فاصلة

حوارات

سعد طحيطح: «ضباب البارود» يحفظ الذاكرة… ويبقى الأقرب إلى قلبي

Reading Time: < 1 minute

تحدَّث سعد طحيطح، مخرج فيلم «ضباب البارود»، الفائز بـ«النخلة الذهبية» لأفضل فيلم وثائقي في «مهرجان أفلام السعودية»، خلال حواره مع «فاصلة»، عن تجربته في صناعة الفيلم، موضحًا أنه أراد أن يروي قصة شخصية من حياته، لكن من خلال مشاعر عامة يمكن أن تصل إلى الجمهور، مستعينًا بأفراد من أسرته وبأسلوب بسيط بعيد عن التكلُّف.

وأوضح حرصه على توثيق الحدث الذي يتناوله الفيلم، معتبرًا أنّ السينما الوثائقية تمتلك قدرة ساحرة على تخليد اللحظات وحفظها من الزوال، إذ يمنح الفيلم الحدث حياة جديدة ويبقيه حاضرًا في الذاكرة إلى الأبد.

ووصف طحيطح «ضباب البارود» بأنه أقرب أفلامه إلى قلبه، مؤكدًا أنه شَعَرَ بعد الانتهاء منه بأنه أفضل فيلم صنعه في حياته، وحتى لو أخرج عشرة أفلام أخرى بعده، فسيظلّ هذا العمل هو المفضّل لديه، لِما يحمله من خصوصية وصلة شخصية به.

وأوضح أنه لم يفكر في تغيير شيء في الفيلم، حتى لو لم يصل إلى المهرجانات، لأنّ قيمته بالنسبة إليه لا ترتبط بالجوائز أو العروض بقدر ارتباطها بهذه العلاقة الشخصية.

كما تحدَّث عن رؤيته لصناعة الفيلم الوثائقي، ولماذا يرى أنّ «المشاعر هي التي تصنع الفيلم».

وخلال الحوار، تناول طحيطح مراحل صناعة «ضباب البارود»، وتوليه مونتاج أفلامه، والصعوبات التي واجهته، ورؤيته للحد الفاصل بين الفيلم الوثائقي والتقرير، إلى جانب إمكان انتقاله مستقبلًا إلى إخراج الأفلام الروائية، وما يمثّله «مهرجان أفلام السعودية» بالنسبة إليه.

 

شارك هذا المنشور