تحدَّث المخرج نمير عبد المسيح عن فيلمه «الحياة بعد سهام» في حوار مع «فاصلة» بعد عرض الفيلم في «مهرجان مالمو للسينما العربية» في السويد، مؤكدًا أنّ التجربة كشفت له عمق التواصل الإنساني مع الجمهور عبر ثقافات مختلفة.
وتطرّق عبد المسيح إلى تحدّيات صناعة السينما المستقلّة، مشيرًا إلى صعوبة الاعتماد عليها مصدرَ رزق، كما تناول إشكالية الخصوصية، معتبرًا أنها أصبحت سؤالًا مركزيًا في الحياة اليومية، وليس فقط داخل الفيلم، لا سيما مع انتشار ثقافة المشاركة عبر المنصات الرقمية، لافتًا إلى أنّ مرحلة المونتاج تمنحه مساحة للتفكير فيما يختار كشفه أو الاحتفاظ به بعيدًا عن الشاشة.
وعن تفاعل الجمهور، أوضح أنّ الفيلم، رغم تناوله لموضوع الفقد، ترك أثرًا إيجابيًا لدى كثيرين، مشيرًا إلى رسالة تلقّاها من إحدى المشاهدات غيَّر الفيلم نظرتها لحزنها على وفاة والدتها، معتبرًا هذه اللحظة «أعظم من أيّ جائزة».
الفيلم الوثائقي الطويل «الحياة بعد سهام» للمخرج المصري الفرنسي نمير عبد المسيح، عُرض عالميًا للمرة الأولى في «مهرجان كانّ السينمائي» 2025، ضمن مسابقة «ACID» للأفلام المستقلّة. وخاض بعدها جولة واسعة في المهرجانات العربية والغربية، وحصد جائزة أفضل فيلم وثائقي في «مهرجان مالمو للسينما العربية».