فاصلة

مقالات

من «وجدة» إلى «هجرة»… رحلة السينما السعودية نحو الأوسكار

Reading Time: 8 minutes

 قبل أكثر من عقد، كان الحلم مجرد فكرة جريئة: أن تصل السينما السعودية إلى حفل الأوسكار. واليوم، بعد سلسلة من الترشيحات المتتالية، بات ذلك الحلم جزءًا من مسارٍ متصاعد يؤكد حضور السينما السعودية على الساحة العالمية، ويكشف عن تحوّل حقيقي في صناعة باتت أكثر وعيًا بذاتها، وأكثر ثقة في سرد حكاياتها للعالم بلغتها الخاصة.

غير أن الحقيقة أن هذه الخطوة ليست أكثر من إجراء روتيني تشارك فيه أكثر من تسعين دولة سنويًا، بغض النظر عن قوة صناعتها السينمائية أو مستوى أفلامها.

قبل عقد من الزمن كان لهذا الاحتفاء ما يبرره، لكن اليوم لم يعد مجرد الترشيح أمرًا يستحق كل هذه الحفاوة. الإنجاز الحقيقي يبدأ حين ينجح الفيلم في تجاوز مرحلة الاختيار المحلي ليصل إلى القوائم القصيرة (الخمسة عشر فيلمًا) أو يحجز مقعدًا في الترشيحات النهائية الخمسة. هنا فقط يصبح الترشيح حدثًا استثنائيًا لأنه يعني أن الفيلم السعودي نافس بجدارة بين أبرز إنتاجات العالم.

هجرة
فيلم هجرة (2025)

قبل يومين، أعلنت هيئة الأفلام السعودية عن اختيار الفيلم الروائي «هجرة» لتمثيل المملكة رسميًا في سباق جوائز الأوسكار 2026 عن فئة أفضل فيلم دولي.

الفيلم، الذي وقّعته المخرجة شهد أمين، يُعد من أبرز الإنتاجات السعودية الحديثة، وتدور أحداثه حول ثلاث نساء من عائلة واحدة — جدة وحفيدتاها — في رحلة حج إلى مكة المكرمة تتحول إلى مأساة مع اختفاء الحفيدة الكبرى في ظروف غامضة.

ويأتي هذا الترشيح بعد مشاركة الفيلم في مهرجان فينيسيا السينمائي ضمن قسم «فينيسيا سبوت لايت»، في ثاني حضور لشهد أمين في المهرجان بعد فيلمها الأول «سيدة البحر» (2019)، الذي كان أيضًا الترشيح السعودي الرسمي للأوسكار في ذلك العام.

بهذا، تواصل السينما السعودية خطها الصاعد نحو الأوسكار، من «وجدة» إلى «هجرة»؛ ونرصد هنا تسلسل هذه الرحلة.

 رحلة السينما السعودية نحو الأوسكار
فيلم وجدة (2012)

«وجدة» (2013)

فتحت المخرجة هيفاء المنصور الباب أمام السينما السعودية للوصول إلى الأوسكار قبل أكثر من عقد (2013)، بفيلمها «وجدة»، أول فيلم سعودي يتم تصويره بالكامل في المملكة، والتي روت من خلاله حكاية طفلة تحلم باقتناء دراجة هوائية، في مواجهة القيود الاجتماعية، مقدّمةً رؤية بسيطة وعميقة عن الطموح والحرية. وجسدت وعد محمد دور الطفلة وجدة، فيما قدمت ريم عبد الله دور الأم، بجانب كل من عبدالرحمن الجهني (عبد الله)، وسلطان العساف (الأب)، وعهد كامل (مديرة المدرسة)، ونوف سعد (مدرسة القرآن).

لم تكن رحلة «وجدة» للوصول إلى الأوسكار سهلة أبدًا، فالفيلم بدأ تصويره في 2012، بطاقم ألماني حضر إلى المملكة وعددهم 30 فردًا، بجانب طاقم تم تكوينه داخل المملكة وعددهم 40 شخصًا. تم تصوير الفيلم في 30 يومًا بتصريح رسمي، الأمر الذي كان وقتها صعبًا، خاصة أنها لمخرجة. وعن تحديات التصوير وقتها، كشفت المنصور أنها لجأت لتحويل سيارة كبيرة إلى غرفة كنترول لتصوير مشاهد التصوير الخارجي كاملة.

الإنجاز الأكبر لـ«وجدة» ولهيفاء المنصور كان مشاركته في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي عام 2013، حيث سُجل في التاريخ كأول فيلم سعودي يُعرض في المهرجان. عُرض الفيلم خارج المسابقة الرسمية، لكنه لاقى احتفاءً كبيرًا من النقاد والحضور في المهرجان. أما في مهرجان دبي السينمائي، فكانت عروضه كاملة العدد، امتلأت الصالات بالجمهور الخليجي والسعودي، وحاز جائزة المهر الذهبي لأفضل فيلم روائي عربي في الدورة التاسعة للمهرجان.

كما رُشح لجائزة البافتا كأفضل فيلم أجنبي غير ناطق باللغة الإنجليزية في عام 2014.

وفي النهاية، وصل «وجدة» ليسجل الحضور السعودي الأول أيضًا في حفل جوائز الأوسكار، حيث تم ترشيحه رسميًا لتمثيل المملكة عام 2013.

فيلم بركة يقابل بركة (2016)
بركة يقابل بركة (2016)

«بركة يقابل بركة» (2016)

بعد ثلاث سنوات، كان للفيلم السعودي موعد آخر مع الأوسكار. ففي عام 2016، ترشح فيلم «بركة يقابل بركة» للمخرج محمود صباغ، الذي قدّم من خلاله قصة اجتماعية بطابع ساخر عن شاب وفتاة يحاولان تحدي القيود في بيئة محافظة.

قصة «بركة يقابل بركة» بدأت مع صباغ قبل ذلك الوقت، فشغفه بالسينما بدأ منذ طفولته، وسافر إلى نيويورك لدراسة صناعة الوثائقيات، وقدم فيلمًا وثائقيًا باسم «قصة حمزة شحاتة» عام 2013 — نفس عام ترشح «وجدة» للأوسكار — وفي زيارةٍ إلى برلين، حضر المهرجان العريق، ليتطلع حوله ويعقد النية في نفسه أن يكون للفيلم السعودي تواجدٌ هنا. ومن هنا ولدت اللحظة الفارقة، وعاد صباغ بفيلمه «بركة يقابل بركة» إلى مهرجان برلين السينمائي ضمن عروض قسم «المنتدى» عام 2016.

رحلة «بركة يقابل بركة» لا تقل صعوبة عن «وجدة»، فلم يكن هناك — كما الآن — فرق عمل أو تسهيلات تصوير وخلافه، بجانب صعوبات الإنتاج. فصباغ كان مؤلفًا ومخرجًا ومنتجًا للفيلم، ولجأ إلى التعامل مع السينمائيين المشاركين في العمل بمبدأ التجزئة، لرغبته في الاستقلال عن شركات المعدات والتصوير التي كانت تعمل وقتها في جدة. فصوّر فيلمًا بأبسط الإمكانيات، لكنه نجح في تحقيق حلمه الأول في برلين.

بعد برلين، خاض «بركة يقابل بركة» رحلة في عدد من المهرجانات، أبرزها مهرجان تورنتو السينمائي، حيث شارك ضمن قسم «العروض الخاصة»، وعربيًا شارك ضمن مسابقة آفاق السينما العربية في مهرجان القاهرة السينمائي، بل وعُرض في سينما زاوية المستقلة الشهيرة، و لقي الفيلم استحسانًا نقديًا واسعًا وقتها.

الفيلم كانت قد رشحته المملكة لتمثيلها في الأوسكار قبل عرضه في مهرجان القاهرة، وهو من بطولة هشام فقيه بدور (بركة)، وفاطمة البنوي بدور (بركة/بيبي)، وعبدالمجيد الرهيدي بدور (مقبول)، والراحل سامي حنفي.

 رحلة السينما السعودية نحو الأوسكار
فيلم المرشحة المثالية (2019)

«المرشحة المثالية» (2020)

في عام 2020، تصدّر العنوان: «للمرة الثانية… هيفاء المنصور في الأوسكار»، ليؤكد مكانة هيفاء المنصور كإحدى أبرز الأصوات السينمائية العربية حضورًا على الساحة الدولية.

كانت السابقة الأولى للمنصور حين نافست بفيلمها «المرشحة المثالية» على الأسد الذهبي ضمن المسابقة الرسمية لـ مهرجان فينيسيا العريق، لتصبح أول مخرجة سعودية يُعرض لها فيلم في المهرجان عام 2013، وأول من يشارك في مسابقته الرسمية عام 2019، وأول من تمثّل السعودية في الأوسكار عام 2013، ثم أول مخرجة سعودية تُرشّح مرتين عام 2020.

شكّل «المرشحة المثالية» أيضًا التعاون الأول للمنصور مع ميلا الزهراني، التي تصفها دائمًا بأنها “فنانتها المفضلة”، لتعود وتجدّد معها التعاون هذا العام في فيلم جديد بعنوان «المجهولة»، الذي حظي بعرضه العالمي الأول في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.

في «المرشحة المثالية»، تتابع المنصور رحلة طبيبة شابة ترشّح نفسها للانتخابات البلدية، متحدّية التقاليد والمفاهيم السائدة، في عملٍ جسّد تطور نظرتها للمرأة السعودية وقدرتها على تغيير الواقع من الداخل.

 رحلة السينما السعودية نحو الأوسكار
سيدة البحر (2019)

«سيدة البحر» (2021)

شهد عام 2021 ولادة اسم سعودي جديد على خريطة جوائز الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي، وهي المخرجة شهد أمين، التي تم ترشيح فيلمها «سيدة البحر» للمنافسة على جوائز الأوسكار. الفيلم استند إلى حكاية رمزية عن مجتمع يفرض على الفتيات تقديم أنفسهن قرابين للبحر، إلى أن تستطيع «حياة» أن تثبت نفسها وسط الرجال وتحمي نفسها من ذلك المصير.

«سيدة البحر» كان الفيلم الطويل الأول لشهد أمين، بعد عدة تجارب قصيرة لافتة حصدت من خلالها عددًا من الجوائز، وأبرزها «حورية وعين»، الفيلم القصير الذي عبرت به لأول مرة بوابة مهرجان تورنتو السينمائي الدولي. وكانت تجربة «سيدة البحر» لافتة، ليس فقط لترشحها للأوسكار، بل أيضًا لنجاح شهد أمين في أن تثبت مكانتها كمخرجة منذ تجربتها الروائية الأولى، حيث اختير فيلمها للعرض في مهرجان فينيسيا السينمائي ضمن عروض «أسبوع النقاد» في 2020، وفاز بجائزة نادي فيرونا السينمائي للفيلم الأكثر إبداعًا.

شارك في بطولة الفيلم كل من أشرف برهوم، ويعقوب الفرحان، وفاطمة الطائي، وباسمة حجار، وحظي بإشادات كبيرة وقتها، وشارك في الكثير من المهرجانات العربية، على رأسها مهرجان القاهرة السينمائي، ضمن قسم «آفاق السينما العربية».

فيلم («حد الطار»، 2020)
حد الطار (2020)

«حد الطار» (2022)

وفي العام التالي 2022، كان ترشيح الأوسكار من نصيب المخرج عبدالعزيز الشلاحي بفيلمه «حد الطار»، الذي تناول قصة حب تجمع ابن منفّذ أحكام الإعدام بابنة مغنية أفراح في حي شعبي بالرياض. تميّز الفيلم بمعالجته الإنسانية وبأداء تمثيلي لافت، ليواصل سلسلة الترشيحات التي تؤكد تنوع القصص السعودية.

«حد الطار» كان التعاون الثالث بين الكاتب مفرج المجفل والمخرج عبدالعزيز الشلاحي بعد عدد من التجارب في السينما والتلفزيون: الفيلم القصير «المغادرون» (2017)، والفيلم الروائي الطويل «المسافة صفر» (2019). وافتتح عروض مسابقة آفاق السينما العربية في مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الثانية والأربعين، واقتنص جائزتي لجنة التحكيم الخاصة «صلاح أبو سيف»، وجائزة أفضل ممثل لفيصل الدوخي بطل العمل.

وشارك الفيلم في عدة مهرجانات أخرى، أهمها مهرجان أفلام السعودية بدورته السابعة، وحصد جائزة «النخلة الذهبية» لأفضل فيلم روائي طويل في «مهرجان أفلام السعودية». كما فاز بجائزة «جبل طويق» لأفضل فيلم عن مدينة سعودية «مدينة الرياض»، وذلك ضمن جوائز المهرجان الخاصة. وفاز المخرج السعودي عبدالعزيز الشلاحي بجائزة أفضل مخرج في مهرجان مالمو السويدي للسينما العربية، بجانب مشاركته في عدد من المهرجانات الأخرى.

وشارك في بطولة الفيلم: أضوى فهد، وعلي إبراهيم، وسامر الخال، وإبراهيم ميسيسبي، وراوية أحمد، وعجيبة الدوسري.

أغنية الغراب
أغنية الغراب (2022)

«أغنية الغراب» (2023)

كان الترشيح السعودي للأوسكار عام 2023 من نصيب المخرج محمد السلمان عن فيلمه الروائي الطويل الأول «أغنية الغراب»، الذي يقدّم حكاية شاب يؤجّل خضوعه لعملية جراحية خطيرة، ساعيًا إلى تحقيق إنجاز يثبت به ذاته ويمنح حياته معنى.

الفيلم من بطولة عاصم العواد، وإبراهيم الخير الله، وعبدالله الجفال، وحصد ثلاث جوائز في مهرجان أفلام السعودية هي: جائزة لجنة التحكيم، وأفضل ممثل لعاصم العواد، وأفضل تصوير سينمائي.

بدأ السلمان تطوير المشروع عام 2019، مستفيدًا من فترة التوقف العالمي خلال جائحة كورونا للعمل على كتابة النص وتحضيره، قبل أن يبدأ تصويره في الرياض عام 2021. وعُرض الفيلم ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي 2023، كأحد فيلمين سعوديين فقط في المسابقة، إلى جانب فيلم «بين الرمال».

ونظرًا لغياب أفلام سعودية جاهزة في تلك الفترة، جرى طرح «أغنية الغراب» في الصالات المحلية بشكل محدود قبل عرضه العالمي الأول في البحر الأحمر، وذلك لضمان استيفائه لشروط الترشّح لجوائز الأوسكار.

رحلة السينما السعودية نحو الأوسكار
الهامور ح.ع (2023)

«الهامور ح.ع» (2024)

أما الفيلم السعودي «الهامور ح.ع» للمخرج عبدالإله القرشي، فقد مثّل المملكة في سباق الأوسكار لعام 2024، رغم أن هيئة الأفلام لم تُصدر إعلانًا رسميًا حينها، إلا أن المصادر الصحفية العالمية تداولت الخبر على نطاق واسع، مؤكدة أن الفيلم هو المرشّح السعودي الرسمي لتلك الدورة.

الفيلم مستوحًى من قصة حقيقية عن حارس أمن يتحول إلى ملياردير بعد تورطه في واحدة من أكبر قضايا الاحتيال المالي في تاريخ جدة، في معالجة درامية تمزج بين الكوميديا السوداء والدراما الواقعية.

شارك في بطولة الفيلم فهد القحطاني، وفاطمة البنوي، وخالد يسلم، وعلي الشريف، وإسماعيل الحسن، وخيرية أبو لبن، وهو من تأليف هاني كعدور وإخراج عبدالإله القرشي.
ويُعد «الهامور ح.ع» أيضًا أول فيلم سعودي يُعرض تجاريًا في دور السينما المصرية بعد نجاح عرضه الجماهيري في المملكة، في خطوة مثّلت توسعًا جديدًا في حضور السينما السعودية في المنطقة.

عام بلا ترشيح… (2025)

على عكس الأعوام السابقة، غابت السعودية في عام 2025 عن سباق الأوسكار دون إعلان أي فيلم لتمثيلها في فئة أفضل فيلم دولي، رغم ما شهده العام من حضور لافت لأفلام سعودية في المهرجانات الدولية وحراكٍ سينمائي محلي حيوي.

فيلم نورة
فيلم نورة (2024)

في مهرجان كان السينمائي، لفت الأنظار فيلم «نورة» للمخرج توفيق الزايدي، الذي شكّل أول مشاركة سينمائية سعودية في تاريخ المهرجان، وجاء عرضه في قسم نظرة ما، مؤكّدًا النضج الفني الذي بلغته السينما السعودية على مستوى الصورة والرؤية.

أما فيلم «مندوب الليل»، الذي شارك في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي، فقد حقق إيرادات مليونية في شباك التذاكر المحلي، مثبتًا قدرة السينما السعودية على الجمع بين الجودة الفنية والجاذبية الجماهيرية في آنٍ واحد.

كما أثار فيلم «ناقة» نقاشًا واسعًا عند عرضه، لما حمله من جرأة سينمائية غير معتادة في المشهد السعودي، وسط ثناء نقدي كبير ناله الفيلم وناله مخرجه تحديداً مشعل الجاسر . 

ورغم هذا الحضور المتنوع بين السينما المهرجانية والجماهيرية، ظل عام 2025 استثناءً بلا ترشيح رسمي للأوسكار، في وقت كانت فيه السينما السعودية تسجّل حضورًا متزايدًا على خارطة العالم.

منذ أول مشاركة سعودية في سباق الأوسكار عام 2013 وحتى اليوم، مثّلت ثمانية أفلام المملكة في فئة أفضل فيلم دولي، في حضورٍ متقطّع يعكس رحلة السينما السعودية من مرحلة التأسيس إلى مرحلة أكثر رسوخًا واحترافًا.

ورغم توالي الترشيحات، لم تصل أي من هذه الأفلام حتى الآن إلى القائمة الطويلة التي تُعلنها الأكاديمية في شهر ديسمبر من كل عام، وتضم عادةً نحو 15 فيلمًا فقط من أصل أكثر من 80 فيلمًا تُقدَّم سنويًا من مختلف دول العالم.
ومن تلك القائمة الطويلة تُستخلص لاحقًا القائمة القصيرة المكوّنة من خمسة أفلام تُعلن في نهاية يناير، وهي التي تتنافس فعليًا على الجائزة.

هذا الواقع يطرح تساؤلات مشروعة حول الاستراتيجية السعودية في اختيار المرشحين: هل الأنسب الاستمرار في الترشيح سنويًا لضمان حضور رمزيّ دائم؟ أم أن الحكمة تكمُن في الانتظار إلى أن يتوافر عمل سعودي قادر فعلًا على بلوغ المنافسة العالمية؟

اقرأ أيضا: من «سيدة البحر» إلى «هجرة»… شهد أمين تواصل سعيها نحو الأوسكار

شارك هذا المنشور