في حواره مع «فاصلة»، كشف المخرج الفلسطيني راكان مياسي أنّ فيلمه «البارح العين ما نامت» جاء إهداءً إلى جدّته وكلّ النساء اللواتي تزوّجن قسرًا. وأوضح أنّ جدّته تزوّجت في الرابعة عشرة من عمرها، وهي التجربة التي تركت أثرًا عميقًا فيه، خصوصًا أنها تولّت تربيته، قبل أن ترحل بفترة قصيرة جدًا من بدء التصوير.
كما تحدّث مياسي عن كيفية اختياره الأسرة التي شاركت في الفيلم، وعن طريقة عمله مع أفرادها، وهم ليسوا ممثلين محترفين، بل أسرة بدوية حقيقية تعيش في البقاع اللبناني.
وقال إنّ العشيرة تقوم على فكرة أنّ الجماعة أهم من الفرد، لكنه اختار أن يعكس هذه المعادلة في الفيلم، جاعلًا البطلة تنحاز إلى نفسها بوصفها فردًا في مواجهة العشيرة، متسائلًا: كيف سيتعامل المحيطون بها مع هذا الخيار؟ وأكد في الوقت نفسه أنه حرص على الابتعاد تمامًا عن شيطنة الشخصيات.