فاصلة

أخبار وتقارير

روبرت باتينسون يدافع عن «Primetime» رغم اعتراض كريس هانسن

Reading Time: 2 minutes

قال روبرت باتينسون إنه يأمل أن يغيّر كريس هانسن رأيه في فيلم «Primetime»، الذي يتناول شخصية الصحافي التلفزيوني ومقدّم برنامج «To Catch a Predator»، رغم انتقادات هانسن للفيلم وتجسيد باتينسون لشخصيته.

وخلال المؤتمر الصحافي للفيلم ضمن فعاليات «مهرجان فينيسيا السينمائي»، قال باتينسون: «بالطبع، آمل أن يعجبه الفيلم. هناك شيء آسر ومشحون بالطاقة في حضوره. وأتمنّى أن يكون مقدار الإلهام الذي منحه لشخصيته، والذي ألهم به كثيرًا من الناس على مدار سنوات، نوعًا من الإطراء».

وكان هانسن قد أبدى تحفّظاته على الفيلم، موضحًا أنه لم يشاهده بعدما رفض توقيع اتفاقية عدم إفصاح اعتيادية طلبتها شركة «A24». لكنه وصف، استنادًا إلى الإعلان التشويقي، أداء باتينسون لشخصيته بأنه «مبالغ في دراميته»، وشكَّك في دوافع هوليوود وراء تحويل برنامجه الشهير «To Catch a Predator» إلى عمل درامي. وفي المقابل، أقر بأن أفراد عائلته «يبدو أنهم يعتقدون أنها محاكاة جيدة جدًا».

ويُعد «Primetime» أول فيلم روائي طويل للانس أوبنهايم، ويقدّم معالجة درامية لأحداث تدور في منتصف العقد الأول من الألفية، عندما كان هانسن يقدّم «To Catch a Predator» على شبكة «Dateline NBC»، الذي اعتمد على استدراج مشتبه بهم في جرائم ضد الأطفال ومواجهتهم أمام الكاميرا.

ويستند الفيلم إلى مقال نشرته مجلة «Esquire» عام 2007 بعنوان «Tonight on Dateline This Man Will Die»، ويركز على الحدود الأخلاقية لأساليب هانسن، والتداخل بين الصحافة وإنفاذ القانون والترفيه. وانتهى البرنامج عام 2008، بعد انتقادات طالت أساليبه وطريقة مواجهة المشتبه بهم.

روبرت باتينسون
روبرت باتينسون

وقال باتينسون عن هانسن: «هناك شيء مغناطيسي في حضوره. كنت أشاهد البرنامج عندما كنت أصغر سنًا ولم أفكر فيه كثيرًا. هناك كيمياء غريبة؛ ثمة شيء يفعله هو السبب في أن الناس لا يزالون يتحدّثون عن ذلك البرنامج بعد 20 عامًا».

وأضاف: «الأمر لا يتعلّق بالموضوع وحده. كان في البرنامج شيء غير مسبوق، لكنه كان شخصًا يتمحور حوله كل ذلك. وحتى بعد مشاهدة آلاف الساعات منه حرفيًا، لا يمكنك تحديد ماهية ذلك الشيء تمامًا».

وأوضح أوبنهايم أنّ علاقته ببرنامج «To Catch a Predator» بدأت عبر المحاكاة الساخرة، قبل أن يشاهده لاحقًا بصورة مباشرة. وقال إنه انبهر بحضور هانسن وأدائه أمام الكاميرا، متسائلًا عما يحدث عندما يتحوّل «أحد أحلك الموضوعات المعروفة للبشرية إلى مادة ترفيهية».

وشارك في المؤتمر، إلى جانب باتينسون وأوبنهايم، سكايلر جيسوندو، وميريت ويفر، والمغنية وكاتبة الأغنيات فيبي بريدجرز، التي تخوض أولى تجاربها التمثيلية في الفيلم.

وأشاد باتينسون ببريدجرز، واصفًا إياها بأنها «مذهلة»، وقال إنها لم تبدُ متوتّرة خلال التصوير، وإنها «فهمت نبرة الفيلم تمامًا» رغم صعوبته.

من جهتها، وصفت بريدجرز تجربة التصوير بأنها «مخيفة جدًا»، قبل أن تكتشف عن أن العمل مع أشخاص وصفتهم بالرائعين جعلها أسهل وأكثر متعة.

شارك هذا المنشور

أضف تعليق