فاصلة

أخبار وتقارير

«ثريا»… فيلم توفيق الزايدي الجديد

Reading Time: 2 minutes

يستعد المخرج السعودي توفيق الزايدي لتصوير فيلمه الروائي الطويل الثاني «ثريا» في عام 2026، بعد إنجازه فيلمه الأول «نورة» الذي صنَع التاريخ عام 2024 بوصوله إلى «الاختيار الرسمي» في مهرجان كان؛ كأول فيلم سعودي يحقق ذلك، وحصوله على تنويه خاص في قسم «نظرة ما».

ويأتي «ثريا»، وهو فيلم أكشن ومغامرات، ضمن اتفاقية من أربعة أفلام بين الزايدي وشركة ريد بالم بيكتشرز التي أعلنت المشروع لأول مرة عشية الدورة الثالثة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي عام 2023. ويجري حاليًا العمل على اختيار الممثلين تمهيدًا لبدء التصوير العام المقبل.

قال بول تشيسني، الرئيس التنفيذي لشركة ريد بالم بيكتشرز، في تصريحات لموقع «Deadline»: «الخطط الأصلية لتصوير ثريا في 2024 تأجِّلت عندما وصل نورة إلى مهرجان كان. لقد ساعد ذلك في وضع توفيق والسينما السعودية على الخريطة، لكنه أيضًا جعل العام الأول للشركة مخصّصًا لترسيخ حضور الفيلم. شارك نورة في 17 مهرجانًا، وفاز بثماني جوائز، ولا يزال يحظى باهتمام كبير».

وأضاف: «قمنا ببيع حقوق عرضه في الصين وننتظر إجراءات نظام الحصص. نأمل إطلاقه هناك العام المقبل. بذلنا كل ما نستطيع من أجل الفيلم».

وأوضح تشيسني أن الشركة تُبقي على عقود البث التلفزيوني والمنصات داخل السعودية في الوقت الحالي مع استمرار العروض السينمائية.

أعلن تشيسني أن «ثريا» أصبح في مرحلة الإعداد النهائي: «نوشك على دخول مرحلة ما قبل الإنتاج، ونقوم حاليًا بعملية اختيار الممثلين. نحن متحمسون جدًا. هناك أيضًا شخصية غربية في الفيلم». كما كشف عن توجهات الصورة والصوت في العمل: «سنصوّر الفيلم بتقنية IMAX، وسيضم موسيقى ضخمة لمؤلف معروف. سيبدو الفيلم ويُسمع بشكل ملحمي وسينمائي. نؤمن أنه سيُعرض في مهرجانات ويمثل السينما السعودية جيدًا. إنه متابعة طبيعية لـنورة، وربما يحظى بانتشار أكبر».

تدور أحداث «ثريا» في بيئة المجتمع البدوي أوائل القرن العشرين، خلال مرحلة تاريخية مضطربة من بدايات توحيد المملكة. وكما في «نورة»، تقود الفيلم شخصية نسائية قوية، ويعتزم الزايدي اختيار الممثلة من المجتمع البدوي الذي ينحدر منه.

وسيُنتج الفيلم بدعم من فيلم العلا، التي شكّلت موقع التصوير الرئيسي لفيلم الزايدي الأول.

سيشرف المنتج دونال مكاسكر — أحد منتجي «خزانة الألم» و«Human Tide» — على الإنتاج، إذ يقول تشيسني: «إنه يفهم المنطقة ويعرف الكثير من الطواقم. سيكون موجودًا على الأرض لمساعدتنا في إدارة كل شيء».

وفي موازاة «ثريا»، تعمل الشركة على مشاريع أخرى تشمل:

* فيلمًا يُصوَّر في السعودية باللغة الإنجليزية بالتعاون مع شركة أميركية مستقلة،
* فيلمًا موسيقيًا بريطانيًا،
* ومسلسلي دراما قيد التطوير.

وقال تشيسني عن الفيلم الإنجليزي-السعودي المرتقب: «نقوم باختيار الممثلين في الولايات المتحدة. الشركاء الأميركيون مهتمون بتوفيق والمنطقة. لقد زاروا المكان واستكشفوه وأُعجبوا به».

وتعمل ريد بالم أيضًا على تطوير المواهب عبر برنامج «رُواة» للتدريب والإرشاد، ويقول تشيسني: «أطلقنا البرنامج لأننا نحتاج إلى تدريب كتّاب السيناريو والممثلين والمنتجين والمخرجين. لدينا متعاونون سيقدمون ورش عمل، وبدأنا أمسيات استشارية للكتّاب. إنها مجرد البداية».

شارك هذا المنشور