فاصلة

أخبار وتقارير

إيلين بورستين تبكي في «فينيسيا»: في الثالثة والتسعين ما زلتُ أعيش «المعجزة»

Reading Time: 3 minutes

تأثّرت الممثلة الأميركية إيلين بورستين، الأربعاء، خلال العرض الخاص لفيلم «Place to Be» للمخرج المجري كورنيل موندروتشو، ضمن فعاليات «مهرجان فينيسيا السينمائي»، وذرفت الدموع وسط تصفيق حارّ من الجمهور استمرّ 6 دقائق احتفاءً بأدائها.

وبدت بورستين، البالغة 93 عامًا، متأثّرة باستقبال الفيلم، فمسحت دموعها قبل أن تحتضن زملاءها في البطولة تايكا وايتيتي وباميلا أندرسون وموراي بارتليت، وسط هتافات الجمهور. وبعد انتهاء التصفيق، رفعت صوتها قائلة: «شكرًا لكم!»، وتبادلت القبلات في الهواء مع الجمهور إلى جانب وايتيتي.

ويجسّد وايتيتي شخصية رجل مطلّق مغرور، تنشأ بينه وبين شخصية بورستين، وهي امرأة مسنّة صارمة، صداقة غير متوقّعة خلال رحلة طويلة من نيويورك إلى شيكاغو، لإعادة حمامة سباق ضائعة إلى مالكها.

وتؤدّي باميلا أندرسون وموراي بارتليت دورَي ابنَي شخصية بورستين، فيما يشارك إدغار راميريز ولينا وايث بظهورين خاصين. وعُرض الفيلم في «فينيسيا» خارج المسابقة الرسمية.

ة إيلين بورستين

وخلال الندوة الصحافية الخاصة بـ«Place to Be»، تحدّثت بورستين عن استمرارها في العمل رغم بلوغها 93 عامًا، معربةً عن دهشتها من امتداد مسيرتها الفنية كلّ هذه السنوات.

وقالت الممثلة، الحائزة جوائز «الأوسكار» و«توني» و«إيمي»: «عندما كنتُ في الثلاثينات من عمري وبدأت أفكر في المدة التي ستستمر فيها مسيرتي المهنية، كنت متأكدةً من أنني سأكون قد انتهيت بحلول سنّ الأربعين. لم أعتقد أنها ستستمر مدةً أطول من ذلك بكثير».

وأضافت: «كوني في الثالثة والتسعين من عمري وما زلت أعمل، هو نوع من المعجزات التي اجتذبتها إلى حياتي. أنا مندهشة تمامًا، وفي الوقت نفسه أشعر بامتنان عميق».

وشاركت بورستين في الندوة إلى جانب تايكا وايتيتي ومخرج الفيلم كورنيل موندروتشو، فيما غابت باميلا أندرسون عن المؤتمر الصحافي.

من جانبه، كشف موندروتشو أنّ شخصية «بروك» كُتبت خصوصًا لبورستين، موضحًا أنه أعاد مشاهدة جزء كبير من أفلامها خلال تطوير الشخصية وكتابة الدور.

وقال المخرج عن العلاقة التي تجمع شخصيتَي بورستين ووايتيتي في الفيلم: «كان من الجميل جدًا أن أصنع قصة حبّ لها».

ويحتلّ الحمام مكانةً أساسيةً في أحداث «Place to Be»، إذ تتمحور الرحلة حول إعادة حمامة سباق ضائعة إلى مالكها.

وقال موندروتشو إنه يأمل أن يغيّر الفيلم الصورة النمطية المرتبطة بهذا الطائر، الذي يرى أنه «يتعرّض لسمعة سيئة».

وأوضح: «الحمام هو الخاسر في التاريخ. في البداية، كان مهمًا جدًا باعتباره طائرًا لنقل الرسائل خلال الحروب، كما حمل عددًا هائلًا من قصص الحبّ». وأضاف: «ثم تحوّل إلى جرذان المدن. وجدت شيئًا مؤثرًا جدًا في هذه الطيور الصغيرة».

أما وايتيتي، فأكد أنه يحب الحمام، لكنه لم يُخفِ شكواه الوحيدة من العمل مع الطيور خلال التصوير، وقال ساخرًا: «إنها تتبرز كثيرًا. كلّ دقيقة. وهذه حقيقة علمية. من الناحية الفسيولوجية، هناك شيء غير سليم فيها».

وكشف المنتج جومون توماس أنّ فريق صناعة الفيلم عقد اجتماعًا لمناقشة كيفية التعامل مع الحمام الثلاثين الذي يظهر في الفيلم، ووصل الأمر إلى التفكير في استخدام حفاضات للطيور. لكن الفريق تخلّى عن الفكرة، لأن إزالة الحفاضات باستخدام المؤثرات البصرية كانت معقّدة.

وتدخل وايتيتي مازحًا: «وفوق ذلك، لا أحد يريد أن يخلع حفاضة حمامة…».

ويأتي الفيلم ضمن مرحلة الانتعاش المهني التي تعيشها باميلا أندرسون، التي حقّقت حضورًا جديدًا في السنوات الأخيرة، بعد سنوات ارتبط خلالها اسمها بصورة نجمة «Baywatch».

وكانت أندرسون قد ظهرت للمرة الأولى على مسارح برودواي عام 2022، عندما جسّدت شخصية روكسي هارت في مسرحية «Chicago»، قبل أن تحظى ببعض أفضل تقييمات مسيرتها عن دراما جيا كوبولا «The Last Showgirl».

واستفادت من تلك الإشادات في الحصول على أدوار لاحقة في أفلام «The Naked Gun» و«Rosebush Pruning» و«Place to Be».

واعترفت بورستين بأنها فوجئت في البداية باختيار أندرسون لتجسيد شخصية ابنتها في الفيلم.

وقالت: «ثم التقيتُ بها وفكرت: نعم، بالتأكيد يمكن أن تكون ابنتي. شعرت فورًا بمشاعر محبة تجاهها. إنها إنسانة رائعة».

شارك هذا المنشور

أضف تعليق