فاصلة

حوارات

هل يخضع مهرجان برلين السينمائي لضغوط سياسية في اختيار أفلامه العربية؟ ربيع خوري يجيب

Reading Time: < 1 minute

تحدث المبرمج اللبناني ربيع خوري على هامش فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان الجونة السينمائي الدولي، مع «فاصلة» عن تجربته السينمائية الممتدة بين بيروت وبرلين، ورؤيته لمستقبل السينما العربية، ودور القاعات المستقلة في خلق فضاء بديل للعرض والنقاش.

خوري، الذي يشغل حاليًا منصب مستشارًا للسينما العربية في مهرجان برلين السينمائي الدولي، استعاد بداياته مع سينما متروبوليس وجمعية بيروت دي سي، وتحدث عن إعادة افتتاح صالة متروبوليس نهاية عام 2024 كـ«حلم تحقق بعد سنوات من الإغلاق».

كما تناول خوري تجربته في مهرجان برلين، مشيرًا إلى أن وجوده في موقع المسؤولية عن السينما العربية جاء من إحساسه بضرورة تمثيل الهوية العربية في واحد من أهم المهرجانات العالمية، قائلًا: «إذا لم نكن نحن من يقدّم أفلامنا، فسيقوم بذلك الآخرون».

وفي سياق حديثه، تطرّق إلى تطور المشهد السينمائي السعودي، معتبرًا أن الإنتاج المحلي اليوم يقدم قصصًا «شخصية وجريئة وغير نمطية»، وأن الأهم هو أن يأخذ صانعو الأفلام وقتهم الكافي في تطوير مشاريعهم. كما شدد على أهمية استمرار القاعات المستقلة مثل زاوية وسينما عقيل ومتروبوليس في عرض الأفلام البديلة رغم تحديات التمويل.

 

شارك هذا المنشور