يكشف رئيس الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين «فيبريسي»، الناقد المصري أحمد شوقي، في حوار خاص مع «فاصلة»، تقييمه لأفلام الدورة الـ79 من مهرجان «كانّ» السينمائي، مقدمًا قراءة لأسباب غياب المشاركة العربية، ولماذا يتأرجح حضور السينما العربية في المهرجان من دورة إلى أخرى.
كما يتناول في الحوار السؤال الذي طُرح كثيرًا عقب ختام المهرجان: هل كانت الدورة الـ79 مخيبة لآمال النقاد؟ ولماذا؟
ويتحدَّث شوقي أيضًا عن واقع السينما المصرية والتحدّيات التي تواجهها رغم الحراك الإيجابي الذي تشهده خلال السنوات الأخيرة. ويرى أنّ المشكلة الأساسية تكمن في غياب نظام صناعي ثابت، معتبرًا أنّ السينما المصرية ظلّت تاريخيًا تتحرّك وفق الجهة المموِّلة، ممّا جعل بوصلتها تتغيّر باستمرار وأفقدها القدرة على بناء هوية مستقرّة وواضحة.