فاصلة

حوارات

هل السينما اللبنانية محكومة بالحرب؟ سيريل عريس يجيب

Reading Time: < 1 minute

قال المخرج اللبناني سيريل عريس إنّ اعتماده على الفكاهة في فيلمه «نجوم الأمل والألم» ينطلق من طبيعة المجتمع اللبناني نفسه، حيث تتحوّل الكوميديا والضحك إلى وسيلة للبقاء وتحمُّل الأزمات، لا إلى أداة للاستخفاف بالمآسي.

وأوضح عريس، في حواره مع «فاصلة» على هامش فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي، أنّ الفيلم يستخدم روح الدعابة بوصفها آلية مقاومة، تعكس قدرة اللبنانيين على التعايش مع الانهيارات المتتالية، سواء على المستوى الشخصي أو العام.

وأشار إلى أنّ أحداثه تمتدّ على مدى نحو ثلاثين عامًا، مُتتبّعةً شخصيات وُلدت في الثمانيات ونشأت على هامش الحرب الأهلية، وصولًا إلى لحظات معاصرة مثل انفجار مرفأ بيروت الذي يُشكّل نقطة مفصلية في السرد، بوصفه مرآة لانكسارات جماعية وانهيار أحلام فردية.

ولفت إلى أنّ هدفه كان تقديم فيلم شديد الخصوصية في سياقه اللبناني، لكنه قابل للفهم عالميًا، وهو ما انعكس في تفاعل جمهور غير عربي مع العمل.

«نجوم الأمل والألم» هو المرشّح الرسمي للبنان لجوائز الأوسكار، ومن بطولة مونيا عقل، حسن عقيل، جوليا قصار، كميل سلامة، تينو كرم، ونادين شلهوب، ومن كتابة سيريل عريس وإخراجه. وهو يُقدّم قصة حب تتقاطع مع تاريخ لبنان المضطرب، ويرصد تأثيرات الحرب والأزمات المتلاحقة على العلاقات الإنسانية. وقد عُرض الفيلم ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر، بعد عرضه العالمي الأول في مهرجان البندقية حيث فاز بجائزة الجمهور.

 

شارك هذا المنشور