فاصلة

مقالات

كل ما تريد معرفته عن أفلام مسابقة كان 2026

Reading Time: 16 minutes

في مساء 12 مايو الحالي، ستتجه أنظار محبي السينما حول العالم نحو مدينة كان الفرنسية، التي تصير في هذا الوقت من كل عام قبلة يتابع الجميع فيها في كل يوم إطلاق أفلام سيشغل بعضها الرأي العام لشهور تالية. في الأقسام المختلفة: مسابقة نظرة ما، نصف شهر المخرجين، أسبوع النقاد، وغيرها يفتش الجميع عن اكتشافات سارة، لكن يظل العرض الرئيسي هو المسابقة الدولية. المنصة السينمائية الأكبر في العالم، والتي يتنافس فيها هذا العام 22 فيلمًا، يُمنى كل منها نفسه بالتتويج بالسعفة الذهبية، الجائزة الأرفع شأنًا في عالم سينما المؤلف.

كالعادة، نتعرف في هذا المقال التقديمي على الأفلام المتنافسة في المسابقة وصنّاعها، في محاولة لتقديم دليل إرشادي لمن يتابع هذه المسابقة التي نلقى أنفسنا داخلها لمدة عشرة أيام، فنخرج عادة بعدة أفلام تبقى في الذاكرة طويلًا. إليكم كل المعلومات الضرورية عن أفلام المسابقة الدولية لمهرجان كان السينمائي التاسع والسبعين.

Parallel Tales (2026)
Parallel Tales (2026)

حكايات متوازية Parallel Tales (إيران)

الفيلم الثاني الناطق بالفرنسية للمخرج الإيراني الأشهر أصغر فرهادي بعد فيلمه «الماضي The Past»، وفيلمه الثالث غير الناطق بالفارسية بعد فيلمه الإسباني «الكل يعلم Everybody Knows» الذي افتتح مهرجان كان عام 2018. قام فرهدي بتصوير الفيلم في باريس بفريق من النجوم منهم إيزابيل أوبير وفينسان كاسل وكاترين دونوف وآدم بسّة. يطمح المخرج المتوّج بدب برلين الذهبي 2011 عن فيلمه الشهير «انفصال A Separation» أن ينال سعفته الذهبية الأولى، بعد أربع مشاركات سابقة في المسابقة نال خلالها جائزة أحسن سيناريو 2016 عن «البائع المتجوّل The Salesman» والجائزة الكبرى 2021 عن «بطل A Hero».

«حكايات متوازية» يأتي في الذكرى الثلاثين لرحيل المخرج البولندي كريشتوف كيشلوفسكي، والذي استلهم فرهادي قصة فيلمه الجديد من إحدى حلقات مسلسله الأشهر «ديكالوج The Decalogue»، وهي تحديدًا الحلقة السادسة المعروفة باسم «فيلم قصير عن الحب A Short Film About Love». في قصة كيشلوفسكي يصير شاب مهووسًا بمراقبة جارته البالغة، أما في فيلم فرهدي، فتقوم كاتبة شهيرة (إيزابيل أوبير) بمراقبة جيرانها بحثًا عن الإلهام لعملها المقبل، وتنقلب حياتها عندما يقوم الجيران بتوظيف شاب غامض (آدم بسّة) كمساعد لهم. وبينما يرى المتابعون أن أفلام فرهادي خارج الوطن تقل في المستوى عن أفلامه الفارسية، يأمل أن يكون هذا هو الفيلم الذي سيغير هذا التصوّر.

Bitter Christmas
Bitter Christmas (2026)

عيد ميلاد مُرّ Bitter Christmas (إسبانيا)

مخرج مخضرم آخر يحلم بسعفته الذهبية الأولى هو الإسباني بيدرو ألمودوفار، أحد الوجوه المعتادة في كان والذي يشارك في المسابقة للمرة السابعة (والثامنة في المهرجان بشكل عام)، وكانت أكبر جوائزه في كان هما جائزتي أحسن مخرج 1999 عن «كل شيء عن أمي All About My Mother»، وأحسن سيناريو 2006 عن «فولفير Volver»، التي كانت آخر جوائزه الرسمية في المهرجان، ومع ذلك استمر كان في دعوة ألمودوفار للمسابقة لعرض كل فيلم جديد، بل ومنحه امتيازًا لا يناله إلا قلة معدودة من الفنانين الكبار.

الامتياز هو السماح لفيلم عُرض تجاريًا بالتنافس في مسابقة كان، ففيلم «عيد ميلاد مُرّ» تم طرحه بالفعل في القاعات التجارية الإسبانية بتاريخ 20 مارس الماضي، وجمع من شباك التذاكر المحلي 2.3 مليون يورو، ونُشرت الكثير من المراجعات النقدية الإسبانية عنه، على أن يستضيف كان عرضه الدولي الأول خارج دولة الإنتاج. الفيلم من بطولة باربرا ليني وليوناردو سبارغيليا. تبدأ أحداثه بوفاة والدة مخرجة الإعلانات إلسا، فتقرر ترك حبيبها والانطلاق في رحلة بصحبة صديقتها، قبل أن يتضح أن قصة هي سيناريو فيلم يكتبه المخرج راؤل الذي يحاول التغلب على سدّة إبداعية متأثرًا بحياته الشخصية، سيكون راؤول بالتأكيد تعبيرًا دراميًا عن ألمودوفار نفسه الذي صار متخصصًا في تلك الحيلة للمصارحة السينمائية.

Sheep In The Box
Sheep In The Box (2026)

خروف في الصندوق Sheep In The Box (اليابان)

بالرغم من الأسماء الكبيرة المشاركة في المسابقة، إلا أن مخرجين فقط من المسابقة سبق لهما التتويج بالسعفة الذهبية، أحدهما هو الياباني هوريكازو كوري إيدا الذي نال الجائزة المرموقة عام 2018 عن فيلم «سارقو المتاجر Shoplifters» الذي ترشح لاحقًا لجائزة الأوسكار. مشاركة كوري إيدا ستكون الثامنة في المسابقة والعاشرة في المهرجان بشكل عام، ونال بخلاف السعفة الذهبية جائزة لجنة التحكيم عام 2013 عن «الابن مثل الأب Like Father, Like Son» بخلاف عدد من الجوائز الموازية.

«خروف في الصندوق» عنوان مستوحى من رواية الأطفال الفرنسية الشهيرة «الأمير الصغير»، وفيه يواصل كوري إيدا تحليله لمنظومة الأسرة، ولكن في إطار من الخيال العلمي، حيث تدور الأحداث في مستقبل قريب يعيش فيه زوجان: معماري وموظفة في شركة للإنشاءات. يقرر الزوجان استقدام روبوت في هيئة طفل بشري ليعيش معهما في المنزل عقب رحيل ابنهما، فهل يعيد الياباني الموهوب تعريف الأسرة كما فعلها في أفلامه السابقة؟ جدير بالذكر إن «خروف في الصندوق» ليس فيلم كوري إيدا الجديد الوحيد، فلديه فيلم آخر قيد الإنجاز بعنوان «انظر للخلف Look Back» قد يكون جاهزًا للعرض في فينيسيا خلال الخريف.

Fjord
Fjord (2026)

فيورد Fjord (رومانيا)

صاحب السعفة الذهبية الثاني في المسابقة هو كرستيان مونجيو، عرّاب السينما الرومانية الجديدة الذي شغل العالم عندما قدم فيلمه الشهير «أربعة أشهر وثلاثة أسابيع ويومان 4 Months, 3 Weeks and 2 Days» لينال سعفة كان 2007 ويؤسس موجة سينمائية تعاملت مع الحياة في رومانيا ما بعد الشيوعية بحس تحليلي وجماليات متقشفة جعلت سينما البلد المغمور تملأ العالم صخبًا، ليصير مونجيو عضوًا دائمًا في نادي كان، بسبعة مشاركات في المهرجان منها خمسة في المسابقة، وينال جوائز رئيسية منها أحسن سيناريو 2012 عن «وراء التلال Beyond the Hills» وأحسن إخراج 2016 عن «تخرّج Graduation».

الفيورد أو الخلل أو الزقاق البحري هو مسطح مائي ساحلي طويل وضيق داخل الأرض، ذو جوانب عالية وشديدة الانحدار، ينتج عن جرف الجليد للوادي. العنوان سيرتبط قطعًا بالحكاية التي يلعب بطولتها النجم الأمريكي الروماني سباستيان ستان والنجمة النرويجية ريناته رينسفه، عن زوج روماني ينتقل مع زوجته النرويجية وأطفالهما للعيش في مسقط رأس الزوجة في قرية نرويجية نائية، ليتسبب الشك في طريقة تعامل الزوجين مع الأبناء في فوضى كبيرة داخل مجتمع القرية. حكاية تُبشر بالكثير في ظل قدرة مونجيو الدائمة على طرح الأسئلة الأخلاقية الشائكة من خلال تفاعل الشخصيات داخل مجتمعات مغلقة.

The Unkown
The Unkown (2026)

المجهول The Unkown (فرنسا)

أول الأفلام الفرنسية الخمسة المختارة للمسابقة يأتي من آرتور هراري، الفنان متعدد المواهب الذي يمتلك مسيرة مثيرة للإعجاب، منذ أن بدأ حياته ممثلًا، قبل أن يبدأ في كتابة السيناريو وتأليف الروايات المصوّرة والإخراج، ليختار مهرجان كان فيلمه «أونودا ألف ليلة في الأدغال Onoda: 10,000 Nights in the Jungle» لافتتاح مسابقة نظرة ما عام 2021، ثم تنفجر شهرته عالميًا بعدما كتب مع شريكته في الحياة المخرجة جوستين تريه سيناريو فيلمها «تشريح سقوط Anatomy of a Fall» الذي نال السعفة الذهبية عام 2023 ثم تبعها بأوسكار أحسن فيلم دولي.

«المجهول» مأخوذ عن رواية مصوّرة كتبها آرتور رفقة شقيقه لوكاس هراري بعنوان «حالة دافيد زيمرمان Le cas David Zimmerman»، عن مصور يدعى دافيد زيمرمان، لا يغادر منزله إلا نادرًا، حتى يُدعى لحضور حفل صاخب تشد انتباهه فيه امرأة غامضة، وبحلول الفجر يقع تحول عجيب عندما يستيقظ البطل ليجد روحه داخل جسد المرأة. يلعب دور البطولة النجمة الفرنسية ليا سيدو بصحبة مواطنها نيلس شنايدر.

Minotaur
Minotaur (2026)

مينوتور Minotaur (روسيا)

عاد المخرج الروسي أندريه زفينتسيف من الموت ليصنع هذا الفيلم، ففي لحظة ما اعتقد جميع محبي أفلام المخرج الموهوب إنه لن يتمكن من صنع أفلام مجددًا، بعدما تعرض جسده عام 2021 لعدوى مخيفة عقب تلقيه لقاح فيروس كوفيد الروسي (سبوتنيك)، جعلته يفقد القدرة على الحركة والحديث، وفقدت رئته 92% من كفاءتها، واضطرت السلطات الصحية لنقله إلى ألمانيا ووضعه في غيبوبة صناعية بغرض إنقاذ حياته، لتحدث المعجزة ويخرج من العناية المركزة بعد أحد عشر شهرًا كاملة قضاها بين الحياة والموت، ليقرر ألا يعود إلى روسيا ويبدأ العمل في المنفى، خاصة وأن أفلامه المعارضة لم تكن تلقى ترحيبًا من السلطات الروسية.

وبعد فشله في تأمين التمويل الكافي لفيلم بعنوان «عطارد»، قرر زفينتسيف تنفيذ فيلم «مينوتور» الذي ينتقد من خلاله مجددًا الأقلية الثرية في المجتمع الروسي، من خلال حكاية رجل أعمال صاحب نفوذ يخطط لتسريح عشرات الموظفين، تتعرض حياته الشخصية لهزة كبيرة عندما يكتشف خيانة زوجته له، ليدخل في دوامة تغير رؤيته لكل شيء. مشاركة زفينتسيف ستكون الخامسة في المهرجان والرابعة في المسابقة، وكان قد نال ثلاث جوائز رئيسية من قبل: جائزة لجنة تحكيم مسابقة نظرة ما عام 2011 عن «إيلينا Elena»، جائزة أحسن سيناريو 2014 عن «ليفياثان Leviathan»، وجائزة لجنة التحكيم 2017 عن «بلا حب Loveless».

The Beloved
The Beloved (2026)

المحبوب The Beloved (إسبانيا)

تحضر السينما الإسبانية بشكل استثنائي في مسابقة كان هذا العام، فبخلاف فيلم صديق المهرجان الدائم بيدرو ألمودوفار، اختار كان فيلمين إسبانيين آخرين للمنافسة، أولهما هو فيلم المخرج رودريغو سوروغوين الذي يظهر من خلاله في كان للمرة الثانية وفي المسابقة لأول مرة، بعدما عرض المهرجان فيلمه السابق «الوحوش The Beasts» في قسم العروض الأولى عام 2022. سوروغوين يمتلك مسيرة سينمائية تمتد لعقدين، كانت أبرز خطواتها الترشح للأوسكار 2017 بالفيلم القصير «أم Madre»، ليقوم بتحويل القصة لفيلم طويل بنفس العنوان نال جائزة أحسن ممثلة بقسم آفاق في مهرجان فينيسيا 2019.

«المحبوب» يجمع النجم خافير بارديم بالممثلة فيكتوريا لوينغو، حيث يجسد بارديم دور مخرج سينمائي ناجح يجتمع شمله بابنته الممثلة المغمورة بعد سنوات من الغياب. تشارك الابنة في فيلم من تمثيل الأب تدور أحداثه في ثلاثينيات القرن الماضي، ليجبرهما اللقاء على فتح أبواب الماضي والإجابة عن أسئلة تعمد الطرفان طويلًا تجاهلها وتركها بلا إجابة. اللقاء بين أب مخرج وابنة ممثلة يذكرنا بأحد أهم أفلام مسابقة العام الماضي «قيمة عاطفية» للنرويجي خواكيم تيريه الذي حقق نجاحًا كبيرًا بعد كان.

All of a Sudden
All of a Sudden (2026)

بشكل مفاجئ All of a Sudden (اليابان)

السينما اليابانية هي الأخرى تحضر بثلاثة أفلام في كان، ثانيها لواحد من أهم مخرجي الجيل الجديد من السينما اليابانية: ريوسوكي هاماجوتشي الذي ترشح لجائزتي أوسكار قبل أن يُكمل الرابعة والأربعين من عمره. هاماجوتشي يظهر في مسابقة كان للمرة الثالثة، بعد مشاركة بالغة النجاح عام 2021 بفيلمه السابق «قد سيارتي Drive My Car» الذي نال جائزتي أحسن سيناريو والاتحاد الدولي للنقاد (فيبريسي) ثم ترشح لجائزتي أوسكار أحسن سيناريو وإخراج. في العام نفسه، نال هاماجوتشي الدب الفضي من مهرجان برلين أيضًا عن «عجلة الحظ والخيال Wheel of Fortune and Fantasy» لتكون من المرات النادرة في التاريخ التي يفوز فيها صانع أفلام بجوائز رئيسية في اثنين من مهرجانات العالم الكبرى خلال عام واحد، قبل أن ينال الجائزة الكبرى وجائزة فيبريسي عام 2023 من مهرجان فينيسيا عن «لا يوجد شر Evil Does Not Exist».

«بشكل مفاجئ» يُمثل عودة مرتقبة من هاماجوتشي إلى الكروازيت، وهو فيلمه الأول الناطق بالفرنسية، عن كتاب غير خيالي بعنوان «أنت وأنا والمرض يسوء بشكل مفاجئ You and I – The Illness Suddenly Get Worse» للكاتبين ماكيكو ميانو وماهو إيسونو، ويجمع في بطولته الممثلة البلجيكية فيرجيني إيفيرا ونظيرتها اليابانية تاو أوكاموتو. تدور الأحداث في دار رعاية في باريس تحاول فيه المديرة تطبيق نظام إنساني مختلف في معاملة النزلاء، لكن حياتها تتغير عندما تقابل كاتبة يابانية مُصابة بمرض قاتل. الفيلم من أكثر العناوين المرتقبة هذا العام في ظل كون مخرجه يعيش ذروته الإبداعية، بخلاف بعض الأسماء الأكبر التي يرى المتابعون أن أفلامهم موجودة بسبب سيرة صناعها.

Fatherland
Fatherland (2026)

أرض الأب Fatherland (بولندا)

سينما خاصة يقدمها البولندي بافيل بافليكوفسكي، الذي بدأ بصناعة الوثائقيات قبل أن يبدأ في صناعة أفلام روائية تنظر للتاريخ من وجهة نظر مغايرة، تعيد تعريف معنى البطولة وتُوظّف جماليات الصورة وتحديدًا التصوير بالأبيض والأسود لتقديم أفلام ذات مذاق خاص.  ظل بافليكوفسكي اسمًا متوسط النجاح حتى جاء فيلمه «إيدا Ida» ليغير كل شيء عام 2013، بعدما حقق الفيلم الذي افتتح عرضه في مهرجان تورنتو نجاحًا هائلًا وينال جائزة الأوسكار لأحسن فيلم دولي، ليُنجز بعدها فيلمًا وحيدًا هو «حرب باردة Cold War» الذي تنافس في مسابقة كان لأول مرة عام 2022 ونال جائزة أحسن إخراج ثم ترشح مجددًا للأوسكار في فئة الإخراج.

يعود بافيل بافليكوفسكي لمسابقة كان للمرة الثانية بفيلم «أرض الأب» الذي يمتلك نفس خصائص أفلامه: مصوّر بالأبيض والأسود، وتدور أحداثه خلال الحرب الباردة، هذه المرة في ألمانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية، حيث يقطع الأديب الألماني الشهير توماس مان بصحبة ابنته الكاتبة إريكا رحلة من فرانكفورت إلى فايمار تنعكس فيها مسيرة مان ونضاله الأدبي والسياسي الطويل. يلعب أدوار البطولة النجمان الألمانيان هانس زيكلر وساندرا هولر، اللذان سيكونان بالتأكيد ضمن الأسماء التي يمكن أن تنافس على جوائز التمثيل.

The Birthday Party
The Birthday Party (2026)

حفل عيد الميلاد The Birthday Party (فرنسا)

ثاني الأفلام الفرنسية يأتي من ثاني أصغر مخرجي المسابقة سنًا: الفرنسية ليا ميسيو ذات السبعة وثلاثين عامًا، التي سارت المسار المنطقي بأفلامها في المهرجان، فلفتت النظر عام 2017 بفيلمها الأول «آفا Ava» في أسبوع النقاد ونالت جائزة SACD، ثم اختير فيلمها الثاني «الشياطين الخمسة The Five Devils» لنصف شهر المخرجين 2022، قبل أن يصل فيلمها الثالث إلى المسابقة الدولية، وهو نموذج متكرر خاصة مع المخرجين الفرنسيين الذين يستثمر المهرجان في تطويرهم وتقديمهم للعالم بشكل تدريجي.

«حفل عيد الميلاد» مأخوذ عن رواية بنفس الاسم للكاتب لوران موفينيه، تجمع ميسيو في بطولته عدد من نجوم السينما الفرنسية مثل حفصية حرزي وبينواه ماجيمل وباستيان بويون، بمشاركة من النجمة الإيطالية مونيكا بيلوتشي. الحكاية عن زوجين يعيشان مع ابنتهما في أرض منعزلة لا يتواصلان فيها إلا مع جار واحد. وعندما تبدأ الأسرة في التخطيط للاحتفال بعيد ميلاد الأم، تبدأ أحداث غريبة في الوقوع. المواد المعلنة لا توضح طبيعة تلك الأحداث، لكن أفلام ليا ميسيو السابقة ترجح أنها قد تتضمن عناصر خارقة للطبيعة.

Gentle Monster
Gentle Monster (2026)

وحش لطيف Gentle Monster (النمسا)

مخرجة أخرى بنت مسيرتها خطوة خطوة بثقة ونجاح هي النمساوية ماري كرويتزر، التي انتقلت بهدوء من الاحتفاء بها في أوروبا الناطقة بالألمانية إلى منصة كان الأكبر في عالم المهرجانات. كرويتز شاركت بفيلمها الطويل الأول «بلا أب The Fatherless» في مهرجان برلين 2011، ثم تنافست في مسابقة برلين 2019 بفيلمها الثاني «الأرض تحت قدمي The Ground Beneath My Feet»، قبل أن تصل لمهرجان كان عام 2022 بفيلمها الثالث والأنجح «كورسيه Corsage» الذي فاز بجائزة أحسن أداء تمثيلي في مسابقة نظرة، ولفت النظر لأسلوب المخرجة التي تناولت القضايا النسوية من منظور تاريخي.

الفيلم الجديد «وحش لطيف» يدور في العالم المعاصر، لكنه يلتزم بالهموم النسائية من خلال بطلتيه ليا سيدو ويلا هاسه (بمشاركة من النجمة الفرنسية كاترين دونوف). القصة عن عازفة بيانو شهيرة تترك حياتها الناجحة في ميونخ وتنتقل للعيش في الريف مع حبيبها الذي يعاني من متاعب نفسية، ومحققة خاصة تعاني لتحمل مسئولية والدها الذي يعاني من الخرف. تصحو البطلة على زيارة من الشرطة تجعلها ممزقة بين حبها لزوجها وشكّها فيما يمكن أن يكون قد ارتكبه.

Paper Tiger
Paper Tiger (2026)

نمر ورقي Paper Tiger (الولايات المتحدة)

آخر الأفلام انضمامًا للمسابقة، فبعدما أعلن المهرجان في المؤتمر الصحفي 21 فيلمًا متنافسة عاد واستكمل البرنامج بإضافة أحدث أفلام المخرج جيمس جراي، ليكون ثاني الأفلام الأمريكية في المسابقة. جراي دائم الحضور في كان، فهذه هي مشاركته السادسة في المسابقة الدولية، لكنه لم يحقق أي جائزة رسمية خلال مشاركاته السابقة رغم أنها تضمن بعض الأفلام التي استمر محبو السينما في تقديرها مثل «نحن نملك الليل We Own the Night» و«وقت نهاية العالم Armageddon Time». ويظل الإنجاز الأكبر في مسيرة جراي هو الحصول على الأسد الفضي لمهرجان فينيسيا 1994 عن فيلمه الطويل الأول «أوديسا صغيرة Little Odessa».

«نمر ورقي» يجمع في بطولته نجوم هوليوود آدم درايفر ومايلز تيلر وسكارليت جوهانسن، حيث يجسد درايفر وتيلر دوري شقيقين يطاردان الحلم الأمريكي، يجدا أنفسهما يتورطان في مشكلة مع عصابات المافيا الروسية، لتتهدد الروابط الأسرة وتصبح الخيانة فكرة مطروحة لإنقاذ الذات. لا تقول المواد المعلنة عن الفيلم الذي كتبه جراي بنفسه أكثر من ذلك، وهو ما يفتح بابًا واسعًا للتوقعات في ظل التنوع الشديد الذي يميز سينما المخرج الموهوب.

Coward
Coward (2026)

جبان Coward (بلجيكا)

أصغر مخرجي المسابقة سنًا هو البلجيكي لوكاس دونت، المخرج الذي لم يكمل عامه الخامس والثلاثين بعد لكنه أثبت كونه أحد أهم المواهب الشابة في السينما الأوروبية، وضمن مكانه ضمن المخرجين المفضلين لمهرجان كان الذي عرض جميع أفلامه الطويلة، بداية من «فتاة Girl» الذي نال الكاميرا الذهبية لأحسن عمل أول عام 2018، ثم «قريب Close» الذي نال الجائزة الكبرى للمسابقة الرسمية عام 2022. في الفيلم تحدث دونت بذكاء وحميمة عن قضايا تتعلق بالهوية الجنسية، متجاوزًا الجدل القديم حول وصمة الميول الجنسية المغايرة إلى مساحة أعمل من التحليل النفسي الملائم للعالم المعاصر.

في «جبان» يغادر لوكاس دونت العالم المعاصر ليعود إلى زمن الحرب العالمية الأولى، حيث يخدم بيير كجندي على الجبهة ويحاول مع زملاءه الحفاظ على عزيمتهم داخل الخنادق، حتى يقابل بيير فتى يدعى فرانسيس، فيقرر معه أن يتجاوزا تكرار أيام الحرب والبؤس المسيطر عليها عبر تقديم عرضًا مسرحيًا يرفع الروح المعنوية للجميع. القصة توحي قطعًا باستمرار المنحى الكويري في أفلام المخرج الموهوب، ولكن في زمن وسياق مختلف.

The Man I love
The Man I love (2026)

الرجل الذي أحبه The Man I love (الولايات المتحدة)

الفيلم الأمريكي الثاني في المسابقة يأتي من إيرا ساكس، الاسم الراسخ في عالم السينما المستقلة الأمريكية، والذي يلقى ترحيبًا من المهرجانات الأوروبية، وخاصة مهرجان برلين الذي شارك فيه ساكس ست مرات مختلفة، بينما يظهر في كان للمرة الثانية، بعد مشاركة سابقة في المسابقة الدولية عام 2019 بفيلم «فرانكي Frankie». كما سبق لساكس الفوز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان صندانس 2005 بفيلم «أربعون طيفًا للأزرق Forty Shades of Blue».

أفلام إيرا ساكس ذات طابع كويري، الأمر الذي سيتكرر على الأغلب في «الرجل الذي أحبه»، وهو الفيلم الموسيقي الغنائي الوحيد في المسابقة، ويلعب فيه النجم رامي مالك دور جيمي جورج، ممثل يعيش في نيويورك ثمانينيات القرن الماضي، يكتشف إصابته بفيروس الإيدز، فيقرر أن يجد لنفسه دورًا جديدًا في الفن والحياة، وأن ينخرط بشكل مغاير في المجتمع الإبداعي للمدينة. يشارك مالك في بطولة الفيلم توم سترودج وريبيكا هول.

A Woman’s Life
A Woman’s Life (2026)

حياة امرأة A Woman’s Life (فرنسا)

ثالث الأفلام الفرنسية في المسابقة من مخرجة أنثى أيضًا من المواهب التي يستثمر المهرجان في دعمها، هي شارلين بورجيو تاكوي التي تظهر في المسابقة للمرة الأولى بفيلمها الطويل الثاني، بعدما شاركت في أسبوع النقاد عام 2021 بفيلمها الأول «آنييس تحب Anaïs in Love»، وكانت قد شاركت في المهرجان قبلها عام 2018 بفيلم قصير بعنوان «بولين تُستعبد Pauline asservie»، لتكون نموذجًا متكررًا يوضح الامتياز الذي يناله المخرجون الفرنسيون بدعم مهرجان بلدهم الذي يحلم أغلب صناع الأفلام في العالم بالمشاركة فيه ولو مرة وحيدة.

دور البطولة في «حياة امرأة» للنجمة ليا دروكر، التي تلعب دور غابريلا، الطبيبة الناجحة المتفانية في عملها، والتي تقضي وقتها في عملها كمديرة لقسمها في المستشفى، تاركة القليل من الجهد والمشاعر لزوجها المحب وأمها التي تعتمد عليها. حياة غابريلا تنقلب عندما يزورها كاتب في المستشفى ويطلب أن يراقب عملها من أجل رواية يكتبها، لتبدأ حياتها في الاهتزاز، وتجد نفسها أمام اختيار صعب قد يهدد بإنهاء استقرار حياتها للأبد.

Nagy Notes
Nagy Notes (2026)

ملاحظات ناجي Nagy Notes (اليابان)

ثالث الأفلام اليابانية يأتي من مخرج ترقب طويلًا عودته إلى الكروازيت، هو كوجي فوكادا الذي لفت الأنظار عام 2016 عندما شارك في مسابقة نظرة ما وفاز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى عن فيلم «تناغم Harmonium». من وقتها أنجز فوكادا خمسة أفلام طويلة لم يُختر أي منها في كان، لكنه ذهب إلى مهرجانات كبرى مثل لوكارنو 2019 بفيلم «فتاة ضائعة A Girl Missing»، ومهرجان فينيسيا 2022 بفيلم «حياة الحب Love Life»، حتى عادي فوكادا إلى كان، ولأول مرة في المسابقة الدولية.

تدور أحداث «ملاحظات ناجي» في ريف ناجي الهادي باليابان، حيث تعيش النحّاتة يوريكو معزولة عن العالم، تحاول التعايش مع ذكرى زوجها الراحل، حتى تصل شقيقة الزوج المعمارية يوري من طوكيو كي تزور يوريكو. تجد المرأتان نفسيهما في مواجهة مفترق طرق، تحاول كل منهما التخلص من آثار الماضي وإعادة تعرف هويتها، حيث يتسبب هروب يوري القصير من صخب المدينة في مواجهة هادئة للفقدان وبحث عميق لحياة البطلتين في الريف الهادئ.

Hope
Hope (2026)

أمل Hope (كوريا الجنوبية)

الممثل الوحيد للسينما الكورية في مسابقة هذا العام ليس من الأعضاء الدائمين في كان مثل بونغ جون هو وبارك تشان ووك، لكنه أيضًا ليس غريبًا عن المهرجان. المخرج نا هونغ جين يظهر في كان للمرة الثالثة، بعدما اختير فيلمه الأول «المُطارِد The Chaser» في عرض خاص عام 2008، ثم شارك في مسابقة نظرة ما بفيلمه الثاني «البحر الأصفر The Yellow Sea». بعد 15 عامًا من الغياب أنجز خلالها فيلمًا طويلًا وحيدًا شارك في مهرجانات سينما الرعب، يعود إلى كان ولأول مرة في المسابقة بفيلمه الطويل الرابع.

كأفلامه السابقة، ينتمي «أمل» إلى سينما النوع، وتحديدًا للخيال العلمي التشويقي، حيث تدور الأحداث في قرية تحمل اسم مرفأ الأمل، موقعها مجاور للمنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين. يُحقق مفتش في خبر ظهور نمر يهدد سلامة أهالي القرية، لكنه سرعان ما يكتشف أن الأمر أخطر بكثير، وأن الخطر الذي يهدد وجود الجميع أكبر بكثير من مجرد حيوان مفترس. أفلام النوع عادة ما تكون مصدرًا للجذب في مسابقة كان التي ليس من المعتاد أن تختار هذه الأفلام إلا عندما تجد فيها جديدًا سينمائيًا.

Moulin
Moulin (2026)

مولان Moulin (المجر)

في عام 2015 شغل المجري لازلو نيميس العالم السينمائي، بعدما فوجئ الجميع باختيار مهرجان كان فيلم عمل أول لمخرج مجري مغمور للمسابقة الدولية، في حادث نادر بالمهرجان الذي يفضل عادة تخصيص المسابقة للمخرجين أصحاب التجارب الأطول. لكن الفيلم «ابن شاؤول Son of Saul» جاء ليؤكد رجاحة الاختيار، فأدهش الجميع بتناوله البصري الكابوسي للهولوكوست، لينال الجائزة الكبرى (جران بري) وجائزة الاتحاد الدولي للنقاد (فيبريسي). عرض نيميس فيلميه التاليين في مسابقة فينيسيا، وها هو يعود بفيلمه الرابع ليظهر في مسابقة كان للمرة الثانية.

ككل أفلامه تدور أحداث «مولان» في الماضي، لكنه العمل الأول الناطق بالفرنسية لنيميس، الذي يعود لفرنسا إبان الاحتلال النازي، ليروي السيرة الذاتية لجان مولان (يجسده النجم جيل لولوش)، المناضل الذي ساهم في حشد قوات المقاومة التابعة للجنرال دو جول، حتى تم إلقاء القبض عليه ليعذبه الضابط الألماني العنيف كلاوس باربي. القصة تبدو مكررة من الحكايات المعتادة للحرب العالمية الثانية، لكن بصمة المخرج البصرية المميزة ستكون موضوع الرهان على الفيلم.

A Man of His Time
A Man of His Time (2026)

رجل عصره A Man of His Time (فرنسا)

فيلم آخر يعود لزمن الحرب العالمية يأتي من إيمانويل مار، صانع الأفلام الذي حصص نجاحات كبيرة بأفلامه القصيرة منها نيل الجوائز الكبرى في مهرجاني كليرمون فيران ولوكارنو، قبل أن يشارك جولي لوكستر في إخراج الفيلم الطويل «دون اهتمام Zero Fucks Given» الذي اختير لأسبوع النقاد في كان 2021 ولاق استقبالًا نقديًا وجماهيريًا جيدًا. ينجز مار فيلمه الطويل الثاني (والأول كمخرج منفرد) ليُشارك في مسابقة كان الدولية للمرة الأولى.

الفيلم مستوحى من السيرة الذاتية لجد المخرج، هنري مار (يجسده الفرنسي سوان أرنو)، الكاتب والمفكر السياسي الذي علّم نفسه بنفسه، ووضع منشورًا سياسيًا عنوانه «خلاصنا» يؤمن أن فيه الحل لفرنسا الواقعة تحت الاحتلال النازي. ينتقل مار إلى فيشي ساعيًا للعمل تحت حكومتها حتى يتمكن من نشر أفكار، لكنه يهرب في الوقت نفسه من شكوكه الداخلية. على العكس من فيلم «مولان»، يبدو السياق والمدخل في «رجل عصره» مغايرًا عن المعتاد في أفلام الحرب العالمية الثانية.

The Dreamed Adventure
The Dreamed Adventure (2026)

المغامرة الحالمة The Dreamed Adventure (ألمانيا)

في العام الماضي جاءت الألمانية المغمورة نسبيًا ماشا شلنسكي إلى المسابقة بفيلم بديع هو «صوت السقوط Sound of Falling» الذي جعلها فورًا اسمًا شهيرا، فهل يتكرر الأمر مع مواطنتها فاليسكا غريباخ، التي تظهر في مسابقة كان للمرة الأولى بفيلمها الطويل الرابع. ظهور غريباخ ليس الأول في كان، فقد شاركت في مسابقة نظرة ما 2017 بفيلمها الثالث «غربي Western»، وكانت قد شاركت في مسابقة مهرجان برلين 2006 بفيلم «توق Longing»، لكن حضورها في مسابقة كان الدولية سيكون الأهم في مسيرتها بالتأكيد.

أحداث «المغامرة الحالمة» تدور في قرية بلغارية متاخمة للحدود التركية واليونانية، حيث تجد امرأة نفسها متورطة في عمل مخالف للقانون من أجل مساعدة رجل تربطها به علاقة شعورية عميقة، لتضطر لمواجهة نفسها وماضيها. لا تكشف المواد الدعائية الكثير عن تفاصيل العمل غير القانوني، لكن اختيار موقع التصوير والإشارة المتكررة للمنطقة الحدودية قد يجعلنا نتوقع أن يكون للأمر علاقة بالهجرة غير الشرعية. فهل ستأتي مخرجة ألمانية لتجذب الانتباه مجددًا في مسابقة كان، أم يمر الأمر مرور الكرام؟

The Black Ball
The Black Ball (2026)

الكرة السوداء The Black Ball (إسبانيا)

الفيلم الإسباني الثالث والأخير هو الممثل الأساسي للسينما الكويرية في المسابقة، يأتي من الثنائي المعروف باسم لوس خافيس los Javis، والمكوّن من خافير أمبروسي وخافير كالفو، الممثلان الشهيران في السينما والمسرح والتلفزيون، واللذين صارا شريكين في الحياة وصنعا معًا عددًا من الأعمال في الوسائط الثلاثة، كان من بينها المسرحية الغنائية «لا إيلمادا La llamada» التي استمرت بنجاح كبير عدة مواسم في إسبانيا، قبل أن يقوما بتحويلها إلى فيلم بنفس العنوان عام 2017.

«الكرة السوداء» هو أول فيلم أصلي يقوم لوس خافيس بصناعته معًا، وسيكون في الأغلب الأخير بعدما أعلنا انفصالهما الشخصي في نهاية العام الماضي، لكن الانفصال لم يمنعهما من استكمال الفيلم الذي أخذهما إلى أكبر منصة سينمائية على الإطلاق، ليكونا أبعد مشاركين في مسابقة هذا العام عن المسار الطبيعي لمخرجي كان. «الكرة السوداء» يروي ثلاثة خطوط درامية تدور في ثلاثة أعوام مختلفة هي 1932، 1937، و2017، يروي كل منها حكاية متداخلة عبر الزمن أبطالها ثلاثة رجال مثليين.

Another Day
Another Day (2026)

يوم آخر Another Day (فرنسا)

آخر أفلام المسابقة، وخامس الأفلام الفرنسية، يأتي من مخرجة تشارك في كان للمرة الأولى: جين إيري التي عُرفت كممثلة وكاتبة في بداية حياتها، قبل أن تبدأ في الإخراج عام 2014، لتقدم ثلاثة أفلام طويلة لم يختر كان أي منها، وهو أمر غير معتاد خاصة وأن الأفلام الثلاثة ترشحت في أعوام صناعتها للعديد من جوائز سيزار (المكافئة للأوسكار في فرنسا) من بينها أحسن فيلم في كل الحالات. المهرجان التفت أخيرًا لموهبة جين إيري ودعاها للمسابقة لأول مرة.

«يوم آخر» من بطولة نجمة السينما الفرنسية أديل ساركوبولوس، التي تلعب دور غارانس، الممثلة الشابة التي يتابع الفيلم ثمانية أعوام من حياتها. غارانس ناجحة لكنها ليست نجمة، تنفق على نفسها من أتعاب الأدوار المتتالية التي تلعبها، وتعيش في شقة صغيرة تعاني فيها من العلاقات المتخبطة واضطرابات القلق، لتبدأ في دخول دوامة إدمان الكحول للتعامل مع أزماتها، وتنغمس في نمط حياتها حتى تقترب من الموت. قصة توحي بمساحة كبيرة ستُمنح للنجمة الموهوبة التي تحلم بجائزة التمثيل في كان، بعدما كانت لجنة تحكيم ستيفن سبيليرغ قد قررت منحها وزميلتها ليا سيدو السعفة الذهبية بالمشاركة مع المخرج عبد اللطيف كشيش عن فيلم «حياة أديل La vie d’Adèle» الذي أطلق شهرة النجمتين.

اقرأ أيضا: إعلان ترشيحات جوائز النقاد للأفلام العربية… و«فلسطين 36» في الصدارة

شارك هذا المنشور

أضف تعليق