فاصلة

حوارات

صالح بكري: «عالمنا العربي» كنز… فكيف سمحنا للسياسات بسرقته؟

Reading Time: < 1 minute

تحدَّث الممثل الفلسطيني صالح بكري، في حواره مع «فاصلة»، عن نظرته إلى السينما العربية، وما يجمع الشعوب العربية من تشابهات تتجاوز اختلافاتها، مؤكدًا أنّ هذا التنوّع يشكّل «كنزنا» الحقيقي، وأنه يرى نفسه جزءًا من هذا العالم بكلّ ما يحمله من قصص وذاكرة وثقافات.

وأشار بكري إلى أنّ التشابهات بين المواطنين العرب أكبر من الاختلافات، معتبرًا أنّ السياسات الأميركية أسهمت في تحويل هذا التنوّع من كنز إلى «لعنة»، ومتسائلًا: «كيف سمحنا لهم أن يسرقوه؟».

وتحدَّث بكري عن والده، الفنان الفلسطيني محمد بكري، الذي وصفه بأنه مصدر دهشة دائم، موضحًا أنه تعلّم منه أُسس النظر إلى الفنّ ودور الفنان، كما تعلّم منه مهنته ومعناها. واستعاد طفولته في قرية فلسطينية تحت الاحتلال، حيث لم يكن متاحًا له اللعب خارج المنزل، فنشأ في عوالم والده وخياله، مؤكدًا أنّ آخر عمل جمعهما كان فيلم «اللي باقي منك»، إلى جانب فيلم قصير جدًا عن قصة شقيقته يافا بعنوان «الدنيا»، قدّم فيه والده كلمته الفنية الأخيرة.

ويشارك صالح بكري هذا العام في فيلمين يتناولان التاريخ الفلسطيني، هما «فلسطين 36» و«اللي باقي منك»، إلى جانب تجاربه العربية الأخرى، من بينها «القفطان الأزرق». وخلال الحوار، يتحدَّث عن حضور السينما الفلسطينية في المهرجانات، وإمكان أن يتناول أي عربي القضية الفلسطينية، وعلاقته بإرث والده الفنّي، ورؤيته للسينما العربية وتحوّلات المجتمعات، وأمنيته لقاء الجمهور السعودي.

شارك هذا المنشور

أضف تعليق