انطفأت شاشات الدورة الـ83 من «مهرجان فينيسيا السينمائي»، وبقيت أفلامها وأسئلتها والجدل الذي رافقها. دورة دخل إليها العالم بكلّ ثقله، فحضرت غزة والحروب والسياسة والإعلام والذكاء الاصطناعي، إلى جانب حكايات الحبّ والذاكرة والعائلة والشيخوخة. وبين فيلم الافتتاح «Ink» واللحظة التي رُفع فيها «الأسد الذهبي» في الختام، مرّت على الليدو سينما شديدة التنوّع، تفاوتت قيمتها الفنية، واختلفت رهاناتها، وأثارت نقاشًا تخطّى حدود الشاشة.
كانت «فاصلة» هناك لمتابعة هذا المشهد يومًا بيوم. شاهد نقادها أفلام المسابقة والبرامج الموازية، وكتبوا عنها من داخل التجربة، بعيدًا عن صخب السجادة الحمراء وبريق الأسماء الكبيرة. توقّفوا عند الأفلام التي راهنت على السينما أولًا، وعند أعمال حملت قضايا أكبر من لغتها الفنية، وناقشوا الحدود الدقيقة بين قيمة الموضوع وقيمة الفيلم، وبين الوثيقة السياسية والعمل السينمائي.
وفي موازاة النقد، تابعت «فاصلة» المؤتمرات الصحافية والحوارات واللقاءات التي كشفت عن وجه آخر للدورة. تحدّث إليها صنّاع أفلام ونقاد، وحضرت في تغطيتها أصوات جورج كلوني، وجون مالكوفيتش، وفيرنر هرتزوغ، وبول شريدر، ولوكا غوادانينو، وغيرهم، فيما واكبت الحضور العربي في الأفلام والجوائز، وصولًا إلى ليلة الختام.
هذا الملف هو حصيلة تلك الأيام. مراجعات وقراءات وحوارات وأخبار وشهادات، تعود إلى «فينيسيا 83» بعد إسدال الستار، لتقرأ ما بقي منه بعد انحسار أضواء المهرجان. فالمهرجانات تنتهي بإعلان الجوائز، فيما تبدأ حياة الأفلام الحقيقية بعد مغادرة القاعات.
ماغي جيلنهال تترأس لجنة تحكيم «فينيسيا» في دورته الـ83

اختيرت المخرجة والممثلة الأميركية ماغي جيلنهال رئيسةً للجنة تحكيم المسابقة الدولية في الدورة الـ83 من مهرجان «فينيسيا» السينمائي، التي تُقام بين 2 و12 سبتمبر 2026، في خطوة تعكس حضورها المتنامي في المشهد السينمائي العالمي.
وعلّقت جيلنهال على اختيارها مؤكدةً شعورها بالفخر بالمشاركة في تقاليد فينيسيا الداعمة للأصوات الصادقة والجريئة، مشيرةً إلى أنها ستخوض هذه المهمّة بروح من الفضول والإعجاب والحماسة، لا من موقع إصدار الأحكام.
تفاصيل الخبر من هنا
أسماء كبيرة وحضور عربي… «فينيسيا» يكشف برنامجه
كشف «فينيسيا السينمائي الدولي»، اليوم الخميس، عن البرنامج الرسمي لدورته الثالثة والثمانين، المقررة بين 2 و12 سبتمبر 2026، بمشاركة نخبة من أبرز صنّاع السينما في العالم. وتترأس الممثلة والمخرجة ماغي جيلنهال لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، فيما يمنح المهرجان «الأسد الذهبي» الفخري للنجم جورج كلوني، تقديرًا لمسيرته السينمائية.
يفتتح المهرجان فيلم «Ink» للمخرج داني بويل، ويُختتم بالفيلم الإيطالي «Dio Ride»، الذي يُعرض خارج المسابقة.
تفاصيل الخبر من هنا
باربيرا يشرح اختيارات «فينيسيا»: هوليوود في أزمة… ومخرجة واحدة في المسابقة

مفاجأة جديدة حملتها برمجة «مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي» في دورته الثالثة والثمانين، التي كشف عنها المدير الفني ألبرتو باربيرا أمس، إذ ضمَّت المسابقة الرسمية عددًا أقلّ من الأفلام المنتجة في استوديوهات هوليوود مقارنةً بالأعوام السابقة، استمرارًا لتراجع حضورها في المهرجانات هذا العام، كما حدث في «كانّ» و«برلين» في وقت سابق، إلى جانب عدد محدود من أفلام المنصات أيضًا، ممّا طرح تساؤلات حول ما إذا كان ذلك يعكس توجّهًا جديدًا للمهرجانات، أم أنّ هناك أسبابًا أخرى.
وتضمّ التشكيلة الجديدة أعمالًا لمجموعة من أبرز المخرجين العالميين، من بينهم مارتن ماكدونا، وفلوريان زيلر، وداني بويل، وفيرنر هيرتسوغ، ولانس أوبنهايم، وناني موريتي، وهيروكازو كوريدا، ولي تشانغ-دونغ.
المقال كاملا من هنا
المشاركات العربية في «فينيسيا 2026»… أصوات تتحدّى الحرب والذاكرة والواقع

من صُلب الحروب والأزمات الاقتصادية، ومن أسئلة الذاكرة والهوية ومواجهة الماضي، تحمل السينما العربية هذا العام حكاياتها إلى شاشات «مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي»، في حضور يتجاوز عدد الأفلام المُشارِكة، ليكشف عن تنوعّ لافت في التجارب والأصوات ومسارات الإنتاج.
تشهد الدورة الـ83 من المهرجان، من 2 إلى 12 سبتمبر 2026، مشاركة عربية تمتدّ من المسابقة الرسمية إلى الأقسام الموازية والعروض خارج المسابقة، مرورًا بمسابقة الأفلام القصيرة، ووصولًا إلى منصات دعم المشاريع وتطويرها. وتحضر مصر وتونس ولبنان وفلسطين والعراق والمغرب والأردن والجزائر، عبر أفلام مُكتملة ومشروعات لا تزال تبحث عن طريقها إلى الشاشات.
المقال كاملا من هنا
جورج كلوني… هالة كلاسيكية على سجادة البندقية

قلّة من النجوم يملكون هذا النوع من الجاذبية الفورية، تلك التي تتجاوز الوسامة إلى شيء أقرب للودّ والدفء والقدرة الغريبة على جعل الغرباء يشعرون أنهم يعرفونك. جورج كلوني (1961) يملك هذا وأكثر، فوسامته، وقدرته على الجمع بين الذكاء وخفة الظل، وصوته العميق، كلها عناصر كفيلة وحدها بصناعة نجم سينمائي كامل. وفي حضوره أحيانًا صدى لنجوم حقبة أقدم، ابتسامته الساخرة تستحضر كاري غرانت، وفيه من أناقة بول نيومان في الستينيات.
ميلاده الفني الحقيقي كان عام 1994، حين أصبح الدكتور روس في مسلسل «ER» (1994 – 2009)، الوجه الذي تعلّقت به كاميرات التلفزيون الأميركي فوراً. المخاطرة في بداية كهذه أن يبقى الممثل حبيس الشاشة الصغيرة إلى الأبد. كلوني تجنّب هذا، لم يتخلّ عن المسلسل، ولم يطالب بتمديد دوره فيه، بل بدأ يجرّب أدواراً مختلفة بالتوازي. لعب الخارج عن القانون سيث جيكو في «من الغسق إلى الفجر» (1996، «from Dusk Till Dawn»)، ثم الأب المطلّق أمام ميشيل فايفر في «يوم جيد» (1996، «One Fine Day»)، وهو دور لطيف أكثر منه مؤثرًا. جرّب الزي العسكري في «صانع السلام» (1997، «The Peacemaker») بنبرة جدية شبيهة بهاريسون فورد، قبل أن تنهار مصداقيته كليًا في كارثة «باتمان وروبن» (Batman & Robin) في العام نفسه. لكنه استعاد كل مل خسره في دقائق معدودة مع تيرنس ماليك، حين رسم في «الخط الأحمر الرفيع» (1998، «The Thin Red Line») صورة الجندي الخطابي البليد بحذق نادر.
المقال كاملا من هنا
مواجهات، مفارقات، آمال… ماذا ينتظرنا في «البندقية 83»؟

نصل إلى البندقية، حيث يستمرّ مهرجانها السنوي، المعروف إيطاليًا بـ«موسترا»، من 2 إلى 12 سبتمبر الحالي، قادمين من ريميني. القطار مكتظّ بالسياح: أناس لا يعرفون، وربما لا يعنيهم كثيرًا، إلى أين أتّجه ولأي غرض. ثمة شيء في هذا المشهد يُعيدني إلى مارتن سكورسيزي، وإلى حكاية كان يرويها عن نفسه: في طريقه إلى المدرسة، كان يراقب الناس من نافذة الحافلة، متسائلًا كيف يمكن هؤلاء أن يمضوا في واقعهم على هذا النحو، من دون أن يعرفوا أنّ في العالم فيلمًا عظيمًا اسمه «جوني غيتار» لنيكولاس راي.
هذا هو الشعور الذي ينتابك وأنت تشق طريقك من ريميني إلى البندقية، وسط جموع من الأميركيين والصينيين والألمان، مأخوذين جميعًا بإيطاليا، بهذا المتحف المفتوح الذي لا يحتاج إلى سقف.
المقال كاملا من هنا
جورج كلوني في «فينيسيا»… هوليوود تُقلقه والتمثيل يُعيده إلى المتعة

حضر جورج كلوني الدورة الحالية من «مهرجان فينيسيا السينمائي» لتسلُّم «الأسد الذهبي» للإنجاز مدى الحياة، لكنه جعل من مؤتمره الصحافي نهار يوم الافتتاح مساحةً للحديث عن قضايا تتجاوز تكريمه ومسيرته، وهي مستقبل هوليوود في ظل الاندماجات الكبرى، وصعود الذكاء الاصطناعي، وواقع حرّية التعبير والصحافة في الولايات المتحدة.
واكتسب حضور كلوني هذا العام ترحيبًا خاصًا، بعدما غاب عن المؤتمر الصحافي لفيلم «جاي كيلي» في الدورة الماضية، إثر إصابته بالتهاب في الجيوب الأنفية.
في مطلع حديثه، تطرَّق إلى صفقة استحواذ «باراماونت» على «وارنر براذرز»، واصفًا العملية بأنها «أمر معقّد»، ومشيرًا إلى أنه لا يعرف كيف ستنتهي بالنسبة إلى الأطراف التي تسعى إلى إتمامها.
تفاصيل الخبر من هنا
من السياسة إلى غياب النساء… ماغي جيلنهال وباربيرا أمام الأسئلة الأكثر جدلًا في «فينيسيا»

بعد جدل طويل أحاط بمؤتمر تقديم لجان تحكيم الدورة الثالثة والثمانين من «مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي»، انعقد المؤتمر، الأربعاء، قبل ساعات من حفل الافتتاح، محمّلًا بأسئلة سياسية وفنية تجاوزت حدود البرنامج السينمائي نفسه، ولامست علاقة المهرجان بالواقع الراهن، ومعايير اختيار الأفلام، وتمثيل النساء في المسابقة الرسمية، ومستقبل الجمهور الشاب.
وتصدَّى لهذه الأسئلة مدير المهرجان ألبرتو باربيرا، إلى جانب رئيسة لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، الممثلة والمخرجة الأميركية ماغي جيلنهال، ورؤساء لجان التحكيم في المسابقات والأقسام الموازية. واتّسع النقاش ليشمل موقف المهرجان من اختيار الأفلام على أساس مواقفها السياسية، وما إذا كانت السينما مطالَبة باتخاذ موقف من الأزمات التي يعيشها العالم، فضلًا عن الجدل المتكرّر حول غياب المخرجات، وعودة الأجيال الجديدة إلى صالات السينما في عصر المنصات ووسائل التواصل الاجتماعي.
تفاصيل الخبر من هنا
فيم فندرز يُطارد أسرار المكان… 14 عامًا خلف عمارة بيتر زومتور

بعد رحلة امتدَّت أكثر من 14 عامًا، يقدّم المخرج الألماني فيم فندرز فيلمه الوثائقي الجديد «من الداخل إلى الخارج: عمارة بيتر زومتور»، الذي يشهد عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات «مهرجان فينيسيا السينمائي»، خارج المسابقة.
يدخل الفيلم عالم المعماري السويسري بيتر زومتور، الفائز بجائزة «بريتزكر» عام 2009، التي تُعد أرفع جائزة عالمية في مجال العمارة وتُعرف بـ«نوبل العمارة»، مستكشفًا فلسفته في التصميم، وعلاقته بالمواد والحِرفة والمكان، وتأثير المباني في مشاعر الإنسان وذاكرته ونظرته إلى العالم.
وحمل المشروع في بداياته عنوانًا مؤقتًا هو «أسرار الأماكن»، قبل أن يستقر فندرز على عنوانه الحالي. ووصف المخرج الألماني زومتور بأنه «معماري المعماريين»، مضيفًا: «إذا سألت أحد كبار المعماريين عمّن يتمنى أن يكونه في حياة أخرى، فستكون الإجابة الحتمية: أتمنى أن أكون بيتر زومتور».
تفاصيل الخبر من هنا
جورج كلوني يتسلّم «الأسد الذهبي» ويواجه خطاب الخوف: «القصص خطرة على مَن يروّجون له»

تسلّم جورج كلوني، مساء الأربعاء، جائزة «الأسد الذهبي» للإنجاز مدى الحياة خلال حفل افتتاح الدورة الـ83 من «مهرجان فينيسيا السينمائي»، في تكريم لمسيرة امتدّت بين التمثيل والإخراج والإنتاج، ولحضوره البارز في السينما الأميركية على مدى عقود.
وفي كلمة مؤثّرة عقب تسلّمه الجائزة، تحدّث كلوني عن دور الفنّ والسينما في مواجهة الخوف والاضطرابات السياسية، مؤكدًا أنّ الفنانين والقصص قادرون على أداء دور يتجاوز الترفيه، خصوصًا في أوقات الانقسام داخل المجتمعات.
تفاصيل الخبر من هنا
«حبر»… الصحيفة مذنبة ومردوخ بريئًا في رواية أحدهم

انطلقت الدورة الثالثة والثمانين من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي قبل ساعات، انطلاقة كبيرة تلائم الهوية التي اختارها المهرجان لنفسه خلال السنوات الأخيرة؛ فبينما يرتبط فيلم افتتاح مهرجان كان بالتوزيع المحلي فيختار دومًا فيلمًا سينطلق في اليوم التالي في القاعات الفرنسية، ويحمل فيلم افتتاح برلين غالبًا رسالة سياسية يريد المهرجان التعبير عنها، يُفضل فينيسيا اختيار فيلم كبير، لن يشاهده الجمهور سريعًا، لكنه سيظل موضوعًا للنقاش والتداول خلال الأشهر القادمة. وصف ينطبق بدقة على «حبر Ink»، أحدث أفلام المخرج البريطاني داني بويل.
بويل هو أحد الأسماء الراسخة في صناعة السينما العالمية من تسعينيات القرن الماضي، بقدرته على التنقل الواثق بين الأفلام الجماهيرية والأعمال الفنية ذات الطبيعة المستقلة، من عالم المخدرات الصاخب في «ترينسبوتنغ Trainspotting» إلى دراما النجاة في «127 ساعة 127 Hours»، ومن رعب الخيال العلمي في سلسلة «بعد 28 يومًا 28 Days Later» إلى النجاح الأوسكاري الكبير في «المليونير المتشرد Slumdog Millionaire». تنقلات جعلت أفلام بويل دائمًا مفتوحة لكل التوقعات، فقد يفاجئنا بفيلم كبير يبقى في الذاكرة، أو يحبطنا بتجربة غير موفقة.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
ماكدونا يعود إلى «فينيسيا»… مؤامرة على جزيرة القيامة ومالكوفيتش لا يطارد «الأوسكار»

بعد أربع سنوات من عرض «The Banshees of Inisherin» في «فينيسيا»، عاد المخرج الحائز «الأوسكار» مارتن ماكدونا إلى المهرجان بفيلم جديد يُعيده إلى الكوميديا السوداء وشخصياتها المأزومة، لكن هذه المرة في عمق إحدى أكثر المراحل السياسية اضطرابًا في تاريخ تشيلي.
في «Wild Horse Nine»، الذي يُنافس على «الأسد الذهبي» ضمن المسابقة الرسمية للدورة الـ83 من «مهرجان فينيسيا السينمائي»، يؤدّي جون مالكوفيتش وسام روكويل دور عميلَي وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «CIA»، كريس ولي، اللذين يُرسلان من سانتياغو إلى جزيرة القيامة قبيل الانقلاب العسكري في تشيلي عام 1973. وهناك، بين تماثيل «مواي» الشهيرة، يبدأ الرجلان مواجهة ماضيهما المشترك، فيما تتكشَّف مؤامرات وحسابات لم تعد منفصلة عن حياتهما الشخصية.
تفاصيل الخبر من هنا
فيرنر هرتزوغ في «Bucking Fastard»… شقيقتان بكيان واحد وكهف يُشارك في كتابة الفيلم

في عودة جديدة إلى «مهرجان فينيسيا السينمائي»، يقدّم المخرج الألماني فيرنر هرتزوغ فيلمه «Bucking Fastard»، المُشارك في المسابقة الرسمية للدورة الـ83. يمزج العمل بين الخيال والكوميديا والرحلة الروحية، ويضع الشقيقتين كيت وروني مارا أمام تجربة تمثيلية استثنائية، إذ تؤدّيان شخصيتي شقيقتين تتحدّثان في وقت واحد، وتحلمان الأحلام نفسها، وتقعان في حبّ الرجل نفسه.
يتتبع الفيلم «جين» و«جوان هولبروك»، اللتين تنطلقان في رحلة جسدية وروحية بحثًا عن مكان متخيَّل يمكن أن يوجد فيه الحبّ الحقيقي، فيما يؤدّي أورلاندو بلوم ودومنال غليسون أدوارًا إلى جانبهما.
وشهد الفيلم عرضه العالمي الأول في «فينيسيا»، بحضور هرتزوغ والشقيقتين مارا وأورلاندو بلوم، في أول عمل يجمع كيت وروني مارا أمام الكاميرا.
تفاصيل الخبر من هنا
«باكينغ فاستارد»… فيلم هرتزوغي مُهدى إلى لينش

في قاعة محكمة إنجليزية، في مطلع الثمانينيات، تنطق امرأتان الجملة نفسها في اللحظة نفسها، بالنبرة نفسها، فتخرج الشتيمة التي وجّهتاها إلى الرجل الذي أحبتاه معاً مشوّهة بزلة لسان مزدوجة (Bucking Fastard). الصحافة، التي كانت تتابع القضية، لم تجد وصفاً أدق من «المرأتين المهووستين». لكن فريدا وغريتا تشابلن، الأختان المولودتان في يوركشاير عام ١٩٤٣، لم تكونا مهووستين بقدر ما كانتا ظاهرة يصعب تصنيفها. أختان تتحركان كأنهما انعكاس مرآة، تتكلمان في آن واحد، تكرران الكلمات والحركات وحتى زلات اللسان نفسها، ووقعتا في غرام الرجل نفسه، سائق شاحنة بريطاني اسمه كين إيفرز، حتى تحوّل هذا الغرام إلى مطاردة وعنف انتهى بهما إلى المحكمة.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
«الحصان الجامح تسعة»… أفضل صانع نكات سينمائية يستمر في مهمته

في مراجعته للفيلم على موقع «فارايتي»، أشار الناقد جاي لودج لملاحظة مثيرة للانتباه، هي أن أفلام المخرج مارتن مكدوناه تبدأ عادة بملخص يبدو أقرب للنكتة منه لحكاية الفيلم: مرة تقابل رجلان في حانة، مرة أجّرت امرأة ثلاث لوحات إعلانية، رجل يبحث عن يده اليسرى، وغيرها من الأمثلة التي تشكل فيلموغرافيا شديدة الخصوصية للمخرج الموهوب، الذي يمزج دومًا الرؤية العبثية للحياة، بالخلفيات النفسية والمشاعر المركبة لشخصياته، ليصنع أفلامًا لا تشبه غيرها، في عصر القوالب المحفوظة.
الوصف يتكرر على أحدث أفلامه «الحصان الجامح تسعة Wild Horse Nine»، والذي استضاف مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي الثالث والثمانين عرضه العالمي الأول، وفيه ينطلق مكدوناه من نكتة جديدة: ذات مرة ذهب عميلا مخابرات أمريكية لقضاء عطلة في جزيرة الفصح، وكالعادة تتطور المزحة إلى صراع أكبر وأوسع.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
«الحصان الجامح تسعة»: انسَ جيمس بوند… هذا هو العميل الذي نحبّه

مباشرة، ومن دون مقدّمات طويلة، هذا الفيلم أحد أفضل أفلام العام. والآن يمكن أن ندخل في التفاصيل.
بعد تحفته السابقة «The Banshees of Inisherin» (جنيات إنيشيرين)، الذي عُرض أيضًا في «مهرجان البندقية (فينيسيا) السينمائي الدولي» عام 2022، يعود المخرج الآيرلندي مارتن مكدونا بأحدث أفلامه، «Wild Horse Nine» (الحصان الجامح تسعة)، للمشاركة في المسابقة، ويرفع سقف المنافسة ليس فقط في فينيسيا، بل في موسم الجوائز كلّه.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
«MAD Solutions» و«إرث» تعلنان شراكة لتطوير المحتوى العربي

أعلنت «MAD Solutions» و«إرث»، خلال فعاليات الدورة الـ83 من «مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي»، شراكة استراتيجية لتطوير مشاريع الأفلام والمسلسلات والمحتوى الترفيهي العربي، تجمع بين شبكة «إرث» من الكُتّاب والمحترفين الإبداعيين، وخبرات «MAD Solutions» وشبكتها في مجالات الإنتاج والتوزيع والمبيعات وإدارة المواهب والتسويق والعلاقات العامة.
وتشمل الشراكة مراحل التطوير المبكر للمشاريع، بدءًا من تطوير الأفكار والكتابة وإعادة صياغة السيناريوهات، وصولًا إلى تجهيزها للأسواق العربية والدولية وربطها بالمنتجين والاستوديوهات والمنصات والشركاء الدوليين. كما تتضمّن تطوير مشاريع أصلية وأخرى قائمة على المواهب، إلى جانب تقديم خدمات التطوير والاستشارات الإبداعية لمشاريع خارجية.
تفاصيل الخبر من هنا
روبرت باتينسون يدافع عن «Primetime» رغم اعتراض كريس هانسن

قال روبرت باتينسون إنه يأمل أن يغيّر كريس هانسن رأيه في فيلم «Primetime»، الذي يتناول شخصية الصحافي التلفزيوني ومقدّم برنامج «To Catch a Predator»، رغم انتقادات هانسن للفيلم وتجسيد باتينسون لشخصيته.
وخلال المؤتمر الصحافي للفيلم ضمن فعاليات «مهرجان فينيسيا السينمائي»، قال باتينسون: «بالطبع، آمل أن يعجبه الفيلم. هناك شيء آسر ومشحون بالطاقة في حضوره. وأتمنّى أن يكون مقدار الإلهام الذي منحه لشخصيته، والذي ألهم به كثيرًا من الناس على مدار سنوات، نوعًا من الإطراء».
تفاصيل الخبر من هنا
«البرانية»… هل هناك إمكان للخروج؟

قبل عامين، عُرض الفيلم الوثائقي «رفعت عيني للسما» للمخرجَيْن ندى رياض وأيمن الأمير ضمن مسابقة «أسبوع النقاد» في «مهرجان كانّ السينمائي». وهو تتبَّع مجموعة من الفتيات في قرية البرشا (إحدى قرى الصعيد)، يحاولن الخروج بأحلامهن من الإطار الضيّق الذي تتيحه هذه القرية. في فيلمها الروائي الطويل الأول «البرانية»، تقدّم المخرجة الهولندية ذات الأصول المصرية أشجان الهمص ما يبدو، بشكل أو بآخر، امتدادًا لهذا العالم.
الفيلم، المعروض ضمن قسم «أيام فينيسيا» في «مهرجان البندقية (فينيسيا) السينمائي الدولي»، تدور أحداثه في إحدى قرى مصر الريفية التي تحمل الاسم نفسه، فنتابع فتيات وسيدات من أجيال مختلفة، منهن «أمل» (ريم عامر)، الشابة الحامل التي تعيش في بيت عائلة زوجها. وفي انتظار أن تضع مولودها، تمرّ العائلة بتحدّيات مادية كبيرة.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
«بيت الريح»… الخيط الأخير الذي يربطنا بالوطن

«بيت الريح» للمخرج الكاميروني أوغوست برنار كويمو يانغو، المعروض في مسابقة «أوريزونتي» لـ«مهرجان البندقية السينمائي» (2 – 12 سبتمبر)، فيلم أول لا تنقصه عذوبة، مشغول بحرفية معيّنة، يأتينا من بقعة مليئة بالقصص، لكن لا يوجد مَن يحكيها. إنها قصّة أم المخرج، «جوزيت»، وإن أُضيفت إليها لمسات درامية لضرورات السينما. إنها حكاية سيدة ثمانينية، أو بالأحرى فصل من حياة تتكثّف فيه الأحداث. امرأة تجد نفسها وحيدةً في مواجهة ما تبقّى لها من العمر.
«جوزيت» (جوزيت كوانيا) سيدة لطيفة وقاسية، حازمة وصريحة، وفق الظروف. بحضورها المحبَّب والدافئ، تسحب البساط من تحت أقدام مَن يشاركونها التمثيل. يا للأسف، بين المدّة التي صُوّر فيها الفيلم واللحظة التي يصل فيها إلى الجمهور، غادرت «جوزيت» الحياة.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
لا جديد عند ناني موريتي… إلا الحبّ

قصص الحبّ الكبيرة التي افتقدتها السينما الإيطالية لا يزال يصنعها ناني موريتي. أفلامه لطالما دارت حول شذرات حبّ تظهر وتختفي، حبّ يتنكّر كقلق أو خوف، أو يرتبط بخيبة الانفصال، أو بمواصلة البحث عنه. في «سيحدث الليلة» (It will Happen Tonight) المشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية يعود موريتي ليطرح سؤالاً بسيطاً ومستحيلًا في آن: «أبي، كيف تعرف أنك واقع في الحبّ؟». سؤال لا يجد الأب له جواباً شافياً، لأن الحبّ بالنسبة إليه إمّا «كل شيء أو لا شيء».
يمتد الفيلم على سبعة عشر عاماً من حياة شخصين. ماتيو (لويس غاريل) يعود من النرويج بعد علاقة لم تُكتب لها الاستمرارية، وغريتا (جازمن ترينشا) تهرب بعد عرض زواج لم تستطع احتماله. بعد سبع سنوات، لقاء في ملعب التنس، لا حاجة للكثير من الكلام، مجرد حوار يكشف ما يمكن أن يحدث… أو ما يعتقد ماتيو أنه قد يحدث، أو حدث بالفعل، أو يريده أن يحدث. ثم يلتقوا بعد سبع سنوات أخرى. ثم بعد ثلاث. ثم ربما لا شيء. إنها رومانسية ساحرة ومتهوّرة، حيث يرى هو الحبّ نعمة يومية لا نزوة عابرة، بينما تبدو هي دائماً على وشك الهروب من نفسها قبل أي شيء آخر، ممثلة تتنكّر لتبحث عن ذاتها، امرأة تحتاج إلى من يرقص معها بينما ينهار العالم من حولها.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
إلين بورستين تحمل «الأسد الذهبي» في سنّ 93 عامًا: «أنتم تجعلونني أبكي»

تسلّمت الممثلة الأميركية إلين بورستين، البالغة 93 عامًا، جائزة «الأسد الذهبي» للإنجاز مدى الحياة، خلال فعاليات الدورة الـ83 من «مهرجان فينيسيا السينمائي»، وسط تحية حارّة من الجمهور استمرت دقائق.
وصعدت بورستين إلى خشبة المسرح مستعينةً بمشاية. وكانت ماغي جيلنهال، التي قدّمت الحفل، قد كشفت أن بورستين تعرضت مؤخرًا لحادث سقوط، مؤكدةً أنّ الممثلة «بخير»، لكنها باتت تتحرّك ببطء أكثر. ومازحت بورستين الجمهور بأنّ بطء حركتها سيمنحه مزيدًا من الوقت للتصفيق.
تفاصيل الخبر من هنا
«غضب» لرامي قديح… أكثر من فيلم سطو!

مَن هو السارق؟ مواطن يريد سحب وديعته من المصرف أم مصرف يرفض أن يعطيه ماله؟ من هذه المفارقة التي تبدو خيالًا علميًا، لكنها حقيقة لبنانية معيشة، ينطلق رامي قديح في «غضب»، فيلمه الروائي الطويل الأول المعروض في «سبوتلايت» ضمن «مهرجان البندقية السينمائي» (2 – 12 سبتمبر)، ليضع إحدى أكثر لحظات الانهيار اللبناني عبثيةً أمام الكاميرا: بلد يحرم شعبًا كاملًا من مدّخراته. هذه حكاية لا يمكن أن تحدث إلا في لبنان، تنهل من المفردات اليومية لناسه، بما فيها الشتائم الكثيرة التي هي آخر ما يبقى للبعض في وجه الظلم. ورغم دخول عناصر درامية كثيرة على الخطّ، فثمة في الفيلم إطلالة على الحقيقة، ملموسة ومحسوسة. أحيانًا نحتاج إلى كذبة لنقول الحقيقة، إنه الوصف الذي وصف به جان كوكتو السينما.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
«أنظر إلى الوراء»… كوريدا يرسم الطفولة بحبر الفقد

في القطار العائد من المدينة، صبيّتان تجلسان جنباً إلى جنب، واحدة تحسب بمرح نفقات يوم قضتاه في الخارج، والأخرى تحدّق إلى الأسفل بعينين تحملان فرحاً مشوباً بشيء أعمق. لا حوار كبير، لا مشهد صاخب، ولا موسيقى. في هذا القطار، يبدو وأن كل شيء توقّف للحظة، قبل أن تستأنف الحياة سيرها. القصة بسيطة في ظاهرها، فوجينو، تلميذة في المرحلة الابتدائية، تُعتبر نجمة صحيفة مدرستها بفضل رسومها من أربع لوحات. حين يُطلب منها أن تُفسح مكاناً لرسوم تلميذة أخرى غائبة عن الصف، كيوموتو، تكتشف فوجينو أن هناك من يرسم أفضل منها. يجمعهما القدر، بعد أشهر، في لقاء عابر يكشف أن كيوموتو فتاة منعزلة تعيش عزلة اجتماعية حادة، وأن إعجابها برسوم فوجينو لا حدود له. من هذا اللقاء المتأخر تُولد صداقة ستمتد ثلاثة عشر عاماً، تتحول خلالها الغيرة إلى شراكة، والمنافسة إلى حلم مشترك بأن تصبحا رسّامتي مانغا.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
لوكا غوادانيينو: أنا مفتون بالممثلين… ونبني أفلامنا مثل قلاع من الرمال

تحدّث المخرج الإيطالي لوكا غوادانيينو عن علاقته بنجوم السينما الذين عمل معهم، وطريقته في بناء الشخصيات معهم، خلال جلسة حوارية موسّعة أقيمت أمس ضمن فعاليات الدورة الـ83 من «مهرجان فينيسيا السينمائي»، قبل تسلّمه اليوم جائزة «كارتييه غلوري تو ذا فيلم ميكر» (Cartier Glory to the Filmmaker) التي يمنحها المهرجان.
وتناولت الجلسة مسيرة غوادانيينو التي نقلته من السينما الإيطالية إلى هوليوود، وتعاونه مع أسماء بارزة مثل جوليا روبرتس، ودانيال كريغ، وتيلدا سوينتون، ورالف فاينس، خصوصًا في أفلام يقدّم فيها هؤلاء النجوم صورًا مختلفة عن تلك التي ارتبطوا بها لدى الجمهور.
تفاصيل الخبر من هنا
«Bunker» في فينيسيا… بارديم وكروز عن العزلة والحقيقة وحق الفنان في الكلام

تحدّث خافيير بارديم وبينلوبي كروز، خلال المؤتمر الصحافي لفيلم «Bunker»، المشارك في المسابقة الرسمية للدورة الـ83 من «مهرجان فينيسيا السينمائي»، إلى جانب المخرج فلوريان زيلر وزملائهما في البطولة ستيفن غراهام وبول دانو وباتريك شوارزنغر، عن فكرة الفيلم التي تدور حول العزلة والتواصل الإنساني، وانعكاس زواج بارديم وكروز الحقيقي على أدائهما لشخصيتي الزوجين في العمل.
تدور أحداث «Bunker» حول مهندس معماري شهير، يؤدّي دوره بارديم، يحصل على فرصة لتصميم ملجأ سرّي للنجاة من نهاية العالم، لمصلحة ملياردير مقتنع بأن النهاية باتت وشيكة. وبينما ينجذب المهندس إلى المشروع الملتبس أخلاقيًا، تبدأ زوجته، التي تؤدّي دورها كروز، في إعادة النظر في زواجهما.
تفاصيل الخبر من هنا
إيلين بورستين تبكي في «فينيسيا»: في الثالثة والتسعين ما زلتُ أعيش «المعجزة»

تأثّرت الممثلة الأميركية إيلين بورستين، الأربعاء، خلال العرض الخاص لفيلم «Place to Be» للمخرج المجري كورنيل موندروتشو، ضمن فعاليات «مهرجان فينيسيا السينمائي»، وذرفت الدموع وسط تصفيق حارّ من الجمهور استمرّ 6 دقائق احتفاءً بأدائها.
وبدت بورستين، البالغة 93 عامًا، متأثّرة باستقبال الفيلم، فمسحت دموعها قبل أن تحتضن زملاءها في البطولة تايكا وايتيتي وباميلا أندرسون وموراي بارتليت، وسط هتافات الجمهور. وبعد انتهاء التصفيق، رفعت صوتها قائلة: «شكرًا لكم!»، وتبادلت القبلات في الهواء مع الجمهور إلى جانب وايتيتي.
تفاصيل الخبر من هنا
«داو» لإليا خرجانوفسكي… هيبة لا تُحتمل

ثلاث ساعات ونصف، باستراحة في المنتصف كأنها فاصل بين حياتين، هي المدة الرسمية لفيلم «داو» (Dau) الذي عُرض في المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية. لكن الرقم لا يعني شيئاً أمام الحقيقة الأكبر، أن ما نراه على الشاشة هو الطرف الظاهر فقط من مشروع استغرق أكثر من عشرين عاماً، وابتلع مئات الممثلين وآلاف الكومبارس ونحو سبعمئة ساعة من المادة المصورة، قبل أن يتكثف في هذا الشكل الذي كان أمام أعيننا.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
«نازا»… حكاية شر عادي جدًا

لا توجد في «نازا» جثّة واحدة تقريبًا. لن نرى غزة كما اعتدناها في صور الحرب، ولن ننجرَّ إلى البكاء بموسيقى حزينة أو مَشاهد تستدر التعاطف. القتل في مكان آخر؛ في الكلام وعلى ألسنة القتلة، طوال 80 دقيقة من النزول التدريجي إلى الجحيم، يرويه ضبّاط وعناصر وغيرهم، بوجوه غارقة في العتمة ونبرة ميكانيكية تخلو من الانفعال. وهذا أكثر ما «يزعج» في فيلم الإسرائيليين يوفال أبراهام وراشيل زور، الذي اكتشفناه في مسابقة «مهرجان البندقية السينمائي» (2 – 12 سبتمبر).
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
الجوائز الكاملة لـ«فينيسيا 83»… «Woman Unknown» يتوّج بـ«الأسد الذهبي» وحضور عربي بين الفائزين

اختتمت الدورة الـ83 من «مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي» بعد أيام حضرت فيها السياسة والوقائع الراهنة بقوة، سواء عبر الأفلام التي تناولت الحرب في غزة، والصراع الروسي، والاضطرابات السياسية، أو من خلال النقاشات التي رافقت العروض وفعاليات المهرجان.
وتصدّر «Woman Unknown»، للمخرجة المصرية-الدنماركية مي الطوخي، حصيلة الجوائز بفوزه بـ«الأسد الذهبي» لأفضل فيلم، فيما حصدت بطلته ماتيلد أرسيل «كوبا فولبي» لأفضل ممثلة. وسجّلت السينما العربية فوزًا آخر، مع حصول المخرجة اللبنانية شادن صفي الدين تازي على جائزة أفضل فيلم قصير عن «A Few Moments of Happiness» ضمن قسم «آفاق».
قائمة الجوائز كاملة من هنا