في حواره مع «فاصلة»، كشف المخرج أبو بكر شوقي تفاصيل أحدث أفلامه «القصص»، الذي شارك ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي.
وأوضح أنّ الفيلم يجمع بين الواقع والخيال، مُستلهمًا تجربة والديه في السبعينيات ومراسلاتهما، مع إدخال عناصر تخييلية مُستَمدّة من أحداث وحكايات أخرى عاشها أو سمعها خلال طفولته. وأكّد أنّ العمل يحمل طابعًا شخصيًا عميقًا نابعًا من القصص التي نشأ على سماعها ضمن عائلته، مع التركيز على جماليات الحكي وكيفية تحوّل القصة مع كلّ إعادة سرد.
وأشار إلى أنّ الفيلم يُمثّل رسالة حبّ للسينما المصرية الكلاسيكية في خمسينات القرن الماضي وستيناته، مع عناية خاصة بالموسيقى والأغنيات التي لعبت دورًا أساسيًا في ترسيخ المناخ الزمني للعمل.
وعن تجربة التمثيل، وصف شوقي الفريق بـ«الاستثنائي»، إذ ضمَّ أمير المصري، نيللي كريم، كريم قاسم، عمرو عابد، صبري فواز، وغيرهم، معتبرًا أنّ العمل مع هذا الكاست شكّل حظًا كبيرًا له.
وتدور أحداث الفيلم بين عامَي 1967 وأواخر الثمانينات، حول أحمد، عازف بيانو طموح، تجمعه صداقة مع فتاة نمساوية عبر المُراسلة، تتحوّل تدريجيًا إلى علاقة حبّ عميقة تتحدّى المسافات والتحوّلات، في ظلّ سعي دائم لحياة مليئة بالأمل والشغف.
يُذكر أنّ «القصص» صُوّر بين القاهرة وفيينا، ويُقدّم رحلة سينمائية شخصية واحترافية في آن واحد، عبر مقاربة فنّية تمزج بين الحكاية الواقعية والخيال الإبداعي.