخرج سينمائي يحظى بشعبية جارفة، لكنه يجد نفسه مكبَّلًا بأزمة إبداعية خانقة تعجز معها أدواته الفنّية.

تفاصيل الخبر من هنا

«المحبوبة»… خافيير باردم يقترب من جائزة أفضل ممثل في «كانّ»

«المحبوبة»… خافيير باردم يقترب من جائزة أفضل ممثل في «كانّ»

كنتُ سأكتب أن فيلم «المحبوبة» (The Beloved) للمخرج رودريغو سوروغوين من أكثر أفلام المسابقة الرسمية في الدورة الـ79 لمهرجان «كانّ» السينمائي إثارةً للانقسام في الآراء، ثم فكرت: أليست هذه حال معظم الأفلام أصلًا؟ لكن المختلف هنا أنني لم أستطع حسم موقفي تجاه الفيلم بالكامل؛ فهو مميّز فعلًا في مواضع عدة، لكنه لا يقدم جديدًا في مواضع أخرى كثيرة.

يصعب ألّا نقارن الفيلم، منذ مشاهده الأولى، برائعة المخرج النرويجي يواكيم تريير «قيمة عاطفية» (Sentimental Value)، الذي شارك أيضًا في مسابقة «كانّ» العام الماضي، وترك أثرًا بين المشاهدين أو على مستوى الجوائز.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

«البارح العين ما نامت»… هل يحتاج الهروب إلى سبب؟

«البارح العين ما نامت»… هل يحتاج الهروب إلى سبب؟

يختار البعض التضحية دفاعًا عن فكرة أو أملًا في مجد، وتختار التضحية آخرين؛ فتظهر لهم من حيث لا يحتسبوا مانحة إياهم فرصة البطولة، وبين أولئك وهؤلاء بشر مختلفون، لم يختاروا شيئًا أو يخترهم، ولا توضع البطولة ضمن حساباتهم، فقط لأنهم فُطروا على عالم يرى الأمور بشكل مختلف. عالم يملي شروطه على كل من فيه، فلا يكون عليهم إلا الامتثال أو الهروب الملطخ بالعار.

ثمة أفلام نسوية تنحاز لقضايا المرأة وتدافع عنها، بصدق وإخلاص أو بانتهازية واستغلال لقضية رائجة، وأفلام أخرى إثنوغرافية تُبحر في أعمال جماعة خاصة من البشر، بمحبة وتفهم أو بسطحية سياحية، بينما هناك أفلام يصعب أن تُوضع داخل هذا التصنيف أو ذاك، لأن الأثر الذي تحدثه في المشاهد يفوق التعامل معها بمنطق محتواها فحسب، فهي سينما لأنها سينما، لا لمجتمع تصوّره ولا قضية تطرحها.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

رادو جوده لـ«فاصلة»: الفشل ضروري في السينما!

رادو جوده لـ«فاصلة»: الفشل ضروري في السينما!

رادو جوده من أكثر السينمائيين الأوروبيين اندفاعًا. مخرج لا ينتظر الإلهام. يطارد أفكاره بشغف متواصل، متنقّلًا بأفلامه بين برلين وكانّ ولوكارنو، ومكرّسًا حضوره أحدَ أبرز أصوات السينما الرومانية الحديثة. ما يميّزه أيضًا هو تمسّكه بهويته، فلا ينظر إليها على أنها عبء. هوية يوظّفها مثل عدسة ينظر من خلالها إلى العالم، بما يحمله ذلك من حسّ ساخر ونظرة نقدية حادّة.

في فيلمه الجديد «يوميات خادمة» المعروض في قسم «أسبوعا صنّاع السينما» داخل مهرجان كانّ السينمائي (12 – 23 مايو)، يؤفلم رواية أوكتاف ميربو الشهيرة (صدرت عام 1900)، ليُقدّم قراءة معاصرة للعلاقات الطبقية والهجرة والصواب السياسي في زمننا الحالي، عبر نصّ ساخر يواصل فيه معاينة تناقضات الحاضر بخفّة لاذعة وذكاء استفزازي.

لقراءة الحوار كاملا من هنا

«إم بي سي» تكشف خريطتها الجديدة للإنتاجات السعودية

«إم بي سي» تكشف خريطتها الجديدة للإنتاجات السعودية

كشفت استوديوهات «إم بي سي»، على هامش مشاركتها في الدورة الـ79 من مهرجان «كانّ» السينمائي، عن مجموعة من المشاريع السينمائية والدرامية السعودية الجديدة، يتصدَّرها عدد من الأعمال المقتبسة عن روايات الكاتب السعودي أسامة المسلم، ضمن خطتها لتوسيع حضور الإنتاجات المحلّية خلال المرحلة المقبلة.

وأعلنت الاستوديوهات الانتهاء من إنتاج فيلم «جحيم العابرين»، المقتبس عن رواية لأسامة المسلم، والمقرَّر طرحه في دور السينما خلال عام 2026، في أول تجربة سينمائية طويلة للمخرجة السعودية هناء العمير.

كما تستعد «إم بي سي» لإنتاج فيلم رعب جديد مقتبس عن رواية «شبكة العنكبوت»، تدور أحداثه حول مجموعة من الطالبات السعوديات يكتشفن سرًا مرعبًا يتعلّق بجارتهن الغامضة، على أن تنطلق مراحل التصوير خلال الربع الأخير من العام الحالي.

تفاصيل الخبر من هنا

«المحبوبة»… دراما نفسية اجتماعية رقيقة عن الهجر والذكورة السامَّة

«المحبوبة»... دراما نفسية اجتماعية رقيقة عن الهجر والذكورة السامَّة

بمشهد افتتاحي يمتدّ نحو سبعة عشر دقيقة حول طاولة غداء تجمع رجلًا وامرأة، ينجح المخرج الإسباني رودريجو سوروغوين في توريط المشاهد منذ اللحظة الأولى داخل عالم فيلمه الروائي الطويل الثاني «المحبوبة». يبدأ الحوار عاديًا ومألوفًا، لكن شيئًا فشيئًا تتصاعد التوتّرات الخفية بين الشخصيتين، لنكتشف أننا أمام أب وابنته تجمعهما مائدة واحدة، وتفصل بينهما سنوات طويلة من الغياب والخذلان.

الأب هو المخرج الإسباني الشهير إستيبان مارتينيز، الحائز جائزتَي أوسكار وسعفة كانّ الذهبية، والذي عاد إلى إسبانيا بعد سنوات من العمل في الولايات المتحدة لتصوير فيلم تاريخي جديد في صحراء إسبانيا الغريبة، ويعرض على ابنته إيميليا، الممثلة الناشئة التي تعمل نادلة في مطعم صغير لوالدتها، بطولة هذا الفيلم. ومنذ هذه اللحظة يبدأ سوروغوين في نسج دراما نفسية وإنسانية شديدة الحساسية حول الهجر، والإنكار، والاعتراف، واستحالة إصلاح بعض الجروح القديمة بسهولة.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

فيلم «Hope»… مَن أدخل الوحوش إلى مسابقة مهرجان «كانّ»؟

فيلم «Hope»... مَن أدخل الوحوش إلى مسابقة مهرجان «كانّ»؟

يمكننا القول إن فيلم «Hope» للمخرج الكوري الجنوبي نا هونغ جين هو أسعد مفاجآت مسابقة مهرجان «كانّ» في دورته التاسعة والسبعين. والمفاجأة لا تتعلق بجودته، بل بنوعه، فهو ينتمي إلى أفلام الكوميديا والخيال العلمي، وهي فئة نادرًا ما نجدها في المسابقة الرسمية، إذ غالبًا ما يكون مكانها قسم عروض منتصف الليل أو العروض الخاصة خارج المسابقة.

هذا الفيلم الطويل، الذي يمتدّ لساعتين وأربعين دقيقة، لا يشبه أي عمل آخر ضمن أفلام المسابقة، لا هذا العام ولا في دورات سابقة. تدور أحداثه داخل قرية صغيرة تُدعى «Hope»، حيث يُواجه سكانها كيانًا غريبًا يدمّر كلّ ما يقف في طريقه، بينما يحاول ضابط الشرطة سيوك (هوانغ جونغ مين) كشف سرّ هذا الكيان.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

إيمانويل ماري: الصمت أمام الفاشية بداية التواطؤ

إيمانويل ماري: الصمت أمام الفاشية بداية التواطؤ

ضمن عروض المسابقة الرسمية للدورة الـ79، أقام مهرجان «كانّ» السينمائي مؤتمرًا صحافيًا للفيلم الفرنسي «A Man Of His Time» للمخرج إيمانويل ماري، الذي استند إلى رسائل جدّه الأكبر الحقيقية لتعرية بيئة العمل البيروقراطية وهوس الكفاءة، وكيف يمكن أن يقودا صغار الموظفين تدريجيًا إلى المشاركة في صناعة الرعب.

وشهدت الندوة نقاشات حول دور الفنّ في كبح جماح العنف، ومفهوم الصمت بوصفه شكلًا من أشكال التواطؤ، فضلًا عن استعراض أبطال العمل لأسلوب المخرج القائم على الارتجال وإبراز نقاط الضعف الإنسانية، لتجسيد التوترات النفسية والزوجية الناتجة عن المساومة على المبادئ.

ويُسلط «A Man Of His Time» الضوء على حقبة مظلمة ومثيرة للجدل في التاريخ الفرنسي، من خلال قصة «هنري ماري» (الجدّ الأكبر للمخرج)، الذي يصل إلى مدينة «فيشي» عام 1940 مفلسًا ومنعزلًا، ليضع كفاءته الهندسية في خدمة إنقاذ فرنسا بعد الهزيمة، فيفعل كل ما يلزم ليظل نافعًا، ويخدم آلة النظام الجديد بمهارة متزايدة، بينما ربما يسعى، في العمق، إلى النجاة من هلاكه الشخصي.

تفاصيل الخبر من هنا

إيرا ساكس: احتجنا 15 عامًا لصناعة «The Man I Love»

إيرا ساكس: احتجنا 15 عامًا لصناعة «The Man I Love»

عقد مهرجان «كانّ» السينمائي المؤتمر الصحافي الخاص بفيلم «The Man I Love» للمخرج إيرا ساكس، وبطولة النجم الحائز على الأوسكار رامي مالك، والذي شهد عرضه العالمي الأول ضمن المسابقة الرسمية للدورة الـ79.

واستعرض الحديث ملامح التجربة الإنسانية في استحضار نيويورك الثمانينات، إذ أكد صنَّاع الفيلم أنّ العمل ليس مجرّد توثيق لمرحلة الفقد والأبعاد السياسية لمرض الإيدز، بل احتفاء فلسفي بروح المقاومة، والرغبة الجارفة في الحياة والفنّ والحبّ غير المشروط حتى اللحظات الأخيرة.

وتدور أحداث العمل في نيويورك النابضة بالحياة خلال أواخر الثمانينات، فيتتبّع قصة «جيمي جورج»، وهو فنان أداء استعراضي يعيش لحظة استثنائية فارقة بين المرض الشديد والموت، في مناخ لا يزال يتّسع لكلّ أشكال الجمال والحب الممكنة.

تفاصيل الخبر من هنا

فيلم «La Gradiva» يحصد جائزة أسبوع النقاد في «كانّ»

فيلم «La Gradiva» يحصد جائزة أسبوع النقاد في «كانّ»

حصد فيلم «La Gradiva» للمخرجة مارين أتلان بالجائزة الكبرى في للنسخة الـ65 لمسابقة أسبوع النقاد بمهرجان كانّ السينمائي؛ حيث اختير الفيلم من قبل لجنة تحكيم برئاسة بايال كاباديا، وعضوية كل من أما أمبادو، ودونسارون كوفيتفانيتشا، وأوكلو، وثيودور بيليرين.

في فيلمها الروائي الأول، تقدم «أتلان» قصة مجموعة من طلاب المرحلة الثانوية الفرنسيين في رحلة إلى بومبي، حيث يمرون بمشاعر جياشة وأحداث غير متوقعة خلال زيارتهم للمدينة القديمة.

تفاصيل الخبر من هنا

لاسلو نمش لـ«فاصلة»: علينا النظر إلى الظلام المتواري داخلنا

لاسلو نمش لـ«فاصلة»: علينا النظر إلى الظلام المتواري داخلنا

يصعب العثور في فرنسا على شخصية من الحرب العالمية الثانية تحتل حيزًا رمزيًا يوازي ما يمثّله جان مولان (1899 – 1943). اسمه حاضر في الخرائط اليومية للمدن الفرنسية بقدر حضوره في السردية الوطنية: مئات الشوارع والساحات والمدارس تحمل اسمه تجسيدًا لفكرة المقاومة، ولصورة الأمة التي رفضت الاستسلام للاحتلال النازي. وها هو ينبعث أمام كاميرا المخرج المجري لاسلو نمش في فيلمه الجديد الذي يحمل اسمه، والمعروض ضمن مسابقة مهرجان «كانّ» السينمائي (12 – 23 مايو).

وإنما الفيلم لا يتعامل مع بطله على أنه أيقونة، فيحاول النظر في معنى الصمود نفسه داخل مسرح مُغلق من العنف والإذلال. تدور الأحداث عام 1943، منذ اللحظة التي يقع فيها مولان في قبضة النازيين، ليتحوّل الفيلم بعدها إلى متابعة لساعات الاستجواب والتعذيب التي سبقت مقتله.

في «كانّ»، قابلت «فاصلة» صاحب «ابن شاوول» و«غروب»، أحد أكثر سينمائيي جيله موهبةً، وكان معه الحديث الآتي.

لقراءة الحوار كاملا من هنا

مينوتور: قربان في عالم بلا حبّ ولا أخلاق

مينوتور: قربان في عالم بلا حبّ ولا أخلاق

في الميثولوجيا الإغريقية، تعرَّض «أندروجيوس» ابن الملك «مينوس» للقتل على يد رجال مدينتَي أثينا وميغارا. وعقب ذلك، أخضع الملك مينوس المدينتين وأجبر سكانهما على تقديم 14 من مواطنيهما النبلاء قربانًا للوحش «مينوتور» صاحب رأس الثور وجسد الإنسان.

في الفيلم الأحدث للمخرج الروسي أندريا زفياجنتسيف، يُقدَّم 14 رجلًا أيضًا قربانًا. لكن ما هي الصورة الأحدث لوحش «المينوتور»؟ كيف يظهر العالم الذي يقدّمه لنا زفياجنتسيف؟ والأهم: ما الجديد في معالجة لا تعتمد فقط على أسطورة إغريقية، بل أيضًا على مصدر سينمائي فرنسي؟

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

«المحطة»… نساء اليمن يُهرّبن الحياة وسط الحرب

«المحطة»… نساء اليمن يُهرّبن الحياة وسط الحرب

ضمن عروض «أسبوع النقاد الدولي» الموازي للدورة الـ79 من مهرجان «كانّ» السينمائي، شهد الفيلم العالمي الأول للمخرجة اليمنية الإسكتلندية سارة إسحاق «المحطة»، والذي يُعدّ خامس فيلم في تاريخ السينما اليمنية بأكملها. فاليمن لم تنتج سوى أربعة أفلام روائية طويلة، كان آخرها «المرهقون» لعمرو جمال، الذي عُرض في مهرجان «برلين»، ليصبح «المحطة» أول فيلم يمني يُعرض في مهرجان «كانّ».

يدخل الفيلم في حكايات نساء يمنيات شديدة الخصوصية. تعيش هؤلاء تحت وطأة اقتتال أهلي عنيف، يختفي بسببه الرجال، فيتركون ثقلًا مضاعفًا على كاهل تلك النسوة. الحكاية مجرّدة من الأحداث الحقيقية، لكنها تستند إليها. ففي وسط حرب أهلية، هناك طائفتان تقتتلان هما «الصناديد» و«المغاوير»، وبين مطارقها تقع النساء داخل بنية مجتمعية خانقة، إذ يقع على عاتقهن تدبير شؤون المنازل وخارجها، مع التقيّد، في الوقت ذاته، بالقواعد المفروضة عليهن، واضطرار بعضهن إلى تولّي مَهمّات الحكم الإداري بين النساء والأطفال الذين لم يبلغوا سنّ التجنيد، أي اثني عشر عامًا.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

لوكاس دونت: «Coward» تحية لأعمال كوبريك ورينوار وانفتاح الماضي على تقبُّل الآخر

لوكاس دونت: «Coward» تحية لأعمال كوبريك ورينوار وانفتاح الماضي على تقبُّل الآخر

حضر المخرج البلجيكي لوكاس دونت مؤتمرًا صحافيًا في مهرجان «كانّ» السينمائي، عقب العرض الرسمي لفيلمه الجديد «Coward» المُشارك في المسابقة الرسمية للدورة الـ79.

وشهد المؤتمر حضورًا إعلاميًا واسعًا لمناقشة أبعاد الفيلم الذي يمزج بين قسوة الحرب العالمية الأولى ورقَّة المشاعر الإنسانية، إلى جانب كواليس الرؤية الفنّية والسياسية التي قادت صنّاعه إلى إعادة إحياء صور منسيّة من التاريخ البلجيكي، وتسليط الضوء على مفاهيم المقاومة عبر الفنّ وتفكيك الصور النمطية للذكورة في زمن الحروب.

تدور الأحداث عام 1916، إبان الحرب العالمية الأولى، حيث يتوق «بيار»، الجندي الشاب الوافد حديثًا إلى جبهة القتال، إلى إثبات جدارته وشجاعته. وخلف خطوط العدو، يلتقي بالجندي «فرنسيس»، الذي يقرّر مواجهة الموت والدمار عبر رفع معنويات رفاقه من خلال تقديم عروض مسرحية واستعراضية غنائية.

تفاصيل الخبر من هنا

«عيد ميلاد مرير»… اعتراف ألمودوفار الأخير؟

«عيد ميلاد مرير»… اعتراف ألمودوفار الأخير؟

ثمة لحظة في مسيرة كلّ فنان كبير يقرّر فيها أن يتوقّف عن الاختباء. لا خلف الشخصيات، ولا خلف الاستعارات، ولا خلف تلك المسافة المريحة التي يسميها البعض موضوعية. المخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار وصل إلى هذه اللحظة في «ألم ومجد» (2019، Pain and Glory)، أو هكذا ظننا.

كَتَب طفولته، كَتَب أمه، كَتَب الحبّ الذي أفلت، والجسد الذي يخذل، والوحدة التي لا تفارق. قلنا إنه أغلق الحساب. قلنا إنّ ما بعد هذا الاعتراف لا يمكن أن يكون إلا صمتًا أو تكرارًا. وأخطأنا.

لأن «عيد ميلاد مرير» (Bitter Christmas)، المنافس على السعفة الذهبية، يكشف أن «ألم ومجد» لم يكن إغلاقًا بل مقدمة. لم يكن الاعتراف الأخير، بل الاعتراف الذي فتح الباب على اعترافات أعمق وأكثر إزعاجًا، اعترافات لا تتعلّق بما عاشه ألمودوفار، بل بالطريقة التي حوّل بها ما عاشه الآخرون إلى فنّ.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

قائمة الفائزين بجوائز «نظرة ما» في «كانّ»

مفاجآت «نظرة ما»… «Everytime» يفوز و«Club Kid» يخرج خالي الوفاض

قبل حفل ختام دورته التاسعة والسبعين، أعلن مهرجان «كانّ» السينمائي الفائزين في قسم «نظرة ما»، إذ حصد فيلم «Everytime» للمخرجة النمساوية ساندرا وولنر جائزة القسم، فيما ذهبت جوائز أخرى إلى «Iron Boy» للمخرج لويس كليشي و«Forever Your Maternal Animal» للمخرجة فالنتينا موريل، في حفل خرج منه فيلم «Club Kid» بلا جوائز، رغم الضجة الكبيرة التي حقّقها.

وكان قسم «نظرة ما»، ثاني أهم أقسام مهرجان «كانّ»، قد شهد هذا العام إحدى أكبر مفاجآت الدورة عبر فيلم «Club Kid»، أول تجربة إخراجية لجوردان فيرستمان، الذي حظي بتصفيق حارّ خلال عرضه الأول في الجمعة الأولى من المهرجان، قبل أن تستحوذ عليه شركة A24 مقابل 17 مليون دولار، بعد منافسة شرسة بين شركات عدّة، في أكبر صفقة بيع شهدها المهرجان حتى الآن، وفق مجلة «فارايتي».

تفاصيل الخبر من هنا

مونيكا بيلوتشي: «The Birthday Party» كشف جانبًا قاسيًا داخلي

مونيكا بيلوتشي: «The Birthday Party» كشف جانبًا قاسيًا داخلي

بحضور النجمة الإيطالية مونيكا بيلوتشي، أقام مهرجان «كانّ» السينمائي المؤتمر الصحافي لفيلم «The Birthday Party» للمخرجة الفرنسية ليا ميسيوس، في آخر عروض المسابقة الرسمية للدورة الـ79.

وشهد المؤتمر حضور الروائي لوران موفينييه، مؤلِّف الرواية المقتبس عنها العمل، وتناول نقاشًا حول تحدّيات تحويل الرواية الضخمة إلى شاشة السينما، وكيفية بناء أجواء التشويق وحَبْس الأنفاس من دون الاعتماد على الأنماط التقليدية للأبطال والأشرار، مع التركيز على ثنائية الخوف والعنف المفاجئ الذي يُفكك استقرار العلاقات الإنسانية.

تفاصيل الخبر من هنا

فاليسكا غريسباخ: أردت كسر تقليدية سينما النوع

فاليسكا غريسباخ: أردت كسر تقليدية سينما النوع

عقد مهرجان «كانّ» السينمائي، ضمن مسابقته الرسمية، المؤتمر الصحافي لفيلم «The Dreamed Adventure» للمخرجة الألمانية فاليسكا غريسباخ. وخلاله، أعرب صنَّاع الفيلم وأبطاله غير المحترفين عن فخرهم بالعمل الذي استغرق سنوات من البحث والتحضير، مؤكدين أنه يُلامس واقعًا أوروبيًا معقّدًا بروح إنسانية صادقة.

تدور الأحداث في بلدة سفيلينغراد الصغيرة، الواقعة على الحدود البلغارية، حيث تلتقي عالمة الآثار فيسكا بصديقها القديم سعيد بعد سرقة سيارته. وتُشكل مساعدتها له واصطحابه إلى موقع التنقيب الأثري نقطة تحوُّل، إذ تنجذب فيسكا تدريجيًا إلى العالم المريب والغامض الذي جاء منه سعيد.

تفاصيل الخبر من هنا

القائمة الكاملة لجوائز «كان» في نسخته الـ79

القائمة الكاملة لجوائز «كان» في نسخته الـ79

أسدل مهرجان كان السينمائي الستار على جوائز نسخته الـ79، والتي حملت تتويج الروماني كريستيان مونجيو بجائزة السعفة الذهبية عن فيلمه «Fjord»؛ ليصبح عاشر مخرج يحصد هذه الجائزة المرموقة مرتين.

أما فيلم «Minotaur» للمخرج الروسي المنفي أندريه زفياغينتسيف، وهو دراما مناهضة لبوتين، فقد حصد الجائزة الكبرى، وهي ثاني أرفع جائزة في المهرجان، وحصدت المخرجة الألمانية فاليسكا جريسباخ جائزة لجنة التحكيم عن فيلم «The Dreamed Adventure».

لمعرفة القائمة الكاملة لجوائز كان من هنا

بارك تشان ووك: لم أرغب في منح السعفة الذهبية لأحد

بارك تشان ووك: لم أرغب في منح السعفة الذهبية لأحد

أضفى المخرج الكوري الجنوبي الشهير، بارك تشان ووك، أجواءً من الكوميديا والسخرية خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب حفل ختام مهرجان كان السينمائي، حيث شارك الصحفيين والحضور دعابة غير متوقعة حول الجائزة الأرفع للمهرجان.

وصرح بارك تشان ووك، الذي تولى رئاسة لجنة تحكيم المهرجان كأول سينمائي كوري جنوبي يشغل هذا المنصب، مازحًا للصحفيين: «لكي أكون صادقًا تمامًا معكم، لم أكن أرغب في منح جائزة السعفة الذهبية لأي من الأفلام المشاركة، وذلك ببساطة لأنها جائزة لم أحصل عليها أنا نفسي طوال مسيرتي الفنية».

تفاصيل الخبر من هنا

شارك هذا المنشور

أضف تعليق