فاصلة

ملفات فاصلة

حصاد «فاصلة» من مهرجان البحر الأحمر الخامس

Reading Time: 24 minutes

لم يكن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي مجرد حدث نغطيه، بل مساحة انطلقت منها «فاصلة» وارتبطت بتكوّنها التحريري ورؤيتها النقدية. في جدة، وعلى ضفاف البحر، واصل المهرجان في دورته الخامسة ترسيخ حضوره كمنصة سينمائية تجمع صناع الأفلام من مختلف أنحاء العالم، وتفتح نقاشات حول السينما بوصفها لغة عابرة للحدود، وقادرة على مساءلة الواقع والذاكرة والتحولات الاجتماعية والسياسية المعاصرة.

وانطلاقًا من هذا الرابط الخاص، حرص فريق «فاصلة» على التواجد في قلب الحدث، عبر تغطية شاملة لكل فعاليات المهرجان، تنوّعت بين الأخبار اليومية، وتغطية الندوات والمؤتمرات الصحفية، والحوارات مع المخرجين والممثلين، إلى جانب المراجعات النقدية والمتابعات عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما يعكس إيقاع المهرجان وتفاصيله المتشابكة.

ويقدّم هذا الملف حصيلة تغطيتنا لدورة هذا العام، جامعًا بين نقل الحدث لحظةً بلحظة، والقراءة التحليلية الهادئة للأفلام والقضايا التي طُرحت داخل القاعات وخارجها، في محاولة لتقديم أرشيف نقدي يوثّق المهرجان، ويرسخ موقعه وتأثيره ضمن المشهد السينمائي العربي والدولي.

مهرجان البحر الأحمر السينمائي يعلن موعد دورته الخامسة

مهرجان البحر الأحمر السينمائي يعلن موعد دورته الخامسة

يُواصل مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي ترسيخ مكانته كأحد أبرز الفعاليات السينمائية في المنطقة، مع إعلانه عن موعد دورته الخامسة التي ستُقام من 4 إلى 13 ديسمبر 2025 في جدة التاريخية (البلد)، المسجلة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.بعد أربع دورات ناجحة، يستعد المهرجان لاستقبال صناع الأفلام والمبدعين من مختلف أنحاء العالم، مقدمًا منصة متجددة لدعم السينما العربية والعالمية. وكانت الدورة الرابعة، التي عُقدت في ديسمبر الماضي، قد شهدت مشاركة 120 فيلمًا من 81 دولة.

تفاصيل الخبر من هنا

«صندوق البحر الأحمر» يفتح باب الدعم للإنتاج السينمائي في ثاني جولات 2025

«صندوق البحر الأحمر» يفتح باب الدعم للإنتاج السينمائي في ثاني جولات 2025

أعلن «صندوق البحر الأحمر»، أحد مبادرات «مؤسسة البحر الأحمر السينمائي»، عن بدء استقبال طلبات الدعم لمشاريع الأفلام في مرحلة الإنتاج، وذلك ضمن ثاني جولاته لهذا العام. وتستمر فترة التقديم حتى 21 أبريل 2025، حيث يمكن لصناع السينما من السعودية والعالم العربي، إضافة إلى قارتي آسيا وإفريقيا، التقديم للحصول على الدعم عبر الموقع الرسمي.

تفاصيل الخبر من هنا

«السينما السعودية الجديدة» للأفلام القصيرة… جديد مهرجان البحر الأحمر

«السينما السعودية الجديدة» للأفلام القصيرة… جديد مهرجان البحر الأحمر

أعلن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن أولى ملامح برنامجه السينمائي للدورة الخامسة المرتقبة، كاشفًا عن برنامج «السينما السعودية الجديدة» للأفلام القصيرة، الذي يقدّم باقة متنوعة من 21 فيلمًا قصيرًا، بمشاركة نخبة من المواهب الإخراجية والتمثيلية والإنتاجية من مختلف مناطق المملكة. وستُعرض هذه الأعمال ضمن برنامج المهرجان إلى جانب مجموعة من العروض السينمائية الإقليمية والدولية.

يسلط برنامج «السينما السعودية الجديدة» الضوء هذا العام على عالم السينما السعودية المزدهر، من خلال مجموعة من الأفلام الروائية والوثائقية وأفلام الرسوم المتحركة التي تعكس تنوّع الموضوعات والأنماط السينمائية في المشهد المحلي. وقد تلقّى البرنامج أكثر من 200 طلب مشاركة من صنّاع الأفلام في المملكة، مما يجعله منصة فريدة تتيح للمواهب السعودية التواصل مع جماهير جديدة من عشاق السينما، وتؤكد في الوقت ذاته الحضور المتنامي للسينما السعودية على الساحة الدولية.

تفاصيل الخبر من هنا

مهرجان البحر الأحمر يحتفي بـ11 فيلمًا عربيًا قصيرًا

من «مهدّد بالانقراض» إلى «ارتزاز»... مهرجان البحر الأحمر يحتفي بـ11 فيلمًا عربيًا قصيرًا

أعلن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن قائمة الأفلام العربية القصيرة المشاركة في المسابقة الرسمية لدورته الخامسة، والتي تضم أحد عشر فيلمًا من المملكة العربية السعودية، فلسطين، لبنان، مصر، المغرب، العراق، والإمارات العربية المتحدة، لتُعرض خلال الفترة من 4 إلى 13 ديسمبر 2025 في قلب جدة التاريخية (البلد).

يعود البرنامج هذا العام بمجموعة من الأعمال التي تبرز الموجة الجديدة من المواهب العربية الواعدة، وتعكس تنوع الأصوات السردية، مقدّمة رؤى إنسانية عميقة تعبّر عن واقع المنطقة وتتناول قضاياها الاجتماعية والثقافية.

تفاصيل الخبر من هنا

قائمة مهرجان البحر الأحمر للأفلام الدولية القصيرة المشاركة في دورته الخامسة

قائمة مهرجان البحر الأحمر للأفلام الدولية القصيرة

أعلن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن قائمة الأفلام الدولية المشاركة في مسابقة البحر الأحمر للأفلام القصيرة ضمن فعاليات دورته الخامسة، والتي تُقام في مدينة جدة التاريخية (البلد) خلال الفترة من 4 إلى 13 ديسمبر 2025. وتضم المسابقة هذا العام أحد عشر فيلمًا قصيرًا من دول آسيوية وأفريقية متنوعة، من بينها جنوب أفريقيا، ماليزيا، الصين، جمهورية الكونغو الديمقراطية، قيرغيزستان، تشاد، الهند، جورجيا، كينيا، وللمرة الأولى ميانمار.

تفاصيل الخبر من هنا

«الست» في السينما من جديد… عرض أفلام أم كلثوم بنسخ مرممة في مهرجان البحر الأحمر

«الست» في السينما من جديد… عرض أفلام أم كلثوم بنسخ مرممة في مهرجان البحر الأحمر

أعلن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن تفاصيل برنامج «كنوز البحر الأحمر» لدورته الخامسة، التي تُقام في البلد – جدة التاريخية خلال الفترة من 4 إلى 13 ديسمبر 2025، كاشفًا عن عرض فيلمين نادرين من بطولة سيدة الغناء العربي أم كلثوم بعد ترميمهما بدقة 4K للمرة الأولى على الإطلاق، ضمن احتفاء خاص بإرث السينما المصرية والعربية.

ويقدّم المهرجان في هذا الإطار فيلمين من إخراج أحمد بدرخان هما: «عايدة» (1942) و«نشيد الأمل» (1937)، بعد ترميمهما بالتعاون بين مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي ومدينة الإنتاج الإعلامي في مصر.

تفاصيل الخبر من هنا

خمسة أفلام وثائقية سعودية جديدة في الدورة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر

خمسة أفلام وثائقية سعودية جديدة في الدورة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر

أعلن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن قائمة تضم خمسة أفلام وثائقية طويلة ضمن برنامج «السينما السعودية الجديدة» لهذا العام، والذي يحتفي بإبداعات جيل جديد من صُنّاع السينما في المملكة. وتُعرض هذه الأعمال خلال الدورة الخامسة للمهرجان، التي تُقام في جدة التاريخية (البلد) خلال الفترة من 4 إلى 13 ديسمبر المقبل.

تعكس الأفلام الخمسة؛ نور، المدّ بشري، سبع قمم، رأيت رسم الرمال، ودوائر الحياة، الزخم الثقافي والتطوّر اللافت الذي يشهده المشهد السينمائي السعودي، وتُبرز تنوّع موضوعات الفيلم الوثائقي في المملكة.

تفاصيل الخبر من هنا

 12 فيلمًا من كبرى المهرجانات العالمية في برنامج «اختيارات عالمية» بالبحر الأحمر

12 فيلمًا من كبرى المهرجانات العالمية في برنامج «اختيارات عالمية» بالبحر الأحمر

أعلن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن برنامج «اختيارات عالمية» في دورته الخامسة، والذي يقدّم مجموعة من أبرز أفلام عام 2025 التي نالت إشادة نقدية وجماهيرية واسعة في كبرى المهرجانات العالمية.

يضم البرنامج 12 فيلمًا من مختلف دول العالم، بينها 9 عروض أولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إضافة إلى فيلمين مصريين يُعرضان لأول مرة في المملكة العربية السعودية.

تفاصيل الخبر من هنا

شون بيكر رئيسًا للجنة تحكيم الدورة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي

شون بيكر رئيسًا للجنة تحكيم الدورة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي

أعلن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن اختيار المخرج الأمريكي الحائز على جائزة الأوسكار شون بيكر لرئاسة لجنة تحكيم الأفلام الطويلة خلال دورته الخامسة، التي تُقام من 4 إلى 13 ديسمبر المقبل في «البلد» بمدينة جدة التاريخية.

يُعدّ شون بيكر من أبرز المخرجين الذين أحدثوا تحولًا لافتًا في مسار السينما المستقلة، إذ حصد فيلمه الأخير «أنورا» (2024) خمس جوائز أوسكار عن فئات: أفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل سيناريو أصلي، وأفضل مونتاج، وأفضل ممثلة (مايكي ماديسن). كما يحظى بيكر بشهرة واسعة بفضل فيلمه «Tangerine» (2015) الذي صُوِّر بالكامل باستخدام هاتف iPhone 5S، في تجربة أصبحت علامة فارقة في تاريخ السينما المستقلة. أمّا فيلمه «مشروع فلوريدا» (2017)، فقد نال إشادة نقدية واسعة، وأوصله لترشيح النجم ويليم دافو لجائزة الأوسكار وجائزتي الغولدن غلوب والبافتا كأفضل ممثل مساعد. وتشمل مسيرته أعمالًا أخرى بارزة مثل Take Out، وPrince of Broadway، وStarlet، التي رسّخت أسلوبه السينمائي الخاص وحصدت تقديرًا نقديًا وجماهيريًا كبيرًا. ويُعرف بيكر بدعمه المتواصل للسينما المستقلة وحرصه على تعزيز حضور صالات السينما الفنية في الولايات المتحدة والعالم.

تفاصيل الخبر من هنا

«العملاق» يفتتح الدورة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي

«العملاق» يفتتح الدورة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي

كشف مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن اختياره لفيلم «العملاق» للمخرج البريطاني-الهندي روان أثالي، لافتتاح دورته الخامسة التي تنطلق فعالياتها في الفترة من 4 – 13 ديسمبر المقبل. في عرضه الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تفاصيل الخبر من هنا

مهرجان البحر الأحمر السينمائي يكشف عن أفلام برنامجي «روائع عربية» و«روائع عالمية»

مهرجان البحر الأحمر السينمائي يكشف عن أفلام برنامجي «روائع عربية» و«روائع عالمية»

أقام مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تفاصيل النسخة الخامسة التي تقام في الفترة من (4-13 ديسمبر 2025)، كشف فيه عن الأفلام المُختارة ضمن برنامجي «روائع عربية» و«روائع عالمية».

يضم برنامج «روائع عربية» مجموعة مُنتقاة من الأفلام التجارية والمستقلة، لأعمال حائزة جوائز وعروضًا أولى إقليميًا.

تفاصيل الخبر من هنا

أدريان برودي وشون بيكر… أبرز ضيوف جلسات «البحر الأحمر» الحوارية

أدريان برودي وشون بيكر… أبرز ضيوف جلسات «البحر الأحمر» الحوارية

أيام تفصلنا عن انطلاق النسخة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، الذي ينظم عددًا من الجلسات الحوارية مع صناع السينما العالميين، وكشف المهرجان عن القائمة الأولى من النجوم العالميين المشاركين في الجلسات الحوارية خلال الدورة التي تنطلق في 4 ديسمبر المقبل.

وتضم القائمة كلًا من آيشواريا راي باتشان، أيقونة السينما الهندية (Ponniyin Selvan: I، Bride and Prejudice)، وأدريان برودي، الحائز على جائزة الأوسكار عن فيلم The Pianist، والعائد للمشاركة بعد ظهوره في جلسات المهرجان عام 2023، إلى جانب شون بيكر، رئيس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطولية هذا العام، وصاحب الرقم القياسي كأصغر مخرج يفوز بالأوسكار عن فيلمه (Anora، The Florida Project).

تفاصيل الخبر من هنا

مهرجان البحر الأحمر يكرم خمسة أسماء سينمائية بارزة

مهرجان البحر الأحمر يكرم خمسة أسماء سينمائية بارزة

أعلن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن أوائل المكرّمين في دورته الخامسة التي تُقام في جدة بين 4 و13 ديسمبر 2025، حيث يحتفي المهرجان بخمسة من أبرز المبدعين العالميين تقديراً لإسهاماتهم المؤثرة في صناعة السينما، وهم: الممثل الإنجليزي السير مايكل كين الحاصل على جائزتي أوسكار، والممثلة والمخرجة الفرنسية جولييت بينوش الفائزة بالأوسكار، والمخرج والمنتج الفرنسي الجزائري رشيد بوشارب المرشح لثلاث جوائز أوسكار، والمخرج والمنتج ومنسّق المشاهد الخطرة في هونغ كونغ ستانلي تونغ، والممثلة الأمريكية سيغورني ويفر.

تفاصيل الخبر من هنا

العرض الأول لفيلم «محاربة الصحراء» في الشرق الأوسط ضمن مهرجان البحر الأحمر السينمائي

العرض الأول لفيلم «محاربة الصحراء» في الشرق الأوسط ضمن مهرجان البحر الأحمر السينمائي

يشهد مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في دورته الخامسة العرض الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للفيلم العالمي «محاربة الصحراء – Desert Warrior»، وذلك بعد عرضه العالمي الأول في مهرجان زيورخ السينمائي في سويسرا.

الفيلم هو ثمرة تعاون إنتاجي بين «استوديوهات MBC» وشركة «JB Pictures»، ويضم في بطولته نخبة من النجوم العالميين والعرب، من بينهم: أنتوني ماكي، عايشة هارت، سير بن كينغسلي، شارلتو كوبلي، غسان مسعود، سامي بوعجيله، لميس عمار، جيزا روهريغ وآخرون، وهو من إخراج روبرت ويات. وشارك في كتابة السيناريو كلٌّ من روبرت ويات، إيريكا بيني، وديفيد سيلف. وقد صُوّرت مشاهده الرئيسية في مدينتي نيوم وتبوك في المملكة العربية السعودية، بدعم من قطاع الصناعات الإعلامية في نيوم.

تفاصيل الخبر من هنا

فيصل بالطيور لـ«فاصلة»: نراهن على الجمهور فهو شريكنا في تشكيل المشهد السينمائي

فيصل بالطيور لـ«فاصلة»: نراهن على الجمهور فهو شريكنا في تشكيل المشهد السينمائي

عشية انطلاق الدورة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، يجلس فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الأحمر، ليتحدث إلى «فاصلة» عن ملامح نسخةٍ يَعِد برنامجها بعشرة أيام من العروض والفعاليات التي تعيد التأكيد على مكانة جدة كفضاء حي للسينما، وكمصدر إلهام يرافق المهرجان منذ تأسيسه.

في حديثه مع فاصلة قال بالطيور إن السنوات الخمس الماضية كانت كافية ليصبح البحر الأحمر محطة لا يمكن تجاوزها على خريطة المهرجانات العالمية، بفضل رؤية تسعى إلى بناء منظومة سينمائية متكاملة تُعزّز حضور أفلام المنطقة وتمنح صناعها مساحة أوسع للوصول إلى الجمهور.

الحوار كاملا من هنا

مايكل كين: نشأت في عائلة متواضعة… لكنني نجحت في النهاية

مايكل كين: نشأت في عائلة متواضعة… لكنني نجحت في النهاية

كرّم مهرجان البحر الأحمر السينمائي، بدورته الخامسة الممثل البريطاني القدير مايكل كين، ومنحه جائزة اليُسر الفخرية للإنجاز مدى الحياة خلال افتتاح فعاليات النسخة الخامسة المْقامة بمدينة جدة السعودية.

قال كين: «لقد استمتعت بوقتي، ولديّ عائلة رائعة أعشقها بلا حدود، وعائلة سينمائية رائعة نوعًا ما، خذلني بعضهم، وهذا لا يؤذيني، وأحبهم بلا حدود، حتى الفاشلين منهم».

وأضاف كين: «أجد صعوبة في تصديق كل هذا، فأنا من عائلة متواضعة جدًا من الطبقة العاملة، وقد نجحت في النهاية».

تفاصيل الخبر من هنا

وزير الثقافة: مهرجان البحر الأحمر منصة تُظهر ثراء الإرث السعودي للعالم

وزير الثقافة: مهرجان البحر الأحمر منصة تُظهر ثراء الإرث السعودي للعالم

افتتح سمو وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، مساء اليوم في مدينة جدة، أعمال النسخة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، بحضور نخبة من صنّاع السينما من داخل المملكة وخارجها.

وقال الأمير بدر في كلمته خلال الافتتاح: «أصحاب السمو والمعالي، السيدات والسادة، أرحب بكم في افتتاح النسخة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي هنا في مدينة جدة الجميلة في المملكة العربية السعودية النابضة بالإبداع والثقافة والفنون». وأعرب عن سعادته باستقبال المشاركين من الدورات السابقة، إلى جانب الحاضرين للمرة الأولى، واعدًا إياهم بـ«تجربة ثقافية فريدة تعكس طاقة شباب المملكة وكرم مجتمعها وثراء ثقافتها».

تفاصيل الخبر من هنا

شون بيكر: السعودية تشهد النمو السينمائي الأسرع في العالم

شون بيكر: السعودية تشهد النمو السينمائي الأسرع في العالم

عبر المخرج الأمريكي شون بيكر، عن شرفه كونه رئيسًا للجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة بمهرجان البحر الأحمر السينمائي في نسخته الخامسة.

وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، قال بيكر: «من الرائع أن أكون هنا الليلة، وأهنئ جميع المكرّمين». وعبر عن حماسه للحظة قائلًا: «سيدة بينوش، لديّ ملصق فرنسي ضخم لفيلم “Lovers on the Bridge” على جدار غرفة معيشتي، ويومًا ما ستوقّعينه لي».

نعم، وعلينا فعل ذلك أيضًا. لذا، إنه لشرف عظيم أن أكون رئيسًا للجنة تحكيم مسابقة البحر الأحمر السينمائية، وأن أكون هنا في السعودية للاحتفال بالسينما المعاصرة والكلاسيكية معكم جميعًا.

تفاصيل الخبر من هنا

فيصل بالطيور: «العملاق» يلخّص رؤية «البحر الأحمر» لدعم الأصوات القادمة من الشرق

فيصل بالطيور: «العملاق» يلخّص رؤية «البحر الأحمر» لدعم الأصوات القادمة من الشرق

افتُتحت مساء اليوم النسخة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، بفيلم «عملاق» للمخرج روان أثالي. وهو فيلم سيرة ذاتية لأسطورة الملاكمة البريطاني اليمني نسيم حميد، الذي يجسد دوره أمير المصري، بجانب بيرس بروسنان في دور مدرب حميد.

وفي كلمته الافتتاحية للنسخة الخامسة من المهرجان تحدث فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الأحمر عن الفيلم، معربًا عن سعادته بانطلاق دورة جديدة تحمل رؤيتها في دعم الأصوات السينمائية من الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، وإيصالها إلى الجمهور العالمي.

تفاصيل الخبر من هنا

جمانا الراشد: على مدار 5 سنوات بنينا ما ظنه الكثيرون مستحيلًا

جمانا الراشد: على مدار 5 سنوات بنينا ما ظنه الكثيرون مستحيلًا

عبرت جمانا الراشد، رئيس مجلس أمناء مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، عن فخرها وهي ترى المؤسسة ترسخ مكانتها كموطن جديد للمواهب الصاعدة، وذلك خلال حفل افتتاح النسخة الخامسة لمهرجان البحر الأحمر السينمائي، مساء الخميس.

وقالت خلال كلمتها: «رأيتم ثلاثة صناع أفلام وقفوا على المسرح وتحدثوا بلغات مختلفة، لكن بشغف مشترك. تجلّى الإبداع الإنساني في سرد القصص. ذكّرونا بأن الخيال يبدأ بالذاكرة، وأن الذاكرة المتوارثة إرث. هذا هو الإرث الذي نحتفي به الليلة. إرث لا نسترجعه، بل نطمح إلى بنائه».

تفاصيل الخبر من هنا

جولييت بينوش: التمثيل فتح قلبي للحياة

جولييت بينوش: التمثيل فتح قلبي للحياة

في كلمتها المؤثرة بمناسبة تكريمها في حفل افتتاح مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي بدورته الخامسة، شاركت النجمة الفرنسية جولييت بينوش، أحد المكرمين بجائزة إنجاز العمر رؤيتها حول مسيرتها الفنية والتحول في طموحاتها الإبداعية.

عبّرت بينوش عن تقديرها لمسيرتها، مشيرة إلى طابع أدوارها المميز قائلة: «يا له من شرف عظيم، جميع أدواري كانت داخلية. لم أُمثل الكثير من أفلام الحركة، بل كنتُ أخوض الكثير من المعارك والصراعات الداخلية.»

تفاصيل الخبر من هنا

علي الكلثمي: جيل «تلفاز 11» صنعته التجارب قبل الاحتراف

علي الكلثمي: جيل «تلفاز 11» صنعته التجارب قبل الاحتراف

في جلسة حوارية ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر، تحدث المخرج السعودي علي الكلثمي عن تجربته مع فيلمه الطويل الأول «مندوب الليل»، وهي تجربة يعتبرها محطة فارقة في مسيرته، خاصة أنها جاءت بعد سنوات من العمل عبر استوديوهات «تلفاز 11» والبدايات التي تشكلت على الإنترنت.

أدار اللقاء الناقد السعودي أحمد العياد، مبرمج أول المهرجان ورئيس تحرير منصة «فاصلة»، والذي أتاح مساحة واسعة للكلثمي كي يستعيد محطات العمل، ويكشف علاقة الفريق وصناعة القرار خلف الكواليس.

تفاصيل الخبر من هنا

آنا دي أرماس: لم أتخيل نفسي يومًا نجمة أفلام حركة

آنا دي أرماس: لم أتخيل نفسي يومًا نجمة أفلام حركة

في إطار فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، حلت النجمة الكوبية-الإسبانية آنا دي أرماس، ضيفة على النسخة الخامسة في جلسة حوارية كشفت فيها عن تفاصيل رحلتها الاستثنائية من طفولتها في كوبا إلى النجومية في هوليوود.

تحدثت دي أرماس عن طفولتها وحلمها الذي أصبح حقيقة. حيث عاشت طفولة سعيدة وحرة في كوبا. كانت تحب التمثيل أمام الناس وكانت دائمًا تعرف أنها تريد أن تصبح ممثلة. لم تكن هذه مجرد خطة، بل «حلم». كانت تستوحي إلهامها من الممثلين الكوبيين الذين تشاهدهم.

تفاصيل الخبر من هنا

«فلسطين 36»… تفكيك خيوط النكبة

فلسطين 36

لا يعود فيلم «فلسطين 36» إلى عام 1936 فحسب، بل يفكّك عقدة تاريخية تُعدّ الخيط الأول في نسيج النكبة. فآن ماري جاسر تستعيد في عملها الجديد سنةً وصفتها في الغارديان بـ«الثقب الأسود»، لتقدّم – عبر المزج بين الخيال والأرشيف – قراءة سينمائية لمجتمع تتنازعه التناقضات، وتُشيّد من خلاله ملامح المناضل منذ جرحه الأول في شخصية خالد (صالح بكري). لا أحد يسعى إلى الحرب، لكن الجميع يُساقون إليها تحت وطأة ظلم مركّب يواجهه الفلاحون: انتداب بريطاني، ومستوطنون يهود، وإقطاعيون، وخونة.

ظفر الفيلم بحضور كثيف في عرضه العربي الأول في أكبر قاعة عرض بمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي بدورته الخامسة، وحظي بتصفيق استمر الدقائق، ما يترجم حجم تلقي الجمهور له واستقباله الرائع والمؤثر.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

«فلسطين 36»… الفيلم ليس مظاهرة والسينما ليست كتاب تاريخ

«فلسطين 36»… الفيلم ليس مظاهرة والسينما ليست كتاب تاريخ

شهد يوم انطلاق عروض الدورة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي (4-13 ديسمبر) اثنان من العروض الأولى في منطقة الشرق الأوسط للفيلمين الفلسطينيين «اللي باق منك» إخراج شيرين دعيبس بعد عرضه العالمي الأول في مهرجان صندانس، و«فلسطين 36» لآن ماري جاسر عقب أن افتتح عروضه العالمية في البرنامج الاحتفالي بمهرجان تورنتو في سبتمبر الماضي.

كلا الفيلمين من المفترض أنهما يتحركان على خلفية الأحداث التاريخية التي شهدتها القضية الفلسطينية، حيث يبدأ «اللي باقي منك» وقت انتفاضة 1988 ويعود إلى عامي 48 وقت النكبة ثم يتقدم قليلًا إلى 78 عقب ثلاثين عامًا من ضياع الأرض، ثم يعود إلى عام انتفاضة الحجارة مرة أخرى، لنتابع عملية غريبة للتبرع بالأعضاء من قبل أهل أحد شهداء الصدفة في الانتفاضة، والذي يذهب قلبه إلى طفل إسرائيلي!

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

«العميل السرّي»… كارنفال برازيلي سينمائي

العميل السرّي

تشويق، وحركة، وكوميديا ودراما تجتمع في عمل واحد جامح، يتخطى «العميل السرّي» (2025، The Secret Agent) حدود الشاشة ليخفي خلف غلافه الملوّن تأمّلاً عميقاً في حقبة الديكتاتورية العسكرية البرازيلية. إنه مشروع ضخم أبدع فيه المخرج البرازيلي كليبير مندونسا فيلو بثقة لافتة، راسماً صورة نابضة بالحياة للبرازيل في منتصف سبعينيات القرن الماضي.

يُعدّ فيلو أحد أبرز المخرجين البرازيليين المعاصرين؛ أفلامه مثل «باكوراو» (2019، Bacurau)، و«أكواريوس» (2016، Aquarius)، وبالطبع «أصوات مجاورة» (2013، Neighbouring Sounds)، تحمل مزيجاً من الدراما والروح والدعابة والسخرية، حيث يناقش من خلالها علاقة البرازيل المعقدة بحاضرها وتاريخها الحديث.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

فيلم «Sirāt»… صراط لا يُرى لكنه يُحسّ

فيلم «Sirāt»… صراط لا يُرى لكنه يُحسّ

يمثّل فيلم «Sirāt صراط» واحدًا من أكثر التجارب السينمائية جرأة من ناحية الشكل البصري، وكذلك من حيث رهانه بالاشتغال على الإحساس قبل الفكرة، وعلى التجربة قبل الحكاية. فالفيلم يقترب من حدود السينما الطقسية. تلك التي تُشاهد كأنها رحلة روحية أو مجاز عميق لا يكتمل إلا بما يُحدثه في وجدان المتفرّج. ومن هنا، تتأسس قوته. حيث يبدو في منطلقاته الأولى وكأنه ينساق خلف تخوم جنس سينمائي عريق اسمه أفلام الطريق (Road Movies) إلا أنه ينقلب على الفكرة، فالطريق هنا ليس مساحة حرية، وتحرر من الماضي، بل مساحة مواجهة مع الذات. كما أن الرحلة ليست لمكان بل لمنطقة اعتراف.

لقراءة المقال كاملا من هنا

جولييت بينوش: لا يمكنني أن أمثل بصدق إن لم أكن «أنا» أولًا   جولييت بينوش

على هامش فعاليات النسخة الخامسة لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، شاركت النجمة العالمية جولييت بينوش في جلسة «نساء تبهرنا»، حيث كشفت تفاصيل فيلمها الوثائقي «In-I in Motion»، وهو عملها الإخراجي السينمائي الوحيد المستوحى من عرض راقص سابق قدمته مع مصمم الرقصات أكرم خان.

خلال الجلسة، التي ضمت المخرجة الفلسطينية شيرين دعيبس، والمخرجة السعودية شهد أمين، أوضحت «بينوش» أن الفيلم يقدم تجربة فريدة، مقسمة بين توثيق عملية التدريب الملموسة والمونتاج الفني لـ «المكان المقدس للخلق الإبداعي»، مشددة على تحدي إخراج ذاتها وإظهار الصدق الفني للجمهور من خلال تقريبهم إلى أقصى حد من عملية الإبداع.

تفاصيل الخبر من هنا

«Erupcja»… حين تتحوّل الرغبة إلى بركان نائم في شوارع وارسو

«Erupcja»... حين تتحوّل الرغبة إلى بركان نائم في شوارع وارسو

في «Erupcja – ثوران»، لا يقدّم بيت أوس فيلمًا بالمعنى التقليدي، بل يقدّم مزاجًا كاملًا تنسكب مشاهده على المتفرّج ببطء، كأن المدينة نفسها تستعد لقول شيء لم يتح لها أن تقوله من قبل. تذهب «بيثاني» مع صديقها «روب» إلى وارسو في رحلة يفترض أن تكون بوابة لطلب الزواج، لكن منذ اللقطة الأولى، يشعر المشاهد بأن شيئًا ما غير مستقر. ربما لأن المستقبل لا يبنى على رغبات غير متكافئة. هي تريد أن تلهب الحياة، وهو بالكاد يعرف كيف يبدأ يومًا جديدًا دون سؤال باهت عن الطقس.

هذا الاختلاف ليس مجرد فروق شخصية، بل فجوة حقيقية بين من يبحث عن حرارة ومن يكتفي بدفء عابر. «روب»، بملله الثقيل، يبدو كظلّ لا يترك أثرًا. أما «بيثاني» فتريد أن تستعيد ذلك الشيء الذي يشبه الانفجار، ليس انفجارًا خارجيًا بقدر ما هو احتراق داخلي مؤجّل. وكل محاولة للحديث بينهما تبدو وكأنها محاولة لتأجيل ما لا بد من حدوثه.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

نادين لبكي: السينما تُصنع من التجربة

نادين لبكي: أبحث عن الصدق في أعمالي

قالت المخرجة والفنانة اللبنانية نادين لبكي إن علاقتها بالسينما تبدأ دائماً من نقطة خفية لا يستطيع أحد أن يلتقطها سواها، إحساس يتكوّن في دواخلها قبل أي فكرة، ويظل يرافقها إلى أن يتحول إلى مشروع كامل، مشيرة إلى أنها ترى أن كل فيلم يولد من هذا الشعور المُلِحّ، ومن لحظة داخلية تفرض نفسها عليها حتى قبل أن تدرك أنها في طريقها إلى كتابة فيلم جديد، فبالنسبة لها، الصدق هو العنصر الذي يميّز أي عمل، لأنه ما يصل إلى الجمهور قبل المشاهد والحبكة، والسينما كما تراها ليست مجموعة أدوات، بل تعبير عن حالة إنسانية تنشأ من تجربة عميقة.

تفاصيل الخبر من هنا

أدريان برودي: الاكتشاف المستمر هو جوهر التمثيل

أدريان برودي: الاكتشاف المستمر هو جوهر التمثيل

حلّ النجم العالمي أدريان برودي، الحائز على جائزتي أوسكار، ضيفًا في ندوة حوارية ضمن فعاليات النسخة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي، حيث شارك مع الحضور خبرته العميقة في فن التمثيل وصناعة الأفلام، مسلّطًا الضوء على التحديات النفسية والمهنية التي يواجهها الفنان. كما تناول الممثل الفروقات في معايير اختيار الأدوار قبل وبعد الفوز بجائزة الأوسكار، مشددًا على أن الإنجازات الكبرى لا تنهي الرحلة الإبداعية، بل تفرض مسؤوليات جديدة وتفتح آفاقًا للتطور ليصبح الفنان شريكًا فاعلًا في صناعة القصة وحل المشكلات في موقع التصوير.

تفاصيل الخبر من هنا

آن ماري جاسر: السينما حارس الذاكرة الفلسطينية

آن ماري جاسر: السينما حارس الذاكرة الفلسطينية

في فيلمها الجديد «فلسطين 36»، تستعيد المخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر ملامح فلسطين في ثلاثينيات القرن الماضي، معيدةً إحياء صورة القرى الجميلة النابضة التي اندثرت تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي. يستحضر الفيلم تفاصيل الحياة اليومية التي تلاشت مع الزمن، وينطلق في رحلة بحث بين صفحات التاريخ عن الجذور الأولى للنكبة، متتبعًا الدور الذي لعبه الانتداب البريطاني في ترسيخ بنية الاحتلال وتمهيد الطريق لتوسعه.

«فلسطين 36» هو امتداد لتجربة آن ماري جاسر السينمائية وأعمالها التي تستكشف موضوعات الهوية، والذاكرة، والشتات الفلسطيني، مستعينة بالسرد السينمائي للربط بين ما هو شخصي وما هو جماعي، بين الاغتراب والعودة، بين الحنين والواقع، بداية من أفلامها القصيرة والوثائقية ومرورًا بفيلمها الروائي الطويل الأول «ملح هذا البحر» في 2008، ومن بعده «لما شفتك» في 2012.

الحوار كاملا من هنا

شون بيكر: استقلالية السينما تضمن استمراريتها

شون بيكر: استقلالية السينما تضمن استمراريتها

حلّ المخرج الأمريكي الشهير والحائز على أربع جوائز أوسكار، شون بيكر، ضيفًا ورئيسًا للجنة تحكيم المسابقة الرسمية في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، حيث تتنافس 16 فيلمًا من آسيا وأفريقيا والعالم العربي. عبّر «بيكر» عن سعادته بالحضور، مؤكدًا أن قراره كان نابعًا من شغفه الشخصي بالسينما العالمية التي لا تتاح له مشاهدتها دائمًا عبر القنوات التقليدية، مشيدًا في الوقت ذاته بـ«النمو المثير للإعجاب» الذي يشهده المهرجان خلال السنوات الماضية.

وفيما يتعلق بعلاقته بالسينما في منطقة الشرق الأوسط، أعرب شون بيكر عن وعيه بالتطور الذي تشهده السينما في المملكة العربية السعودية، مشيدًا بالتأثير الذي أحدثته المخرجة هيفاء المنصور في المشهد السينمائي العالمي، حيث «تركت انطباعًا رائعًا» بفيلمها «وجدة» الصادر عام 2012. كما أشار إلى فيلم «سيدة البحر» (2019) بوصفه عملًا لافتًا ومرشحًا لجوائز الأوسكار.

تفاصيل الخبر من هنا

«حفل افتتاح»… عندما تصنع فيلمًا مشوقًا من رسالة وطفل

فيلم حفل افتتاح

في فيلمه القصير الرابع «حفل افتتاح» المشارك في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، يقدم المخرج وكاتب الفيلم حسين المطلق تجربة تبدو حبكتها بسيطة في ظاهرها وسهلة التلقي، تدور أحداثها حول طفل ترسله والدته (آمال الرمضان) عند معرفتها بأنه سيحمل مقص حفل الافتتاح الذي سيستخدمه أحد المسؤولين الكبار لقص الشريط، فتستغل الأم هذه الفرصة وتعطيه رسالة، آمرةً إياه بإيصالها مباشرة إلى يد ذلك المسؤول. هذا باختصار خط الفيلم الدرامي، الذي يتمحور حول محاولة الطفل بإيصال الرسالة والعوائق التي تعترض طريقه. غير أن ما يبدو بسيطًا في ظاهره، يخفي في داخله مهمة ثقيلة وخطيرة إذا ما رأيناها من منظور ونفسية طفل هادئ ومتردد، قدم دوره بجدارة (حسين السعيد).

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

«غرق»… تشريح سقوط لأم وابنها 

فيلم غرق

طوال العام الحالي الذي يشارف نهايته، برزت الأمومة كأحد أكثر المواضيع حضورًا في الأفلام السينمائية. وها هي تطلّ مجددًا في «غرق»، أول الأعمال الروائية الطويلة للمخرجة الأردنية زين دريعي، الذي افتتح عروضه في مهرجان تورونتو الأخير، قبل أن يُقدَّم عربيًا للمرة الأولى ضمن مهرجان البحر الأحمر السينمائي (4 – 13 ديسمبر الجاري). غير أن اعتبار الأمومة محورًا وحيدًا للفيلم يبقى قراءة مجتزأة ومنحازة، إذ يتناول العمل شؤونًا أوسع تمتد من المراهقة ومسؤوليات العائلة والمدرسة، وصولًا إلى ما هو أهم: الصحّة النفسية. مع ذلك، تبقى الأمّ الحاضرة الكبرى، بعينها الساهرة وقلقها الصامت ودمعتها القريبة، كأن كلّ تلك المسائل لا تُرى إلا بعينيها. ورغم ازدحام التيمات إلى حدّ يكاد يجعل إحداها تلتهم الأخرى، تبرع دريعي، في باكورة تجاربها الإخراجية، في إرساء توازن دقيق يحول دون أن يتحوّل الفيلم إلى خطاب تلقيني أو «سلّة» تضم القليل من كلّ شيء، ذلك العيب الذي يلاحق كثيراً من الأفلام الأولى.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

«القصص»… هل نحن أبطال أفلام حياتنا؟

فيلم القصص

قبل أن نبدأ الحديث عن «القصص»، ثالث أفلام المخرج أبو بكر شوقي الذي استضاف مهرجان البحر الأحمر السينمائي عرضه الأول في العالم العربي بعدما عُرض عالميًا لأول مرة في مهرجان تالين، يجب الإشارة لأن شوقي ومنتجوه قد أخطأوا عندما اختاروا هذا العنوان لفيلمهم، فهو عنوان بلا جاذبية أو خصوصية أو قدرة على إثارة الانتباه أو البقاء في الذهن.

وإذا كان عنوان الفيلم السابق خلال تصويره «صيف 67» يتشابه مع عدة أفلام عالمية صدرت خلال الأعوام الأخيرة، ومع رواية شهيرة للأديب المصري إبراهيم عبد المجيد، فإن البديل لا يجب أن يكون اختيار عنوان يُطابق ضمنيًا مع كل أفلام وروايات العالم، فما السينما والأدب إلا قصص تُحكي؟ لعل الأمر بحاجة لإعادة نظر قبل طرح الفيلم تجاريًا، لأن عنوانه الحالي يُرشحه بقوة لأن يمر تحت رادار الجمهور الذي لو شاهده الفيلم ففي الأغلب سيحبه ويتعلق به.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

تعاون بين «نتفليكس» و«آفاق»

شهد مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عرض خمسة أفلام قصيرة من برنامج «مختبر الفيلم القصير لصانعات أفلام صاعدات»، وهو مشروع تدريبي أطلقته نتفليكس بالتعاون مع الصندوق العربي للفنون والثقافة (آفاق)، وهدف إلى دعم 20 مخرجة ناشئة من السعودية والإمارات ومصر والأردن والكويت. وجاء العرض ضمن فئة «رؤى البحر الأحمر» التي تحتفي بالأعمال ذات الرؤى الجديدة والمعالجات الإنسانية المؤثّرة.

وعلى مدار خمسة أشهر، تلقّت المشاركات تدريبًا مكثّفًا في مجالات كتابة السيناريو والإخراج والإنتاج والتصوير والمونتاج، إلى جانب إشراف مباشر من مرشدين سينمائيين، قبل الانتقال إلى مرحلة ما بعد الإنتاج في السعودية، فيما حصل كل مشروع على منحة إنتاج بقيمة 25 ألف دولار.

تفاصيل الخبر من هنا

ما وراء السجادة الحمراء… كيف جذب مهرجان البحر الأحمر استديوهات هوليوود الكبرى؟

ما وراء السجادة الحمراء… كيف جذب مهرجان البحر الأحمر استديوهات هوليوود الكبرى؟

قطع مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي شوطًا كبيرًا خلال السنوات الخمس الأولى من تأسيسه، ليصبح قوة دافعة وراء نمو قطاع السينما في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط. لم يقتصر دور المهرجان على كونه واجهة للعرض فحسب، بل ساهم بشكل فعّال في دعم وتمويل الأفلام من مختلف أنحاء العالم.

يتجاوز دور المهرجان فعاليات السجادة الحمراء وعروض الأفلام، ليكون جزءًا لا يتجزأ من منظومة أشمل هي مؤسسة البحر الأحمر السينمائية. تتولى المؤسسة العناية بكافة جوانب الصناعة، بدءًا من التدريب والتمويل وصولًا إلى عرض الأفلام وبيعها. وقد نجحت برامجها الداعمة، التي تشمل صندوق البحر الأحمر ومختبرات البحر الأحمر، في رعاية جيل جديد من صانعي الأفلام من المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. منذ انطلاقته، قدّم صندوق البحر الأحمر، بميزانية سنوية تبلغ 15 مليون دولار، الدعم لأكثر من 280 فيلمًا من العالم العربي وأفريقيا وآسيا، وشهد هذا العام ترشيح سبعة أفلام مدعومة منه لتمثيل بلدانها في جوائز الأوسكار، من بينها فيلم «هجرة» للمخرجة السعودية شهد أمين، و«نجوم الأمل والألم» للمخرج اللبناني سيريل عريس.

تفاصيل الخبر من هنا

«مسألة حياة أو موت»… رومانسية سعودية على طريقة ديزني

مسألة حياة أو موت

قبل سنوات قليلة عُرض الموسم الأول من مسلسل يحمل اسم «جميل جدًا» من تأليف وبطولة سارة طيبة وإخراج أنس باطهف. قدّم فكرة مختلفة وطريفة تمزج الرومانسية ببعض عناصر الغموض. كان لافتًا في هذا المسلسل طزاجة الأفكار المقدَّمة، وأسلوب المخرج الذي يدرك كيف يمكن أن يصنع الضحك، ويعرف الجمهور الذي يخاطبه.

في عرضه العالمي الأول ضمن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في دورته الخامسة، يقدّم أنس باطهف فيلمه الطويل الثاني «مسألة حياة أو موت»، مرة أخرى بمشاركة سارة طيبة ككاتبة وبطلة للفيلم. وفي هذا العمل الذي يمزج الرومانسية بالفانتازيا، يقدّم باطهف وجبة سينمائية ممتعة، ويمكن القول إنها غير مسبوقة في السينما السعودية.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

في أول شراكة بينهما.. مهرجان البحر الأحمر يكرّم هند صبري وعليا بات في حفل لـ «غولدن غلوب»

في أول شراكة بينهما.. مهرجان البحر الأحمر يكرّم هند صبري وعليا بات في حفل لـ «غولدن غلوب»

استضاف مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي ضمن فعاليات دورته الخامسة حفلًا مرموقًا أعلنت خلاله جوائز «غولدن غلوب» عن فوز الممثلة التونسية هند صبري بجائزة «عمر الشريف»، والممثلة الهندية عليا بات بجائزة «غولدن غلوب هورايزن» لعام 2025، في أوّل تعاون من نوعه بين المهرجان والمؤسسة العالمية.

وقالت هيلين هوني، رئيسة جوائز «غولدن غلوب»، إن اختيار هند صبري يأتي تقديرًا لمسيرتها الفنية والتزامها الإنساني، مؤكدة أن الجائزة تعكس قوة السينما العربية وإرث الفنان الراحل عمر الشريف. كما أشادت بأثر عليا بات في السينما العالمية، معتبرة أن تكريمها يعكس الدور المتنامي للمنطقة كوجهة مؤثرة في صناعة السينما والمحتوى التلفزيوني.

تفاصيل الخبر من هنا

دارين أرونوفسكي: الذكاء الاصطناعي سيُنتج قصصًا رديئة

دارين أرونوفسكي: الذكاء الاصطناعي سيُنتج قصصًا رديئة

شهدت جلسة حوارية للمخرج العالمي دارين أرونوفسكي، ضمن فعاليات النسخة الخامسة لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، نقاشات عميقة حول قضايا ساخنة في صناعة السينما، كان أبرزها الصفقات المحتملة للاستحواذ والاندماج التي تهيمن على المشهد الحالي.

كما سلط المخرج الضوء على مشروع شركته التكنولوجية الجديدة المخصصة لاستكشاف إمكانيات الذكاء الاصطناعي في سرد القصص، مؤكدًا على أن المكون البشري سيظل عنصرًا أساسيًا لتحويل الإنتاجات التقنية عالية الجودة إلى أعمال فنية ذات مغزى.

تفاصيل الخبر من هنا

مخاوف عالمية من صفقة نتفليكس وورنر براذرز في جلسة «سوق البحر الأحمر»

مخاوف عالمية من صفقة نتفليكس وورنر براذرز في جلسة «سوق البحر الأحمر»

شهدت فعاليات سوق البحر الأحمر السينمائي جلسة نقاشية بعنوان «تحصين مستقبل صناعتنا»، أدارها ديفيد تاغيوف، الرئيس التنفيذي لشركة «لايبرري بيكتشرز إنترناشونال»، حيث تبادل عدد من كبار المدراء التنفيذيين الدوليين قراءاتهم الأولية لصفقة استحواذ نتفليكس على «وورنر براذرز ديسكفري»، قبل الدخول في النقاش الموسع حول تداعياتها المحتملة على مستقبل الصناعة.

وأبدى غايتان برويل، رئيس المركز الوطني للسينما في فرنسا (CNC)، تحفظًا واضحًا تجاه الصفقة، مستندًا إلى علاقة معقدة تربط فرنسا بمنصة نتفليكس، التي تُلزمها القوانين المحلية بفترة عرض سينمائي تمتد 15 شهرًا قبل الانتقال إلى البث، إضافة إلى استبعاد أفلام المنصة من المشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان. وقال برويل إن مخاوفه تنطلق من منظور صالات السينما حول العالم، حيث يبدي آلاف المشغلين قلقًا بالغًا من تأثير هذه الخطوة على عدد الأفلام المخصّصة للعرض المسرحي، مشيرًا إلى تراجع مماثل حدث عند استحواذ ديزني على فوكس سابقًا.

تفاصيل الخبر من هنا

إدريس إلبا: الفن يكتمل حين نصنعه بأيدينا

إدريس إلبا: الفن يكتمل حين نصنعه بأيدينا

حل الممثل البريطاني إدريس إلبا، ضيفًا في جلسة حوارية على هامش النسخة الخامسة لمهرجان البحر الأحمر السينمائي. حيث افتتح اللقاء بعرض فيلمه القصير «Dust to Dreams»، وهو ثاني تجربة إخراجية له.

أكد إلبا أن اختياره للتصوير في نيجيريا كان قرارًا حتميًا. قائلاً: «بدا غريبًا أنني لم أُخرج فيلمًا هناك من قبل»، مشيرًا إلى قوة صناعة السينما النيجيرية (نوليوود). وأضاف: «صناعة السينما هناك ضخمة، تبلغ قيمتها خمس مليارات، بالإضافة إلى مواهب رائعة».

تفاصيل الخبر من هنا

أنتوني هوبكنز: دوري في «صمت الحملان» الأفضل على الإطلاق

أنتوني هوبكنز: دوري في «صمت الحملان» الأفضل على الإطلاق

أمتع النجم الويلزي القدير، أنتوني هوبكنز، الجمهور الغفير في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، مقدمًا جلسة حوارية غنية بالانطباعات والذكريات المستخلصة من مسيرته الفنية الحافلة.

هوبكنز، البالغ من العمر 87 عامًا، أسر الحضور لأكثر من ساعة في قاعة «أوديتوريوم» التي تتسع لـ 868 مقعدًا في «الساحة الثقافية» بمدينة جدة، متفوقًا بحيويته على العديد من ضيوف المهرجان الأصغر سنًا. وقد استجاب بتواضع وتفاعل لأسئلة الجمهور المحلي المتنوعة.

تفاصيل الخبر من هنا

القائمة الكاملة لجوائز مهرجان البحر الأحمر السينمائي في نسخته الخامسة

القائمة الكاملة لجوائز مهرجان البحر الأحمر السينمائي في نسخته الخامسة

أسدل الستار على النسخة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي 2025، مسجلاً تنافسًا قويًا بين نخبة من الأعمال السينمائية العربية والعالمية.

شهد حفل توزيع الجوائز تتويج عدد من الأفلام البارزة التي تركت بصمتها لدى لجان التحكيم والجمهور على حدٍ سواء، حيث ذهب «اليسر الذهبي» لأفضل فيلم طويل لـ«Lost Land» للمخرج أكيو فوجيموتو. وحصد الفيلم السعودي «هجرة» للمخرجة شهد أمين، اعترافًا مضاعفًا من المهرجان؛ إذ نال الفيلم جائزة فيلم العُلا لأفضل فيلم سعودي، وهي إحدى أهم الجوائز التي تسلط الضوء على الإبداع السينمائي المحلي وتدعم صناع الأفلام السعوديين. كما حاز أيضًا جائزة لجنة التحكيم ضمن جوائز الأفلام الطويلة.

لمعرفة القائمة الكاملة لجوائز مهرجان البحر الأحمر السينمائي 2025 من هنا

بينوش تخرج فيلمها الأول: رقصة في قلب المجهول

بينوش تخرج فيلمها الأول: رقصة في قلب المجهول

في باكورة تجاربها الإخراجية، وبعد أن تجاوزت الستين، تفاجئنا جولييت بينوش بعمل فنّي لافت لا يملك في الأساس الكثير من المغريات لصناعة إثارة. فيلمها الوثائقي الجديد In-I In» Motion» — المعروض في مهرجان البحر الأحمر الخامس — يبدو موجّهاً إلى المشاهدين الملمّين بالفنون الاستعراضية والبصرية. إيقاعه، ومساحاته الزمنية المترامية التي تتجاوز الساعتين وتتناثر فيها لحظات من التكرار والدوران على الذات، قد تدفع بعضنا إلى التململ. مع ذلك، تبقى التجربة جريئة ومغايرة، تتميز بصدق بحثها الجمالي وعمق طرحها الإنساني.

الفيلم عن تجربة فنية مكثّفة عاشتها بينوش مع الراقص والمصمّم الكوريغرافي البريطاني أكرم خان (من أصول بنغالية)، من البروفات والتحديات البدنية والعاطفية وصولاً إلى تقديم العرض النهائي على المسرح (أكثر من مئة حول العالم). نحن أمام توثيق لهذا التعاون الفنّي. العرض حمل عنوان «In-I» وقُدِّم بين عامي 2008 و2009. بينوش، التي ليست راقصة في الأصل، وأكرم خان، الذي لم يكن ممثّلاً، انصهرا أحدهما في الآخر بحيث تعلّمت هي استخدام جسدها كوسيلة للتعبير، بينما استكشف هو البُعد الدرامي للأداء. كلاهما سيتخطّى الحاجز الوهمي الذي وضعه الآخر أمامه، من أجل بناء تماس وصولاً إلى لحظة الوقوف أمام الجمهور.

لقراءة المقال كاملا من هنا

«رهين»… عندما يخطط الفاشلون للنجاح

فيلم رهين

في استمرار للتعاون بين أبرز شركات الإنتاج السينمائي السعودية «تلفاز ١١» مع منصة «نتفليكس»، شهد مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في دورته الخامسة العرض العالمي الأول للفيلم السعودي «رهين» للمخرج التونسي أمين الأخنش، الذي ينتمي لنوع الكوميديا، الذي بات يحقق رواجًا واضحًا في شباك التذاكر السعودي. لكن ما الجديد الذي يقدمه هذا الفيلم تحديدًا؟

سيناريو الفيلم كتبه عبد العزيز العيسى بمشاركة أحمد عامر، ويعتمد على الكوميديا بشكل واضح، مُقدمًا بناءً وشخصيات تذكرنا بشكل ما ببعض ما الأخوين كوين (Coen Brothers) في أفلامهما، حيث تنتشر الحماقة وسوء الحظ والخيارات الخاطئة. تتابع الأحداث سطّام (محمد الدوخي) الرجل الذي يرعى طفلته وزوجته، ونتيجة فشل مشروعه الخاص يجد نفسه مديونًا لأحد رجال الأعمال الشرسين بمبلغ 250 ألف ريال سعودي، وعليه أن يدفع في مهلة أسبوع، فيجد الحل الوحيد في اختطاف أبيه الثري البخيل يعقوب (عبد العزيز السكيرين) وطلب الفدية لتسديد ديونه.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

النسوية المستوردة: غربية الغضب الأنثوي في فيلم «المجهولة»

فيلم المجهولة لهيفاء المنصور

لو شاهدت فيلم «المجهولة» للمخرجة هيفاء المنصور، وشعرت بعده بشعور غريب وغير مفهوم، فذلك أمر طبيعي؛ إذ لا يقع الفيلم في ثغرات سردية وإجرائية وحسب، بل إن سبب الانفصام المشاعري بينك وبين الفيلم وشخصياته أكبر من تلك الأخطاء. عدم التعاطف متجذر في بُنى ومفاهيم غربية بالكامل، كما لو أن هيفاء المنصور كتبت فيلمًا يحكي قصة رايتشل أو فينيسا، ومن ثم ألبسته العباءة لتجعل منه فيلمًا سعوديًّا. تلك بالضبط هي شخصية نوال، بطلة الفيلم، التي لعبت دورها الفنانة ميلا الزهراني.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

«المجهولة»… مقعد الريادة لا يكفي  

المجهولة

للمخرجة هيفاء المنصور فضلٌ لا يُنكر على السينما السعودية بشكلٍ عام؛ ففي وقت ما كانت صناعة أي فيلم طويل في المملكة أقرب للحلم المستحيل، لم تكتف المنصور بإنجاز فيلم، بل قدمت فيلمًا عذبًا، رفيع المستوى، هو «وجدة» الذي أخذها فورًا إلى أكبر المنصات الدولية، وأكد للعالم أن ثمّة حكايات في المملكة العربية السعودية تستحق أن تروى. حكايات صغيرة قد لا تحمل همومًا ضخمة، لكنها تمس نساء تجاهدن لإيجاد مساحتهن في الحياة.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا 

«كولونيا»… الرائحة الثقيلة لقسوة الآباء

«كولونيا»... فخ التيمات المكررة

في نهاية فيلم كولونيا أو “رائحة أبي” كما تُرجِم للإنجليزية، يهدي صانع الفيلم الكاتب والمخرج والمنتج المصري محمد صيام أول أفلامه الروائية الطويلة إلى “كل الآباء”. وهو إهداء يحاول أن يمنح ذروة الفيلم عمقًا شعوريًا لا يتسق وبنية الفيلم أو شخصية الأب فيه التي جاءت مُنفِّرة وغير مفهومة وخشنة بلا مبرر.

فمن الأسئلة المعلقة حول رحيل الأب الغامض في فيلم “المستعمرة” أول الأفلام الروائية لمحمد رشاد، إلى محاولة استيعاب وجودية لمشاعر الخوف من غياب الأب التي تطلقها المخرجة يمنى خطاب في الوثائقي الأول لها “50 متر” عبر حوارها الطويل مع أبيها، وإعادة إنتاج حكايات الأم الراحلة عبر محاصرة الأب في زاوية الذاكرة والتاريخ، وإعادة اكتشافه ككيان مستقل عاش طويلاً في ظل الأم حتى انكشف عنه رعب الواقع المؤلم بعد غيابها وذلك في الوثائقي الثاني ضمن مشروع “الهوية والذات” للمخرج نمير عبد المسيح، وصولاً للفزاعة التي ترتدي جلباب الأب المتوفى المحشو بالقش في استعادة تحاول أن تذهب باتجاه الشعر قليلًا في “هابي بيرث داي“.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

«يونان»… قصيدة عن التيه الوجودي

بونان (2025)

«يونان» جزء من مشروع سينمائي أوسع، إذ يشكّل امتدادًا لـ«الغريب»، ضمن ثلاثية يطوّرها فخر الدين تحت عنوان «وطن». هذه السلسلة رحلة متكاملة لاستكشاف الهوية والانتماء، بنمط يتجاوز هموم السينما العربية المعتادة. إنها قفزة إلى تجربة سينمائية تعتمد على الإحساس بالزمان والمكان، حيث الكاميرا لا تتحرك عبثاً، بل تنسج إيقاعًا خاصًا يتماشى مع نبض الشخصيات، لتخلق حالةً، الهدف منها ترك شيء ما في ذهن المشاهد.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

«اللي باقي منك».. الذاكرة والملحمة والمعضلة الأخلاقية في أحدث أفلام شيرين دعيبس

All That’s Left of You

أذكر قبل أعوام عديدة، تحديدًا في 2009، عندما وقف المخرج الفلسطيني الأشهر إيليا سليمان في القاهرة يجيب عن أسئلة الجمهور بعد عرض فيلمه «الزمن الباقي»، أن اعترض على أحد المتحدثين عندما ذكر اسم الفيلم «الزمن المتبقي»، مشيرًا لأن الفرق بين الكلمتين في اللغة العربية كبير وقد يكون متناقض، فالمتبقي تعني أن الجانب الأكبر من الشيء قد زال ولا يتبقى منه إلا الجزء المذكور، أما الباقي فتشير لبقاء الشيء (الزمن هنا والمقصود ذاكرة سليمان الفلسطينية) رغم كل محاولات طمسه وإزالته.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

«العميل السري»… سردية الخوف المؤجل وفتنة الصورة التي تتذكر

The Secret Agent

يقدم كليبير مندوسا فيلهو في فيلم «العميل السري The Secret Agent»، مساءلة حقيقية في كيف يمكن للسينما أن تنبش هشيم الذاكرة حين تصبح الوقائع ضبابية، والأصوات مشوشة، والزمان نفسه عصيًا على التحديد، أي أن يكون الماضي شبحًا لا يزال يحوم فوق الحاضر.

وذلك حينما يتتبع الفيلم شخصية مارسيلو، التي يلعبها واغنر مورا، مجسدًا فيها الشخص العادي الذي يكتشف فجأة أنه في قلب شبكة من المؤامرات والأصوات المسجلة والمخاطر التي لا تُفهم. لكن مارسيلو هنا ليس بطلًا مقاومًا ولا ضحية واضحة، هو إنسان يحاول أن ينجو. وهذا بالضبط ما يجعل الفيلم حقيقي؛ أن تعيش داخل زمن كهذا لا يعني بالضرورة أنك على هامش بطولة ما، بل يعني أحيانًا أنك لست سوى مجرد كائن هش يحاول أن يمشي بخفّة دون أن تسمع وقع خطاه.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

«هجرة»… رحلة في الماضي والحاضر والمستقبل

«هجرة»... رحلة في الماضي والحاضر والمستقبل

«هجرة» كلمة تعني في المُعجم الخروج من أرضٍ إلى أرض أخرى، أي قد تُطلق على أي فيلم طريق أو حكاية عن اللاجئين مثلًا. لكن اللفظ يرتبط في التراث الإسلامي بسيرة النبي محمد، فالهجرة (بالألف واللام) هي هجرته من مكّة المكرمة إلى المدينة المنورة بحثًا عن أرضٍ آمنة لدعوته الوليدة. هذا سياق لا بُد من التفكير في علاقته بالفيلم الذي يبدأ برحلة حج إلى مكة (والحج نفسه ترتبط شعائره بإعادة تجسيد هجرة السيدة هاجر زوجة إبراهيم)، وكذا علاقته بموقع الأحداث: السعودية التي لم تكن مجرد مكان في جزيرة العرب، بل ظلت محل هجرات تاريخية متوالية من شتى بقاع الأرض، لبشر جاءوا لأداء الشعائر فاستقروا وتوطّنوا وانتموا لوطنهم الجديد. ناهيك عن هجرات القرن العشرين التي كان أغلبها مؤقتًا، لكنها تضمنت أيضًا من اختاروا الأراضي المقدسة لتكون مستقرًا لباقي حيواتهم.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا 

«صراط».. السينما كما الحياة رحلة حسّية

Sirât

يسعى أغلب صناع السينما في العالم للعثور على حكايات جديدة وصادقة، تعبر عن أفكارهم ومشاعرهم، وتضيف شيئًا لخبرة المُشاهد. لكن قلة قليلة منهم هم من لا يزالوا يطاردون ما هو أكثر، فيحاولون التقدم بالوسيط السينمائي نفسه، عبر تقديم تجربة مشاهدة تعد في حد ذاتها جزئَا من الفيلم، لا يمكن فصل العناصر الدرامية والبصرية المعتادة عنها. إلى هذه القائمة المحدودة ينتمي أوليفر لاكس.

«صراط Sirat» هو اسم فيلمه الجديد، والذي يكمل به ثلاثية شديدة الخصوصية بدأها بفيلم «ميموزا» عام 2016، ثم «نار سوف تأتي Fire Will Come» عام 2019، قبل أن ينهيها بالفيلم الجديد الذي يتماشى عنوانه المستوحى من الثقافة الإسلامية مع كل تفصيلة فيه. فإذا كان الصراط هو الجسر فوق الجحيم، الذي وضعه الله ليسير عليه كل البشر، فيسقط منهم من يسقط، ويطول طريق البعض، حتى بلوغ الغاية بالوصول للفردوس على الجانب الآخر، فإن هذه الفكرة المجردة، الحسّية، يمكن اعتبارها مُرتكزًا لرحلة أبطال «صراط» غير الاعتيادية.

لقراءة المراجعة كاملة من هنا

شارك هذا المنشور