غودار الذي أحببتُه… وغودار الذي فارقتُه
Reading Time: 7 minutesهناك لقطة لا أنساها في «شيئان أو ثلاثة أعرفها عنها»: تقترب الكاميرا من فنجان قهوة حتى تبتلع الإطار كله، وتدور الرغوة ببطء حتى تصير مجرّة. وفوق هذا صوت غودار نفسه، هامسًا، قريبًا من الأذن، يتحدّث عن الموضوعي والذاتي وعن حدود اللغة. أ