شارك الفنان والمخرج الفلسطيني محمد بكري في الدورة السادسة من مهرجان عمّان السينمائي – أول فيلم، حيث عُرض له أحدث أفلامه «ما بعد…». وحاورناه في «فاصلة» للحديث عن الفيلم وعن رؤيته للسينما، ورأيه في مستوى السينما الفلسطينية حاليًا.
«ما بعد…» فيلم من تأليف وإخراج مها حاج وبطولة محمد بكري، وعرين العمري وعامر حليحل، ومدير تصوير أوغستين بونيه، ومونتاج فيرونيك لانج، ومهندس الديكور ساهر دويري، وموسيقى منذر عودة، وصوت محمد أبو حمد.
حصد الفيلم العديد من الجوائز، أهمها جائزتا: لجنة التحكيم لأفضل فيلم قصير، ولجنة التحكيم الشباب المستقلة من مهرجان لوكارنو السينمائي الدولي بسويسرا، كما فاز بجائزة الجمهور كأفضل فيلم دولي قصير من مهرجان كليرمون فيران الدولي للأفلام القصيرة بفرنسا، ونجمة الجونة الذهبية لأحسن فيلم قصير.
الممثل والمخرج الفلسطيني محمد بكري، المولود عام 1953 في قرية البعنة بالجليل، يُعد من أبرز الأصوات الفنية والسياسية في المشهد الفلسطيني. بدأ مشواره في المسرح كهواية قبل أن يحترف التمثيل ويخوض غمار السينما، مشاركًا في أعمال محلية وعالمية، وأصبح اسمه حاضرًا بقوة في المشهد الفني العربي والدولي. رغم الصعوبات الإنتاجية التي واجهها، حيث موّلت زوجته ليلى بعض أفلامه من خلال قروض مصرفية، استطاع بكري أن يقدّم أعمالًا تركت أثرًا كبيرًا، أبرزها فيلم «جنين جنين»، الذي هزّ الكنيست الإسرائيلي وتسبّب بمنعه وملاحقته قضائيًا. كما شارك في أفلام لافتة مثل «حيفا»، «واجب»، «عيد ميلاد ليلى»، و«حكاية الجواهر الثلاث»، وأعمال عالمية مثل «حنا ك» للمخرج كوستا غافراس.
