التقينا بالمخرج التونسي مهدي هميلي على هامش الدورة الـ78 من مهرجان لوكارنو السينمائي، للحديث عن فيلمه الجديد «اغتراب»، الذي شهد عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات المهرجان الذي أقيم في الفترة من 6 إلى 16 أغسطس الجاري.
تدور أحداث الفيلم حول محمد، عامل في مصنع صلب، يجد نفسه في رحلة للثأر وكشف الحقيقة بعد مقتل زميله في حادث مأساوي، حيث تعلق قطعة من المعدن برأسه وتبدأ بالصدأ، في انعكاس رمزي لصراعه الداخلي والنفسي.
الحوار تطرق إلى محاور عديدة، من بينها: كيف وُلدت فكرة الفيلم وهل كان من الممكن أن يُقدم كوثائقي؟ ولماذا اختار هميلي أن ينتمي العمل إلى سينما النوع، غير المألوفة في العالم العربي؟ كما يكشف المخرج عن تفاصيل التقنيات الجديدة التي استخدمها في التصوير، وهل كانت كلها مخططًا لها مسبقًا أم وُلدت أثناء التنفيذ.
وتوقف اللقاء أيضًا عند سؤال: هل تبقى السينما العربية أسيرة التمويل الأجنبي؟