في مؤتمر صحفي لمهرجان برلين السينمائي الدولي، عُقد اليوم الخميس، قبل العرض الخاص لفيلم «Testament of Ann Lee» للمخرجة مونا فاستفولد، سُئلت النجمة أماندا سيفريد عن عوامل جذبها لأي مشروع سينمائي، وعن تجربتها في بطولة فيلمين في آن واحد.
ورغم أن سيفريد لم تُسأل مباشرةً عن السياسة كما حدث مع العديد من النجوم في هذه الدورة من المهرجان، فإن الصحفي اختتم سؤاله بالاستفسار عن أهمية الجودة في «هذه الأوقات التي يتصاعد فيها نفوذ الفاشية في كل مكان».

قالت سيفريد: «أفكر، ما الذي يستحق أن أترك أطفالي من أجله؟ وما الذي سيمنحني الفرصة كفنانة لأطور نفسي وأتعلم شيئًا عن ذاتي؟». وأضافت: «هذا المشروع تحديدًا كان يتميز بجودة عالية في كل جوانبه، وما أعرّفه بالجودة هو رؤية واضحة، وليس بالضرورة رسالة محددة، بل استكشاف لحياة شخص ما من خلال سرد القصص في جو سينمائي مميز».
وتابعت سيفريد أنه على الرغم من أن فيلم «Housemaid» للمخرج بول فيج — الذي شاركت فيه سيدني سويني وحقق نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر — «مختلف تمامًا» من حيث المحتوى وتجربة التصوير، فإنه كان «ممتعًا للغاية أيضًا وسمح لي بإظهار نفسي وتلبية احتياجاتي الفنية».

وخلصت سيفريد إلى أنها «تدعم الفيلمين بنسبة 100%» وأنها «مسرورة للغاية لأنهما صدرا في نفس الوقت تقريبًا». وأضافت: «إنه نوع مختلف من الأفلام، وله جاذبية مختلفة لأنواع مختلفة من الناس. لكن النساء يحضرن إلى دور السينما لأننا نصنع أفلامًا للنساء».
يُقدّم «Testament of Ann Lee» مؤسسة جماعة الشيكرز الدينية التي نادت بالمساواة بين الجنسين والعدالة الاجتماعية، وحظيت باحترام أتباعها، حيث يُصوّر الفيلم نشوة ومعاناة سعيها نحو المدينة الفاضلة، ويُقدّم أكثر من اثنتي عشرة ترنيمة تاريخية من ترانيم الشيكرز، مُعاد تفسيرها وتصميم رقصاتها بكثافة مُذهلة.