في حواره مع «فاصلة»، تحدّث المخرج الفلسطيني كمال الجعفري عن تجربته في فيلمه «مع حسن في غزة»، الذي افتتح مهرجان لوكارنو السينمائي 2025، مشيرًا إلى الخلفيات الشخصية والوجودية لاكتشاف المادة المصوَّرة التي شكّلت أساس العمل.
وأوضح الجعفري أنّ الفيلم وُلد من لحظة اكتشاف غير متوقَّعة لشريط قديم من طراز «ميني دي في»، ظلَّ محفوظًا لديه أكثر من 24 عامًا من دون أن يشاهده، قبل أن يعثر عليه قبل نحو عام، في لحظة كان يتساءل فيها عن دور السينما والفن عمومًا في ظلّ المرحلة القاسية التي تمرّ بها فلسطين والمنطقة.
وأضاف أنّ المشاهدة الأولى للشريط قادته إلى صدمة مزدوجة: اكتشاف المادة، واكتشاف ذاته داخلها، إذ تبيّن له أنّ الشريط صُوّر في غزة عام 2001، وأنه كان حاضرًا هناك خلف الكاميرا، من دون أن تحتفظ ذاكرته بتفاصيل تلك التجربة.
وفي ختام حديثه، أشار الجعفري إلى اهتمامه المستمر بالتجريب، كاشفًا عن رغبته في إنجاز فيلم روائي مستقبلي في فلسطين، يستند إلى الواقع، ويُنجز بالتعاون مع سكان المدينة التي ينتمي إليها.