قالت المخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر خلال جلسة حوارية في مهرجان الدوحة السينمائي إنّ المشهد السينمائي العربي بات اليوم أكثر عدلًا وتوازنًا مقارنة ببداياتها، لافتةً إلى اتساع فرص الدعم المتاحة لصنّاع الأفلام في المنطقة.
وأوضحت مخرجة «فلسطين 36» أنّ ما يشهده العالم العربي من دعم وتمويل للأفلام يمثّل تحولًا حقيقيًا، فبينما استغرقت ستة أعوام كاملة لتمويل فيلمها «ملح هذا البحر» عام 2008، باتت البيئة اليوم أكثر قدرة على احتضان المواهب ومنحهم فرصًا أوسع للتعبير عن أنفسهم.

وشهد فيلم «فلسطين 36» لآن ماري جاسر عرضًا خاصًا على هامش فعاليات مهرجان الدوحة السينمائي، وهو فيلم دراما تاريخية تدور أحداثها حول الثورة الفلسطينية ضد الحكم البريطاني والدعوة إلى الاستقلال عام 1936، في إنتاج دولي مشترك بين السعودية وفلسطين وبريطانيا وفرنسا والدنمارك وقطر والأردن.
وكان الفيلم حظي بعرضه العالمي الأول ضمن عروض «الجالا» في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي، وشارك في عدد من المهرجانات، من بينها مهرجان المعهد الأمريكي للسينما في لوس أنجلوس، مهرجان شيكاغو السينمائي الدولي، ومهرجان لندن السينمائي BFI، ويشهد عرضه العربي الأول في مهرجان البحر الأحمر السينمائي.