يستعد المخرج السعودي توفيق الزايدي لخوض تجربته الروائية الطويلة الثانية، عقب النجاح اللافت الذي حققه بفيلمه الأول «نورة»، الذي مثّل محطة مفصلية في مسيرة السينما السعودية، بعد مشاركته الرسمية في قسم «نظرة ما» بمهرجان كان السينمائي 2024، حيث حظي بتنويه خاص من لجنة التحكيم، وترشّح لجائزتي «أفضل فيلم» و«الكاميرا الذهبية».
وبحسب مصادر مطلعة لـ«فاصلة»، فإن الفيلم الجديد لا يزال في مراحله التمهيدية الأولى، وسط تكتم على تفاصيل الحبكة ومكان التصوير، على أن تُكشف المعلومات تدريجيًا خلال الفترة المقبلة.
ويشهد المشروع الجديد استمرار التعاون السينمائي بين الزايدي والنجم يعقوب الفرحان، في ثنائية لافتة تعكس حالة من الثقة المتبادلة بين المخرج والممثل، وترقّب لما ستسفر عنه هذه الشراكة في العمل المرتقب.
اقرأ أيضا: توفيق الزايدي: وصول «نورة» لـ كانّ لم يغيرني وإنما زاد من طموحي