فاصلة

حوارات

كيف اخترقت مريم توزاني الخطوط الحمراء حول جسد المرأة المسنّة في «زنقة مالقة»؟

Reading Time: < 1 minute

قالت المخرجة المغربية مريم توزاني إنّ فيلمها «زنقة مالقة» ينطلق من اهتمامها المستمر بالشخصيات الهامشية والمساحات غير المرئية داخل المدن، موضحةً أنّ الحيّ ليس مجرّد خلفية مكانية، بل عنصر أساسي في تشكيل العلاقات والاختيارات والمصائر.

وأشارت، في حوارها مع «فاصلة» على هامش فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي، إلى أنّ الفيلم يتعامل مع «الزنقة» بوصفها فضاءً إنسانيًا حيًا، تتقاطع داخله الحميمية اليومية مع القسوة الاجتماعية، في مدينة تُخفي تحت إيقاعها العادي توترات عميقة.

وأضافت أنه يشتبك مع أسئلة الانتماء والحرّية والجسد، من خلال تفاصيل صغيرة وحياة يومية تبدو بسيطة، لكنها مُحمّلة بضغط اجتماعي وثقافي كثيف. وأوضحت أنّ تعاملها مع جسد المرأة في «زنقة مالقة» ينطلق من كونه موقعًا للصراع الاجتماعي، أكثر منه عنصرًا بصريًا أو استفزازيًا، مؤكدةً سعيها إلى تحرير الجسد من النظرة الاختزالية التي تحصره بين التقديس والرقابة.

الفيلم المغربي الإسباني «زنقة مالقة» عُرض ضمن المسابقة الرسمية للدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، بعد عرضه العالمي الأول في مهرجان البندقية السينمائي في دورته الثانية والثمانين، حيث فاز بجائزة الجمهور في قسمه. كما اختير لتمثيل المغرب في سباق جوائز الأوسكار الثامن والتسعين عن فئة أفضل فيلم روائي دولي. وتقود بطولته الممثلة الإسبانية كارمن مورا، صاحبة مسيرة تمتدّ لستة عقود، إلى جانب مارتا إيتورا، أحمد بولان، وماريا ألفونسا روسو.

 

شارك هذا المنشور