فاصلة

أخبار وتقارير

مديرة برليناله: نتفهَّم الغضب من معاناة غزة ونرفض اتهامات إسكات الفنانين

Reading Time: < 1 minute

علَّقت مديرة مهرجان برلين السينمائي، تريشيا توتل، على رسالة مفتوحة وقَّعها نحو ثمانين من صنَّاع السينما، انتقدت موقف المهرجان من غزة، قائلة إنّ «برليناله يتفهَّم عمق الغضب والإحباط إزاء معاناة الناس في القطاع، والإلحاح الذي يشعر به كثيرون للتعبير عن آرائهم وإسماع أصواتهم».

ونفت توتل، في حوارها مع مجلة «سكرين دايلي»، بشكل قاطع اتهامات ترويع أو إسكات المبرمجين وصنَّاع الأفلام، مشدِّدة على التزامها بحرّية التعبير ضمن إطار القانون الألماني. وأكدت أنّ إدارة المهرجان تسعى إلى خلق حوار حضاري يتيح المجال لمن يرغبون في انتقاد العنف في غزة أو فشل السياسة الدولية، مع الإشارة إلى ضرورة احترام رغبة بعض المشاركين في التركيز على أعمالهم الفنّية بعيدًا عن الاستقطاب السياسي.

وعن عدم إصدار إدانة مباشرة للانتهاكات الإسرائيلية في غزة، أوضحت توتل أنها تمثّل طيفًا واسعًا من الآراء، مشيرة إلى تعقيد المشهد في ألمانيا بسبب المسؤولية التاريخية المرتبطة بـ«المحرقة». وأكدت أنّ التزام القانون الألماني بأمن إسرائيل قد يشكل أحيانًا عائقًا أمام الحوارات الجادّة حول سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية، ممّا يدفع المهرجان إلى محاولة إتاحة مساحة لفهم هذا التعقيد بدلًا من تبنّي مواقف أحادية.

كما استذكرت توتل جهودها السابقة في التصدّي لما وصفته بالمفاهيم الخاطئة المرتبطة بـ«معاداة السامية» داخل المهرجان، مؤكدة أنها عارضت علنًا محاولات برلمانية لتصنيف النقد المشروع لسياسات الدول بوصفه معاداة للسامية. وأبدت أسفها لأنّ هذه الجهود في حماية مساحة التعبير تُنسى الآن، مشيرةً إلى أنّ الضغوط الحالية وحملات التضليل تؤثر سلبًا في فريق العمل، وتصرف الانتباه عن القيمة الفنية للأفلام المشاركة.

وكان عدد من الفنانين قد وقَّعوا رسالة مفتوحة انتقدوا فيها مهرجان برلين السينمائي، متّهمين إياه بـ«فرض رقابة على الفنّانين المعارضين للإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرّة ضدّ الفلسطينيين في غزة، ودور الدولة الألمانية المحوري في تمكينها».

ومن بين الموقّعين على الرسالة، المخرج والكاتب آدم مكاي، والممثلة تيلدا سوينتون، وبريان كوكس، وأليسون أوليفر، والممثل بيتر مولان.

شارك هذا المنشور

أضف تعليق