فاصلة

أخبار وتقارير

جعفر بناهي من برلين: لن أصنع أفلامي إلا في إيران

Reading Time: 2 minutes

حضر المخرج الإيراني جعفر بناهي جلسة حوارية ضمن فعاليات مهرجان برلين السينمائي الدولي في دورته السادسة والسبعين، بعنوان «قوة سرد القصص»، حيث دار نقاش بينه وبين سكوت روكسبورو حول تجربته السينمائية وأحدث أعماله.

وخلال الجلسة، قال بناهي إنه طلب من إدارة المهرجان عام 2015 عدم إقامة احتفال خاص لتسليم جائزة «الدب الذهبي» التي نالها غيابيًا عن فيلم Taxi، احترامًا لضحايا القمع في إيران آنذاك. وأضاف: «في الوقت الحالي في إيران، لا أحد يسأل: هل أنت بخير؟ لأن لا أحد بخير».

المخرج جعفر بناهي
المخرج جعفر بناهي

ووصف بناهي الحملة التي أودت بحياة آلاف المحتجين بأنها «مذبحة جماعية»، مشيرًا إلى أن العائلات لا يُسمح لها بإقامة مراسم حداد تقليدية، ما يدفع بعضهم إلى تشغيل الموسيقى والرقص عند القبور كنوع من المقاومة الرمزية. وخاطب الحضور قائلًا: «إحياءً لذكرى الضحايا في إيران، الذين يصادف اليوم يومهم الأربعين من الحداد، دعونا نصفق لهم، تمامًا كما تفعل عائلاتهم».

وكان بناهي قد تمكن من مغادرة إيران العام الماضي للمرة الأولى منذ 15 عامًا بعد رفع حظر السفر، ما أتاح له حضور مهرجان كان السينمائي، حيث فاز فيلمه It Was Just an Accident بالجائزة الكبرى.

ويُعد بناهي من القلائل الذين حصدوا الجوائز الكبرى في أبرز ثلاثة مهرجانات أوروبية، إذ سبق أن فاز في برلين عن «Taxi» عام 2015، وفي مهرجان فينيسيا السينمائي عن فيلم The Circle عام 2000.

المخرج جعفر بناهي

وأوضح بناهي أنه يعتزم العودة إلى إيران بعد حفل توزيع جوائز الأوسكار في منتصف مارس، رغم صدور حكم غيابي بحبسه لمدة عام بتهمة القيام بأنشطة دعائية ضد الحكومة. وقال: «إذا كنت، على سبيل المثال، طبيبًا، فما هو واجب الطبيب؟ إنقاذ الأرواح، ويمكنهم إنقاذ الأرواح في أي مكان في العالم». قبل أن يضيف أن طبيعة عمله السينمائي تفرض عليه البقاء في بلده: «بفضل السينما التي أصنعها، أستطيع أن أقوم بعملي هناك، أستطيع أن أفعل ما أحب».

شارك هذا المنشور

أضف تعليق