فاصلة

أخبار وتقارير

7 أفلام مدعومة من «مؤسّسة الدوحة للأفلام» في «كانّ السينمائي»

Reading Time: 2 minutes

اختيرت سبعة أفلام مدعومة من «مؤسّسة الدوحة للأفلام» للمشاركة في الدورة المقبلة من «مهرجان كانّ السينمائي» 2026، المقرّر إقامتها بين 12 و23 مايو، ضمن أقسام مختلفة تشمل المسابقة الرسمية، و«نظرة ما»، إلى جانب الأقسام الموازية.

وتتوزّع الأفلام المشاركة بواقع فيلم واحد في المسابقة الرسمية، وثلاثة أفلام في قسم «نظرة ما»، وفيلمين في «أسبوعي المخرجين»، إضافة إلى فيلم واحد في «أسبوع النقاد».

Parallel Tales
Parallel Tales (2026)

في المسابقة الرسمية، يُعرض فيلم «حكايات متوازية» للمخرج أصغر فرهادي، وهو إنتاج مشترك بين فرنسا والولايات المتحدة وإيطاليا وبلجيكا. وتدور أحداثه حول كاتبة تبحث عن الإلهام بين جيرانها، في عمل ناطق بالفرنسية يضم في بطولته إيزابيل أوبير، وفينسنت كاسيل، وكاترين دونوف، وآدم بيسا.

البارح العين ما نامت
البارح العين ما نامت (2026)

وفي قسم «نظرة ما»، تشارك ثلاثة أفلام هي: «البارح العين ما نامت» للمخرج راكان ميّاسي، و«الأحلى» للمخرجة ليلى مراكشي، و«بن إمانا» للمخرجة ماري-كليمنتين دوسابيجامبو. وتتناول هذه الأعمال موضوعات اجتماعية وإنسانية تنطلق من خلفيات ثقافية مختلفة.

9TemplesToHeaven (2026)
9TemplesTo Heaven (2026)

كما يشارك في قسم «أسبوعي المخرجين» فيلمان هما: «تسعة معابد إلى الجنة» للمخرج سومبوت تشيدغاسورن بونغسي، و«صخور حمراء» للمخرج برونو دومون.

المحطة
المحطة (2026)

وفي «أسبوع النقاد»، اختير فيلم «المحطة» للمخرجة سارة إسحاق، الذي تدور أحداثه داخل محطة وقود مخصّصة للنساء في اليمن.

من جانبها، أكّدت الرئيسة التنفيذية لـ«مؤسّسة الدوحة للأفلام» فاطمة حسن الرميحي، أنّ «هذه المشاركة المميزة في (مهرجان كانّ السينمائي) ليست مجرّد احتفاء بالسينما، وإنما تذكير قوي بأن السرد القصصي الشجاع والأصيل بات اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى. ففي عالم تسوده حالة من الاضطراب والانقسام، تظل الروابط الثقافية إحدى المنارات التي تبعث الأمل في نفوسنا».

وأضافت: «في (مؤسّسة الدوحة للأفلام)، يظلّ التزامنا ثابتًا وراسخًا في الوقوف إلى جانب رواة القصص، والعمل على ضمان استمرار سرد الحكايات المهمّة، مهما كانت الظروف. ومن خلال هذا الدعم المتواصل للأصوات المؤثرة، نُسهم في تحقيق التوازن في المشهد الثقافي العالمي. ولهذا نفخر بمساندة مَن يسهمون في صياغة السرديات في هذه المرحلة، وتقريب المسافات بيننا عبر أعمال تحمل في طياتها وعيًا عميقًا وأثرًا ملموسًا».

وتأتي مشاركة هذه الأفلام ضمن حضور متواصل للأعمال المدعومة من «مؤسّسة الدوحة للأفلام» في «مهرجان كانّ السينمائي»، إذ سبق أن شاركت مشاريع أخرى دعمتها المؤسّسة في دورات سابقة، من بينها أفلام لمخرجين مثل أبيتشاتبونغ ويراسيثاكول، ونوري بيلجه جيلان، ونادين لبكي، وإيليا سليمان.

شارك هذا المنشور

أضف تعليق