فاصلة

حوارات

عمرو يوسف: «درويش» مشروع مؤجّل منذ أربع سنوات

Reading Time: 3 minutes

يقدّم الفنان المصري عمرو يوسف أحدث أعماله السينمائية من خلال فيلم «درويش»، الذي انطلق مؤخرًا في دور العرض، وتصدر شباك التذاكر المصري، قبل أن يشهد عرضه الخاص في الرياض الأسبوع الماضي. العمل يعيد الجمهور إلى أجواء أربعينيات القرن الماضي في مزيج من الدراما والتشويق، وهو من تأليف وسام صبري، وإخراج ممدوح نصر، وبطولة دينا الشربيني وتارا عماد وعدد من النجوم.

عمرو يوسف: «درويش» مشروع مؤجّل منذ أربع سنوات
فيلم درويش (2025)

يقول عمرو يوسف لـ«فاصلة»: «ارتباطي بـ«درويش» يعود إلى نحو أربع سنوات، حين قرأت النص للمرة الأولى. مؤلف العمل هو نفسه وسام صبري، الذي قدّمت معه من قبل فيلم «شقو». الفكرة ظلّت تراودني منذ ذلك الوقت، لكنها احتاجت إلى جهة إنتاجية تؤمن بها وتستوعب ما تتطلبه من تكلفة وتحضيرات طويلة».

ويضيف: «الفيلم ليس من النوع الذي يُنجز سريعًا، بل قائم على تفاصيل دقيقة في البنية البصرية والدرامية، ولذلك كان لا بد أن ينضج تمامًا قبل تنفيذه».

منذ طرحه في 13 أغسطس الجاري، حقق «درويش» نحو 16 مليونًا و236 ألف جنيه في أسبوعه الأول عبر بيع أكثر من 105 آلاف تذكرة، وهو ما وضعه في صدارة شباك التذاكر المصري، قبل أن ينتقل إلى عرضه الخاص في الرياض. تدور أحداث الفيلم حول محتال جذّاب يجد نفسه، وبالصدفة، في موقع البطل الشعبي، فتتغيّر حياته كليًا.

فيلم درويش (2025)
فيلم درويش (2025)

ويتابع عمرو يوسف موضحًا: «الانطلاقة الفعلية جاءت بعد انتهاء «شقو». أنا من بادرت بتحريك المشروع، وبدأت بالتنسيق مع الجهات الإنتاجية حتى التقيت بالمنتجين محمد حفظي وسيف عريبي، اللذين أبديا حماسة حقيقية للفكرة. وحين التحق المخرج ممدوح نصر بالمشروع، اكتملت الرؤية، وأخذت الخطوات التنفيذية طابعًا أكثر وضوحًا».

وعن كواليس التحضير يقول: «استغرقنا نحو سبعة أشهر كاملة قبل التصوير، لمراجعة النص والاهتمام بأدق التفاصيل: الملابس، مواقع التصوير، طبيعة الحوار، الخلفيات النفسية للشخصيات، وأجواء المرحلة التاريخية. أنا مؤمن بما تعلّمته من الفنان الراحل نور الشريف، بأنّ الممثل لا بد أن يدخل العمل وهو في أقصى درجات الجاهزية».

ويضيف: «المشاهد الخارجية تطلّبت مجهودًا كبيرًا. كل شارع صوّرنا فيه خضع لتغييرات جذرية؛ من إيقاف المرور، إلى استقدام سيارات قديمة، وإخفاء أي مظهر عصري. الحفاظ على روح الأربعينيات لم يكن مجرد صورة، بل لغة وحركة أيضًا».

فيلم درويش
فيلم درويش (2025)

أما عن طبيعة دوره في الفيلم فيقول: «الشخصية جديدة عليّ تمامًا. هي شخصية مركّبة لها جذور اجتماعية ونفسية، وتعيش صراعات داخلية عميقة. هذا النوع من الأدوار هو ما يشجعني دائمًا على خوض المغامرة. أنا لا أحب الوقوف عند قالب واحد».

ويتابع: «توقيت عرض «درويش» لم يرتبط بموسم عيد الأضحى، بل احتاج إلى وقت أطول في مرحلة ما بعد الإنتاج. أنا شخصيًا لا أؤمن بالارتباط بموسم بعينه، بل بتوقيت مناسب يضمن أن يظهر العمل في أفضل صورة».

اقرأ أيضا: تارا عماد: استعنتُ بأفلام الأربعينات في تحضيري لـ«درويش»

شارك هذا المنشور