فاصلة

مقالات

ليلة افتتاح مالمو… السينما العربية في قلب أوروبا

Reading Time: 2 minutes

افتُتحت مساء الجمعة فعاليات الدورة السادسة عشرة من مهرجان مالمو للسينما العربية، وسط حضور جماهيري ورسمي واسع، يعكس مكانة المهرجان الذي يُعدّ إحدى أبرز منصات السينما العربية خارج العالم العربي.

وشهدت السجادة الحمراء في «سينما رويال» استقبال صنّاع السينما والفنانين والإعلاميين، قبل انطلاق الحفل الرسمي بكلمة لرئيسة بلدية مالمو، كاترين شيرنفيلدت يامه، التي شدَّدت على أهمية المهرجان في تعزيز الحوار الثقافي والتنوّع الفنّي.

من جهته، أعلن مؤسِّس المهرجان ورئيسه محمد قبلاوي انطلاق الدورة الجديدة، مؤكدًا استمرار دوره في دعم السينما العربية وتوسيع آفاق التعاون مع أوروبا.

ليلة افتتاح مالمو… السينما العربية في قلب أوروبا
المخرج عبد الله المحيسن

وتصدَّر الحضور السعودي مشهد الافتتاح، مع تكريم المخرج عبد الله المحيسن تقديرًا لمسيرته الرائدة وإسهاماته في تأسيس السينما السعودية والخليجية، وسط تفاعل لافت من الحضور.

وتُوّجت الأمسية بعرض فيلم الافتتاح «مملكة القصب» للمخرج حسن هادي، وهو إنتاج مشترك بين العراق والولايات المتحدة وقطر، وقد حظي باستقبال حافل لما يقدّمه من معالجة إنسانية وبصرية مميّزة.

المخرج عبد الله المحيسن
المخرج عبد الله المحيسن ومحمد قبلاوي رئيس مهرجان مالمو

واختُتم اليوم الأول بحفل استقبال رسمي في قاعة مدينة مالمو بدعوة من عمدة المدينة كارينا نيلسون، بحضور ضيوف المهرجان من صنّاع السينما وممثلي المؤسّسات الثقافية.

وتتواصل فعاليات المهرجان حتى 16 أبريل، ببرنامج يضم 39 فيلمًا من مختلف أنحاء العالم العربي، إلى جانب «أيام مالمو لصناعة السينما» في دورتها الثانية عشرة، التي تقدّم جلسات نقاش وورشات عمل وفرص دعم لتعزيز الإنتاج المشترك.

وفي اليوم الثاني، تستضيف «سينما بانورا» عددًا من العروض، من بينها «زنقة ملقة» و«كلونيا» و«اغتيال مدينة»، إلى جانب ماستر كلاس يقدّمه عبد الله المحيسن، فيما تتواصل عروض المسابقة الرسمية بأفلام مثل «تونس برلين» و«حبيبي حسين» و«باب».

ويؤكد هذا الافتتاح استمرار المهرجان جسرًا ثقافيًا بين العالم العربي وشمال أوروبا، ومنصة رئيسية لعرض أبرز الإنتاجات السينمائية العربية المعاصرة.

اقرأ أيضا: المخرج عبدالله المحيسن: «اغتيال مدينة» محاولة لاستعادة بيروت من رواية الحرب

شارك هذا المنشور

أضف تعليق