«المستعمرة»… تراجيديا الموت في المصنع
Reading Time: 5 minutesفي اللحظة التي يبدأ فيها فيلم «المستعمرة» (2025) لمحمد رشاد، نتورّط في عنف غير مبرّر: «مارو» يريد قطع شرايينه بسكين المطبخ – «حسام» يضرب «مارو» على وجهه – الأم تصرخ وتلطم.
Reading Time: 5 minutesفي اللحظة التي يبدأ فيها فيلم «المستعمرة» (2025) لمحمد رشاد، نتورّط في عنف غير مبرّر: «مارو» يريد قطع شرايينه بسكين المطبخ – «حسام» يضرب «مارو» على وجهه – الأم تصرخ وتلطم.
Reading Time: 5 minutesوعندما تقف «ليلى» وظهرها للحائط، وسط إضاءة حمراء، تصرخ بدون صوت ويديها حول وجهها ورقبتها، سأفهم الفيلم.
Reading Time: 5 minutesيموت الواحد فيتخلصون من جثته كحمل ثقيل، يحشرونه في حفرة أرضية مُظلمة ويدمجونه بشكل تام في الغياب. لا يهم هنا إن كانوا يحبونه أم يكرهونه؟ المهم أن حضوره المادي أصبح لا يُحتمل للجميع. لكنهم يستعيدونه ثانية في خيالهم وأحلامهم، كذكرى شفافة بلا جسد، يمكن احتمالها، البكاء عليها، الحديث معها، سبها ولعنها. وماذا عن الموتى أنفسهم؟ … اقرأ المزيد