فاصلة

حوارات

لانا ضاهر: بيروت بطلة «دو يو لوف مي» وذاكرة لبنان المفقودة

Reading Time: < 1 minute

تحدَّثت اللبنانية لانا ضاهر، مخرجة فيلم «دو يو لوف مي» (Do You Love Me)، في حوارها مع «فاصلة»، عن رحلتها الطويلة في صناعة الفيلم، الذي أعادت من خلاله تركيب الذاكرة السمعية والبصرية للبنان عبر أرشيف يمتدّ نحو سبعين عامًا. وأكدت أنّ الفكرة انطلقت من بحثها في العلاقة بين الحرب والموسيقى، قبل أن تتّجه تدريجيًا نحو الذاكرة والطفولة وعلاقة اللبنانيين بوطنهم.

وكشفت ضاهر عن أنّ العمل على الفيلم استغرق ثماني سنوات، بينها خمس سنوات من البحث، مشيرةً إلى أنّ الوصول إلى الأرشيف تطلّب وقتًا وجهدًا وميزانية كبيرة. وتابعت أنّ الفيلم يتناول علاقة اللبنانيين المعقّدة بوطنهم، في ظل ذاكرة جماعية فقدت أجزاءً كبيرة منها، مؤكدةً أن بيروت هي «البطلة» الأساسية. كما أوضحت أنها تعمّدت منذ البداية عدم استخدام أي شخصية سياسية أو حزب ديني، معتبرةً أنّ هذا الخيار بذاته كان موقفًا سياسيًا يرفض الانحياز إلى أي طرف.

ويشكّل «دو يو لوف مي» رحلة شخصية عبر الذاكرة السمعية والبصرية اللبنانية، مؤلّفة بالكامل من مواد أرشيفية تضم السينما والتلفزيون والفيديوهات العائلية والصور الفوتوغرافية. وعدَّت ضاهر الفيلم تحية إلى السينما اللبنانية المستقلّة، منذ عشرينات القرن الماضي وحتى عام 2025.

وعُرض «دو يو لوف مي» عالميًا للمرة الأولى ضمن قسم «أيام المؤلّفين» في «مهرجان فينيسيا السينمائي» عام 2025، وحصل لاحقًا على عدد من الجوائز والتنويهات.

 

شارك هذا المنشور

أضف تعليق