التقينا المخرج السعودي حسام الحلوة في حوار خاص، بعد أيام قليلة من انطلاق عرض فيلمه الجديد «القيد» في صالات السينما، وهو أولى تجاربه في الأفلام الطويلة.
حقق الفيلم خلال الأيام الثلاثة الأولى من طرحه إيرادات بلغت 1.1 مليون ريال، بواقع 37 ألف تذكرة، ليكون ثاني إنتاج لشركة «تلفاز 11» هذا العام.
وخلال الحوار، كشف الحلوة عن أسباب تأخر ظهوره في السينما الطويلة، وما الذي أغراه في نص أحمد الحقيل، إضافة إلى طبيعة التعاون بينهما ومدى تدخله في الكتابة بحكم خلفيته ككاتب. كما تحدّث عن رحلة اختيار البطل وسط متطلبات الدور الخاصة، وتجربة التصوير في أجواء الشتاء القاسية داخل الصحراء، وكيف استطاع إقناع عدد من النجوم بالظهور في مشاهد محدودة، إلى جانب قراءته للتجارب البدوية السابقة مثل «هجان» و«هوبال» وما أضافته لرؤيته.
وتطرّق الحلوة لـ الصعوبات التي رافقت التعامل مع الحيوانات الكثيرة في مواقع التصوير، إضافة إلى رؤيته للمشاهد الدموية ومدى تأثيرها على جماهيرية العمل. كما علّق على احتمالية الربط بين شخصية يعقوب الفرحان في «القيد» ودوره السابق في «الرشاش».
يأتي «القيد» بعد سلسلة من الأفلام القصيرة الناجحة التي قدّمها «الحلوة» ونالت جوائز مهمة. وتدور أحداثه حول الشاب سعود (سعد الشطي) الذي ينطلق في رحلة بين الصحراء والواحات لمطاردة رمّاح (يعقوب الفرحان) وعصابته، سعيًا للأخذ بثأر قديم، بينما يتنقّل الأخير مع أتباعه من مكان إلى آخر، هربًا من مطارديه وبحثًا عن ضحايا جدد.