فاصلة

أخبار وتقارير

غييرمو ديل تورو: لا أخاف الذكاء الاصطناعي بل الغباء الطبيعي

Reading Time: 2 minutes

احتضن مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي العرض العالمي الأول لفيلم «فرانكنشتاين» للمخرج المكسيكي غييرمو ديل تورو، وهو أحدث اقتباس لرواية ماري شيلي الشهيرة التي ألهمت أجيالًا من السينمائيين. الفيلم، الذي بلغت ميزانيته 120 مليون دولار وتنتجه «نتفليكس»، يقوم ببطولته أوسكار آيزاك في دور الدكتور فيكتور فرانكنشتاين، إلى جانب جاكوب إلوردي في دور الوحش (المخلوق)، مع مشاركة كل من ميا غوث، كريستوف فالتز، فيليكس كاميرر، لارس ميكلسن، ديفيد برادلي، كريستيان كوفري، وتشارلز دانس. ويتنافس العمل على جائزة الأسد الذهبي التي سبق للمخرج أن حصدها عام 2017 عن فيلمه «شكل الماء – The Shape of Water».

خلال المؤتمر الصحفي، أوضح ديل تورو أن فيلمه ليس مجرد حكاية رعب تقليدية، بل دراما إنسانية متشعبة تتناول معنى أن تكون بشرًا، لافتًا إلى أن السؤال المركزي في الرواية منذ البداية هو: «ماذا يعني أن تكون إنسانًا؟ ما الذي يجعلنا بشرًا؟».

مؤكدًا: «ليس هناك مهمة أكثر أهمية من أن نظل بشرًا في زمن يدفع فيه كل شيء نحو فهم ثنائي حاد لإنسانيتنا. أعتقد أن الفيلم يحاول أن يُظهر شخصيات غير كاملة، والحق الذي نملكه في أن نظل غير كاملين، والحق في أن نفهم بعضنا بعضًا تحت أكثر الظروف قمعًا».

وأضاف أن علاقته بوحش شيلي تمتد إلى طفولته حيث قال: «نشأت كاثوليكيًا جدًا، ولم أفهم القديسين على نحو كامل. لكن حين شاهدت بوريس كارلوف -الذي قدم دور الوحش في فيلم فرانكشتاين عام 1931 على الشاشة، أدركت كيف يبدو القديس أو المسيح. منذ ذلك الوقت وأنا أتابع الوحش، وانتظرت دائمًا أن أحقق الفيلم في الظروف الصحيحة، سواء من حيث الطموح الفني أو الحجم الذي يسمح بإعادة بناء عالم كامل».

وعن النقاش الدائر حول الذكاء الاصطناعي، شدد المخرج الحائز الأوسكار ثلاث مرات: «لا أخشى الذكاء الاصطناعي؛ ما أخشاه هو الغباء الطبيعي، وهو أكثر وفرة بكثير».

بدوره، تحدث أوسكار آيزاك عن علاقته بدور فيكتور فرانكنشتاين قائلًا: «لا أصدق أنني هنا الآن. قبل عامين فقط كنت أجلس على طاولة غييرمو نتناول اللحم الكوبي ونتحدث عن آبائنا وحياتنا، وفجأة قال لي: أريدك أن تكون فيكتور. لم أكن واثقًا إن كان الأمر حقيقيًا أم مجرد حلم. بدا لي الأمر وكأنه ذروة مسيرتي».

أما جاكوب إلوردي، فتحدث عن شدة اندماجه التام في شخصية الوحش قائلًأ: «لقد كان وعاءً وضعت فيه كل جزء من نفسي. من لحظة ولادتي إلى وجودي هنا اليوم، كل ذلك موجود في الشخصية. بطريقة ما، الوحش على الشاشة هو الشكل الأنقى لي؛ إنه أقرب إليّ مني أنا نفسي».

شارك هذا المنشور