فاصلة

حوارات

طارق الناصر: الذكاء الاصطناعي يُهدّد الموسيقى… والتكلفة المنخفضة تزيد الخطر

Reading Time: < 1 minute

تحدَّث الموسيقار طارق الناصر، في حواره مع «فاصلة»، عن علاقته بالموسيقى التصويرية وتحوّلاتها، محذرًا من تأثير الذكاء الاصطناعي في قطاع الموسيقى والفنون. ورأى أنّ سهولة استخدامه وانخفاض تكلفته قد يدفعان بعض صنّاع الأعمال إلى الاستعانة به بدلًا من الموسيقيين، مشيرًا إلى أنّ ذلك حدث بالفعل في بعض الأعمال الرمضانية.

واستعاد الناصر محطات من تجربته خلال ما وصفه بالمرحلة الذهبية للدراما العربية، متوقفًا عند موسيقى عمار الشريعي لمسلسل «رأفت الهجان»، التي عدَّها علامة فارقة، ومؤكدًا أنها كانت جزءًا لا يتجزأ من العمل، وظلَّت حاضرة في ذاكرة الجمهور الذي تابع المسلسل وحفظ موسيقاه.

وتحدَّث عن موسيقى «نهاية رجل شجاع»، موضحًا أنها لم تترك أثرًا لدى الجمهور فحسب، بل كانت سببًا في تعرّفه إلى أشخاص جدد في حياته. ورأى أنّ الموسيقى تحوّلت مع السنوات إلى حالة من «النوستالجيا»، يعود إليها الجمهور كلّما شعر بالحنين إلى الماضي، معتبرًا أنّ بقاء الصوت قريبًا من صورته القديمة، بخلاف الصورة التي تتغيَّر مع الزمن، يمنح الموسيقى إحساسًا بالأصالة.

كما استعاد الناصر علاقته بالمخرج الراحل حاتم علي، موضحًا أنّ بدايتها تعود إلى مسلسل «الجوارح»، حين كان يحضر التصوير، قبل أن يجتمعا مجددًا في «ملوك الطوائف».

وخلال الحوار، تحدَّث عن هويته الموسيقية، وتجربته مع الكوميديا في «يوميات مدير عام»، وكيف وظَّف الموسيقى للتعبير عن الألم في «إخوة التراب»، إلى جانب أحدث مشاريعه ومستجدات مشروع «وادي رم والبيانو».

شارك هذا المنشور