أُعلن رسميًا، أمس الجمعة، عن انطلاق «لجنة الأفلام» في مدينة الإعلام القطرية، وذلك خلال ملتقى صناع الأفلام المقام ضمن فعاليات النسخة الأولى من مهرجان الدوحة السينمائي. وجاء تنظيم الملتقى ضمن تعاون مشترك بين لجنة الأفلام ومؤسسة الدوحة للأفلام.
وافتتح الملتقى حسن بن عبدالله الذوادي، رئيس لجنة الأفلام في مدينة الإعلام – قطر، بحضور كل من الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، ولولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، والمهندس ياسر بن عبدالله الجمال، وكيل وزارة الرياضة والشباب، وسعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة، والسيدة فاطمة بنت حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، إلى جانب حضور واسع لصنّاع السينما والإعلام.

وتستعد اللجنة للكشف قريبًا عن سلسلة من المشاريع الدولية المشتركة، إلى جانب مبادرات مخصّصة لدعم البنية التحتية السينمائية وآليات التمويل. كما تطلق «برنامج قطر لحوافز الإنتاج السينمائي والتلفزيوني» (QSPI)، وهو مبادرة إقليمية تهدف إلى دعم منظومة الإنتاج وترسيخ مكانة قطر كوجهة مفضّلة لصناعة الأفلام والمحتوى البصري. ويوفّر البرنامج حافزًا نقديًا يصل إلى 50% من النفقات المؤهلة، بواقع 40% حافزًا أساسيًا، و10% مكافأة إضافية للإنتاجات التي تستوفي مجموعة من المعايير، من بينها تشغيل الكفاءات القطرية، ودعم التدريب، وتعزيز الثقافة الوطنية، والمساهمة في تنمية القطاع.
ويمتد نطاق الحوافز ليشمل عددًا من دول العالم العربي والجنوب العالمي، بما يتيح تنفيذ أجزاء من التصوير في دول عربية محددة مع احتسابها ضمن النفقات المؤهلة للبرنامج. كما يمكن استرداد ما يصل إلى 25% من إجمالي نفقات المشروع عند تنفيذ الجزء المؤهل منه في إحدى هذه الدول، على أن تُعلن تفاصيل إضافية للبرنامج في وقت لاحق.

وقال حسن عبدالله الذوادي، رئيس لجنة الأفلام في مدينة الإعلام – قطر: «يمثل إطلاق لجنة الأفلام نقطة تحول في مسيرة الاقتصاد القطري الإبداعي؛ إذ يفتح فصلًا جديدًا يلتقي فيه الإبداع الثقافي مع الابتكار والتعاون الدولي. ويعزز الموقع الاستراتيجي للدوحة، والبنية التحتية الحديثة، وبرامج الحوافز المتقدمة، والشراكات مع أبرز المبدعين عالميًا».