انضمت النجمة كيت بلانشيت إلى ديدييه ألوش، مدير جلسات مهرجان كان السينمائي، في حوارٍ ضمن فعاليات «Rendez-vous with»، وهي لقاءات بين الفنانين وجمهور المهرجان، تُتيح فرصةً للاطلاع على رؤى وأفكار كبار فناني عصرنا من جميع أنحاء العالم. كما تُقدّم هذه الفعاليات لحظاتٍ نادرةً من المشاركة، والتفاعل مع السينما، ونقل المشاعر.
وخلال الجلسة، أعربت بلانشيت عن أسفها لكيفية قمع حركة #MeToo بسرعة كبيرة. وشغلت الممثلة الحائزة على جائزتي أوسكار منصب رئيسة لجنة تحكيم مهرجان كان عام 2018، في ذروة حركة #MeToo، وقادت مسيرة نسائية تشابكت فيها الأيدي مع كريستين ستيوارت، وليا سيدو، وآفا دوفيرناي، وأغنيس فاردا، وغيرهن، أثناء صعودهن درجات قصر المهرجانات.

وتساءلت بلانشيت: «هناك الكثير من الشخصيات المؤثرة التي تستطيع التحدث بحرية نسبية، والقول إن هذا حدث لها، بينما تقول المرأة العادية في الشارع #MeToo. لماذا يتم إسكات هذه الأصوات؟». وأضافت: «ما كشفته الحركة هو وجود بنية متجذرة من الإساءة، ليس فقط في هذه الصناعة، بل في جميع الصناعات، وإذا لم يتم تحديد المشكلة، فلن يتم حلها».
أشارت بلانشيت إلى أن اختلال ميزان القوى بين الرجال والنساء في صناعة السينما لا يزال قائمًا حتى اليوم.
وقالت الممثلة: «ما زلت أعمل في مواقع التصوير، وأقوم بإحصاء الحضور يوميًا، ولا يزال العدد كما هو… عشر نساء وخمسة وسبعون رجلاً كل صباح». وأضافت: «أنا أحب الرجال، لكن ما يحدث هو أن النكات تصبح متشابهة. عليك فقط أن تتأقلم قليلًا، وقد اعتدت على ذلك، لكن الأمر يصبح مملًا للجميع عندما تدخل مكان عمل متجانس. أعتقد أن هذا يؤثر على العمل».

وأعلنت كيت بلانشيت خلال الجلسة الحوارية، انضمامها إلى طاقم فيلم برادي كوربيت القادم «The Origin of the World» إلى جانب سيلينا غوميز ومايكل فاسبندر.
لا يُعرف الكثير رسميًا عن المشروع، لكن كوربيت قدّم معلومات متفرقة في مقابلات صحفية. وفي حديثه أواخر عام 2025، قال إنه سيكون فيلمًا للكبار فقط، تدور أحداثه في الغالب في سبعينيات القرن الماضي.
وقال: «يمتد الفيلم من القرن التاسع عشر إلى يومنا هذا، لكنه يركز بشكل أساسي على فترة السبعينيات. الفيلم يتحدى التصنيفات السينمائية التقليدية بكل معنى الكلمة».