أصدر وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان قرارًا بتكليف الدكتور محمد بن حسن علوان رئيسًا لجامعة الرياض للفنون، ليتولّى قيادة المرحلة المقبلة والإشراف على جاهزيتها الأكاديمية والتشغيلية، استعدادًا لاستقبال أول دفعة من الطلاب في برامجها المتخصّصة.
وسيشرف علوان على إطلاق البرامج الأكاديمية وتطوير الشراكات التعليمية والقطاعية، بما يعزّز دور الجامعة في إعداد كوادر سعودية مؤهّلة في مجالات الفنون والثقافة والصناعات الإبداعية، عبر نموذج تعليمي يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي. وتشمل البرامج التي ستطرحها الجامعة تخصصات الأفلام، والمسرح والفنون الأدائية، والموسيقى، والإدارة الثقافية.
ويأتي هذا التكليف امتدادًا لمسيرة قيادية في القطاع الثقافي، إذ يشغل علوان منصب الرئيس التنفيذي لهيئة المسرح والفنون الأدائية منذ نوفمبر 2024، بعدما تولّى رئاسة هيئة الأدب والنشر والترجمة بين عامَي 2020 و2024، وأسهم خلالها في إطلاق عدد من المبادرات والمشروعات الهادفة إلى تطوير قطاع الأدب والترجمة في المملكة.
ولا تقتصر مسيرة علوان على العمل الإداري، فهو أحد أبرز الروائيين السعوديين. وفاز عام 2017 بالجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر» عن روايته «موت صغير»، ليصبح ثالث روائي سعودي ينال الجائزة، بعد عبده خال ورجاء عالم. كما اختير عام 2010 ضمن قائمة أفضل 39 كاتبًا عربيًا شابًا، ووصل إلى القائمة القصيرة للجائزة مرتين.
بدأ علوان مسيرته الأدبية عام 2002 بروايته الأولى «سقف الكفاية»، ثم أصدر «صوفيا» و«طوق الطهارة» و«القندس»، قبل أن يحقّق نجاحًا واسعًا برواية «موت صغير»، المستوحاة من سيرة المتصوّف محيي الدين بن عربي. كما كتب مئات المقالات في الصحافة السعودية، ونُشرت له مقالات في صحف دولية، فيما تُرجمت بعض أعماله إلى لغات أجنبية.
ويحمل علوان درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال الدولية من جامعة كارلتون في كندا، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة بورتلاند في الولايات المتحدة، إضافة إلى بكالوريوس نظم معلومات الحاسب من جامعة الملك سعود.