فاصلة

أخبار وتقارير

المخرجان طرزان وعرب ناصر: السينما تطرح الأسئلة… لا تغير الواقع

Reading Time: 2 minutes

في فيلمهما «كان يا ما كان في غزة»، يقدم المخرجان الفلسطينيان طرزان وعرب ناصر، قصة إنسانية من غزة، من خلال ثلاثة شخصيات رئيسية: طالب شاب، وتاجر ذو شخصية كاريزمية، وشرطي فاسد، تتقاطع حياتهم في قصة عن العنف والانتقام والمأساة الحتمية. انطلق الفيلم من كان وفاز بجائزة أفضل إخراج في قسم «نظرة ما» في الدورة الأخيرة، وحط رحاله في الدوحة، حيث يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان الدوحة السينمائي.

في مؤتمر صحفي، تحدث المخرجان عن السينما باعتبارها وسيلة لإيصال صوت الفلسطينيين إلى العالم فالسينما هي «الصوت والصورة وتمثيل الإنسان» على حد تعبيرهم.

المخرجان طرزان وعرب ناصر: السينما تطرح الأسئلة… لا تغير الواقع

وعن «كان يا ما كان في غزة»، أكد الأخوان أن إنجازه «كان أشبه بمعجزة». وأضافا: «لقد سئمنا من صورة الضحية ومن اضطرار الفلسطينيين المستمر لتبرير إنسانيتهم. نحن نحكي لكم القصة، والسؤال الذي نطرحه على العالم: هل تريدون اتخاذ موقف أم لا؟»، وأشار طرزان ناصر أنهما لم يغيرا النص ليتناسب مع أحداث السابع من أكتوبر، حيث كان الفيلم مُنجزًا منذ أكتوبر 2023.

أوضح المخرج: «الناس يعرفون الغزيين كأرقام فقط، حتى مع تكرار التاريخ. لكن للفلسطينيين تاريخاً من النضال والطموح. الحرب لم تبدأ في 7 أكتوبر، لكنّ الحصار بدأ رسميًا عام 2007، ومنذ ذلك الحين كانت هناك ثماني حروب، كلّها شكلت إبادة جزئية مهّدت لما يحدث اليوم.»

المخرجان طرزان وعرب ناصر: السينما تطرح الأسئلة… لا تغير الواقع

ووصف طرزان ناصر أن الغزاويون يعيشون «في غابة»، وأضاف الشقيقان عن نظرتهما للسينما: «السّينما لا تغيّر الواقع. إنها تطرح سؤالًا بلا إجابة. لكن لا يمكن لأحد أن ينكر أنه سمع الصوت. بالنسبة لنا، السينما هي أرشفة درامية للتاريخ.»

وأكّد المخرجان بأنّ أكبر جائزة حصلا عليها كانت من ردود الغزيين الذين شاهدوا الفيلم: «كنّا سعداء جداً بأنّ الجمهور، والكثير من الغزيين شاهدوا الفيلم وكانوا متحمسين للغاية. وهذا كان التكريم الحقيقي بالنسبة لنا».

بدوره قال راني مصالحة أحد منتجي الفيلم، أنّه من المهم صناعة هذا الفيلم، لأنه يعرض جانبًا مختلفًا، وهو جانب إنساني وصورة حقيقية طالما قُدّمت بشكل نمطي. فالقصة مهمة وهي الأساس، لكن أيضاً طاقم العمل وشركاء الإنتاج لهم دور رئيسي ومهم أيضًا.»

شارك هذا المنشور