فاصلة

أخبار وتقارير

«بحب السيما»… أفضل فيلم مصري في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين

Reading Time: 3 minutes

أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، بالشراكة مع الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين «فيبريسي» وجمعية نقاد السينما المصريين، نتائج استفتاء «أفضل 25 فيلمًا مصريًا في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين»، وذلك بمناسبة مرور مئة عام على تأسيس «فيبريسي».

ويصدر المهرجان كتابًا توثيقيًا ضمن إصدارات دورته الـ46 (12–21 نوفمبر 2025) يتضمن نتائج الاستفتاء وتحليلات نقدية للأفلام المختارة، إضافة إلى جلسة خاصة لمناقشة الكتاب ضمن فعاليات المهرجان.

آلية الاستفتاء

أُرسلت استمارة التصويت إلى أعضاء جمعية نقاد السينما المصريين، مرفقة بقائمة تضم 881 فيلمًا عُرضت بين 1 يناير 2001 و31 يوليو 2025، سواء في قاعات السينما أو عبر القنوات الفضائية والمنصات الإلكترونية. شارك 63 ناقدًا وناقدة في الاستفتاء وأرسلوا قوائمهم، لتشكيل مرجع يعكس تفضيلات النقاد للأعمال البارزة خلال هذه الفترة.

بحب السيما (2004)
بحب السيما (2004)

الأفلام المختارة (2001–2025):

1. بحب السيما (2004) – أسامة فوزي
2. رسائل البحر (2010) – داود عبد السيد
3. مواطن ومخبر وحرامي (2001) – داود عبد السيد
4. باب الشمس (2004) – يسري نصر الله
5. في شقة مصر الجديدة (2007) – محمد خان
6. سهر الليالي (2003) – هاني خليفة
7. أحلى الأوقات (2004) – هالة خليل
8. ميكروفون (2010) – أحمد عبد الله السيد
9. إبراهيم الأبيض (2009) – مروان حامد
10. عمارة يعقوبيان (2006) – مروان حامد
11. الساحر (2001) – رضوان الكاشف
12. آخر أيام المدينة (2016) – تامر السعيد
13. معالي الوزير (2003) – سمير سيف
14. احكي يا شهرزاد (2009) – يسري نصر الله
15. الخروج للنهار (2012) – هالة لطفي
16. الأبواب المغلقة (2001) – عاطف حتاتة
17. ريش (2021) – عمر الزهيري
18. جنينة الأسماك (2008) – يسري نصر الله
19. البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو (2025) – خالد منصور
20. فتاة المصنع (2013) – محمد خان
21. واحد صفر (2009) – كاملة أبو ذكري
22. أوقات فراغ (2006) – محمد مصطفى
23. الجزيرة (2007) – شريف عرفة
24. أبو زعبل 89 (2025) – يسام مرتضى
25. هي فوضى (2007) – يوسف شاهين وخالد يوسف

باب الشمس (2004)
باب الشمس (2004)

وما يميز قائمة «أفضل 25 فيلمًا مصريًا» أن كثيرًا من عناوينها لم تكتفِ بالانتشار المصري، بل عبرت إلى الساحة الدولية عبر المهرجانات العالمية. فقد حمل يسري نصر الله فيلمه «باب الشمس» المستوحى من رواية إلياس خوري الشهيرة التي تحمل نفس الاسم، وتسرد وقائع المقاومة الفلسطينية على مدى نصف قرن، إلى مهرجان كان السينمائي عام 2004.

بينما خطف مروان حامد الأضواء بـ«عمارة يعقوبيان»، عن رواية بالاسم نفسه للكاتب علاء الأسواني، حين عُرض في برلين 2006، في الدورة الـ 56، والذي سجل وقتها عودة مصر الى هذه التظاهرة بعد غياب 27 عامًا.

وعاد تامر السعيد ليجعل من «آخر أيام المدينة» أحد أبرز اكتشافات برلين 2016، بعد تعثر عرضه في السينما المصرية لسنوات ، حتى صدر حكم قضائي في يوليو 2021 بإصدار ترخيص بالعرض العام للفيلم.

أما عمر الزهيري فكتب فصلًا جديدًا في تاريخ السينما المصرية حين نال فيلمه الروائي الطويل الأول«ريش» الجائزة الكبرى لأسبوع النقاد في «كان» في الدورة 74 كأول عمل مصري يحصد هذا التكريم.

ومن جانب آخر، عرفت السينما النسائية حضورًا عالميًا لافتًا، حيث حملت كاملة أبو ذكري فيلمها «واحد صفر» إلى البندقية 2009، ضمن قسم «آفاق»

فيما حصدت هالة لطفي بـ«الخروج للنهار» جائزة أفضل مخرجة من مهرجان أبوظبي السينمائي 2012، كذلك جائزة النقاد «الفيبرسكى».
فيما لم يغب جيل التجريب عن الساحة الدولية، إذ تنقل «ميكروفون» لأحمد عبد الله السيد بين أكثر من عشرين مهرجانًا دوليا وحصوله على الجائزة الكبرى من مهرجان السينما الأفريقية، في الدورة الثامنة، كذلك جائزة «التانيت» الذهبي لمهرجان قرطاج السينمائي الدولي في دورته الـ 23.

شارك هذا المنشور