بعد عرض فيلمه في «مهرجان برلين السينمائي الدولي»، كشف المخرج محمد حماد أنّ فيلمه «خروج آمن» ينطلق من فكرة العنف غير المرئي، معتبرًا أنّ «العنف المكتوم أخطر من الواضح». وأضاف أنّ العمل يطرح سؤالًا مركزيًا: هل يمكن لمن عاشوا ظروفًا قاسية أن يجدوا فعلًا «خروجًا آمنًا» من ماضيهم؟
وأكد حماد، في حواره مع «فاصلة»، أنّ التمثيل الحقيقي ينبع من الحرّية لا من التوجيه المباشر، مشيدًا بتجربة بطلَي الفيلم «مروان» و«فاطمة» في تجسيد هذه الحالة.

وتطرَّق إلى المحاور الأساسية في العمل، موضحًا أنها لا تقتصر على الجانب المادي، بل تمتدّ إلى الشعور النفسي، خاصة لدى شخصيات تحمل تاريخًا معقّدًا من الألم. ويشير إلى أنّ أبطال الفيلم قد يبدون عاديين في الظاهر، لكنهم يخفون عوالم داخلية شديدة التعقيد، تعكسها رحلتهم في البحث عن النجاة.
الفيلم المصري «خروج آمن» للمخرج محمد حماد، شهد عرضه العالمي الأول ضمن قسم «البانوراما» في الدورة 76 من «مهرجان برلين السينمائي الدولي». وتدور أحداثه حول حارس أمن شاب يعيش في القاهرة، يواجه صدمة مقتل والديه في أحداث عنف ديني وعرقي وقعت قبل 10 سنوات. ويشارك في بطولته مروان وليد، نهى فؤاد، وحازم عصام.
محمد حماد، مخرج وصانع أفلام مصري، ويُعدّ «خروج آمن» ثاني أفلامه بعد «أخضر يابس»، الذي عُرض للمرة الأولى في «مهرجان لوكارنو السينمائي»، وفاز عنه بجائزة أفضل مخرج في «مهرجان دبي السينمائي الدولي» عام 2016.