أعلن مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي عن تشكيل لجان تحكيم دورته الـ82، التي تُقام بين 27 أغسطس و6 سبتمبر 2025، بمشاركة لافتة لأسماء مخضرمة وأصوات صاعدة من مختلف أنحاء العالم.
ويترأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية المخرج وكاتب السيناريو الأمريكي ألكسندر باين، الذي عُرف بأفلامه التي تمزج الكوميديا بالدراما الاجتماعية مثل «Sideways» و«The Descendants»، ونال عنها عدة ترشيحات وفوز بجوائز الأوسكار.
وتضم اللجنة كل من:
ستيفان بريزي (فرنسا): مخرج وكاتب سيناريو فرنسي، تتناول أفلامه قضايا الطبقة العاملة والصراعات الاجتماعية. من أبرز أعماله «The Measure of a Man» و«At War». شارك سابقًا في مهرجاني كان وفينيسيا.
ماورا ديلبيرو (إيطاليا): مخرجة واعدة، حصل فيلمها الثاني «Vermiglio» على جائزة الأسد الفضي في فينيسيا، ومثّل الفيلم إيطاليا في سباق الأوسكار.

كريستيان مونجيو (رومانيا):
أحد أبرز وجوه الموجة الرومانية الجديدة. حاز السعفة الذهبية في كان عن فيلم «4 Months, 3 Weeks and 2 Days». أعماله تستكشف تداعيات الحقبة الشيوعية في رومانيا.
محمد رسولوف (إيران): مخرج وكاتب إيراني معروف بمناهضته للرقابة، حصد أكثر من 80 جائزة دولية، أبرزها «الدب الذهبي» من مهرجان برلين عن فيلم «There Is No Evil»، ولجنة التحكيم الخاصة في مهرجان كان 2024 عن فيلمه «بذرة التين المقدس».
فرناندا توريس (البرازيل): ممثلة وكاتبة، فازت بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان 1986، ورُشّحت مؤخرًا للأوسكار عن فيلم«I’m Still Here».
تشاو تاو (الصين): ممثلة وصاحبة حضور دائم في أفلام المخرج جيا زانغ-كي. نالت جوائز من مهرجانات عالمية، ومن أبرز أفلامها «Still Life» و«Ash is Purest White.
وتمنح اللجنة الجوائز الرسمية للمهرجان، وفي مقدمتها: الأسد الذهبي لأفضل فيلم، الأسد الفضي للجنة التحكيم الكبرى، الأسد الفضي لأفضل إخراج، كأس فولبي لأفضل ممثل وممثلة، وجائزة مارتشيلّو ماسترويانّي لأفضل موهبة شابة، على أن تُعلن النتائج في الحفل الختامي يوم 6 سبتمبر 2025.
أما لجنة تحكيم قسم «آفاق» فيترأسها هذا العام المخرجة وكاتبة السيناريو الفرنسية جوليا دوكورنو، مخرجة فيلم «Titane» الفائز بالسعفة الذهبية في كان 2021.
وتضم اللجنة كل من:
يوري أنكاراني (إيطاليا): صانع أفلام وثائقية، شاركت أعماله في مهرجانات مثل لوكارنو وتورنتو وفينيسيا. تمتاز أفلامه بأنها مزيج ما بين السرد التجريبي واللغة الوثائقية.
فرناندو إنريكي خوان ليما (الأرجنتين):
ناقد سينمائي ومحامٍ ثقافي، ترأس مهرجان مار ديل بلاتا، ويعد من أبرز الأصوات المؤثرة في المشهد السينمائي اللاتيني.
شانون مورفي (أستراليا):
مخرجة مسرح وتلفزيون وسينما. ترشّحت للبافتا عن فيلمها الأول «Babyteeth» الذي عُرض في فينيسيا، وتُعد من أبرز المخرجات الأستراليات في جيلها.

راميل روس (الولايات المتحدة):
صانع أفلام تجريبي ومصور فوتوغرافي فاز بعدة جوائز على أفلامه الوثائقية.
وتترأس المخرجة الأسكتلندية تشارلوت ويلز، لجنة تحكيم جائزة «لويجي دي لورينتيس» للعمل الأول، والتي حصدت بفيلمها الأول «Aftersun»، الذي نال جوائز BAFTA وGotham وSpirit، ويُعد من أبرز أفلام العقد في السينما المستقلة.
بجانب كل من:
أريج سهيري (فرنسا/تونس)، وهي مخرجة ومنتجة تونسية، لفتت الأنظار بفيلمها «تحت أشجار التين» الذي عُرض في مهرجان كان، وتُعرف بدعمها للنساء وحرية التعبير في العالم العربي.
سيلفيو سولديني (إيطاليا): من أعمدة السينما الإيطالية المعاصرة.
