فاصلة

أخبار وتقارير

كوثر بن هنية: صوت هند رجب الحقيقي هو قلب الفيلم النابض

Reading Time: 2 minutes

ضمن فعاليات اليوم الاول لمهرجان الدوحة السينمائي الدولي، أقيم لقاء صحفي لصناع فيلم «صوت هند رجب»، للحديث عن الفيلم الذي افتتحت به فعاليات النسخة الأولى للمهرجان.

حضر اللقاء كل من المخرجة التونسية كوثر بن هنية، بجانب العاملون في الهلال الأحمر الفلسطيني والذين جسد ابطال العمل شخصياتهم، بالإضافة إلى منتج الفيلم نديم شيخوها، والممثلون عامر حليحل، معتز ملحس، كلارا خوري، وسجى الكيلاني، الذين أعربوا عن فخرهم بتجسيد شخصيات مستمدة من الواقع وتحمل شجاعة حقيقية.

وقدّمت المخرجة كوثر بن هنية توضيحات حول خياراتها الفنية في بناء الحكاية داخل غرفة عمليات الهلال الأحمر الفلسطيني، واستخدام التسجيل الحقيقي لنداء استغاثة هند، مؤكدة أن صوت الطفلة شكّل جوهر الفيلم وركيزته العاطفية.

صناع فيلم «صوت هند رجب»

قالت المخرجة كوثر بن هنية إنّ الفيلم ليس مجرد شرحٍ للأحداث، بل وسيلة لخلق التعاطف حتى لا ينسى الجمهور صوت هند، مؤكدة أنّ «لا شيء أقوى من السينما في بناء التعاطف.» مؤكدة أن الأمر ليس حول تفسير الأحداث، بل ترك تأثير مستدام.

وأوضحت بن هنية سبب اختيارها بناء الحكاية من داخل غرفة عمليات الهلال الأحمر الفلسطيني، مشيرة إلى أنّها كان بإمكانها روايتها من منظور هند، أو أمها، أو حتى الدبّابة، لكنها اختارت مساحة واحدة لأنها الإطار الأكثر صدقًا لما حدث، مؤكدة أنّ «القصة كانت موجودة، فالواقع تجاوز الخيال».

كما كشفت عن سبب استخدامها للتسجيل الحقيقي لنداء استغاثة هند، قائلة: «كان ذلك سيكون تجسيدًا ضعيفًا للقصة. فصوت هند حيّ، وهو قلب الفيلم النابض. عندما سمعته لأول مرة شعرت وكأنها تخاطبني، رغم أنّ ذلك غير منطقي. بقي صوتها معي وأصبح الركيزة الرئيسية للعمل».

صناع فيلم «صوت هند رجب»

من جانبه قال المنتج نديم شيخوها عن رحلة الإنتاج قائلًا: «بدأنا بتمويل مبدئي، ومع تقدم العمل سعينا لدعم يضخّم صوت هند. انضم بعض الأسماء العالمية كمنتجين تنفيذيين ليس من أجل التمويل، بل لتوسيع مدى وصول الفيلم».

ووصف عمر القعم الأثر العاطفي للفيلم: «عندما تطلب طفلة المساعدة، يتحرك قلبك، خاصة حين تتوسل بحرقة. ذلك الصوت يجب أن يصل إلى العالم». أمّا معتز ملحس الذي أدّى دور عمر فقال: «على الرغم من خبرتي التمثيلية الممتدة لـ 16 عاماً، فإنّ تجسيد شخصية البطل الحقيقي كان أعظم شرف لي».

وأضاف ممثلو الهلال الأحمر الفلسطيني بأنّه منذ تصاعد الحرب، فقدوا العشرات من المسعفين وتعرّضت عدة سيارات إسعاف للتدمير، لكنهم أكدوا على القيام بواجبهم كاملاً وحمل أصوات مثل صوت هند، وصون كرامة شعبهم.

شارك هذا المنشور