كشفت مؤسّسة الدوحة للأفلام عن قائمة الأفلام العربية المشاركة في الدورة الأولى من مهرجان الدوحة السينمائي، الذي ينطلق في نوفمبر المقبل ( 20 إلى 28 نوفمبر)، حيث تضم مسابقة الأفلام الدولية الطويلة فيلمان عربيان: «مملكة القصب» من العراق، و«بابا والقذافي» من ليبيا، في إشارة إلى الحضور العربي المتنوع ضمن برنامج المهرجان.
أما فعالية «أصوات السعودية»، فتسلّط الضوء على مجموعة من المواهب الموسيقية الصاعدة من المملكة، مقدّمة للجمهور لمحة عن المشهد الإبداعي السعودي وتنوّع مساراته الفنية.
وقالت فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: « لطالما كان السرد القصصي جوهر الثقافة العربية ووسيلة للحفاظ على الذاكرة وتعزيز التواصل الإنساني. يسعى المهرجان إلى دعم الأصوات السينمائية الجديدة في المنطقة ومشاركة قصص تعبّر عن هويتنا وتطلعاتنا مع جمهور عالمي».
وتقدّم الأفلام العربية المشاركة في المهرجان مجموعة من التجارب المتنوعة، تمتد من القصص الشخصية إلى الأعمال التي تتناول تحولات اجتماعية وسياسية أوسع، في إطار يسعى إلى تعزيز الحوار الثقافي وتوسيع حضور السينما العربية في المشهد العالمي.
تشمل قائمة الأفلام العربية المشاركة في مسابقة الأفلام الطويلة:
مملكة القصب (العراق/الولايات المتحدة/قطر) للمخرج حسن هادي، ويروي قصة الطفلة لاميا التي تحاول تجميع مكونات كعكة عيد ميلاد الرئيس صدام حسين في ظروف صعبة، ضمن سرد يوازن بين الطفولة والواقع السياسي.

بابا والقذافي (ليبيا/لبنان/قطر) للمخرجة جيهان الكيخيا، ويتتبع رحلة ابنة تبحث عن حقيقة اختفاء والدها المعارض السلمي لنظام القذافي، عبر إعادة بناء رحلة والدتها المستمرة على مدى 19 عامًا.

كما تضم المسابقة عددًا من الأعمال العربية الأخرى التي أُعلن عنها سابقًا، من بينها: «مع حسن في غزة»، «كان يا ما كان في غزة»، «الخرطوم»، و«ملكة القطن».
وفي فعالية «أصوات السعودية»، يقدّم المهرجان عروضًا موسيقية لمجموعة من الفنانين السعوديين، من بينهم جارا، أصايل، ودي جي مبارك.

تُعرف جارا بأسلوبها الذي يمزج بين موسيقى الراب واللغات المتعددة لمعالجة قضايا اجتماعية معاصرة، فيما تمزج أصايل بين الراب والبوب والآر أند بي مستلهمةً أعمالها من تراثها المحلي وتجاربها الشخصية. أما دي جي مبارك، فيقدّم مزيجًا موسيقيًا يربط بين التراث والعناصر البصرية الحديثة.