يتوقّف المخرج السعودي عبد الله بامجبور عند تجربته في أول أفلامه الروائية الطويلة «جرس إنذار: الحفرة»، أحدث إنتاجات منصة «نتفليكس» العربية، كاشفًا عن كواليس الدخول إلى سوق الفيلم الطويل، وحدود العمل مع المنصات، وأخطاء التجربة الأولى، إضافة إلى رهانه المقبل على الكتابة والتطوير.
وفي حواره مع «فاصلة»، تحدَّث بامجبور عن تجربته مع «نتفليكس»، موضحًا ما إذا كانت المنصة قد فرضت قيودًا على صناعة فيلمه الأول من عدمه، كما تطرَّق إلى تحدّي أن يكون عمله الروائي الأول جزءًا ثانيًا لفيلم أخرجه مخرج آخر قبله.

وتناول الحوار أيضًا أهمية نقل الواقع إلى الشاشة، وقدرة السينما على إحداث أثر اجتماعي، مستشهدًا بفيلم «جرس إنذار»، الذي قال إنه أسهم في اتخاذ إجراءات احترازية أكثر جدية في بعض المدارس.
كما كشف بامجبور عن وجهة نظره في ذائقة الجمهور السعودي، ولماذا يراها معقّدة وصعبة التنبؤ، متوقفًا عند العوامل المشتركة بين الأفلام السعودية التي حقّقت نجاحًا في شباك التذاكر المحلّي.
فيلم «جرس إنذار: الحفرة» من تأليف هيفاء السيد ومريم الهاجري، وإخراج عبد الله بامجبور، وبطولة موضي عبد الله، أسيل موريا، أسيل سراج، وفاء الوافي، أضوى فهد، دارين البايض، وعائشة الرفاعي، ومن إنتاج أيمن جمال ومحمد علوي – استديوهات «أيديشن».
وتدور أحداثه حول فتيات تجمعهن علاقة قديمة لم تندمل جراحها، قبل أن يقودهن خلاف وانهيار غير متوقَّع داخل ساحة المدرسة إلى السقوط في حفرة مخفية تحت الأرض، فيتحوّل الصراع مع الماضي إلى سباق مع الزمن، وتصبح مواجهة الحقيقة الطريق الوحيد للخروج.