تحدث المخرج والكاتب علي السمين، عن العلاقة بين العمارة والذاكرة والسينما، ودور الوثائقيات في حفظ التحولات الاجتماعية التي عاشتها المملكة، وهو ما استهدفه في مشروع «عمروها»، الذي تناول قصة العمارة في السعودية والتغيرات التي مرت بها ما بعد الطفرة النفطية.
قال السمين إن العمارة في السعودية ليست حجرًا أو مباني فقط، بل هي مرآة لتحولات اجتماعية وثقافية كبرى، مشيرًا إلى أن التغيرات العمرانية السريعة تجعل من التوثيق السينمائي ضرورة عاجلة قبل اندثار ملامحها.
وأكد على أن السينما الوثائقية هي الذاكرة البصرية القادرة على حفظ صورة المكان والإنسان معًا. مؤكدًا على ضرورة تشجيع صناع الأفلام الشباب على خوض تجارب حياتية غنية تسهم في بناء سينما قادرة على إنقاذ الذاكرة من النسيان.
جاء ذلك خلال ندوته ضمن فعاليات المؤتمر الثالث للنقد السينمائي، والذي انطلقت فعالياته بالأمس من مدينة أبها، والتي أدارها الناقد محمد البشير.