فاصلة

أخبار وتقارير

لن أتقاعد أبدًا.. ستيفن سبيلبرغ يعلن تفاصيل فيلمه الجديد المرتقب

Reading Time: 2 minutes

كشف المخرج المخضرم ستيفن سبيلبرغ عن مشروعه السينمائي الجديد، الذي يعود من خلاله إلى الشاشة الكبيرة بعد غياب دام 4 سنوات، وذلك خلال كلمته في حفل افتتاح مسرح «يونيفرسال» التاريخي، حيث أزاحت الشركة العملاقة في صناعة الأفلام بهوليوود الستار عن قاعة عرض جديدة ضخمة حملت اسم المخرج.

بدا سبيلبرغ، الحائز على العديد من الجوائز، منبهرًا حقًا بوجود مسرح يحمل اسمه، وقال للحضور: «لقد أمضيتُ وقتًا طويلًا خلف الكاميرا، لذا فإن تفانيًا كهذا أمرٌ استثنائي».
وقد أعلن مخرج «E.T» أنه لن يعتزل أبدًا. وقال المخرج البالغ من العمر 78 عامًا: «أصنع الكثير من الأفلام، وليس لدي أي خطط، أبدًا، للتقاعد».
ثم، في حديثه مع مجلة «هوليوود ريبورتر» لاحقًا، أضاف أنّه «لديه رغبة في إنتاج فيلم غرب أمريكي، وهو ما آمل أن أفعله يومًا ما. إنه شيء لم أستطع تحقيقه طوال هذه العقود».

وإذا لم يكن كافيًا أن يعلن عن عزمه الاستمرار في الإخراج، فقد قدّم سبيلبرغ لمحة عن مشروعه القادم، وهو فيلم خيال علمي يحمل عنوانًا غير رسمي «The Dish»، من المقرّر طرحه في 12 يونيو 2026، ويضمّ طاقم تمثيل من بطولة: إميلي بلانت، كولمان دومينغو، جوش أوكونور، كولين فيرث، وإيف هيوستن.
وقد انتشرت شائعات كثيرة تشير إلى أن المشروع يتناول مغامرة تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة.

قدّم سبيلبرغ مقطعًا من وراء الكواليس لم يُؤكَّد فيه تمامًا وجود موضوع فضائي، رغم ظهور العديد من الشخصيات المُخيفة في سيارات سوداء وهي تُطارد بلانت، التي ظهرت في عدة مشاهد كامرأة عادية تعيش في منطقة ريفية.
في أحد المشاهد مع أوكونور، تصطدم سيارة بلانت المُعطّلة بقطار مُسرع، وتحاول هي وأوكونور الهروب عبر الزجاج الأمامي المُكسّر بينما تُسحق السيارة بين المعدن والقضبان.

لم تُحدَّد شخصيتا هيوستن ودومينغو بوضوح في اللقطات، مع أنهما يُشكّلان محور لعبة «القط والفأر» التي تنفجر أحداثها في تلك المنطقة الريفية.
ومن المتوقّع أن تكون الشخصية الشريرة في الفيلم من نصيب كولين فيرث، حيث بدا -الفائز بجائزة الأوسكار- مناسبًا تمامًا لدور قائد في منشأة تحت الأرض تشبه غرفة تحكّم فضائية أو مركز عمليات مثل «ناسا».

بدأ إنتاج فيلم سبيلبرغ غير المعنون في فبراير 2025 تحت اسم مؤقت «Non-View».
كتب ديفيد كوب سيناريو الفيلم، استنادًا إلى قصة من تأليف سبيلبرغ نفسه.
ويُعدّ الفيلم عودةً له إلى نوع الخيال العلمي بصفته مخرجًا، للمرة الأولى منذ «Ready Player One» عام 2018. كما أنه أول تعاون بينه وبين كوب على مستوى السيناريو منذ فيلم «Indiana Jones and the Kingdom of the Crystal Skull» عام 2008، وهو الجزء الرابع من سلسلة المغامرات الشهيرة من بطولة هاريسون فورد.

يُذكر أن استوديوهات «يونيفرسال بيكتشرز» كانت قد منحت سبيلبرغ أول فرصة له في عالم السينما مع فيلم «Duel» عام 1971، ثم واصل تعاونه معها في أفلام مثل «The Sugarland Express»، و«E.T»، و«Jurassic Park»، وأخيرًا «The Fabelmans»، على مدار مراحل مختلفة من مسيرته السينمائية.

شارك هذا المنشور