على ضفاف الريفييرا الفرنسية، جدد مهرجان كان السينمائي الدولي تواجده السنوي بدورته الثامنة والسبعين، هناك، حيث رفعت ستائر العروض الأولى لتضيء القاعات بأحلام السينمائيين الواعدين وحتى المخضرمين الذين لا يزالون يكتشفون عوالم جديدة في الفن السابع كل عام عبر تجارب رؤيوية، تجرؤ على طرح الأسئلة وتخوض غمار الإنسان والزمن والذاكرة.
وللعام الثاني على التوالي، كان لفريق «فاصلة» موطئ قدم في هذا المحفل السينمائي الأهم ، لرصد أبرز عروض المهرجان وتقديم قراءة دقيقة ومتعمقة لمجموعة مختارة من الأفلام التي أثارت الجدل أو نالت الإعجاب. جاءت مراجعاتهم المميزة ثمرة متابعة حثيثة ووعي نقدي يُنصت للصورة بقدر ما يُحلّلها، ويُقدّر التفاصيل دون أن يغفل عن الرؤية الكلية للعمل.
يضم هذا الملف خلاصة مشاهدات نقادنا وتحليلاتهم لأفلام شكّلت علامات فارقة في الدورة الـ78، سواء من المسابقة الرسمية أو من أقسام المهرجان مثل: «نظرة ما» و«أسبوع المخرجين» وغيرهما.
قبل إعلان تفاصيل النسخة الـ78.. 9 أفلام عربية مرشحة للظهور في «كان» السينمائي
أيام قليلة تفصلنا عن إعلان القائمة الرسمية للأفلام المشاركة بمهرجان «كان» السينمائي (13-24 مايو) في نسخته الـ78، والتي من المتوقع أن تشهد حضورًا واسعًا لعدد كبير من صناع السينما العالمية، بعد أن تجاوز الحدث السينمائي الأبرز في أوروبا عراقيل ضخمة على مدار السنوات الماضية، كجائحة كورونا وإضرابات هوليوود، وبات منصة انطلاق رئيسية للمتنافسين على جوائز السعفة الذهبية ودفعة كبرى للصُناع نحو موسم الجوائز الكبرى.
هذه التظاهرة السينمائية العريقة لا تُشكل محطة فارقة لصناع السينما من أوروبا وأمريكا أو حتى آسيا فقط، بل أصبحت منارة للعديد من الأصوات العربية، الشابة منها والمخضرمة، التي باتت جزءًا أصيلًا من تشكيلة أفلام المهرجان سنويًا. إذ ارتفعت المشاركات العربية من 6 أفلام في نسخة عام 2023، لتصل إلى 8 أفلام خلال الدورة الماضية. ويعكس هذا النمو الملحوظ في عدد المشاركات، الاهتمام الذي يوليه المهرجان بالأفلام القادمة من المنطقة العربية، التي تشهد صناعتها تطورًا ملحوظًا في سرد القصص التي تتماس مع واقعها.
للتفاصيل من هنا
مهرجان كان يتوج روبرت دي نيرو بالسعفة الذهبية الفخرية عن إنجاز العمر
أعلن مهرجان كان السينمائي منح الممثل والمخرج والمنتج الأمريكي روبرت دي نيرو، على جائزة السعفة الذهبية الفخرية عن مجمل أعماله خلال حفل افتتاح مهرجان كان السينمائي الثامن والسبعين (13-24 مايو)، بعد 14 عامًا من توليه منصب رئيس لجنة التحكيم في عام 2011.
وقال دي نيرو خلال إعلان فوزه بجائزة السعفة الذهبية الفخرية: «لدي مشاعر قوية للغاية تجاه مهرجان كان السينمائي. وخاصة اليوم، عندما يفصلنا الكثير في العالم، يجمعنا مهرجان كان: رواة القصص، وصناع الأفلام، والمعجبون، والأصدقاء. كأننا نعود إلى المنزل».
للتفاصيل من هنا
توم كروز يعود لمهرجان كان السينمائي بفيلم «Mission: Impossible 8»
كشف مهرجان كان السينمائي عن اختيار الجزء الثامن والأخير من سلسلة أفلام الجاسوسية والأكشن الكلاسيكية «Mission: Impossible 8» للنجم توم كروز، ضمن عروض النسخة الثامنة والسبعين، المقرر إعلان تفاصيلها الخميس المقبل.
ستكون الملحمة الأمريكية المرتقبة «Mission: Impossible – The Final Reckoning»، جزءًا من الاختيار الرسمي لمهرجان كان السينمائي، وسيتم عرضه خارج المنافسة في مسرح لوميير. وسيصعد الممثل والمنتج توم كروز، والمخرج وكاتب السيناريو كريستوفر ماك كويري، وطاقم الفيلم بأكمله، يوم الأربعاء 14 مايو، درجات قصر المهرجانات لحضور العرض العالمي الأول للفيلم.
للتفاصيل من هنا
القائمة الكاملة لأفلام مهرجان كان السينمائي 2025
كشف مهرجان كان السينمائي عن قائمة الأفلام المشاركة في دورته الثامنة والسبعين والمقامة خلال الفترة من (13-24 مايو).
وأعلن مدير المهرجان تييري فريمو عن الاختيار الرسمي في مؤتمر صحفي، أقيم صباح اليوم الخميس، في سينما UGC Montparnasse في باريس إلى جانب رئيسة المهرجان إيريس نوبلوش. ويضم برنامج المسابقة أفلامًا للمخرجة المتوجة بالسعفة الذهبية جوليا دوكورناو، وكيلي رايشاردت، وريتشارد لينكليتر، ويواكيم ترير، ويس أندرسون.
للتفاصيل من هنا
«عائشة لا تستطيع الطيران» يشارك في «نظرة ما» بمهرجان كان السينمائي
يشارك المخرج المصري مراد مصطفى في مسابقة «نظرة ما» بالدورة الثامنة والسبعين من مهرجان كان السينمائي الدولي، بفيلمه الروائي الطويل الأول «عائشة لا تستطيع الطيران» في عرضه العالمي الأول. ويعود «مصطفى» لكان بعد عامين من عرض فيلمه القصير «عيسى» بمسابقة أسبوع النقاد عام 2023.
ويسجل فيلم «عائشة لا تستطيع الطيران» عودة الأفلام المصرية لمسابقة «نظرة ما» بعد غياب دام 9 سنوات، منذ مشاركة فيلم «اشتباك» للمخرج محمد دياب.
للتفاصيل من هنا
مهرجان كان السينمائي يكشف عن أفلام «أسبوع النقاد»
كشف مهرجان كان السينمائي عن القائمة الكاملة للأفلام المشاركة في قسم «أسبوع النقاد» في نسخته الرابعة والستين، والمقام خلال الفترة من 14 إلى 22 مايو المقبل.
وتُهيمن الأفلام الفرنسية والبلجيكية على تشكيلة المسابقة، التي تُفتتح بالدراما الاجتماعية المتوترة «Adam’s Interest» للمخرجة لورا واندل. يُعد هذا العمل تكملةً لفيلم «Playground»، الذي فاز بجائزة «نظرة ما» في مهرجان كان السينمائي عام 2021.
للتفاصيل من هنا
مهرجان كان السينمائي يعلن أفلام قسم «نصف شهر المخرجين»
كشف برنامج «نصف شهر المخرجين»، البرنامج المستقل الذي يقام بالتزامن مع مهرجان كان السينمائي، عن تشكيلة أفلام نسخته السابعة والخمسين، والتي ستعرض فيلم «Miroirs N.3» للمخرج المخضرم كريستيان بيتزولد.
يُشرف جوليان ريجل على تنظيم مسابقة نصف شهر المخرجين، ويُفتتح بفيلم «Enzo»، من إخراج روبن كامبيو، الذي تولى إخراج الفيلم بعد وفاة صديقه وزميله القديم لوران كانتيه في أبريل. وكان كانتيه وكامبيلو قد تعاونا سابقًا في كتابة سيناريو فيلم «The Class» الحائز على السعفة الذهبية.
للتفاصيل من هنا
الملك دي نيرو متوجًا في كان
في مسلسل «هجوم يوم الصفرZero Day»، يلعب روبرت دي نيرو دور رئيس سابق يُلقب بـ”الأسطورة”. وإن كان هناك ممثل يستحق حمل هذا اللقب، فهو هذا النيويوركي البالغ من العمر 81 عامًا.
يراه البعض أعظم ممثل على قيد الحياة. وفي نظر آخرين هو الأعظم على الإطلاق. لم يعد بإمكان دي نيرو الحصول على جوائز التمثيل في وطنه، فقد حصل عليها جميعًا، بما في ذلك الجوائز العالمية والفخرية. ولكن تنقصه واحدة: السعفة الذهبية الفخرية في مهرجان كان السينمائي، وخلال شهر واحد ستسقر في خزانة جوائزه العديدة بعد تكريمه في المهرجان.
لقراءة المقال كاملا من هنا
«كان» 2025: «مهمّة مستحيلة» ملحمة الأكشن المستمرّة
لو تجرّأ أحد على التنبؤ عام 1996، بأن فيلمًا مقتبسًا عن مسلسل تلفزيوني عُرض سنة 1966، بعنوان «مهمّة مستحيلة» سيستمر في إنتاج أجزاء متتالية، وسيحظى بنجاح باهر لأكثر من 25 عامًا، لقلنا إن هذا هذيان.
ما بدأ كفيلم حركة (أكشن) بلمسة شخصية من المخرج بريان دي بالما، تطوّر، إلى سلسلة سينمائية من الطراز الأول. نحن أمام سلسلة أفلام ازدادت جودتها تدريجاً حتى أصبحت من أفضل ملاحم الاكشن السينمائية، بفضل التوازن الذكي بين الإثارة والتطور المستمر، وتجنّب التكرار، والالتزام بعدم التخلي عن جوهرها كعمل من إبداع مؤلف يُجسد بلا خجل أروع أفلام التجسس الكلاسيكية، وطبعًا من دون التخلي عن لحنها الموسيقي العظيم الذي ألفه الارجنتيني لالو سكيفرين. كما لا بد من الإشارة إلى الشخص «المذنب» وراء كلّ هذه الأفلام، وهو توم كروز، ملك شباك التذاكر. لولا تصميمه واهتمامه (هو المنتج الرئيسي منذ النسخة الأولى سنة 1996)، لكنّا نتحدث عن سلسلة انتهت قصتها بالفعل.
لقراءة المقال كاملا من هنا
برئاسة جولييت بينوش.. مهرجان كان السينمائي يكشف أعضاء لجنة تحكيم مسابقته الرسمية
كشف مهرجان كان السينمائي عن القائمة الكاملة لأعضاء لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للنسخة الثامنة والسبعين، والمقرر إقامتها خلال الفترة من «13-24 مايو»، والتي تضم مجموعة متنوعة من الأسماء المخضرمة والشابة.
وإلى جانب الممثلة جولييت بينوش، التي تترأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، تضم القائمة: الممثلة الأمريكية هالي بيري، والممثل جيريمي سترونغ، والممثلة الإيطالية ألبا رورفاكر، والمخرج الكوري الجنوبي هونغ سانجسو، والمخرجة الهندية الشابة بايال كاباديا، التي حصدت الجائزة الكبرى العام الماضي عن فيلم «All We Imagine as Light».
التفاصيل من هنا
مركز السينما العربية يكشف ترشيحات جوائز النقاد للأفلام العربية في كان 78
أعلن مركز السينما العربية (ACC) عن القائمة الكاملة للمرشحين في الدورة التاسعة من «جوائز النقاد للأفلام العربية»، والتي سيتم الإعلان عن الفائزين بها خلال فعاليات الدورة الـ78 من مهرجان كان السينمائي الدولي، المُقامة في الفترة من 13 إلى 24 مايو المقبل.
وتتصدّر المشهد هذا العام أربعة أفلام نالت كل منها خمس ترشيحات، وهي: «شكراً لأنك تحلم معنا»، «في حب تودا»، «أثر الأشباح»، و«البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو». يليها فيلم «عائشة» بأربع ترشيحات. كما حصد عدد من الأفلام الأخرى ترشيحات متعددة، من بينها «قرية قرب الجنة»، «إلى أرض مجهولة»، «ڤوي! ڤوي! ڤوي!» و«نورة».
ومن المقرر أن يتم الكشف عن أسماء الفائزين في حفل خاص يُقام يوم 17 مايو الجاري ضمن فعاليات مهرجان كان، ويُنظم بالتعاون مع «ماد سولوشنز» ومؤسسة «IEFTA»، ويُتاح حضوره عبر الدعوات فقط.
التفاصيل من هنا
السينما العربية في مهرجان كان.. تاريخ من الحضور والجوائز
تفصلنا أيام عن موعد انطلاق الدورة 78 من مهرجان كان السينمائي الدولي، أعرف المحافل السينمائية العالمية وأحد قمم المهرجانات السينمائية الكبرى، الذي لا تزال تشكل المشاركة فيه خطوة كبيرة لفناني السينما.
يحظى مهرجان كان السينمائي الدولي بزخم إعلامي هائل، ينعكس على الأفلام المعروضة فيه حتى وإن شاركت خارج مسابقاته الرئيسية، فمجرد المشاركة في كان تضع أي فيلم تحت الأضواء. وهي أضواء لم تحظ بها أفلام عربية كثيرة على الرغم من تاريخ السينما العربية الطويل.
لكن على الرغم من غيابها أحيانًا وتواضع حجم مشاركتها في أحايين أخرى، كانت السينما العربية حاضرة في كان منذ دورته الأولى عام 1946، حين شارك الفيلم المصري «دنيا» للمخرج محمد كريم، وبطولة راقية إبراهيم وأحمد سالم.
لقراءة المقال كاملا من هنا
يوم التقيتُ جولييت بينوش
في الصباح الباكر، التقيتُ جولييت بينوش. كنتُ أحمل في جيبي أكثر من عشرين سؤالًا. ولكن ما إن جلستُ قُبالتها، حتى صار الزمن مطواعًا، يشبه رقصة خفيفة لا تعرف إلى أين تمضي. لم أطرح سوى القليل ممّا حضّرته، واللقاء، الذي لم يتعدَّ ثلاثًا وعشرين دقيقة، بدا كأنه شريط طويل من الاعترافات الهاربة. لم نتحادث، بالأحرى انجرفنا من فكرة إلى مشهد، من ابتسامة إلى ذكرى.
كانت بينوش متعبة، ذلك التعب الذي يحمله المرء برقّة بعد رحلة. لكنها بدت راضية ومشرقة، كأن بيروت ألقت في قلبها شيئًا من الحنين والطمأنينة. ضحكت ملء قلبها، لا لتُجامل، بل لأن الحياة لا تزال تدهشها. ثم صمتت فجأة، وعيناها تبللان الاسم: كشيشتوف كيشلوفسكي. همست به كما يُهمَس بحلم. المخرج الذي حفر لها ممرًّا من الظلّ إلى النور، في «أزرق»، ذاك الفيلم الذي أعاد تعريف الألم.
لقراءة المقال كاملا من هنا
كل ما تريد معرفته عن أفلام مسابقة كان 78
أيام معدودة تفصلنا عن انطلاق المسابقة السينمائية الأهم في العام، 22 فيلمًا تتنافس على سعفة كان الذهبية، الجائزة الأرفع التي لطالما كرّست لمسيرات فنية صار أصحابها من أيقونات صناعة الفن السابع. كالعادة، قمنا بعملية بحث موسعة حول الأفلام المختارة للمسابقة، تابعنا المعلومات والمواد المعلنة عن كل فيلم، ونظرنا لمسيرة صانعه وعلاقته السابقة بالمهرجان العريق، لنأتي إليكم بهذا المقال التقديمي الموسع، الذي لا غنى عنه لكل من يرغب في متابعة مسابقة الدورة الثامنة والسبعين من مهرجان كان السينمائي الدولي.
لقراءة المقال كاملا من هنا
كل ما تريد معرفته عن المشاركة العربية في مهرجان كان الـ 78
وسط ترقّب عالمي، تستعد مدينة كان الفرنسية لاحتضان الدورة 78 من مهرجانها السينمائي الشهير، والتي تنطلق في 13 مايو الجاري وتستمر حتى 24 من الشهر نفسه.
وتتجه أنظار عشاق الفن السابع إلى الريفييرا الفرنسية، حيث يلتقي كبار صنّاع السينما مع مواهب شابة من مختلف أنحاء العالم في أعرق المهرجانات السينمائية وأكثرها تأثيرًا.
وعلى مدى عشرة أيام، تتحوّل كان Cannes المدينة الساحلية الفرنسية الصغيرة إلى منصة دولية للاحتفاء بالإبداع البصري، في سباق محموم نحو السعفة الذهبية، أرفع جوائز المهرجان.
لقراءة المقال كاملا من هنا
كانّ 2025: أجيال تتقاطع في دورة تجمع السياسي بالحميمي
يتهيّأ مهرجان كانّ السينمائي لإزاحة الستارة عن دورته الثامنة والسبعين (13 – 24 مايو). مرة جديدة يُقام هذا الحدث الفني والثقافي والإعلامي وسط عالم مشوّش تسيطر عليه الأزمات. التظاهرات السينمائية الكبرى، ومعها الآلاف الذين يتقاطرون إليها، تكاد تكون آخر ما تبقّى من فكرة العالم كمكان مشترك، كملتقى لتبادل الأفكار والآراء، في زمن يتفكّك فيه كلّ شيء. وها إنَّ كانّ يمضي بخطى واثقة وسط الركام، كمَن يصرّ على إضاءة شمعة في عتمة متزايدة يومًا بعد يوم. يأتي المهرجان حاملًا آخر الأخبار، من غرب القارة إلى شرقها، ومن شمالها إلى جنوبها، ليذكّر بأن الشاشة لا تزال تحتفظ بجاذبيتها الأولى، رغم كلّ ما ألمّ بها من اختبارات قاسية، لا سيّما بعد الجائحة.
لقراءة المقال كاملا من هنا
تييري فريمو: «كان» لا يكرر نفسه… بل يدعم السينما التي تستحق
قبل ساعات قليلة من انطلاق النسخة الـ78 من مهرجان كان السينمائي (13-24 مايو)، علّق المدير الفني تيري فريمو على اختيارات المسابقة الرسمية هذا العام، التي تضم أسماءً مخضرمة تعود إلى الكروازيت بمشاريع جديدة، إلى جانب أصواتٍ سينمائية صاعدة يرى الناقد الفرنسي المخضرم أنها ستكون إضافة لصناعة السينما. كما تطرّق فريمو إلى إشكالية التعريفة الجمركية الأمريكية، وأزمة الصحفيين الذين يعانون من الوصول إلى نجوم المهرجان.
التفاصيل من هنا
جولييت بينوش: الإبداع موضع القداسة… لا الأشخاص
أقيم عصر اليوم المؤتمر الصحفي الأول للجنة تحكيم المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي الثامن والسبعين، الذي تترأسه النجمة الفرنسية جولييت بينوش، وشهد تركيزًا كبيرًا على بعض القضايا السياسية، منها أزمة التعريفات الجمركية على الأفلام الأجنبية الواردة إلى أمريكا، وإدانة الممثل الفرنسي جيرار ديبارديو بتهمة التحرش الجنسي، والتي أُعلن عنها في وقت سابق اليوم.
التفاصيل من هنا
روبرت دي نيرو في افتتاح كان: لا يوجد سعر للإبداع
انطلقت الدورة الثامنة والسبعون من مهرجان كان السينمائي، حيث خيّمت السياسة على كلمات كل النجوم الذين صعدوا على خشبة مسرح غراند لوميير، بما في ذلك النجم الأمريكي روبرت دي نيرو، أثناء تكريمه بـ«سعفة كان الفخرية» لإنجاز مدى الحياة؛ قبل أن يعتلي المخرج كوينتن تارانتينو المسرح، ويلقي بالميكروفون أرضًا، معلنًا بدء النسخة الجديدة.
التفاصيل من هنا
كان 2025: «إجازة ليوم واحد»… فيلمًا خارج المهرجان
لأول مرة في تاريخ مهرجان كان، تُفتتح الدورة الثامنة والسبعون بفيلم روائي لمخرجة تقدم عملها الطويل الأول. اختارت إدارة المهرجان الفنية فيلم «إجازة ليوم واحد Partir Un Jour» للفرنسية أميلي بونين، ليفتتح المهرجان خارج مسابقته الرسيمة، والأصح كان أن يكون هذا الفيلم خارج المهرجان كُليًا.
فيلمها الروائي الطويل الأول، هو نسخة عن فيلمها القصير الحائز على جائزة سيزار سنة 2023، والذي حمل الاس نفسه «إجازة ليوم واحد». قدمت بونين فيلمًا خفيفًا جدًا: كوميديا موسيقية، لا أثر فيها للُّطف ولا البهجة. فيلم نمطي لا يحاول أن يكون جيدًا، بل ولا يمكن وصفه بالسوء أيضًا. وبالتأكيد لم يكن ليُسمع عنه خارج فرنسا لولا عرضه في كان.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
«ساعة سويسرية».. توم كروز يُشيد بمخرج «Mission Impossible 8» قبل عرضه في «كان»
استضاف مهرجان «كان» السينمائي جلسة حوارية مع المخرج الأمريكي كريستوفر ماكوراي، قبل ساعات قليلة من عرض الجزء الثامن والأخير من سلسلة الجاسوسية والحركة الشهيرة «Mission Impossible»، وذلك ضمن فعاليات النسخة الثامنة والسبعين؛ ليفاجئ نجم السلسلة، توم كروز، الحضور بظهور مثير على طريقة شخصية «إيثان هانت»، مقتحمًا الجلسة.
في بداية النقاش، تحدث ماكوراي عن أن ما جمعه بتوم كروز هو «حب السينما». وقال مخرج فيلم «Mission Impossible»: «عندما التقيت به، كنت على وشك ترك العمل». مضيفًا: «ما أعرفه عن العمل معه لفترة طويلة هو أن توم طالب دائم التعلم. إنه متشوق للتعلم من الأشخاص من حوله».
للنفاصيل من هنا
«سماء بلا أرض»… السينما الملتزمة المعاصرة تزور العالم العربي
منذ انطلاقة مسيرتها السينمائية، الحافلة على قصرها بالنجاحات، تنتهج المخرجة التونسية أريج السحيري مسارًا يمكن إلحاقه بما كان يُعرف بـ«السينما الملتزمة»، وهو مصطلح قديم لم يعد بعض صناع الأفلام يحبون استخدامه، باعتباره يحصر دور السينما في الالتزام بالقضايا المهمة، ويهمش الإنجاز الجمالي والتقني في الفيلم لحساب أهمية الموضوع المطروح.
السحيري تابعت في فيلمها الوثائقي الطويل الأول «عالسكة» (2018) حياة عمال ومستخدمي السكك الحديدية التونسية، لتعكس صورة معاصرة للواقع التونسي من خلال شبكة المواصلات المتهالكة التي صُنعت وفق المعايير العالمية، ثُم تُرِكت لتُدار وتتداعى وفق المعايير العربية، في إحالة واضحة لما هو أكبر من القطارات، للحياة في الأوطان بشكلٍ عام.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
ماشا شيلينسكي عن «Sound of Falling»: أكافح لتحرير أبطالي من الصدمات الجيلية
شهد مهرجان كان السينمائي أولى المؤتمرات الصحفية لأفلام المسابقة الرسمية، والتي انطلقت مع المخرجة الألمانية ماشا شيلينسكي بفيلمها «Sound of Falling»، الذي حظي بدعم وإشادات نقدية واسعة عقب عرضه أمس الأربعاء، باعتباره صوتًا جديدًا وجريئًا داخل المهرجان، الذي تشارك خلاله شيلينسكي للمرة الأولى.
فعلى الرغم من الحضور الصحفي المتواضع هذا الصباح في المؤتمر الصحفي الأول للأفلام الروائية الطويلة في مهرجان كان السينمائي الثامن والسبعين، إلا أن الحضور صفقوا بحرارة للمخرجة ماشا شيلينسكي وطاقم الفيلم، معلنين ترحيبهم بدخول صوت سينمائي جديد على الساحة العالمية.
للنفاصيل من هنا
هيفاء المنصور: دعم الأفلام ضرورة حتى لا نصبح أسرى «السينما التجارية»
في جلسة حوارية بعنوان «أفلام في طور الإبداع»، نظّمتها هيئة الأفلام السعودية ضمن فعاليات الدورة الـ78 من مهرجان كان السينمائي الدولي، قدّمت المخرجة هيفاء المنصور رؤيتها لمستقبل السينما في المملكة، متطرقة إلى التحديات التي تواجه صنّاع الأفلام المستقلين، ومحدودية البنية التحتية في مراحل الإنتاج المختلفة. وأكدت المنصور أن ما تحقق من تطور في الصناعة «لم يأتِ من فراغ»، بل هو ثمرة عمل دؤوب، وتمويل حكومي، وإصرار فني على نقل القصص المحلية إلى جمهور عالمي.
للنفاصيل من هنا
سيرجي لوزنيتسا: «Two Prosecutors» رسالة تحذير من خطر الطغاة
حذّر المخرج والكاتب الأوكراني سيرجي لوزنيتسا من خطر الطغاة والفشل في اكتشافهم بعد فوات الأوان، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب عرض فيلمه الروائي «Two Prosecutors»، والذي ينافس على جائزة السعفة الذهبية بمهرجان كان السينمائي في نسخته الثامنة والسبعين.
تحدث أحد أبرز صناع الأفلام في أوكرانيا عن ما وصفه بـ«الكابوس» المتمثل في تحالف ناشئ بين الزعماء الاستبداديين في روسيا والولايات المتحدة، قائلاً: «لقد فاجأت الأحداث التي وقعت خلال المئة يوم الماضية الكثيرين حول العالم. لا يمكن للمرء حتى أن يتخيل، في كابوسٍ كهذا، اتحادًا وتفاهمًا كهذا بين زعيمين استبداديين».
للنفاصيل من هنا
«صوت السقوط»… بهيّ بأجوائه الجنائزية
ثلاث شخصيات يفصلها عن بعضها البعض عقودا زمنية طويلة، هن موضوع فيلم “صوت السقوط Sound of falling” للمخرجة الألمانية ماشا شيلينسكي، والمعروض ضمن أفلام المسابقة الرسمية لمهرجان كان.
شخصياتنا الثلاث هن ألما (هانّا هيكت) الطفلة البراغماتية التي عاشت في بداية القرن الماضي، وأنجليكا (لينا أورزندوسكي) مراهقة معذبة من السبعينيات، وأخيرًا مراهقة أخرى تدعى لينكا (لييني جيسلر) تعيش في الوقت الحاضر، وحولهن شخصيات نسائية أخرى، تجسد المخرجة من خلالهن جميعهن ذلك الخيط الواصل بين النساء مهما تغيرت ظروف المجتمعات ودرجة حداثتها أو ادعائها لتلك الحداثة.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
مخرج «Case 137»: لا أحب الأفلام الصادمة.. أفضّل تفكيك آليات عمل المؤسسات
تحدّث دومينيك مول، المخرج الفرنسي الحائز على جائزة سيزار، والذي عُرض فيلمه «Case 137» لأول مرة عالميًا في المسابقة الرسمية بمهرجان كان مساء الخميس، عن توقيت فيلمه الذي يتناول سوء سلوك الشرطة من خلال منظور تحقيق دقيق.
تدور أحداث فيلم «Case 137» خلال احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا، ويتمحور حول شاب يُصاب بمقذوف ناري خلال مظاهرة متوترة وفوضوية في باريس. تلعب ليا دراكر دور ضابطة شرطة تعمل في وزارة الداخلية، تُكلَّف بالتحقيق في القضية، وبينما لا تجد أي دليل على عنف الشرطة غير المشروع، تأخذ القضية منعطفًا شخصيًا عندما تكتشف أن الضحية من مسقط رأسها.
التفاصيل من هنا
المخرج أوليفر لاشي: «Sirat» هو أكثر أفلامي معاصرة
شارك المخرج الإسباني الفرنسي أوليفر لاشي، خلال المؤتمر الصحفي الذي أُقيم عصر اليوم الجمعة، أفكاره بشأن أحدث أعماله السينمائية «Sirat»، الذي لاقى صدى نقديًا وجماهيريًا واسعًا عقب عرضه العالمي الأول يوم أمس الخميس، واعتُبر عملًا سينمائيًا نابضًا بالحياة.
في مستهل المؤتمر، تحدث لاشي عن المعنى العامي لكلمة «Sirat»، أي «الطريق»، قائلًا: «إنه يُشبه إلى حد ما طقوس العبور. فيه شيء من رحلة البطل، ذلك البطل المُجرّد والمُبَاد، الذي عليه أن ينظر إلى ذاته. يرتبط الفيلم بتقاليد الكأس المقدسة والأساطير القادمة من الهند وبلاد فارس. ولهذه القصص دائمًا جانبان: مادي وميتافيزيقي».
التفاصيل من هنا
حسن هادي: «كعكة الرئيس» صورة مصغّرة لعصر صدام حسين
بين الذاكرة والواقع، وبين السينما والوثيقة، يقف المخرج العراقي حسن هادي حاملًا كاميرته في وجه النسيان، مسترجعًا واحدة من أقسى الحِقَب في تاريخ بلده المعاصر. في ندوة أقيمت ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي، يفتح هادي قلبه للحديث عن فيلمه الجديد «كعكة الرئيس»، الذي يعود من خلاله إلى تسعينيات العراق، ليصوّر أثر الحصار الاقتصادي، لا كحدث سياسي عابر، بل كزلزال اجتماعي أطاح بالبُنى الأخلاقية والثقافية للمجتمع.
بحسّ إنساني عالٍ ونبرة خالية من الادّعاء، يكشف حسن هادي كيف سعى لأن تكون الكاميرا مرآة للذاكرة، وصوتًا لجيل عاش على الهامش في زمن انهارت فيه الثوابت.
لباقي التفاصيل من هنا
«مدّعيان عامان» لسيرغي لوزنيتسا.. بطلٌ تراجيدي في أوج الطغيان الستاليني
بعد أن استجلى في الوثائقي الأرشيفي «جنازة رسمية» State funeral (2019) مظاهر عبادة الشخصية السياسية البادية في تأبين جوزيف ستالين عقب موته عام 1953، يعود سيرغي لوزنيتسا للتّخييل في فيلمه الأحدث «مدّعيان عامان» Two prosecutors، المشارك في المسابقة الرسمية للدورة الـ78 لمهرجان كان، ليعود بالزمن إلى عام 1937 في أوج التسلط الستاليني، إذ تفلت رسالة السجين السياسي ستيبنياك من سيطرة الحائط الحديدي فتقود إلى اكتشاف المدعي العام الشاب كورنييف النقاب عن فساد جهاز المخابرات السوفييتي، ويصبح سعيه لتحقيق العدالة في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية في عهد ستالين رحلة خطرة في قلب نظام يأكل نفسه من الداخل.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
«صراط».. السينما كما الحياة رحلة حسّية
يسعى أغلب صناع السينما في العالم للعثور على حكايات جديدة وصادقة، تعبر عن أفكارهم ومشاعرهم، وتضيف شيئًا لخبرة المُشاهد. لكن قلة قليلة منهم هم من لا يزالوا يطاردون ما هو أكثر، فيحاولون التقدم بالوسيط السينمائي نفسه، عبر تقديم تجربة مشاهدة تعد في حد ذاتها جزئَا من الفيلم، لا يمكن فصل العناصر الدرامية والبصرية المعتادة عنها. إلى هذه القائمة المحدودة ينتمي أوليفر لاكس، الإسباني الفرنسي الذي أتى لنا مبكرًا بأول التحف السينمائية الكبرى في كان 78.
«صراط Sirat» هو اسم فيلمه الجديد، والذي يكمل به ثلاثية شديدة الخصوصية بدأها بفيلم «ميموزا» عام 2016، ثم «نار سوف تأتي Fire Will Come» عام 2019، قبل أن ينهيها بالفيلم الجديد الذي يتماشى عنوانه المستوحى من الثقافة الإسلامية مع كل تفصيلة فيه. فإذا كان الصراط هو الجسر فوق الجحيم، الذي وضعه الله ليسير عليه كل البشر، فيسقط منهم من يسقط، ويطول طريق البعض، حتى بلوغ الغاية بالوصول للفردوس على الجانب الآخر، فإن هذه الفكرة المجردة، الحسّية، يمكن اعتبارها مُرتكزًا لرحلة أبطال «صراط» غير الاعتيادية.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
حفصية حرزي: فيلم «الصغيرة الأخيرة» بمثابة دعوة للانفتاح والحب

شاركت المخرجة والممثلة الفرنسية من أصول تونسية حفصية حرزي، في المؤتمر الصحفي الذي أُقيم عصر اليوم السبت، والمخصص لمناقشة فيلمها «الصغيرة الأخيرة»، والذي ينافس في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي في نسخته الثامنة والسبعين على جائزة السعفة الذهبية.
الفيلم، مقتبس من رواية «الصغيرة الأخيرة» للكاتبة الفرنسية من أصول جزائرية فاطمة داس، الفائزة بالجائزة الدولية للأدب المعاصر، وتتناول حياة فتاة مسلمة مهاجرة مثلية تشعر بالذنب جراء ذلك. تتناول واقع هذه الفتاة من الجيل الرابع من المهاجرين في باريس وما تتعرض له من تناقضات وصدامات في الهوية على مستوى الأصول والجندر والدين.
التفاصيل من هنا
آري أستر عن «Eddington»: كتبتُ هذا الفيلم وأنا أشعر بالخوف والقلق من العالم
عقب العرض العالمي الأول لفيلمه الأحدث «Eddington»، الذي أثار انقسامًا حادًا وردود فعل متباينة في مهرجان «كان» السينمائي، وقف الكاتب والمخرج آري أستر لتحية الجمهور داخل مسرح «غراند لوميير»، قائلًا: «أشعر بامتياز كبير لوجودي هنا. هذا حلم تحقق. شكرًا جزيلًا لاستضافتي. ولا أعرف… آسف؟».
في الواقع، تعكس كلمات أستر هذه حالة القبول الفاتر التي تلقاها المخرج الأميركي من جانب جمهور المهرجان، حيث أشاد به بعض النقاد ووصفوه بأنه فيلم «دقيق بشكل غريب عن أمريكا المعاصرة»، بينما رأى فيه آخرون «تأملًا مملًا ومتناقضًا».
التفاصيل من هنا
ريتشارد لينكليتر: السينما تحت التهديد دائمًا.. لكننا نتأقلم
احتفى المخرج الأميركي ريتشارد لينكليتر، في المؤتمر الصحفي صباح اليوم الأحد، بفيلمه الجديد الثاني هذا العام «New Wave»، الذي شهد عرضه العالمي الأول ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي في نسخته الثامنة والسبعين.
صوّر لينكليتر فيلم «New Wave»، الذي يوثّق عملية إنتاج فيلم «Breathless» لجان لوك غودار، في فرنسا. وخلال المؤتمر، سُئل لينكليتر عن رأيه في تهديد ترامب الأخير بفرض ضريبة بنسبة 100% على الأفلام المنتجة خارج الولايات المتحدة، حيث شكّك مخرج «Before Sunrise» في جدوى هذا الاقتراح.
التفاصيل من هنا
جينيفر لورانس بعد «Die, My Love»: الإنجاب جعلني أؤمن بقوة التمثيل
عبّر أبطال فيلم «Die, My Love» للمخرجة الاسكتلندية لين رامزي عن قلقهم من تأثير الأبوة والأمومة على حياتهم، خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد صباح اليوم الأحد، وذلك عقب العرض العالمي الأول للفيلم ضمن المسابقة الرسمية للدورة الثامنة والسبعين من مهرجان كان السينمائي، والذي حظي بتصفيق متواصل استمر لسبع دقائق داخل قاعة «غراند لوميير».
الفيلم مأخوذ عن رواية «Die, My Love» للكاتبة أريانا هارويتز، الصادرة عام 2012، مع نقل الأحداث من فرنسا إلى ولاية مونتانا الأميركية. وقد شاركت لين رامزي في تأليف الفيلم وإخراجه، فيما لعبت جينيفر لورانس دور البطولة، وشاركت أيضًا في الإنتاج، مقدّمةً واحدًا من أبرز أدوارها خلال السنوات الأخيرة.
التفاصيل من هنا
«سماء بلا أرض».. شتات الأطلسي الأسود!
قبل أيام، شاهدت فيلم «سماء بلا أرض» (Promised Sky) للمخرجة التونسية الفرنسية أريج السحيري، في افتتاح أفلام قسم «نظرة ما» (Un Certain Regard) في مهرجان كان السينمائي الدولي بدورته الـ78، هذا القسم الذي يُعنى بالتجارب النوعية، والطرح الفني والموضوعاتي المغاير، حيث يكاد يشكل هذا القسم المعمل الفني لمهرجان كان.
يثير الفيلم قضية الشتات الإفريقي عبر حياة ثلاث نساء من ساحل العاج، مقيمات في تونس، ولكل شخصية منهن معاناتها الفردية الخاصة بها؛ حرمان من الوالدين، أو بُعد عن الأولاد، أو فَقد لأفراد الأسرة، يجمعهن الفقر والشقاء، ويوحّدهن الأمل وبناء مستقبل أفضل، وعبور المحيط الأطلسي إلى الضفة الأخرى، هذه الضفة الموصدة في وجه المهاجرين الأفارقة عبر معاهدات واتفاقيات دولية، تتهاوى على أعتابها كل تلك الأحلام بعبور الماء أو القفز من الأرض إلى السماء!
لقراءة المقال كاملا من هنا
هيفاء المنصور: السوق السعودي بحاجة إلى أفلام جماهيرية تعبّر عن هويتنا

استثنائية هي هيفاء المنصور ليس فقط لأنها أول مخرجة سعودية، ولكن لجرأتها على بلوغ حلمها مهما كانت العقبات، وكسرها لأغلال الرفض المجتمعي للفنون في أكثر الأوقات العصيبة على محبي السينما في المملكة، وإخراجها لـ«وجدة»، أول فيلم طويل يتم تصويره بالكامل في السعودية، عام 2012، تحت ظروف لم تكن سهلة أبدًا.
وها هي تستعد اليوم لطرح أحد أكثر الأفلام السعودية المنتظرة هذا العام «المجهولة»، الذي تجدد فيه تعاونها مع ممثلتها المفضلة ميلا الزهراني، والتي وصفتها في هذا الحوار مع «فاصلة» بأنها أهم وأجمل وجه سينمائي سعودي.
لقراءة الحوار كاملا من هنا
ويس أندرسون عن «The Phoenician Scheme»: كنتُ أنوي تقديم فيلمٍ مظلم… لكنه انتهى في مكانٍ آخر
أُقيم صباح اليوم الإثنين المؤتمر الصحفي لفيلم «The Phoenician Scheme» للمخرج ذو الحضور المألوف في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي خلال الأعوام الماضية، ويس أندرسون.
وكعادة المؤتمرات الصحفية التي أُجريت مع مخرجين أمريكيين خلال هذه النسخة، استهل ويس أندرسون حديثه بالهجوم على مقترح فرض تعريفات جمركية على الأفلام التي يتم تصويرها في الخارج، متسائلًا عن كيفية تطبيق هذه التعريفات.
التفاصيل من هنا
«إدنغتون» آري آستر… طموح كبير وحيلة قليلة
قد تحتاج الولايات المتحدة، وربما العالم، لظهور فيلم يتناول الأحداث الجارية والماضي القريب، وكيف غزّت جائحة كورونا التطرف السياسي، وكيف ظهرت نظريات المؤامرة وتصاعد العنف الاجتماعي، وانتشر تيار وثقافة «أجعلوا أميركا عظيمة مجددًا» في عهد ترامب وأتباعه، وكيف ظهرت جماعات يمينية متطرفة مختلفة. لكن للأسف هذا الفيلم ليس «إدنغتون Eddington»، الفيلم المنتظر للمخرج المميز آري آستر، والمعروض ضمن أفلام المسابقة الرسمية لمهرجان كان.
ربما لم يكن آري آستر هو المخرج المناسب للتصدي لهذا المشروع الطموح؛ فعلى الرغم من كونه مخرج رعب بارع إلا أن ما أنتجه في «إدنغتون» يثبت أن الارتقاء المفاجئ لمصاف الشهرة يضع عبئًا كبيرًا على بعض المخرجين.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
مخرج «The Secret Agent»: البرازيل تعيش نهضة سينمائية غير مسبوقة
أعرب المخرج كليبر ميندونسا فيلهو، الذي يخوض جولته الثالثة في المسابقة الرسمية بمهرجان كان السينمائي بفيلمه الأحدث «The Secret Agent»، عن سعادته الغامرة لكونه جزءًا من عودة كبيرة للسينما البرازيلية.
في هذا العام وحده، حققت البرازيل نجاحين كبيرين بفوز فيلم «I’m Still Here» للمخرج والتر سالس بجائزة الأوسكار، بالإضافة إلى فوز فيلم «The Blue Trail» بجائزة لجنة التحكيم الخاصة بـ«الدب الفضي» في مهرجان برلين.
التفاصيل من هنا
سبايك لي عن «Highest 2 Lowest»: قد يكون آخر أفلامي مع دينزل واشنطن
بعد أن قوبل الفيلم بحفاوة بالغة في عرضه العالمي الأول بمهرجان كان السينمائي، احتفى المخرج الأمريكي سبايك لي بفيلمه الجديد «Highest 2 Lowest»، من بطولة النجم دنزل واشنطن، خلال مؤتمر صحفي حاشد. وقد فاجأ المهرجان لي بمنحه السعفة الذهبية الفخرية قبل الموعد المقرر في حفل الختام السبت المقبل.
استهل لي المؤتمر بروح مرحة قائلًا: «لا فوضى اليوم!» في إشارة إلى زيارته السابقة للمهرجان عام 2021، حين كان رئيسًا للجنة التحكيم في الدورة الرابعة والسبعين، وأعلن عن الفائز بجائزة السعفة الذهبية عن طريق الخطأ.
التفاصيل من هنا
أبطال «كان يا ما كان في غزة» يتحدثون عن الفيلم وأصعب التحديات التي واجهوها أثناء التصوير
أجرت فاصلة حوارًا خاصًا مع الفنانين السوري نادر عبد الحي والفلسطيني مجد عيد، بطلي فيلم «كان يا ما كان في غزة» للمخرجين عرب وطرزان ناصر، الفائز بجائزة أفضل إخراج في قسم «نظرة ما» بمهرجان كان السينمائي بدورته الـ78.
قال الفنانان إن الفيلم يدور حول قيمة الصداقة في سياق إنساني، وسط واقع الاحتلال والحصار، دون مباشرة أو خطابية. وأكدا أن التصوير جرى بأجواء حميمية وعفوية، ما ساعدهما على تقديم أداء صادق. عبّرا عن فخرهما بعرض الفيلم في كان، خاصةً في ظل ما تعانيه غزة، واعتبرا وصول العمل إلى هذا المحفل العالمي لحظة نصر فنية وعاطفية لا تُنسى.
الحوار كاملا من هنا
«قضية 137»… سينما تحاسب ولا تشيطن!
لا يأتي «قضية 137» بكونه إضافة جديدة إلى أرشيف السينما السياسية الفرنسية. جديد المخرج الفرنسي دومينيك مول من الأعمال التي تعيد تعريف هذا النوع السينمائي من خلال مسح شامل لتناقضات السلطة، وشقوق العدالة، وحدود الأخلاق في دولة ديموقراطية تُجبر على مواجهة ذاتها. ما ينجزه هنا ليس مجرّد عمل درامي محكم، إنما تشريح سينمائي لنظام لا يرى نفسه إلا من زاوية القوة والردع، حتى حين يزعم أنه يحتكم إلى القانون.
العمل المعروض ضمن مسابقة مهرجان كانّ السينمائي في دورته الثامنة والسبعين (13 – 24 مايو)، يتمتّع بقوة سردية لافتة، معتمدًا على مجموعة أحداث مشابهة تعود إلى عام 2018، حين اجتاحت فرنسا حركة «السترات الصفر»، احتجاجًا على سياسات اقتصادية شكَّلت عبئًا ثقيلًا على الطبقتَيْن المتوسطة والفقيرة. في هذه الخلفية الملتهبة، يُصاب فتى من عائلة متواضعة برصاصة مطاطية أطلقها عنصر من الشرطة بلباس مدني، لتصبح هذه اللحظة التي يعود الفيلم إليها مرارًا، نقطة الانطلاق في حفر دراميّ يُدخلنا إلى قلب جهاز الدولة ومؤسّساتها.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
«مت يا حبيبي».. حكاية امرأة تتشظّى
بعد غياب امتدّ 7 سنوات عن الساحة السينمائية، تعود المخرجة الاسكتلندية لين رامزي إلى مهرجان كانّ (13 – 24 مايو) بفيلم نفسي جديد بعنوان «مت يا حبيبي» معروض في المسابقة. العمل، المقتبس من رواية للكاتبة الأرجنتينية أريانا هارفيتش، مُحمَّل بتوقيع رامزي البصري المتفرّد: حكاية مُثقلة بالقلق الوجودي، وعالم داخلي يتشظّى على الشاشة. لا حدود بين الأشياء.
يمكن تلخيص الفيلم بجملة: زوجان، أحدهما يُجسّد الإنسان «الطبيعي»، والآخر غارق في فوضى عقلية ونفسية عميقة. إنهما جاكسون وغرايس اللذان ينتقل وضعهما من الزوجين المثاليين إلى مواجهة مفتوحة تشي بالجنون والهستيريا والبارانويا. فهل يمكن التعايش بين العقل واللاعقل؟ أيتصالح الإنسان مع جزء من ذاته ينكر وجوده أو يخشاه؟ هذا السؤال البسيط والمركّب في آن معًا، تحمله لين رامزي إلى الشاشة بنصّ سينمائي يحوّل الحالة النفسية لشخصية غرايس إلى تجربة واقعية مشتركة مع المتفرّج، كما لو كانت تحاول أن تختصر سنوات من العلاج النفسي في ساعتين من السينما المكثّفة.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
جوليا دوكورناو عن «Alpha»: صنعته من ذكريات الألم والرفض والتمرد
تعود المخرجة الفرنسية المثيرة للجدل جوليا دوكورناو، المتوجة سابقًا بالسعفة الذهبية عن فيلمها «Titane»، إلى الكروازيت هذا العام بمشروع جديد لا يقل جرأة أو غرابة عن فيلمها السابق.
تدور أحداث فيلم «Alpha» في ثمانينيات القرن الماضي، وهو يتخيل وباءً خياليًا مستوحًى من أزمة الإيدز، ويروي قصة «ألفا»، فتاة مضطربة في الثالثة عشرة من عمرها، تعيش مع والدتها العزباء، التي يرفضها زملاؤها في الفصل بسبب شائعة إصابتها بمرض جديد. في أحد الأيام، تعود من المدرسة وقد وُشِم على ذراعها، فينهار عالمها وحياة والدتها.
التفاصيل من هنا
«صراط»… رقصٌ كابوسي على حافة الفناء
يحكي الفيلم الرابع للمخرج الأسباني الفرنسي أوليفر لاكسي، قصة لويس (سيرجي لوبيز)، الأب الذي ينطلق في رحلة مع ابنه بحثًا عن ابنته المختفية منذ شهور أعقبت حضورها حفلة موسيقية معزولة Rave في المغرب. وبينما يلتقي الأب والابن مجموعة من غريبي الأطوار ممن ينظمون تلك الحفلات الصاخبة في فضاء صحراوي مفتوح، تتحول رحلتهما عبر ربوع الأطلس الكبير تدريجيًا إلى سعي تجريدي وتجربة انصهارية مع الوجود، عبر اندماج في رقص محموم حد الانصهار، بالمعنى الحرفي للكلمة.
لقراءة المراجعة كاملة هنا
أريج السحيري: أطرح سؤالًا مهمًا من خلال قصة طفلة «سماء بلا أرض»
قالت المخرجة التونسية الفرنسية أريج السحيري إن فكرة فيلمها الجديد «سماء بلا أرض» وُلدت من صدفة جمعتها بصحفية جنوب إفريقية تعمل قسيسة في كنيسة تقدم الدعم للمهاجرين في تونس. اللقاء أثار فضولها، فبدأت تتأمل في مصير النساء المهاجرات والواقع الذي يعشنه في مجتمع لا يمنحهن الاعتراف الكافي. ومن هنا، بدأت تنسج خيوط حكاية ثلاث نساء تقاسمن رعاية طفلة فقدت أمها في رحلة هجرة مأساوية.
أريج أكدت في حوار لها مع فاصلة، على هامش فعاليات مهرجان كان السينمائي بدورته الـ78، أن توقيت التصوير كان شديد الحساسية، إذ تزامن مع تفاقم أزمة المهاجرين في تونس، ما أضفى على العمل توترًا ومسؤولية مضاعفة. لكنها شعرت بواجب أخلاقي لإتمام الفيلم، لأنه يطرح تساؤلات ضرورية: كيف نعامل من يهاجر إلينا؟ وهل نحن مستعدون لرؤية الإنسان خلف صفة «المهاجر»؟
لقراءة الحوار كاملا من هنا
فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام تكشف تفاصيل مهرجان الدوحة السينمائي
أجرت «فاصلة» حوارًا خاصًا مع فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، على هامش مهرجان كان السينمائي 2025، حيث كشفت فيه عن تفاصيل الدورة الجديدة من مهرجان الدوحة السينمائي التي تتزامن مع احتفال المؤسسة بمرور 15 عامًا على تأسيسها.
قالت الرميحي في حديثها: «بعد 15 سنة من العمل، حان الوقت لنمنح صناع الأفلام فرصًا ومساحات أوسع… نؤمن بالتنافس الإيجابي ونضع المخرج والفيلم في قلب كل قرار نتخذه».
وأعلنت عن مسابقات دولية جديدة، واستمرار دعم الشباب وصنّاع الأفلام القطريين عبر جوائز موسّعة وفرص إنتاجية محلية وعالمية.
للحوار كاملا من هنا
«عائشة لا تستطيع الطيران».. ليس لذوي المعدة الرقيقة
نحن بصدد عاصفة جديدة ستهب على السينما المصرية هذا العام، محملة بأحاديث بعضها سينمائي ممتع، وكثير منها عبثي يفتقر لأبسط قواعد مناقشة الأعمال الفنية، معركة متكررة ستتصارع فيها الشعبوية والصوت المرتفع مع محاولة طرح الأسئلة البديهية حول ماهية الفن ومساحة الحرية المكفولة لصانعه ومتلقيه. سبب تلك العاصفة المتوقعة؟ «عائشة لا تستطيع الطيران»، الفيلم الروائي الطويل الأول للمخرج مراد مصطفى، والذي عُرض قبل ساعات ضمن مسابقة «نظرة ما»، ثاني مسابقات مهرجان كان أهمية.
اختيار الفيلم لتلك المسابقة تحديدًا، والتي يكشف عنوانها ما يحاول مبرمجوها فعله من التفتيش على التجارب الخاصة، والأصوات الخارجة عن المألوف، أمر لا يمكن التغاضي عنه ونحن بمعرض الحديث عن فيلم انقسمت ردود الأفعال حوله، فمن الحضور من غادر الفيلم في منتصفه بسبب عدم قدرته على تحمل مشاهده التي تحمل بعض الدموية أو العنف أو الصور غير المريحة، ومنهم من وقع في حبه ووجد فيه عملًا فنيًا أصيلًا، ومنهم كاتب هذه السطور.
لقراءة المراجعة كاملة هنا
«العميل السري».. سردية الخوف المؤجل وفتنة الصورة التي تتذكر
يقدم كليبير مندوسا فيلهو في فيلم «العميل السري The Secret Agent» والذي عُرض ضمن فعاليات الدورة الـ78 من مهرجان كان السينمائي، مساءلة حقيقية في كيف يمكن للسينما أن تنبش هشيم الذاكرة حين تصبح الوقائع ضبابية، والأصوات مشوشة، والزمان نفسه عصيًا على التحديد، أي أن يكون الماضي شبحًا لا يزال يحوم فوق الحاضر.
وذلك حينما يتتبع الفيلم شخصية مارسيلو، التي يلعبها واغنر مورا، مجسدًا فيها الشخص العادي الذي يكتشف فجأة أنه في قلب شبكة من المؤامرات والأصوات المسجلة والمخاطر التي لا تُفهم. لكن مارسيلو هنا ليس بطلًا مقاومًا ولا ضحية واضحة، هو إنسان يحاول أن ينجو. وهذا بالضبط ما يجعل الفيلم حقيقي؛ أن تعيش داخل زمن كهذا لا يعني بالضرورة أنك على هامش بطولة ما، بل يعني أحيانًا أنك لست سوى مجرد كائن هش يحاول أن يمشي بخفّة دون أن تسمع وقع خطاه.
لقراءة المراجعة كاملة هنا
«القضية 137»… الجريمة وعدم العقاب
في عام 1866، كتب الأديب الروسي فيودور دوستويفسكي أولى رواياته الكبرى، والتي تدور حول شاب فقير يخطط لقتل امرأة عجوز ثرية، تحتفظ بثروة من المال والمجوهرات في شقتها. في نظره، الجريمة مبررة: فهو يضحي بحياة عجوز أنهت رحلتها في الحياة، من أجل مستقبل شاب يمتلك إمكانيات عظيمة قد تغيّر العالم للأفضل. لكن بعد تنفيذ الجريمة، يتحول الصراع إلى عذاب أخلاقي داخلي، إذ يكتشف الشاب أن الغاية لا تبرر الوسيلة، وأن ما فعله يبقى جريمة مهما كانت مبرراته. تحوّلت الرواية إلى واحدة من أعظم الأعمال الأدبية في التاريخ، وأبرز ما كتبه دوستويفسكي «الجريمة والعقاب».
اليوم، مع مشاهدة «القضية Dossier 137» للمخرج الفرنسي الألماني «دومينيك مول» تتحول ثنائية الجريمة والعقاب أو «عدم العقاب» إلى هاجس جديد، ليس لمجرد فرد –شاب روسي فقير– كما في رواية «دوستويفسكي» لكن لمؤسسة كاملة بحجم الشرطة.
لقراءة المراجعة كاملة هنا
جعفر بناهي عن «It Was Just An Accident»: أكثر أفلامي صدقًا وجرأة
لأول مرة منذ أكثر من عقدين، يعود المخرج الإيراني الشهير جعفر بناهي إلى مهرجان «كان» السينمائي، ليس من مقر إقامته الجبرية في طهران، بل كرجل حر. وخلال المؤتمر الصحفي لفيلمه المشارك في المسابقة الرسمية «كان مجرد حادث It Was Just An Accident»، تأمّل بناهي في عودته التي طال انتظارها إلى «كان»، وثِقل تمثيل أولئك الذين لا يزالون صامتين في بلاده.
ويُعد مهرجان «كان» هذا العام أول ظهور لبناهي في المهرجان منذ عام 2003، حين فاز فيلمه «الذهب القرمزي Crimson Gold» بجائزة مسابقة «نظرة ما». وقال بناهي خلال المؤتمر الصحفي: «استغرقني بعض الوقت لأستعيد نشاطي وأعود إلى العمل، وهذا الفيلم هو النتيجة».
التفاصيل من هنا
«نسور الجمهورية».. مراهقة سياسية وسينما ناقصة
أفلام عدّة تحاول الانقضاض على السلطة السياسية في مسابقة الدورة الحالية من مهرجان كانّ السينمائي (13 – 24 أيار)، سواء مباشرةً أو مواربة، مثل «قضية 137» لدومينيك مول أو «مجرد حادث» لجعفر بناهي، ومن الزاوية نفسها يطلّ أيضًا «نسور الجمهورية» للمخرج السويدي المصري طارق صالح، كعمل يُفترض به أن يهزّ المنظومة السلطوية في مصر أو أن يعيد مساءلة العلاقة بين الفنّ والسلطة. غير أنّ الفيلم، رغم كلّ العناوين التي سبقت عرضه، سرعان ما انكشف عملًا مرتبكًا، غارقًا في التبسيط والسذاجة، يرفع راية المعارضة، لكنه لا يطلق رصاصة واحدة نحو الهدف. عمل أشبه بحلقة من مسلسل تلفزيوني قد يستمر إلى أجل غير مُسمَّى.
يقوم السيناريو على فكرة ممثّل (فارس فارس) يتعرّض للضغوط والابتزاز للاضطلاع بدور الرئيس السيسي. إنه جورج فهمي، المعروف بأدواره الكوميدية السطحية. يُطلب منه فجأة أداء دور الرئيس في عمل سينمائي يتناول «بطولاته» في إنقاذ البلاد.
لقراءة المراجعة كاملة هنا
مخرج «Fuori»: أعشقُ سرد حياة الفنانين
كشف المخرج ماريو مارتوني في المؤتمر الصحفي لفيلم «Fuori»، والمشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي في نسخته الثامنة والسبعين، والذي يستعرض السيرة الذاتية للكاتبة الإيطالية جولياردا سابينزا، أنه مولع بسرد حياة الفنانين.
يتتبع الفيلم حياة جولياردا سابينزا، التي واجهت رفضًا من مجتمع الأدب الإيطالي لنشر كتابها الضخم «فنّ الفرح»، الذي عكفت على كتابته لعقدٍ من الزمن، لينتهي بها المطاف في السجن بتهمة سرقة مجوهرات. لكن لقاءها ببعض السجينات الشابات شكّل تجربةً غيّرت حياتها.
التفاصيل من هنا
«كعكة الرئيس».. كارت بوستال لعراق التسعينيات
تحضر العراق هذا العام للمرة الأولى في كان بعد سنوات طوال من الغياب عن المهرجانات الدولية الكبرى، وفي حضورها يظهر أن أرشيف سنوات القمع لا يزال حاضرًا بقوة في قلب المشهد الفني العراقي، مُمليًا ميلاً سينمائيًا لاستعادة القصص المنسية وإعادة فحصها تحت عدسة الكاميرا.
ضمن قسم الكانزان “نصف شهر المخرجين” في مهرجان كان، عُرض الفيلم الأول للمخرج العراقي حسن هادي الطويل، والذي حمل بالعربية اسم “مملكة القصب”، فيما عُنوِن بالإنجليزية باسم “كعكة الرئيس The president’s cake”.
في تجربة رائعة، يأخذنا المخرج حسن هادي إلى زمن لم يُحك عنه كثيرًا في السينما، إذ يبدأ من منطقة مملكة القصب التي يتطلب الوصول إلى بيوتها استخدام السكان لقوارب صغيرة. وهناك نتعرف على الطفلة لميعة التي تعيش مع جدتها المسنة على جزيرة صغيرة من تلك الجزر، تجدف لميعة وجدتها أو حتى لميعة وحدها لتصلا إلى عملهما في الحقول، أو لتصل لميعة إلى مدرستها.
لقراءة المراجعة كاملة هنا
«الحياة بعد سهام»… أمي وأبي وأنا
لافتة هذا العام، في مهرجان كانّ السينمائي (13 – 24 مايو)، كثافة الأفلام التي تتمحور على الأمومة والأبوّة والتوارث بين الأجيال والروابط العائلية المعقّدة. شاهدنا عددًا منها عن فقدان الأم واستعادتها على الشاشة، لا بوصفها كائنًا مقدّسًا، إنما ككيان مركَّب يُحتفى به بالحبّ والعتب معًا. بعض هذه الأعمال يحاول تخليد صورة الأم، لا عبر التمجيد السطحي، بل من خلال استحضارها كتجربة حيّة كلها تناقضات. فحبُّ السينمائيين لأمهاتهم لا يبلغ أقصى صدقه إلا عندما يتخلّله شيء من العتاب، من الأسى، من محاولة الفهم بعد فوات الأوان.
ثمة إصرار على إيجاد زوايا جديدة تُروى منها قصة مَن حملونا في أرحامهن تسعة أشهر. وعدد القصص يضاهي عدد الأمهات اللواتي مررن على هذه الأرض. واختلاف الطرح يأتي انعكاساً لاختلاف البيئات الثقافية التي ينتمي إليها صنّاع هذه الأعمال، وما يحملونه معهم من قيم وتجارب. غير أنّ هذا لا يعني أنّ الثقافات المُنغلقة أو المحافظة تتجنّب الاقتراب من موضوع الأم، فهذا الانغلاق يخلق أحيانًا شحنة تعبيرية، لا سيما حين تتحوّل الشاشة إلى مساحة للبوح.
لقراءة المراجعة كامله من هنا
«حادث بسيط» لجعفر بناهي… من دحرج كرة الثلج؟
بعد سنوات من الغياب عن مهرجان كان، يعود المخرج الإيراني الحاصل على الكاميرا الذهبية جعفر بناهي بأحدث أفلامه «حادث بسيط» (It Was Just an Accident)، للمشاركة في المسابقة الرئيسية للمهرجان في دورة هذا العام، حيث تنافس من قبل أمام 21 فيلمًا آخر على السعفة الذهبية عام 1996 عن «البالونة البيضاء» (White Baloon)، ثم جائزة لجنة التحكيم في مسابقة «نظرة ما» عام 2003 عن «الذهب القرمزي» (Crimson Gold)، وهذا العام يشارك في المسابقة الرئيسية للمهرجان.
كما هو متوقع، لا يبتعد بناهي عن الواقع الإيراني في فيلمه، بل يقدم فيلمًا شديد المعاصرة، كأنه انتهى من تصويره بالأمس فقط. تتابع الأحداث فهيد (فهيد موباسيري) الذي يجد شخصًا يشتبه في كونه ضابط التحقيقات الذي عذبه من قبل في المعتقل، ولكن حتى لا يؤذي شخصًا بريئًا يقرر فهيد أن يستعين بآخرين ممن تلقوا التعذيب أيضًا على يد نفس الشخص، حتى يتأكد من صحة شكوكه وينفذ العقاب الذي يريده في هذا الضابط.
لقراءة المراجعة كامله من هنا
«A Useful Ghost» يتوج بجائزة أسبوع النقاد بمهرجان كان السينمائي
فاز فيلم الدراما الكوميديا «A Useful Ghost» للمخرج راتشابوم بونبونتشاك بالجائزة الكبرى في مسابقة أسبوع النقاد الرابعة والستين، والمقامة على هامش مهرجان كان السينمائي.
الفيلم، الذي تم اختياره من قبل لجنة تحكيم برئاسة رودريجو سوروجوين، تدور أحداثه في تايلاند، حول رجل يحزن على فقدان زوجته بسبب تلوث الغبار. يكتشف أنها عادت إلى الحياة في مكنسة كهربائية، مما يُجدد علاقتهما.
التفاصيل من هنا
«كبرنا والعالم أصبح قاسيًا»… يواكيم ترير يكشف دوافع «Sentimental Value»
عُقد اليوم الخميس المؤتمر الصحفي لفيلم المخرج النرويجي يواكيم ترير «Sentimental Value»، المشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي. وقد نال الفيلم، مساء الأربعاء، أطول تصفيق في المهرجان حتى الآن، استمر لمدة 15 دقيقة، ما عزز من فرص ترشحه لنيل السعفة الذهبية هذا العام.
خلال المؤتمر، تحدّث ترير عن المشاعر التي يتناولها الفيلم، مشيرًا إلى أنه كان «خجولًا بعض الشيء» في البداية من التعامل مع هذه النوعية من الأحاسيس، خاصةً أنه والكاتب المشارك إسكيل فوجت ينحدران من «خلفية مغايرة».
التفاصيل من هنا
«المينة»… مسحٌ متعمّق لندوب مناجم جْرادة
في فيلمها “المينة” L’mina المُتوّج بجائزة “الاكتشاف الجديد” من أسبوع النقاد في مهرجان كان 78، اختارت المخرجة المغربية راندا معروفي، أن توجه عدستها صوب مناجم جْرادة الواقعة شمال شرق المغرب، وذلك بعد زهاء ربع قرن على إغلاقها بصفة نهائية ورزوح المدينة تحت وطأة التهميش والجمود، لكن الفقر والبطالة يدفعان عمالاً لم يعرفوا وأسلافهم عملاً غير التنجيم إلى استغلال المناجم بشكل عشوائي يهدر حيوات بعضهم مقابل استخراج بضع كيلوجرامات من الفحم الحجري.
تتعلق حياة العمال بين الآبار الضيقة وغير المؤمّنة التي حُفرت بوسائل بدائية تجعلها آيلة للانهيار في أي لحظة، وبين استغلال مالكي مخازن الفحم الكبرى الذين يفرضون ثمن بيع زهيد يدرّ عليهم أرباحاً بملايين الدراهم، غير أنه يكفي بالكاد لسد تكاليف عيش عمال المناجم الكادحين.
لقراءة المراجعة كامله من هنا
«قيمة عاطفية»… البحث عن الحقيقة بين فوضى الذاكرة
يقع «قيمة عاطفية Sentimental Value» هناك في مكان ما بين الدراما العائلية التقليدية، وبين قصة أكثر تعقيداً وتفصيلاً عن الآباء والابناء والصدمات العاطفية التي تنتقل من جيل إلى جيل.
الفيلم الذي يُعد واحدًا من أجمل أفلام المسابقة الرسمية والمرشح بقوة لنيل السعفة الذهبية لـ كان 78، يستخدم ثيمة ارتباط منزل واحد وأجيال عديدة من العائلة عبر التاريخ ومن خلال السينما. «قيمة عاطفية» هو بلا شك الفيلم الأنضج للنيرويجي يواكيم ترير، مخرج فيلم «اسوأ شخص في العالمThe Worst person in the world».
لقراءة المراجعة كامله من هنا
«شبح مفيد»… من إنسان إلى مكنسة كهربائية!
فيلم عن الغبار، عن الأشباح، عن الماضي الجارح، عن ذكريات أحبّائنا الذين غابوا… يمكن النظر إلى «الشبح المفيد» للمخرج التايلاندي راتشابون بونبونشاشوك، الفائز بالجائزة الكبرى لفقرة «أسبوع النقّاد» في مهرجان كانّ السينمائي (13 – 24 مايو) من زوايا مختلفة؛ فهو من الأعمال الغنية بالطبقات السينمائية، يفتح الباب أمام تأويلات متعدّدة، وكلّ مقاربة تبدو ممكنة وذات وجاهة.
كلّ ما نراه في هذا الفيلم متجذّر في واقع اجتماعي تايلاندي يطلّ برأسه من الخلف، ومع ذلك استطاع المخرج أن يقدّم واحدًا من أكثر الأعمال ابتكارًا وخروجًا عن الخطّ التقليدي، وذلك بالاستناد إلى الفانتازيا. غير أنها فانتازيا لا تنفصل عن الواقع، إنما تسكنها ظلال الحقيقة، تلامسها ببرودة آسيوية، وفكاهة ساخرة من دون ضحك (Pince-sans-rire). وهذا ما يجعله ممتعًا ومترفًا بالجمال، مزدانًا بلمسات موسيقية تعرف تمامًا متى وأين تدخل. العناصر جميعها تحظى بعناية فائقة: الألوان، المناخ العام، حركة الكاميرا، الإيقاع. كلّ هذا يضمن للمخرج (الذي لا بد أن نحفظ اسمه منذ الآن، كما حفظنا اسم مواطنه أبيشاتبونغ ويراسيتاكول) موطئ قدم في السينما المعاصرة.
لقراءة المراجعة كامله من هنا
القائمة الكاملة لجوائز مسابقة «نظرة ما» بمهرجان كان السينمائي 78
قبيل حفل توزيع جوائز مهرجان كان السينمائي، مساء اليوم السبت، كشف المهرجان عن قائمة الفائزين في مسابقة «نظرة ما»، حيث نال فيلم «Mysterious Gaze of the Flamingo» الجائزة الكبرى. الفيلم، وهو إنتاج مشترك بين تشيلي وفرنسا وبلجيكا وإسبانيا وألمانيا، وتدور أحداثه في ثمانينيات القرن الماضي، يُمثّل أول تجربة إخراجية للمخرج التشيلي دييغو سيسبيديس.
وذهبت جائزة أفضل سيناريو إلى هاري لايتون عن أول تجربة إخراجية له، فيلم «Pillion» من إنتاج A24، وبطولة هاري ميلينج وألكسندر سكارسغارد.
التفاصيل من هنا
عرب ناصر: كوننا أبناء غزة نحن الأقدر على تقديم أفلام تُجسّد واقعها وتفاصيلها
فاز الشقيقان عرب وطرزان ناصر بجائزة أفضل إخراج في قسم «نظرة ما» بمهرجان كان بدورته الـ 78، عن فيلمهما «كان يا ما كان في غزة». وفي حوار مع«فاصلة»، تحدث عرب عن ولادة المشروع عام 2015، مؤكدًا أن الفيلم لم يتغير بعد العدوان الأخير، بل ازدادت أهميته. كما كشف سبب اختياره لممثل سوري للبطولة، كما أشاد بالمؤلف الموسيقي أمين بوحافة، مؤكدًا أن كل تفصيلة صُنعت بعناية لأرشفة الحياة في غزة.
«كان ياما كان في غزة» تجري أحداثه في غزة عام 2007 حول طالب شاب اسمه يحيى، يُكوّن صداقة مع أسامة، صاحب مطعم ذو كاريزما وقلب كبير. يبدآن معًا في بيع المخدرات أثناء توصيل ساندويتشات الفلافل، لكن سرعان ما يُجبران على مواجهة شرطي فاسد وغروره المُتضخم.
لقراءة الحوار كاملا من هنا
أنطوان خليفة: إنخراط الجمهور مع مهرجان البحر الأحمر مفتاح استدامته
التقت «فاصلة» في حوار خاص مع أنطوان خليفة، مدير البرامج العربية وكلاسيكيات الأفلام في مهرجان البحر الأحمر السينمائي، على هامش فعاليات الدورة الـ78 من مهرجان كان السينمائي، للحديث عن تحضيرات المهرجان المرتقب وأبرز ملامح برنامجه.
وأوضح خليفة أن التحضير للدورة المقبلة من مهرجان البحر الأحمر ينطلق فعليًا منذ شهر فبراير، من خلال تواصل مبكر مع المخرجين والمنتجين العرب داخل المنطقة وخارجها، لمتابعة مشاريعهم السينمائية وتقييم مدى جاهزيتها للعرض، مشددًا على أن لجنة مشاهدة متخصصة هي من تتولى اختيار الأعمال، ضمن رؤية توازن بين جودة الفيلم وفرادته البصرية والدرامية.
للحوار كاملا من هنا
مراد مصطفى: «عائشة لا تستطيع الطيران» ليس فيلمًا عن العنصرية
أجرت فاصلة حوارًا مع المخرج المصري مراد مصطفى حول فيلمه الطويل الأول «عائشة لا تستطيع الطيران»، المشارك في الدورة 78 من مهرجان كان السينمائي.
يتناول الفيلم قصة فتاة سودانية تعيش في حي شعبي بمصر، وتواجه ضغوطًا اجتماعية وعاطفية تتراكم وتحوّلها داخليًا، في رحلة عنيفة نفسياً وإنسانيًا.
مصطفى يؤمن بأن السينما يجب أن تكون جريئة وغير مريحة، ويبتعد تمامًا عن التجميل أو الطرح الناعم للمآسي. يرفض تقديم بطلته كضحية فقط، معتبرًا ذلك سرقة لنضالها الداخلي ورغبتها في الوجود والتمسك بالكرامة.
لقراءة الحوار كاملا من هنا
القائمة الكاملة لجوائز مهرجان كان السينمائي 78
كشف مهرجان «كان» السينمائي، خلال حفله السنوي الثامن والسبعين والذي اختُتمت فعالياته قبل قليل على مسرح «غراند لوميير»، عن قائمة المتوّجين بجوائز السعفة الذهبية في فئة المسابقة الرسمية، والتي تنافس على جوائزها ٢٢ فيلمًا.
وتُوِّج المخرج الإيراني جعفر بناهي بجائزة السعفة الذهبية عن فيلم «It Was Just an Accident»، فيما فاز المخرج النرويجي يواكيم ترير بالجائزة الكبرى عن فيلم «Sentimental Value». وحصدت الممثلة ناديا ميليتي جائزة أفضل ممثلة عن فيلم «الصغيرة الأخيرة» للمخرجة حفصية حرزي، فيما حصد الممثل البرازيلي فاجنر مورا جائزة أفضل ممثل عن فيلم «The Secret Agent».
التفاصيل من هنا
نقاد «فاصلة» يختارون فيلم «صراط» كأفضل أفلام مسابقة كان 78 الرسمية
مع انتهاء عروض المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي في دورته الـ78، استعرض فريق نقّاد «فاصلة» آراءهم في الأفلام المشاركة، عبر تقييم شامل شمل 22 فيلمًا. وبينما تنوعت التقييمات بين الإعجاب الشديد والتحفظ، ظهرت بعض الاتجاهات اللافتة التي تكشف عن إجماع واضح في بعض المواضع، واختلافات حادة في مواضع أخرى.
في قراءة دقيقة لتوزيع التقييمات، برز فيلم «SIRAT» للمخرج الأسباني الفرنسي أوليفر لاكسي، بوصفه «أفضل فيلم في المسابقة الرسمية» حسب اختيارات النقاد، إذ حصل على أعلى معدل تقييم جماعي (4.4 من 5)، مع منح عدد كبير من النقاد له تقييمًا مرتفعًا تراوح بين 4 و5 نجوم.
نال الفيلم تقييم 5 نجوم من كل من النقاد: (أحمد شوقي، شفيق طبارة، أحمد العياد، محمد طارق، حسام فهمي). وهو ما يجعله الفيلم الوحيد الذي نال هذا القدر من الإجماع النقدي في الدورة الحالية.
لمعرفة باقي اختيارات نقاد «فاصلة» من هنا
«أمهات صغيرات»… واقع على حافة الخيال
طفلات يلدن أطفالاً، هكذا ببساطة يمكن وصف الفيلم الأحدث للأخويين البلجيكيين جان بيير ولوك داردان، المتوجان بسعفتين ذهبيتين من مهرجان كان في عامي 1999 و2005. وفي فيلمهما الجديد “أمهات صغيرات jeunes mères”، يقدم الأخوان حكاية خمس فتيات يبدأن رحلة الأمومة قبل أن تنقضي طفولتهن.
في فيلمهما الأحدث، الفائز بجائزة افضل سيناريو في الدورة 78 من مهرجان كان، يواصل الأخوان منهجهما في تقديم سينما واقعية تقدم نقدًا اجتماعيًا، معتمدان على حكايات البشر العاديين. لكن السؤال الجديد الذي يصاحبنا أثناء مشاهدة فيلمهما الأخير هو “كيف يستطيع طفل رضيع التمثيل؟”ِ
لقراءة المراجعة كامله من هنا
«كان ياما كان في غزة».. فلافل ومسدس وكاميرا
منذ عشر سنوات، عرض الأخوان عرب وطرزان ناصر فيلمهما الروائي الطويل الأول «ديجراديه» في مسابقة أسبوع النقاد في مهرجان كان السينمائي. جاء ذلك بعد سنتين فقط من مشاركتهما بفيلم «كوندم ليد» القصير في مسابقة الأفلام القصيرة بنفس المهرجان. منذ ذلك الوقت، عُرف الأخوان المولودان في غزة عام 1988 – بعد عام واحد من إغلاق آخر سينما فيها – بكونهما من الأصوات السينمائية الواعدة الآتية من قطاع محاصر في أرض محتلة.
عام 2020، صنعا فيلمهما الروائي الطويل الثاني «غزة مونامور»، والذي عُرض في مهرجان فينيسيا السينمائي، وبعد خمسة أعوام من هذا التاريخ، أي العام الجاري، أُعلن عن مشاركتهما بفيلمهما الأحدث «كان ياما كان في غزة» ضمن عروض قسم «نظرة ما» في الدورة الـ78 لمهرجان كان السينمائي الدولي، مشاركة كُللت بفوزهما بجائزة أفضل إخراج.
لقراءة المراجعة كامله من هنا
حسن هادي: فيلم «كعكة الرئيس» تجسيد مُصغر عن عصر صدام حسين
في حوار خاص مع «فاصلة»، على هامش فعاليات مهرجان كان السينمائي، تحدّث المخرج العراقي حسن هادي عن كواليس فيلمه الروائي الطويل الأول «كعكة الرئيس»، الحاصل على جائزة «الكاميرا الذهبية» في الدورة الـ78. الفيلم الذي يعود إلى فترة التسعينات في ظل حكم صدام حسين، يستعرض بأسلوب ساخر وجريء تأثير الحصار على المجتمع العراقي وهويته الثقافية.
حسن هادي يخوض تجربته الطويلة الأولى بعد عدة أفلام قصيرة، ويغوص في فترة التسعينات، فترة حكم صدام حسين للعراق، وتأثير الحصار على النسيج الأخلاقي والاجتماعي للبلد، من خلال مجموعة من الممثلين الذين يخوضوه تجربتهم السينمائية لأول مرة.
للحوار كاملا من هنا
أحمد شوقي رئيس اتحاد النقاد: السينما السعودية بحاجة إلى التحرر من منطق التنافس الرياضي
تحدث الناقد السينمائي أحمد شوقي، رئيس الاتحاد الدولي للنقاد (FIPRESCI)، إلى فاصلة في حوار خاص، على هامش فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي.
وقال شوقي، إن التفكير في صناعة السينما في السعودية يجب أن يتحرر من فلسفة التنافس الرياضي، مشيرًا إلى أن مقاييس النجاح السينمائي لا يجب أن تُختزل في عدد المشاركات بالمهرجانات.
وأكد أن النجاح الحقيقي لصناعة السينما يُقاس بعاملين رئيسيين هما: عدد الأفلام التي تُنتج سنويًا، وعدد صناع الأفلام الجدد الذين يدخلون السوق كل عام. وتابع شوقي: «الصناعة السينمائية الصحية قد تشهد في عامٍ ما ظهور ثلاثة أو أربعة مخرجين قدموا أفلامًا جيدة وصلت إلى مهرجانات كبرى مثل “كان”، وفي عام آخر قد لا يتم اختيار أي فيلم سعودي، وهذا أمر طبيعي».
للحوار كاملا من هنا
مديرة البرامج الدولية في «البحر الأحمر» لـ فاصلة: أؤمن بضرورة التوازن بين السينما الفنية والجماهيرية

في أعقاب اختيارها مديرة للبرامج الدولة لمهرجان البحر الأحمر السينمائي، التقت فاصلة مع الناقدة والمبرمجة المخضرمة فينوالا هاليغان، التي تبدأ عملها في اختيار الأفلام الدولية التي ستعرض ضمن مسابقات وأقسام الدورة السادسة لمهرجان البحر الأحمر السينمائي المنتظر إقامتها نهاية العام الجاري.
تأتي فينوالا للمهرجان السعودي الأبرز حاملة معها خبرة طويلة ناقد وكاتبة ومحررة ومبرمجة للمهرجانات العالمية، إذ حملت مسؤولية البرامج الدولية لمهرجان ماكاو السينمائي لخمس سنوات، أفادت فيها المهرجان من خبرتها القوية بالمشهد السينمائي العالمي ولا سيما الأسيوي.
للحوار كاملا من هنا
«إبراهيم»… يوم لا تجري من تحته الأنهار
يحمل الفيلم العراقي القصير “إبراهيم” الحاصل على تنويه خاص من لجنة تحكيم مسابقة أجيال بمهرجان برلين خلال الدورة ال 75- عنوان ملفت وجذاب باللغة الأنجليزية Beneath Which Rivers Flow وترجمته (تجري من تحتها الأنهار) وهي آيه قرآنية معروفة عن محاولة تقريب صورة مادية للجنة كما ترد في التصور الإسلامي.
ربما كان من الصعب في اطار الحساسية الدينية الحالية، خصوصًا عقب سنوات داعش وما شابهها أن يستعير مخرج عربي من النص القرآني عنوانًا لفيلمه. كان يمكن لهذا الاختيار أن يوضع في إطار التلقي المتوازن والواعي قبل أربعة عقود من اشتعال الشرق الأوسط بنيران “الصحوات” و”الجهاد” و”الدواعش”، على سبيل المثال فهناك أكثر من فيلم ضمن قوائم إنتاجات السينما المصرية تحمل عناوين مأخوذة من آيات قرآنية، تحولت مع الوقت إلى حكمة يومية تجري على ألسنة الناس في حديثهم اليومي، مثل: إن “كيدهن عظيم” من بطولة حسين فهمي وعفاف شعيب و”بالوالدين إحسانا” من بطولة فريد شوقي.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
فيلم «Urchin»… دراسة شخصية في الإدمان والذكورة الهشة
نقرأ بشكل متكرر عن أفلام تحاكي تحفة مارتن سكورسيزي وبول شريدر «سائق التاكسي Taxi Driver» من إنتاج عام 1976، إذ تشترك معظم هذه الأفلام في محاولتها إعادة إنتاج شخصيات تشبه «ترافيس بيكل»، الشخصية التي لعبها روبرت دينيرو بأداء لا يُنسى، كان بيكل وحيدًا، مُحملًا بذكريات حرب فيتنام، ويشعر بحاجة هائلة لممارسة العنف كي يثبت قيمته كرجل في مجتمع فاسد.
في أول تجربة روائية للممثل البريطاني هاريس ديكنسون كمخرج «Urchin»، نرى دراسة شخصية عن رجل آخر هو «مايك»، لكن «مايك»، على عكس ترافيس، يجسد تحولات الذكورة من السبعينيات حتى اليوم؛ لا حرب، ولا رغبة في تغيير المجتمع، حتى لو كنا ندينه، يبقى العنف، وهذه المرة موجّه ضد الذات أولًا.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
«امرأةٌ وطفل»… دراما روستايي في المساحات الرمادية
غالبًا ما يتمخّض استقبال الأفلام الميلودرامية عن انقسام حادّ يجعل فئة من المتلقّين ينفرون من حدّة تطوّر أحداثها أو يعتبرونها ضاغطة عاطفيًا. وربما هذا ما حدث عند عرض “امرأة وطفل”، فيلم سعيد روستايي (35 عامًا) الطويل الرابع، الذي شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان كان في دورته المنتهية رقم 78. ينبغي القول أيضا إن المخرج تعرّض لموجة انتقادات لاذعة من زملائه قبل بدء المهرجان، إذ اعتبروا أنه ساوم وتنازل بتصويره الفيلم تحت سقف القوانين الصارمة لطهران، وفي مقدمها تلك المتعلقة بوضع الحجاب. وهي انتقاداتٌ أجاب عليها روستايي بقوله: إن الأسوأ بالنسبة إلي هو عدم صنع أفلام، مؤكدًا على أهمية أن يتمكن الناس في بلده من مشاهدة أعماله في القاعات، وهو ما لا يمكن أن يتأتى دون الحصول على تصريح من السلطات الإيرانية، بالنظر لحاجته للتصوير في أماكن عامة مثل المستشفيات مع فريق تصوير كبير.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
«مهمة: مستحيلة – الحساب الأخير»… توم كروز شاب في الستين!
على مدى ما يقرب من ثلاثين سنة، نجحت سلسلة «مهمة: مستحيلة» في الجمع بين العناصر الأساسية لأفلام التجسس والحركة، وأفلام الصيف الضخمة، والثلاثية السينمائية الكلاسيكية: الإثارة، والخطر، والتشويق، ودفعها إلى أقصى حد لضمان أقصى اندفاع للأدرينالين. وكل ما سبق يتلخص في رجل واحد، توم كروز في دور إيثان هانت، العميل المارق، خبير التنكر، منقذ البشرية والتوازن الجيوسياسي. هذه السنة، يودع كروز السلسلة، الذي أثبت منذ بدايتها أنه على استعداد للمخاطرة بحياته من أجل ترفيهنا.
إذاً، لكل شيء نهاية، وفيلم «مهمة: مستحيلة – الحساب الأخير» (2025، Mission: Impossible – The Final Reckoning) ليس فقط الجزء الثامن من ملحمة يُقال عنها إنها حاملة لواء سينما الحركة الحديثة، ولكنه أيضاً الجزء الذي يهدف إلى وضع حد (ربما!) لمغامرات إيثان هانت. وكما هي الحال غالباً مع كل ما يحمل كلمة نهائي أو أخير، كانت التوقعات عالية جداً!
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
«القيامة» أو عندما تكون السينما جسدًا للأحلام
منذ إطلالته الأولى عبر «كايلي بلوز» (2015)، ثم رحلته الليلية في «رحلة طويلة نحو الليل» (2018)، أثبت بي غان اسمه كواحد من أندر الأصوات السينمائية في آسيا، بل وفي العالم، الذين لا يكتفون بالسرد ولا بالشكل، بل يبدعون من الصورة نفسها كيانًا يتنفس خارج قواعد الزمن وخارج حدود المنطق. وفي فيلمه «القيامة»، عمله الثالث الذي عُرض في المسابقة الرسمية لمهرجان كان 2025، وفاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة، فإن المخرج الصيني يخطو أبعد من أي وقت مضى.. نحو مجاز مرهف للسينما ذاتها، حلمًا بعد حلم، وعصرًا بعد عصر، وصورةً بعد صورة.
فيلم «القيامة» هو عمل يستحيل تأطيره في بنية سردية تقليدية، إذ لا يُروى بل يُعاش، ولا يُفهم بل يُستشعر. كما قال جان كوكتو ذات يوم: «السينما تُكتب بعيون من يحلمون»، وبي غان يجسّد هذا المعنى بشكل حرفي؛ لا من خلال بطلٍ يحلم فحسب، بل عبر سينما تحلم، وتتشبث بأمل النجاة من موتها الوشيك عبر الحلم ذاته.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
«لأجل آدم»… حكاية مختلفة عن الأمومة

من ضمن ثلاث أفلام اختيرت لافتتاح عروض مهرجان كان، أحدهم لافتتاح المسابقة الرسمية وثان لافتتاح قسم “نظرة ما” وثالث لافتتاح “أسبوع النقاد”، جاء فيلم لورا فونديل “لأجل آدم Adam’s sake” الذي افتتح فعاليات أسبوع النقاد أكثر تلك الأفلام تاثيرًا واختلافًا.
دفعني اسم المخرجة البلجيكية لورا فونديل لتجاهل فيلم في المسابقة الرسمية كان يُرض في نفس وقت فيلمها، فذهبت لمشاهدة “لأجل آدم” وهو فيلمها الروائي الطويل الثاني. ففيلمها الأول “ملعب” لا يزال في مخيلتي كواحد من أفضل الأفلام التي صُنعت في السنوات الأخيرة. وكما في فيلمها الأول “ملعب Playground” الذي نتابع من خلاله الاحداث في مدرسة من وجهة نظر طفل، يدور فيلمها الثاني في مكان متعلق بالأطفال أيضًا. هذه المرة، نحن في عنبر مستشفى خاص برعاية الأطفال الذين يخضعون لإشراف الرعاية الاجتماعية.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا
«موجة جديدة».. تحية مهذبة لتاريخ سينمائي عظيم
بينما تنبع أهمية بعض الأفلام من داخلها، باعتبارها أعمالًا فنية متفردة بذاتها، وهي الأفلام التي تصير مع الوقت كلاسيكيات يؤرخ للسينما من خلالها، فإن أفلام أخرى تستقي متعتها من ارتكازها على تلك الكلاسيكيات. بمعنى أن الفيلم نفسه قد لا يحمل فرادة خاصة، لكن ارتباطه بعملٍ آخر عظيم تمنح مشاهدته متعة خاصة. ولعل مهرجان فينيسيا كان الأسبق إدراكًا لأهمية ذلك عندما أطلق قسمًا خاصًا له جائزة تتنافس فيه الأفلام الوثائقية المصنوعة عن فن السينما.
هذا المدخل يعد جوهريًا في فهم سر جاذبية «موجة جديدة Nouvelle Vague»، أحدث أفلام المخرج الأمريكي ريتشارد لينكلاتر، والذي شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان كان الثامن والسبعين. صحيح أنه خرج دون الحصول على أي جائزة، لكنه حمل إعجاب المتابعين، وسمعة طيبة ستكفل له الهدف الأكثر منطقية لفيلم له هذه الطبيعة: الحصول على عرض تجاري لائق وإقبال جماهيري كبير.
لقراءة المراجعة كاملة من هنا


























































