فاصلة

حوارات

سارة إسحاق: «المحطّة» تتمسّك بروح اليمن في وجه الحرب

Reading Time: < 1 minute

تحدَّثت المخرجة اليمنية سارة إسحاق، خلال حوارها مع «فاصلة»، عن فيلمها «المحطّة»، الذي شارك ضمن «أسبوع النقّاد» في «مهرجان كانّ السينمائي»، موضحةً أنها أرادت من خلاله إظهار جانب من المجتمع اليمني تحاول الحرب انتزاعه، والمتمثّل في حبّ الناس للمرح والاجتماع وتبادل الأحاديث البسيطة التي تمنحهم السعادة.

وأشارت إلى أن اليمنيين اعتادوا ممارسة حياتهم اليومية رغم الظروف المحيطة بهم، حتى في ظلّ تحليق الطائرات فوقهم، مؤكدةً أنّ الحرب لم تستطع أن تسلبهم هذه الروح، وهو ما حرصت على أن ينعكس في تفاصيل الفيلم وشخصياته.

وتوقّفت عند تأثير الحرب في الأطفال، معتبرةً أنها تسلبهم براءتهم، خصوصًا في العالم العربي. وأوضحت أنها لجأت إلى المبالغة في بعض مَشاهد «المحطّة» لإيصال أفكار ومشاعر أرادت ترسيخها لدى المُشاهد.

ويروي «المحطّة» قصة «ليال»، التي تدير محطة وقود مخصّصة للنساء في بلدة مزّقتها الحرب، قبل أن تتصاعد التوترات مع محاولة شقيقها الأصغر إثبات ذاته والتحرّر من القيود، فيما يؤدّي ظهور شقيقتهما المنفصلة إلى تغيير موازين العلاقات ودفع الشخصيات إلى اختبار جديد.

وشاركت إسحاق بفيلمها «المحطّة» ضمن «أسبوع النقّاد» في «مهرجان كانّ السينمائي»، في حضور يمني لافت.

 

شارك هذا المنشور