أجرينا حوارًا مع المخرج المصري بسام مرتضى على هامش عرض فيلمه «أبو زعبل 89» ضمن فعاليات مهرجان عمّان السينمائي الدولي، حيث تحدّث مرتضى عن خصوصية المشروع، الذي يستند إلى واقعة شخصية مؤثرة من طفولته: اعتقال والده عام 1989، حين كان في الخامسة من عمره.
المخرج كشف تفاصيل تصوير الفيلم وكيفية تغلبه على تحديات نقاء الصوت، والصورة، وسبب اختياره للخام لتصوير العمل، بجانب تأثير وفاة والدته على الأحداث.
الفيلم ينتمي إلى فئة الهجين التسجيلي–الروائي، ويضم مقاطع تمثيلية كتبها الفنان سيد رجب، الذي تبيّن لاحقًا أنه كان بالفعل أحد زملاء والد مرتضى في محبسه. وهو ما أتاح إضافة عرض مسرحي داخل الفيلم.


تدور أحداث الفيلم في 83 دقيقة، وشارك في عدد من المهرجانات، وحصد عدة جوائز أبرزها جائزة أفضل فيلم وثائقي طويل، وجائزة أسبوع النقاد الدولية من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الـ45، كما شارك في مهرجان أمستردام الدولي للأفلام الوثائقية (إدفا).